التقليد والتبعية لليهود والنصارى

منذ يوم

حرص الإسلام على تميز المسلمين عن غيرهم حتى في المظهر العام، وفي الكتاب والسنة أدلة كثيرة تذكر النهي عن التشبه بالكفار، فهذا التشبه الظاهري له أثره الذي قد يمتد إلى موافقتهم فيما هو أشد من اعتقادات وتشريعات ونحو ذلك.

حرص الإسلام على تميز المسلمين عن غيرهم حتى في المظهر العام، وفي الكتاب والسنة أدلة كثيرة تذكر النهي عن التشبه بالكفار، فهذا التشبه الظاهري له أثره الذي قد يمتد إلى موافقتهم فيما هو أشد من اعتقادات وتشريعات ونحو ذلك.
  
▪️ ومن الأدلة على النهي عن التشبه بالكفار أو التقليد لهم وتبعيتهم. حديث النبي ﷺ: «لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا شبرا وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم»، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: «فمن»؟. (رواه  البخاري ومسلم).

  
▪️ ومن ذلك تقليدهم في أعيادهم أو احتفالاتهم؛ وقد نهى النبي ﷺ عن التشبه بهم وعن مشاركتهم أعيادهم وقال: «إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر». (رواه أبو داود)

  • 1
  • 0
  • 64

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً