ماذا ينبغي في معاشرة الأهل والأولاد؟
أن يعاملهم بالإحسان والرحمه وأداء الحقوق، وأن يستحضر في جميع ما يفعله معهم التقرُّب إلى الله ونيل رضاه وفضله وكرمه.
أن يعاملهم بالإحسان والرحمه وأداء الحقوق، وأن يستحضر في جميع ما يفعله معهم التقرُّب إلى الله ونيل رضاه وفضله وكرمه.
قال الشيخ ابن سعدي-وهو يستعرض حال المؤمن وغير المؤمن في معاشرة الخلق-:
"وأما معاشرته مع أهله وأولاده ومَن يتّصل به: فإنه يتأكّدُ عليه القيام بالحقوق اللازمة تامّةً لا نقصَ فيها ولا تبرُّم.
فمَن عامل هؤلاء بما أمر الله ورسوله، راجياً بقيامه به ثواب ربِّه ورضاه عاش معهم عيشةً رضيةً.
ومَن كان معهم في نكدٍ وسوء خُلُق مع الصغير والكبير، يخرج من بيته غضبان، ويدخُل على أهله وولده متكدِّراً ملآن.
فأيُّ حياة لمِن كانت هذه حاله؟
وما الذي يرجوه حيثُ ضيّع ما فيه فرحهُ ومسرّاتُهُ؟"
" النصيحة الربانية"ص(٣٢).
________________________________________
الكاتب: أ.د بندر بن نافع العبدلي
- التصنيف: