أخطر اللصوص لا يسرق المال بل الثواب
منذ 3 ساعات
ليس الخوف كلّه من الذنب الظاهر فبعض الأخطار لا تُحدث ضجيجًا ولا تترك أثرًا في السلوك الخارجي لكنها تنخر في قلب العمل حتى تفرغه من روحه
الرياء لا يمنعك من الصلاة ولا يثنيك عن الصدقة ولا يحرمك من فعل الخير لكنه يغيّر الوجهة الخفية: لمن كان هذا العمل؟ ولأجل من رُفع؟
يقول ﷺ «إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكُمُ الشِّركُ الأصغرُ: الرِّياءُ…» (صحيح).
في الرياء يعمل الجسد ويتعب القلب ثم تكون المفاجأة هباء منثورًا، الإخلاص ليس شعارًا يُقال بل تصحيح نيةٍ لا يراك فيه إلا الله وهو وحده الذي لا يُضيّع عملًا أُريد به وجهه.
- التصنيف: