السلف والخلف في رمضان
كان مالك بن أنس رحمه الله تعالى إذا دخل رمضان يفرُّ من الحديث، ومن مجالسة أهل العلم، ويُقبل على تلاوة القرآن من المصحف.
كان مالك بن أنس رحمه الله تعالى إذا دخل رمضان يفرُّ من الحديث، ومن مجالسة أهل العلم، ويُقبل على تلاوة القرآن من المصحف.
وكان سفيان الثوري رحمه الله إذا دخل رمضان ترك جميع العبادات، وأقبل على قراءة القرآن.
وكان محمد بن إسماعيل البخاري - صاحب الصحيح - يختم في رمضان في النهار كلَّ يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كلَّ ثلاثَ ليال بختمة.
وكان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين.
وكان زبيد اليامي: إذا حضر رمضان أحضرَ المصحفَ وجمع إليه أصحابه.
وقال أبو عوانة: شهدتُ قتادة يدرِّس القرآن في رمضان.
وكان قتادة يختم القرآن في سبع، - أي كل سبع ليالي يقرأ القرآن مرة -، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاثٍ، فإذا جاء العشر الأواخر ختم كل ليلةٍ.
وقال الربيع بن سليمان - تلميذ الشافعي رحمه الله -: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة.
ومن المعاصرين -ولله الحمد- الكثير من تشبه بهم حتى كان بعضهم يختم في رمضان ٣٣ ختمة ومنهم من يختم ٥٥ ختمة ومنهم من يقيم الليل بنصف القرآن في كل ليلة من رمضان وغيرهم الكثير..
السعيد من عمر ثواني هذا الشهر بالعبادة وحصل بعد انقضائه التقوى..
اللهم كما بلغتنا رمضان فوفقنا لصيامه وقيامه إيمانا واحتسابا..
- التصنيف: