حتى لا تُنسى غزة!

منذ 2026-03-29

غزةُ قطاعٌ منكوب، صُبَّ عليه من الظلم والعدوان، ومن عمليات القتل والتدمير الممنهج، لأكثر من عامين، ما لا يخطر على البال.

غزةُ قطاعٌ منكوب، صُبَّ عليه من الظلم والعدوان، ومن عمليات القتل والتدمير الممنهج، لأكثر من عامين، ما لا يخطر على البال.

ومع توقف نيران العدوان المتواصلة – وإن بقيت متقطعة – توقف كثيرٌ من الاهتمام والمتابعة والدعم، مع أن كثيرًا لم تبدا بالظهور حتى الآن، وبخاصة في قطاعات الطبابة والتعليم، وتوفير المسكن والماء، بعد أن هدم العدو الغاشم كل شيء، فجعل أعاليها أسافلها.

ومع قيام هذه الحرب الأمريكية الصهيونية/الإيرانية، وضرب العدو الإيراني لكثير من حواضر أهل الإسلام في الخليج، والذين كان لهم قدم السبق في الدعم والمؤازرة، توقف عامّة الدعم الخليجي أو كاد، وانشغل أهل تلك المناطق بأنفسهم؛ وهو ما يحتم على أهل الشام والعراق ومصر والمغرب، وبقية بلدان الأمة، سدّ الفراغ والقيام بواجبهم؛ فالمأساة كبيرة، والحاجة أكبر، وليس لعامة ناس غزة من مصدر دخل إلا ما تجود به نفوس إخوانهم؛ فلنقم بواجبنا في هذا الباب، ولنتعاون جميعًا -بحسب الوسع والطاقة- على سدّ الفراغ' فغزة رمز مقاومة وعنوان عزة.
والله الهادي

  • 0
  • 0
  • 78

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً