التصنيف: تزكية النفس
المقالات
منذ 2013-07-02
الخاتمة حسنها وسوؤها
الْزَموا الإسلام؛ عِلمًا وعملاً، عقيدةً وسلوكًا، في الباطن والظاهر، وسَلوا الله الثباتَ على الحقِّ؛ فإنَّ الله بيده قلوبُ العباد يقلِّبها كيف يَشاء. ... المزيد
المقالات
منذ 2013-07-02
رسالة إلى مهموم
أيها المهموم: تبسم انظر إلى السماء وتأمل عظمة الخالق -سبحانه وتعالى- انظر إليها وتفكر في ملكوت الله -تعالى- وثق بأن الله مطلع عليك وناظر إليك، ارفع أكف الدعاء وتذلل بين يديه ينجلي الهم وتسعد الأيام ... المزيد
عمر بن عبد الله المقبل
المقالات
منذ 2013-06-30
القاعدة الثالثة: (وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)
أن الله تعالى يأمر من جمعتهم علاقة من أقدس العلاقات الإنسانية ـ وهي علاقة الزواج ـ أن لا ينسوا ـ في غمرة التأثر بهذا الفراق والانفصال ـ ما بينهم من سابق العشرة، والمودة، والرحمة، والمعاملة. ... المزيد
عمر بن عبد الله المقبل
المقالات
منذ 2013-06-30
القاعدة السادسة: (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)
أن المرأة إذا خافت المرأة نشوز زوجها أي: تَرّفَعه عنها، وعدمِ رغبتِه فيها وإعراضه عنها، فالأحسن -في هذه الحالةـ أن يصلحا بينهما صلحا، بأن تسمح وتتنازل المرأة عن بعض حقوقها اللازمة لزوجها على وجه تبقى مع زوجها، إما أن ترضى بأقل من الواجب لها من النفقة أو الكسوة أو المسكن، أو القسم بأن تسقط حقها منه، أو تهب يومها وليلتها لزوجها أو لضرتها، فإذا اتفقا على هذه الحالة فلا جناح ولا بأس عليهما فيها، لا عليها ولا على الزوج، فيجوز حينئذ لزوجها البقاء معها على هذه الحال، وهي خير من الفرقة. ... المزيد
عمر بن عبد الله المقبل
المقالات
منذ 2013-06-30
القاعدة الثانية: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ...)
أن الإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، التي تكرهها نفسه، فربما جزع، أو أصابه الحزن، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية، والفاجعة المهلكة، لآماله وحياته، فإذا بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، وفوائد لأقوام ظنوها مصائب، وكم أتى نفع الإنسان من حيث لا يحتسب! ... المزيد
عمر بن عبد الله المقبل
المقالات
منذ 2013-06-30
القاعدة الخامسة: (وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى)
قال ابن القيم: مؤكداً اطّراد هذه القاعدة: "وقد ضمن سبحانه أنه لا بد أن يخيب أهل الافتراء ولا يهديهم وأنه يستحتهم بعذابه أي يستأصلهم". ... المزيد
عمر بن عبد الله المقبل
المقالات
منذ 2013-06-30
القاعدة الأولى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)
هاؤم لمحاتٌ جلية، ووقفاتٌ ندية، مع مقاطع من آيات من كتاب الله العزيز، فيها حكم وعبر ودرر، عنونتها بـ (قواعد قرآنية)، نحاول فيها ـ إن شاء الله تعالى ـ أن نقف على جملٍ قصيرة من الجمل التي بُثّت في ثنايا القرآن، وهي على قصرها، حوت خيراً كثيراً، واشتملت على معانٍ جليلة، تمثل في حقيقتها قاعدة من القواعد، ومنهجا ومنهاجا، سواءً في علاقة الإنسان مع ربه، أو في علاقته مع الخلق، أو مع النفس. ... المزيد
عمر بن عبد الله المقبل
المقالات
منذ 2013-06-30
القاعدة الرابعة: (بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ)
أن الإنسان وإن حاول أن يجادل أو يماري عن أفعاله و أقواله التي يعلم من نفسه بطلانها أو خطأها، واعتذر عن أخطاء نفسه باعتذارات، فهو يعرف تماماً ما قاله وما فعله، ولو حاول أن يستر نفسه أمام الناس، أو يلقي الاعتذارات، فلا أحد أبصر ولا أعرف بما في نفسه من نفسه. ... المزيد
المقالات
منذ 2013-06-30
مراحل التغيير الإيجابي
إن تزكية النفس والارتقاء بها إلى ما يحبه الله تعالى ويرضاه، والمشاركة الإيجابية في الإصلاح، يحتاج من الإنسان المسلم الإيجابي أن يُقدِم وبجديَّة على التغيير، وأن يبدأ من داخل نفسه، وأن يجاهد نفسه ويأخذ بالأسباب التي تعينه على ذلك -بعد الاستعانة بالله- ويصبر عليها حتى يتم التغيير بإذن الله تعالى. ... المزيد
المقالات
منذ 2013-06-29
حقيقة الإحسان
تزما يقع فيه بعض الناس أو أكثرهم من تقصير في العبادات وفعل المأمورات وترك المنهيات، إلا بإهمال هذا الأصل؛ فإن المسلم إذا كان مستحضرًا لرؤية الله إياه فلن يقصر فيما طلبه الله منه، ولن يقدم على ما حرمه الله عليه، ولن يحتال في إسقاط ما أوجبه الله عليه، فكانت مراعاة هذا الأصل في كل حين سببًا عظيمًا من أسباب استقامة المرء ونجاته من أليم العذاب. ... المزيد
المقالات
منذ 2013-06-29
وفي السحر دعوة!
يفرح العبد المؤمن، ويدخله السرور والأنس، ح?ن يقف بين يدي ربه -تبارك وتعالى- مناجياً، مستشعراً لذة المناجاة، وبركة القيام، وأنس الطاعة. ولعل أطيب وأفضل أوقات مناجاة الله - عز وجل - هو وقت السحر كما حدده النبي -صلى الله عليه وسلم- وأخبر أنه من أسباب دخول الجنة.
... المزيد
خالد بن سعود الحليبي
المقالات
منذ 2013-06-29
الشخصية المحبوبة عند الله
إن نفسك هي رأس مالك، وشخصيتك هي جناحك الذي بيدك أنت تقويم ريشه، وترتيب أعصابه، وتقوية قوادمه وخوافيه، ثم تحريكه والانطلاق به بكل طاقتك التي أودعت في خلاياك كلها بلا استثناء، وكل ذلك بعون من الله وتأييد، ومَنْ فَقَد تأييد الله وتوكل على نفسه أو على أي مخلوق آخر وَكَله الله إلى نفسه. ... المزيد



