هي دار ابتلاء

الرضا بما قسمه الله كنز لا يدركه إلا من امتلأ قلبه بحب الله، فهو يشكره آناء الليل والنهار، يشعر بأنه امتلك الدنيا بأجمل ممتلكات؛ وصدق رسولنا عليه الصلاة والسلام: «ارضَ بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس». ... المزيد

الرضا عن الله

إن الرضى من جملة ثمرات المعرفة، فإذا عرفته رضيت بقضائه، وقد يجري في ضمن القضاء مرارات يجد بعض طعمها الراضي. ... المزيد

فلسفة الصبر والرضا

وإنما صعب الصبر لأن القدر يجري في الأغلب بمكروه النفس، وليس مكروه النفس يقف على المرض والأذى في البدن، بل هو يتنوع حتى يتحير العقل في حكمة جريان القدر. ... المزيد

الرضا جنة العارفين

إن الله عز وجل لا يقضي لعبده المؤمن قضاء إلا كان خيرًا له، ساءه القضاء أو سره. فقضاؤه لعبده المؤمن المنع عطاء، وإن كان صورة المنع، وبلاؤه عافية وإن كان في صورة بلية. ... المزيد

من دروس الحرب

ومن الدروس التي علَّمَتْنيها الحرب: أن كثيرا مما تعودناه في حياتنا، وظننا أنه لا يمكن الاستغناء عنه ألجأتنا صروفُ الأيام وشدائد الحرب إلى نسيانه والعيش بدونه. ... المزيد

الرضا

والرضا علامة العقل، والسخط أمارة الحمق: فما دامت الأقدار مكتوبة لن يُغيِّر السخط فيها شيئًا فما قيمة التسخط وما وزنه وما فائدته؟! ففي صحيح مسلم: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة... ... المزيد

أريد ورقتي

لا ترفع سقف توقُّعاتك في أحد، ولا في شيء، مهما عظُم في نظرك، وتعامَل مع الدنيا أنها ممرٌّ ومعبر، وأنها ليست سعادة دائمة، وتعامَل مع ابتلاءاتها بالصبر والتسليم، والرضا واليقين فيما عند الله، تسلَم وترتَحْ نفسيًّا وعصبيًّا. ... المزيد

الرضا مستراح العابدين

الرضا هو السياج الذي يحمي المسلم من تقلُّبات الزمن، وهو البستان الوارف الظلال الذي يأوي إليه المؤمن من هجير الحياة، والإنسان بدون الرضا يقع فريسة لليأس ... المزيد

الوصية بـ (ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس)

الرضا من الأخلاق الحسنة التي حثَّ عليها الإسلام، وهو ضد السخط، وهو طِيبُ النفس بما يُصيب المسلمَ من أقدار الله ... المزيد

متلازمة الرضا والسعادة

الرضا بالقضاء سبب لراحة البال والاطمئنان وطيب العيش. كما أنه طريق للنجاة في الآخرة ونيل السعادة الأبدية في الجنة. ... المزيد

آداب تعامل العبد مع الأقدار المؤلمة

لما كان من القدر ما يعده العبد شرًّا، كما قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الخَوْفِ وَالجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}؛ كان لابد من معرفة العبد لآداب تَلَقِّي البلاء أو القدر المؤلم. ... المزيد

هل للسن علاقة بطيب الرضا؟

إن من أسباب الرضا التقدمَ في العمر، وكِبَرَ السن، وبلوغ النضج العقلي ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً