دمعةٌ في مسجدِ نَمِرة

كنتُ جالساً معه في مسجد نمرة، هناك حيث يقفُ الحجاجُّ على صعيدِ عرفات الطاهر، إنسانٌ تعرف مِن ملامحه أنه ذو مكانةٍ علمية مرموقة، متفوِّق في عَمَله،ناجح في حياته، كلُّ أسبابِ السعادةِ متوفرةٌ لديه: مالٌ، شهادات، وهو ـ أيضاً ـ شخصيةٌ محبوبة.. فجأة! ـ ونحن في المسجد ـ رأينا شخصاً يدعو، يُلِحُّ في الدعاء، يبتهل، كان قائماً فأجهش في البكاء، فقعد ثم انخرط في بكاءٍ طويل تُقطِّعه الدعوات! ... المزيد

وربطنا على قلوبهم

تأكد أنه ما وقف أحدٌ بنفسه، ولولا الله ما كان ولا كان قوله ولا موقفه ولا قلبه، فليتكيء قلبك وليركن للتوكل عليه تعالى؛ فبه تكون، وبه تقف، وبه تصل إن شاء الله. ... المزيد

وقفة 23

والابتلاءُ بقرناءِ السوءِ الذين يُفسدون القلب ويُضيِّعون الوقت، وطولُ الهمِّ، وضنْكُ المعيشةِ، وكَسْفُ البالِ تتولَّد من المعصيةِ والغفلِة عن ذكرِ اللهِ، كما يتولَّد الزرعُ عن الماءِ، والإحراقُ عن النارِ . وأضدادُ هذه تتولَّدُ عن الطاعةِ. ... المزيد

وقفة (18)

عن أمِّ سَلَمَةَ أنَّها قالتْ: سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «ما منْ مسلمٍ تُصيبُه مصيبةٌ، فيقولُ ما أمره اللهُ: {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} اللَّهمَّ اجُرْني في مصيبتي وأخلفْ لي خيراً منْها؛ إلاَّ أخلف اللهُ لهُ خيراً منْها». ... المزيد

وقفة (17)

{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ . أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}. ... المزيد

وقفة (16)

فالعبيدُ متقلِّبون بين توفيقهِ وخذلانِهِ، بلِ العبدُ في الساعةِ الواحدةِ ينالُ نصيبه منْ هذا وهذا، فيطيعهِ ويُرضيهِ، ويذكرُه ويشكرُه بتوفيقِه له، ثم يعصيهِ ويخالفُه، ويُسْخِطُه ويغفلُ عنه بخذلانِهِ له، فهو دائرٌ بين توفيقِه وخِذْلانِهِ. ... المزيد

وقفة (15)

والربوبيةُ التامَّةُ تستلزمُ توحيده، وأنهُ الذي لا تنبغي العبادةُ والحبُّ والخوفُ والرجاءُ والإجلالُ والطاعةُ إلا لهُ. وعظمتُه المطلقةُ تستلزمُ إثبات كلِّ كمالٍ لهُ، وسلب كلِّ نقصٍ وتمثيلٍ عنهُ؛ وحِلمُهُ يستلزمُ كمال رحمتِهِ وإحسانِهِ إلى خلقِهِ. ... المزيد

وقفــةٌ

«يا حيُّ يا قيومُ برحمتِك أستغيثُ»: في رفع هذا الدعاءِ مناسبةٌ بديعةٌ، فإنَّ صفة الحياةِ متضمِّنةً لجميع صفاتِ الكمالِ، مستلزمةٌ لها، وصفةُ القيَّوميةُ متضمِّنةٌ لجميعِ صفاتِ الأفعالِ، ولهذا كان اسمُ اللهِ الأعظمُ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئل به أعطى: هو اسمُ الحيُّ القيومُ. ... المزيد

وقفة (14)

هناك أمورٌ مظلمةٌ تورِدُ على القلبِ سحائب متراكماتٍ مظلمةً، فإذا فرَّ إلى ربِّهِ، وسلّم أمره إليهِ، وألقى نفسهُ بين يديهِ مِنْ غيرِ شرِكةِ أحدٍ من الخلقِ، كشَفَ عنه ذلك، فأمَّا منْ قال ذلك بقلبٍ غافلٍ لاهٍ، فهيهات. ... المزيد

وقفة (13)

لا إله إلا اللهُ: أيْ لا معبود بحقٍّ إلا اللهُ سبحانهُ وتعالى، لتفرُّدِهِ بصفاتِ الألوهيَّةِ، وهي صفاتُ الكمالِ. ... المزيد

وقفة (12)

«إنَّ الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم، فمنْ رضي فله الرِّضا، ومنْ سخطَ فَلَهُ السَّخْطُ». ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً