التصنيف: فقه الصيام
الشبكة الإسلامية
وقت نية الصيام الواجب أداء أو قضاء
أنا اليوم صائمة قضاء ولم أنو النية قبل النوم لكن النية كانت موجودة من قبل فهل يجوز الصوم لي؟
الشبكة الإسلامية
من شروط صحة الصوم الجزم في النية
كنت قد نزل علي دم، واعتقدت أنه دم الحيض، ولكن بعد ذلك اتضح لي أنه ليس بدم حيض، وكنت قد أمسكت عن الطعام من قبل أذان الفجر، لأنني كنت شاكة في أمر الحيض، نويت الصيام حتى يتضح لي إن كان حيض أم لا. فعندما اتضح أنه ليس بدم حيض اغتسلت وأكملت صيام اليوم، ولكنني كنت قد أكلت بعض جلد من الشفتين. فهل علي قضاء هذا اليوم؟
أفتونا مأجورين.
الشبكة الإسلامية
النية في الصيام والاشتراط فيه
كيف صفة النية للصيام، وهل النية تصح للشهر كله أو كل يوم بمفرده، وأنا كثيرة النسيان لذلك أفضل النية للشهر بكامله، وهل يصح قول وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، مثل ما يقال في العمرة أو الحج؟ وجزاكم الله خيراً.
الشبكة الإسلامية
لا يؤثر في نية الصوم تعليق الفطر على وجود العذر
أنا امرأة حامل بحمد الله بتوأم وفي الشهر السابع، وأخشى أن أصوم شهر رمضان وأن لا أستطيع إتمام يومي حتى المغرب، فهل يجوز لي أن لا أصوم في رمضان؟ على أن أصوم بعد أن أضع حملي إن شاء الله أم هل يجوز لي أن أجرب الصيام في رمضان بنية أن أفطر إن وجدت نفسي لا أستطيع إتمام يومي؟
الشبكة الإسلامية
صام الحادي عشر على أنه عاشوراء فتبين خلافه
ما حكم صيام يوم على اعتبار أنه العاشر من المحرم، وذلك حسب التقويم المتواجد لدى المكتبات، ولكن اكتشف بعد مضي نصف النهار أنه اليوم هو الحادي عشر من المحرم 1430؟
الشبكة الإسلامية
صام عدة أيام بنية القضاء وصيام الست من شوال
أنا نويت صيام 6 من شوال ونية القضاء، وبعد صيام 4 أيام قالوا لا يصح، فهل أعيد صيام القضاء أم لا ؟
الشبكة الإسلامية
صام على التقويم ولم ينو تاسوعاء فهل ينال أجره
نوى شخص صيام تاسوعاء وعاشوراء معتقدا أنهما يوما الجمعة والسبت وكان اعتقاده هذا بناء على التقويم (التاريخ المدون في النتيجة) الذي خالف الواقع. فصام يوم الخميس بنية تطوع وصام الجمعة بنية تاسوعاء ثم اتضح له حقيقة الأمر فلم يصم يوم السبت. فهل يحتسب له صيام تاسوعاء وعاشوراء أم أنه محروم؟
نسألكم الدعاء بالهداية.
الشبكة الإسلامية
ينال العامل ثواب عمله وإن لم يعلمه أو يستحضره أثناء العمل
عندي سؤال في النية، وسأضرب له مثلا بصيام التطوع: عندما أنوي صيام أي يوم على سبيل التطوع أضع في نيتي عدة نيات منها على سبيل المثال (أن يباعد الله النار عن وجهي سبعين خريفا)، (أن يكون لي وجاء وجنة)، (أن أضيق مجاري الشيطان بالجوع والعطش)، (أن يكون لي دعوة مقبولة)، (أن أدخل من باب الريان)، وهكذا.
وسؤالي هو: لو أن هناك فضلا آخر لا أعرفه فهل أنال ثوابه رغم أني لا أعرفه ولم أضعه في نيتي، ولكني فعلت العمل المؤدي إليه (وهو الصوم في هذه الحالة)؟
عبد العزيز بن باز
صوم مريضة السكر والسل
أفيدكم أن والدتي تبلغ من العمر 66 سنة ومصابة بمرض السكر من مدة سبع سنوات وتتناول العلاج عنه من ذلك الوقت حتى الآن وفي عام 1398هـ أصيبت بمرض السل وسافرت بها إلى الكويت للبحث عن العلاج وقد تنومت بمستشفى الأمراض الصدرية هناك عام 99هـ و1400سنتين داخل المستشفى تحت العلاج وتحسنت صحتها نسبيًا من مرض السل وطلعت من المستشفى وعندي بالبيت ولا زالت تتناول العلاج عن المرضين السكر والصدر وتراجع المستشفى أسبوعيًا، وقد أصيب جسمها بضعف عام؛ لطعنها في السن وكذلك متأثرة من جراء الأمراض المستعصية ولا تستطيع الوقت الحالي الصيام حيث تتناول الماء كل ساعتين مرة على الأقل وقد منعها الطبيب عن الصيام السنتين الماضيتين عندما كانت بالمستشفى وأنتم تعلمون أن شهر رمضان المبارك على الأبواب هذه الأيام أفيدوني جزاكم الله خيرًا عما ينبغي لها أن تعمل عن السنتين الماضيتين والشهر القادم؟
الشبكة الإسلامية
قضاء الصوم الذي لم تبيت له النية
ما حكم من لم ينو الصيام ناسيا وهو عازم علي الصيام شهر رمضان وقد تسحر في أول يوم قبل الفجر بغية الصيام؟
الشبكة الإسلامية
تعليق نية الصوم على الطهر من الحيض
كنت حائضا و طهرت، ولكنني لم أنو الصيام، بل قلت في نفسي سأصوم إن طهرت وإن لم أطهر سأفطر. وشربت كأس ماء قبل الإمساك ولكنني لم أقل: اليوم سأصوم رمضان. فهل صيامي صحيح في هذا اليوم أم علي أن أعيد صيامه؟
الشبكة الإسلامية
التردد في الفطر هل يفسد به الصوم
قرأت هذه الفتوى وقد قرأت فتاوى أخرى مشابهة لها في العديد من المواقع الأخرى:
السؤال: من فضلكم في بعض الأيام التي كنت أصومها قضاء عن الأيام التي أفطرتها في رمضان بسبب الحيض كنت أتردد في إكمال الصيام أثناء اليوم لشكي في صحة الصوم لسبب أو لآخر ولكني أستمر في الصيام وأحيانا أخرى بسبب هذا الشك أقرر الفطر وعدم الاستمرار ثم أعدل عن ذلك وقد قرأت فتوى بأن التردد أو العزم على الإفطار يفسد الصيام ووجدت فتاوى أخرى بأن الصيام صحيح طالما لم أفطر وأن الشك في صحة الصوم هو ما أدى لذلك ووجدت فتاوى أخرى بأن هذه المسألة محل خلاف بين الفقهاء والآن أنا في منتهى الحيرة فهل صيامي صحيح أم يجب على إعادة صيام هذه الأيام أفتوني بالله عليكم وجزاكم الله خيرا.
أخي الكريم / أختي الكريمة: نحيلك على (سؤال/ أسئلة) سابقة يتضمن الجواب عليها ما استفسرت عنه في سؤالك.
عنوان الفتوى: لا يحصل الفطر بمجرد النية.
السؤال: ما حكم من قال إنه سيفطر اليوم مثلا في رمضان بسبب الحر وبعد العودة للمنزل أحس بالراحة هل أفطر هنا لأنه عقد النية بذلك مع الأدلة؟
وجزاكم الله خيراً.
الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من نوى الإفطار في نهار رمضان، وجزم بذلك، فقد فسد صومه ولو لم يتناول مفطراً، وهذا هو مذهب المالكية، والصحيح عند الحنابلة، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: «».
والصوم عبادة من شرطها النية، ففسدت بنية الخروج منه كالصلاة، ولأن اعتبار النية في جميع أجزاء العبادة، لكن لما شق اعتبار حقيقتها اعتبر بقاء حكمها وهو أن لا ينوي قطعها.
ومن نوى الإفطار، وجزم بذلك وجب عليه التوبة والإمساك عن المفطرات، ثم قضاء ذلك اليوم.
وذهب الأحناف والشافعية في الصحيح من مذهبهم إلى أنه لا يفطر بمجرد العزم على الفطر بل لا بد من تناول مفطر، والمذهب الأول هو الراجح لقوة مأخذه. والإنسان إذا شق عليه الصوم من حر أو نحوه، وخاف على نفسه من الهلاك يفطر، ثم يقضي ذلك اليوم، ولو نوى الإفطار بسبب الحر أو نحوه ثم زال ذلك العذر قبل أن يفطر، فإنه يمسك عن المفطرات ثم يقضي ذلك اليوم بعد رمضان.
والله أعلم.
عنوان الفتوى: نية الإفطار الجازمة تفسد الصيام.
السؤال: إذا نوى الصائم أن يفطر ولم يفطر فهل صيامه صحيح؟
الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من نوى الإفطار وعزم على ذلك فسد صومه، لأن مدار الأعمال على النيات، كما في الحديث الذي في الصحيحين: «».
وهذا مذهب المالكية والصحيح عند الحنابلة وهو الراجح. أما إن نوى غير عازم عليه بل تردد في ذلك، فقال بعض أهل العلم: يفسد صومه استصحابًا للحديث الذي قدمنا، وقال غيرهم: صومه صحيح؛ لأن الأصل بقاء نية الصوم حتى يعزم على تركها وإزالتها.
والله أعلم.
أرجو من المختصين بالفتوى المساهمة، لأنني لست أدري كيف يعد المرء مفطرا وهو صائم لمجرد أنه تردد أو عزم على الإفطار ثم تراجع وحتى لو كان التردد بسبب شهوة الطعام وليس التعب أو الشك في صحة الصيام فكيف يعد مفطرا طالما أنه غالب رغبته في الفطر، وهل الصيام إلا مجاهدة للنفس ضد الشهوات، وهل المقصود بالحديث «». هو أن العمل يكتب بمحرد النية لأن مفهومي لهذا الحديث كان هو أنه لكي أحصل على ثواب العمل فلا بد من النية قبله لا مجرد العمل الصالح دون نية، وكيف يوافق القول بأن المرء قد أفطر لمجرد التردد أو العزم على الإفطار ثم العدول عنه، الأحاديث المذكورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها: «». وأيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «».
أرجو التعليق لأن هذه الأمر بصراحة جعلني لا أقوم بإكمال صيامي في كثير من الأيام الخاصة بالقضاء أو التطوع لأنني رأيت أنه طالما أنني ترددت فصيامي فسد ولن أكمل.
أرجو التعليق وشكرا.



