حكم لبس المخيط ناسياً

يقول أديت الإحرام في شعبان، ولكني لبست سروالاً تحت الإحرام، وذلك جهلاً مني، وفي نفس الوقت ناسياً، فأرجو الإفادة؟

من نسي فلا شيء عليه، من ارتكب محظوراً ناسياً لا شيء عليه. أكمل القراءة

متى تنقطع التلبية؟

رواية حديث ابن خزيمة: "فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة، ثم قطع التلبية مع آخر حصاة"، على ماذا يحمل؟ وكيف نجمع بينه وبين رواية البخاري؟
الحديث صححه ابن خزيمة (1)، وهو حديث مفسر على كل حال كما يقوله ابن خزيمة نفسه، فإما أن نقول هو مع صحته هو حديث مرجوح، فما في البخاري (2) أرجح منه بلا ريب، أو نقول إنه مفسر وذاك مجمل، والمفسر يقضي على المجمل. _____________________ (1) صحيح ابن خزيمة (2/1358). (2) أخرجه البخاري (1544)، ومسلم ... أكمل القراءة

ما حكم الطواف في المسعى؟

مع شدة الزحام في الطواف قد يطوف المحرم بعيداً عن الكعبة ومع اتساع دائرة الطواف قد يدخل جزء من الطواف في المسعى، فما الحكم؟
المسعى خارج الحرم فلا يجوز الطواف فيه لا في الدور الأرضي ولا في الأعلى الذي هو محل الحرج والمشقة، في الدور الثاني يحصل حرج شديد في الزاوية المقابلة للركن تضيق الدائرة جداً بحيث لا يتمكن الإنسان من الطواف إلا بمشقة شديدة، وبعضهم يتصرف ويدخل على المسعى ويخرج من الجهة الثانية، فلا يجزئ مثل هذا ... أكمل القراءة

الحج دون إذن الأب

من كان عمره سبع عشرة سنة وهو يستطيع الحج، ووالده يرفض أن يحج، هل يعصي والده أم يطيعه؟
كيف يعصي والده، هو عاص لله جل وعلا؛ لأن الحج على الفور وهو مكلف مطالب به، إذا كان مستطيعاً لا يجوز له أن يؤخر الحج، هو عاص لله جل وعلا قبل والده. وعلى القول بأن الحج على الفور وهو القول المرجح يأثم، ولو مات لا شك أن إثمه عظيم، نعم؛ لأنه فرط (1). _____________________ (1) من أسئلة محاضرة ... أكمل القراءة

من ترك الحج تكاسلاً مع إقراره بوجوبه

من المعلوم أن جمهور العلماء يقولون: بأن من ترك الحج تكاسلاً مع إقراره بوجوبه أنه لا يخرج من الإسلام، فما أحسن الأجوبة عن قوله تعالى: {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} [آل عمران: 97]، والإجابة عن أثر عمر رضي الله عنه: "ما هم بمسلمين"، وحديث: "من وجد زاداً وراحلة فلم يحج، فليمت إن شاء يهودياً أو نصرانياً

الحج ركن من أركان الإسلام بالإجماع، وجاء فيه الوعيد الشديد في الآية: {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} [آل عمران: 97]، وجاء في الحديث، والكلام فيه كثير لأهل العلم؛ حتى أدخله ابن الجوزي في الموضوعات، ولا يصل إلى حد الوضع، بل بشواهده قد يقبل التحسين عند بعضهم. المقصود أن شأن الحج عظيم، شأنه ... أكمل القراءة

الحج عن شخص تارك لأكثر الصلوات تهاوناً

لدي عم توفي ولم يحج، وكان يصلي تارة ويترك الصلاة تارات أخرى تهاوناً وكسلاً، فهل يجوز لي أن أحج عنه، أفتونا أثابكم الله؟
ينظر في آخر أمره، وفي آخر صلاة مرت عليه من حياته وهو يعقل، هل صلى أو لا؟ فإن كان صلى آخر صلاة فهو مسلم، فهو مسلم حكماً، ومع ذلك يحج عنه، ويتصدق عنه ويدعى له، وإن كان في آخر وقته مع ثبات عقله لا يصلي فمثل هذا لا يحج عنه، ولا يدعى له، ولا يتصدق عنه (1). _____________________ (1) من أسئلة محاضرة ... أكمل القراءة

الاستدانة من أجل الحج

ما حكم السلفة أو الاستدانة من أجل الحج؟
إذا كان يرجو قضاء هذا الدين، ويغلب على ظنه قضاؤه لا بأس إن شاء الله تعالى، وإلا فالأصل أنه لا يلزمه. أكمل القراءة

الهدي والأضحية

أريد الحج هذا العام متمتعا، فهل الهدي يجزئ عن الأضحية، وأنا رب أسرة?
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد.. الهدي إنما يكون من الحاج نفسه، أما الأضحية فعنه وعن أهل بيته، فإن كان سيحج ويترك أهلاً وأولاداً فالأولى أن يترك لهم أضحية. أكمل القراءة

تكْرار العمْرة في سفريَّة واحدة، والعمرة لأهل مكَّة

ما حُكْم تكْرار العمْرة في سفريَّة واحدة، وهي مسألة مشهورة عند المعتمرين والزَّائرين، وما حكم العمرة لأهل مكَّة؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فإنَّ تكْرار العمْرة في السَّنة مستحبٌّ؛ لما في الصَّحيحين عنْ أبِي هُرَيْرة رضِي الله عنْه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "العُمْرة إلى العمْرة كفَّارة لِما بيْنهما، والحجُّ المبْرور ليْس له ... أكمل القراءة

حكم من أحرم بالعمرة ولم يأت بها وحصل منه جماع

ذهبتْ صديقَتِي من جدَّة إلى مكَّة، ولم تكُنْ طهرت منَ النّفاس بنِيَّة أنَّها إذا طهُرتْ قبل الرجوع إلى جدَّة ستُحْرِم وتعتمر، وبالفعل طهُرتْ فخرجت إلى الحل وأَحرمتْ بِالعُمرة دونَ اشتراطٍ، ثُمَّ حَصَلَ بينها وبين زوجها خلافٌ فلم تأت بالعمرة وعادت إلى جدَّة، وكانتْ تنوي أن تعودَ مع أحد محارمها إلى مكَّة لتُتِمَّ عمرتَها وتحلّ ... لكن زوجها قال لها: لن أذهب بك ولا أسمَحُ لك أن تذهبي. وزيادةً في إغاظتها أَرْغَمَهَا على الجِماع وهي ما زالتْ على إحرامها. والآنَ تسألُ - ماذا عليها؟ وماذا عليه؟ وما حكم تلك العمرة؟ علمًا بأنَّها أَحْرَمَتْ بِعُمرةٍ أُخرى وأتَمَّتها، ولله الحمد.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن كان الأمر كما تقولين؛ فإنَّ إحرامَ تلك المرأة بالعُمْرة من التنعيم صحيحٌ ومنعقدٌ، وكان الواجبُ عليْها المُضِيّ في عُمرتها؛ فإنَّ مَن أحرم منَ الميقات قاصدًا أداءَ العُمرة فإنَّه يَجِبُ عليه القيامُ بِإِتْمامِها، ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً