راودتني فكرة

راودتني فكرة أن أنعزل عن الناس؛ حتى لا أستقبل الأذى والكلام الجارح، ثم راودتني فكرة أخرى أن أرُدَّ بالمِثل؛ لأضع النقاط على الحروف، ولأدافع عن كِياني المظلوم، سافرت في مُخيِّلتي أين يرقد المرضى مع ضعفهم، فهدأت من روعي لقطة إشفاقًا عليهم، ثم سافرت مع نبض قلبي إلى مَن نَشَدُوا الحقيقة لكنهم لم يحصلوا على مجرد عنوانها. ... المزيد

(13) الراحمون يرحمهم الرحمن

في الحلقات الماضية تأملنا حكمة الله وتودده لعباده وإعانته لمن استعان به في البلاء. اليوم سنتأمل صفة جديدة من صفات ربنا الحبيب، عندما تتأملها وأنت في رحم المعاناة يزداد حبك لخالقك ومولاك. إنها رحمة الله. تعالوا نتأمل جمال هذه الرحمة حتى نطمع فيها، ثم نعرف كيف نحصلها... ... المزيد
رؤية الكل

لا يسع العبد إلا الاستغفار!

العبد مهما اجتهد، لم يقع عمله على ما أوجبه الله عليه، وإن وقع؛ لم يكن ذلك مستوفيًا للشكر الواجب قط، فلا حيلة إلا الاستغفار بعد العمل، والتذلُّل لقبوله! ... المزيد

فتاة نادمة بعد أن أمسك شاب بيدها

أذنبتُ ذنبًا، وأريد أن يتوبَ الله عليَّ، بدأ الأمرُ عندما تأخَّرْتُ عن المدرسةِ ولم أستطع الدُّخول، فقرَّرْتُ الدخول مِن باب خلفيٍّ، وكان معي شابٌّ وفتاتان، قَفَزْنا مِن على سور المدرسة الخلفي ولم يرَنا أحدٌ، لكن المشكلة عندما صعدتُ تعثَّرْتُ ولم أستطع القفْزَ، فمَسَك الشابُّ يدي مِن أجل المساعدة، ثم زادت المأساة وبعدما نزلتُ تعثَّرْتُ، وكدت أسقط، فمسك الشابُّ خِصري؛ خوفًا عليَّ من السقوط!

بعد الدخول إلى الفصل كنتُ كمَن استيقظ مِن غيبوبته؛ فماذا فعلتُ؟ وكيف تجرَّأْتُ أولًا على اختراق القانون؟ وثانيًا: على القفز مِن على السور؟ وثالثًا: على مَسْك يدَي الشاب بحجة مساعدته لي؟

ندمتُ أشد الندَم على ما فعلتُ، وبكيتُ كثيرًا، وابتعدتُ عن كل ما يُخِلُّ بالحياء والعفة، وصلَّيْتُ ركعتَيْنِ واستغفرت.

لكن كلما تذكرتُ ذنبي أجهش في البكاء، وأرى نفسي خائنةً، وأخاف ألا يعفوَ ربي عني، لا أجد الراحة النفسية التي عهِدْتُها، فماذا أفعل؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فبدايةً نُرَحِّب بك -ابنتنا الفاضلة- ونُبَشِّرك بأنَّ التواب ما سمى نفسه توابًا إلا ليتوبَ علينا، ولا سمى نفسه رحيمًا إلا ليرحمنا، ولا سمَّى نفسه غفورًا إلا ليغفرَ لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، بل إن العظيمَ الرحيمَ ... أكمل القراءة

مقتبسات من كتاب رقائق القرآن

كم كنت مندهشَا حين رأيت القرآن يتحدث عن المنافقين بأنهم يصلون، ويتصدقون، ويذكرون الله! فأشار القرآن إلى كون المنافقين يصلون، بل إلى أنهم يذكرون الله، كما في قول الله تعالى {إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَـٰدِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوٓا۟ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُوا۟ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلًۭا} [النساء:142]. يا الله المنافق يصلي، بل ويذكر الله قليلًا، ومع ذلك لم يمنع ذلك عن وصفه بالنفاق! 

مقتبسات من كتاب رقائق القرآن

لقد كنت أفهم حديث ابن أبي ميكة عن قلق الصحابة من النفاق على أنه (ورع الصحابة) فقط، يقول فيه: "أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كلهم يخاف النفاق على نفسه" (صحيح البخاري). كنت أقول في نفسي: إن هذا من باب الاحتياط، ولكن هذه الآية العجيبة {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًۭا فِى قُلُوبِهِمْ} والتي شاهد واقعتها عيانًا، هي التي جعلتهم يفهمون النفاق على أنه (أثر) لتصرفات معينة، كثيرًا ما يكون صاحبها لم يتوقع نتائجها. 

مقتبسات من كتاب رقائق القرآن

{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ} [الحجر:97-98]، انظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء الذي يستشفى به ضيق الصدر، فكم من صدور أضنتها الأحزان! وتأمل كيف جعلت الآية التسبيح ترياقًا تستطب به النفوس، وتداوي به الغموم، وتثلج به غصص الأحشاء؟! سبحان من جعل النفوس ترتوي بالرضا من ينابيع التسبيح! 

مقتبسات من كتاب رقائق القرآن

كثيرًا ما يرتبط في أذهاننا أن قوة النتائج مرتبطة بما يظهر من قوة الأسباب في مظاهرها وغطائها المادي، ولذلك تهفو النفوس لتعلق بالسبب. يقول ابن تيمية: "قوم ينظرون إلى جانب الأمر والنهي والعبادة والطاعة شاهدين لإلهية الرب سبحانه الذي أمروا أن يعبدوه، ولا ينظرون إلى جانب القضاء والقدر والتوكل والاستعانة، وهو حال كثير من المتفقهة والمتعبدة، فهم مع حسن قصدهم وتعظيمهم لحرمات الله ولشعائره يغلب عليهم الضعف والعجز والخذلان؛ لأن الاستعانة بالله والتوكل عليه واللجؤ إليه والدعاء له؛ هي التي تقوي العبد وتيسر عليه الأمور، ولهذا قال بعض السلف: من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله" (الفتاوى [32/10]).

فعل الرجال

للصحابة والتابعين مواقف تشهد لهم بمراتب الإيمان وقمة المروءة والرجولة، والنخوة والفتوة، مع تقوى الله ومحبته ومحبة الخير لكل مسلم، ولعل من مواقف التابعين المأثورة هذا الموقف للتابعي الجليل (طاووس بن كيسان رحمه الله)، وروعة الموقف تكفي عن أي شرح وبيان.. ... المزيد

مقتبسات من كتاب رقائق القرآن

وما الذي يؤمننا نحن حين نقصر في أمر علمنا تعظيم الله له أن لا يعقبنا ذلك نفاقًا في قلوبنا؟ وما الذي يؤمننا حين ننتهك أمرًا علمنا حرمته عند الله أن لا يعقبنا ذلك نفاقًا في قلوبنا؟! 

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً