التصنيف: الدعوة إلى الله
عمر سليمان الأشقر
توجيهات للدعاة
إن العلماء والدعاة منارات تعصم الأمة من الضلال والزلال، وقد عرفوا بمنهج صحيح على مر التاريخ الإسلامي، ألا وهو: ما أنا عليه وأصحابي، لذا كان لابد من توجيهات لهذا الصنف حتى لا يقع فيما وقع فيه من قبلهم، فتشقى وتضل هذه الأمة، ومن هذه التوجيهات، عدم الاغترار بالعلم والعبادة، وخطر الانحراف في الفهم.
ملفات متنوعة
الحكمة في دعوة إبراهيم
نبيل بن علي العوضي
محمد حسين يعقوب
اليوم يوم العمل هل أنت يهودي؟
يا مسلم؛ يا عبد الله: أجبني جوابا صريحا مباشرا محددا: ما رأيك فيك؟ ما قدرُ اليهوديّة فيك؟ كم سمعت من محاضرات ودروس؛ فهل عملت؟ اليوم يوم عمل: فهل أنت يهودي؟
نبيل بن علي العوضي
عمر سليمان الأشقر
أسباب الجريمة وعلاجها
إن من نعم الله تعالى على عباده التي يحتاجها كل عبد على هذه المعمورة نعمة الأمن، وقد شرع الله حدوداً، وسن قوانين تحفظ على الناس أمنهم واستقرارهم. ومن أعظم الوسائل والأسباب التي تنشر هذا الأمن وسيلة التقوى والإيمان، ومراقبة الله تعالى، فمن أراد هدم هذه الوسيلة من خلال ما ينشره من دعارات في التلفاز، أو الصحف، أو المسرحيات، وجب الأخذ على يده ومعاقبته على ذلك، وهذه مسئولية الجميع.
مازن السرساوي
نبيل بن علي العوضي
عمر سليمان الأشقر
ما يعترض الداعية المسلم
إن الله سبحانه وتعالى سخر لهذا الدين دعاة يحملون راياته، ولن يتقبل الله عمل مسلم إلا بما وقر في قلبه من الإيمان والتصديق، وقد تجف منابع الإيمان في قلب المؤمن وتنضب؛ وذلك لأسباب منها ما قد يشغل قلب الإنسان من أمور الدنيا فتسيطر على كيان قلبه، وتشل حركة قلبه الإيمانية مما يورثه قسوة شديدة في قلبه، ومما يورث هذه القسوة البعد عن تدبر آيات رب البرية. وأنجع علاج لمعالجة قسوة القلب هو المداومة على ذكر الله وتدبر كتابه وإدمان عبادته عز وجل.
سعد بن عبد الله البريك
محمد صالح المنجد
العمل الخيري المؤسسي في تاريخنا
المدة: 1:41:47محمد لطفي الصباغ
نظرة في مستقبل الدعوة ووسائلها
يتحدث الشيخ عن مستقبل الدعوة الاسلامية وان هذا المستقبل هو للاسلام وضرورة اعداد العدة لمواجهة المستقبل مخافة ان لم نكن علي المستوي المطلوب ان يستبدل الله بنا غيرنا وتكون العاقبة علينا



