نُصرت أمة الإسلام!

نُصرت أمة الإسلام بهيبة دينها لا بقوة دنياها، فإذا تركت دينها رجعت فلا هيبة دين ولا قوة دنيا، قال صلى الله عليه وسلم: «ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم» (صحيح أبي داود [4297]).

لَا تُنصَرُونَ

يتأخر نصر الأمة وسيادتها بسبب ركونها إلى عدو الله واعتمادها عليه، فالله نهاهم فقال {وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟} [هود من الآية:113]، ثم توعدهم فقال {لَا تُنصَرُونَ} [هود من الآية:113].

رجال!

ما أحوج الأمة المريضة وسط هذا الغثاء لرجالٍ يُقدِّمون لها الدواء بل هم لها أفضل دواء بعد ما صار أشباه الرجال هم أصل الداء! وسائل الإعلام والصحافة تخرج علينا بوجوهٍ كالحة يتحدَّثون في أمور الأمة وما هم إلا رويبضة أخبرنا عنهم مُعلِّمنا صلى الله عليه وسلم، ووصفهم لنا ربنا سبحانه.. ولتعرفنّهم في لحن القول. ... المزيد

عَجبتُ!

عجبتُ لمَفتونٍ يرَى ما نحن فيه؛ فتنة! قد تَنخدِع في نفسِك، أن ما نعيشُه الآن فتنة! لكن.. أن تُدلِّل على ذلك، بما جرَى بين الصحابة رضوان الله عليهم! والذين انقسم الحقُّ بينهم، وسَعوا جميعًا إليه، باذلين النفْسَ والنفيس، وكلَّا وعدَ اللهُ الحُسنى، واجتهادهُم بين الأجر والأجرين، وأقاموا الدين، وأصلحُوا الدنيا، وفتحُوا الأرض بالجهاد، وبالدعوة قلوبَ العباد! حقًّا.. كانت هذه هي الفتنة! ... المزيد

عاجل: من عمر!

هذه رسالة بلسان الحال من عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثال العدل في هذه الأمة وبيان أخلاقه مع من أغلظ عليه واتهمه ظلمًا... وبيان هكنه في إغاثة الملهوف وابن السبيل والمحتاج... رسالة إلى كل حاكم ظالم يبطش بمن ينصحه ويطالبه بالعدل في زمنٍ زاد فيه الظلم والبطش والجبروت.. زاد فيه القتل والسجن وانتهاك الأعراض... أين أنتم من العدل؟! ... المزيد

الغرب في قرن

قتل الغرب في قرن أكثر من ٧٠ مليونًا، لم يذكر تاريخ البشر مثله منذ جرى قلم ونطق لسان، ولا يتفق معهم في تعريف الإنسان والإرهاب صاحب نقل ولا عقل.

{إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ}

"بطر النعمة" من أبشع أنواع البطر وأشدها على النفس وأسوءها عاقبة ومذمة، خاصةً وأن صاحبه انقطعت عنه الحجة وسقطت منه المعذرة، فصدور العصيان ممن هو في غاية الإنعام أقبح القبائح وغاية الخسران، وقد كان الأولى بالمتنعمين لزوم عتبة الشكر والاستمساك بعروة الحمد، ولكنها النفس الدنيئة التي تعلّقت بالدنيا واطمأنت لها حتى تناست يوم الجزاء. ... المزيد

مش واخد بالك!

المشكلة إنك مش واخد بالك إن النتايج المترتبة على التخلي عن السلمية ممكن تكون أسوأ ألف مرة من اللي بيقهرك دلوقت! حضرتك بتحارب وأنت ما عندكش الحد الأدنى من أي حاجة مطلوبة إلا الغضب والكمد وقهر الرجال.. هناك فرقٌ شاسع بين الشجاعة والإقدام؛ وبين التهور والانتحار...! ... المزيد

بل يحتاج لتعطيله!

انفلات الحرية ليس تقدمًا إلى الإنسانية بل تأخرًا إلى البهيمية، لأن الأفعال تمدح بضبطها لا بانفلاتها، فالانفلات لا يحتاج للعقل بل يحتاج لتعطيله.

لن نلبس رابطة العنق!

الرابط بين السياسة والدين رابط مقدس لا يمكن قبول التعدي عليه؛ لأنه يمثل هويتنا ومرتكز كينونتنا واستدامة استقرارنا. يقول تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّ‌قُوا وَاذْكُرُ‌وا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}. ... المزيد

الأزمة المالية

الأزمة المالية: فقد ذاع في الأفق خبر الأزمة المالية التي تهاوَت فيها بنوك كبرى ومؤسسات مالية عُظمى، وانحدَرَت فيها البورصات العالمية، وتبخَّرت تريليونات، وطارت مليارات من أسواق المال، وهوَت دولٌ إلى الحضيض، وفقد عشرات الآلاف أموالَهم؛ إما على هيئة أسهم، أو مُدَّخرات أو استثمارات، وتآكَلت من استثمارات الشعب الأمريكي في البورصات المالية بمقدار 4 تريليون دولار، وصارت هذه الأزمة أشبه بتسونامي يعصف باقتصاديات الكثير من الدول. حول هذه الأزمة يدور موضوع هذا الكتاب القيِّم. الناشر: مجموعة زاد للنشر ... المزيد

أمن البلاد: أهميته ووسائل تحقيقه وحفظه

أمن البلاد: أهميته ووسائل تحقيقه وحفظه: فإن موضوع الأمن موضوعٌ حبيبٌ إلى النفوس، موضوعٌ له جوانب مُتنوِّعة ومجالات عديدة، والحديثُ عنه شيِّقٌ؛ كيف لا؟! والأمن مقصَد جليل، وهدف نبيل، ومَطلَب عظيم يسعى إليه الناس أجمعهم. وفي هذه الرسالة جمع الشيخ - حفظه الله - الأدلة من القرآن والسنة عن أهمية الأمن، ووسائل تحقيقه والحفاظ عليه. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً