شرح الصدور في مقدم خير الشهور

أيُّها المسلمون: لقد أظلَّكم شهرٌ كريم، ومَوْسِم عظيم، وأوشكْتُم على بلوغ سوق من أسواق المتاجرة مع الغفور الشَّكور، والله وحْدَه يعلم مَن سيبلغ تلك السُّوق، ومَن سيُقصِّر به الأجل دونَها، وهو تعالى الموفِّق لِمَن شاء إلى سلوك أقوم السُّبل؛ {وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [المائدة: 41]. ... المزيد

حالنا في رمضان

فأول ما ينبغي علمه أن يعلم المؤمن أن أعظم أحوال المؤمنين مع رمضان التدبر والتفكر في عظمة الخالق -جل جلاله- فكم مر على من كان قبلنا من الناس رمضانات عديدة وأزمنة مديدة منذ أن خلق الله آدم إلى اليوم وسيبقى الأمر كذلك إلى قيام الساعة سنن لا تتبدل وصبغة لا تتغير تنبئ عن عظمة الجبار وعن عظمة وملكوت الواحد القهار. ... المزيد

كيف تكون من أهل التقوى في رمضان؟ (خطبة مقترحة

العمر مرحلة ستنتهي يومًا، والإنسان يموت كل يوم، قال الله تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الزمر: 42]، ولذا فأمرنا الله بالتزود من الدنيا للآخرة؛ قال الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]. ... المزيد

الخاتمة حسنها وسوؤها

الْزَموا الإسلام؛ عِلمًا وعملاً، عقيدةً وسلوكًا، في الباطن والظاهر، وسَلوا الله الثباتَ على الحقِّ؛ فإنَّ الله بيده قلوبُ العباد يقلِّبها كيف يَشاء. ... المزيد

الدَّعوة إلى الله بالإنترنت

لم تكن الحاجة إلى الدَّعوة - بل الضرورة إليها - ماسةً في عصرٍ من العصور كهذا العصر، الذي يشهد الصراع بين الحقِّ والباطل على أَشُدِّه؛ فقد بلغ دُعاة الباطل ما لم يبلغوه في أيِّ عصرٍ مضى، واستخدموا من الوسائل ما يَفْطِر قلوب أهل الحقِّ وتشيب منه نواصيهم، ولازال كثيرٌ من أهل الخير والحقِّ في انشغالٍ عن قضاياهم الأساسية، وإغراقٍ في أمور وجزيئات هامشيَّة، ولذلك ظهروا أمام غيرهم في صورةٍ باهتةٍ داكنةٍ ومظهر شاحب شوَّهته الخلافات. ... المزيد

الابتسامة.. العبادة المهجورة

لنتعلم فن التبسم بصدق ولننشر ثقافة الوجه الطلق والسماحة والسعادة بيننا وفي مجتمعاتنا ففي ذلك الضمان الأكيد لحياة سعيدة وعلاقة أخوية مترابطة ولنتأسى بأعظم رسول -صلى الله عليه وسلم- ولنستشعر الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى. ... المزيد

إنه الله ربنا

هذا الرب المعبود العظيم الذي تولانا بالرعاية والعناية ونحن في بطون أمهاتنا، وكنا ولا زلنا في أتم العجز بل وفي دهاليز ضيقة لا يصل إلينا. ثم أخرجنا منها، وخلق معنا ما يقوم حياتنا وفق كل مرحلة ما تحتاجه. ثم بعد ذلك بدأنا في محاجة الله ورفض دينه !. هذا أمر في غاية العجب وهو سبحانه عزوجل لازال متلطفا برعايتنا مع إعراضنا.

Audio player placeholder Audio player placeholder

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً