كلما تبت من الإباحيات أعود لمشاهدتها!!

السلام عليكم.

كلما شاهدت أفلام إباحية شعرت بالندم، ولكني أعود لمشاهدتها بعد التوبة، وهذا حالي دائما، فماذا أفعل؟ ساعدوني.

شاكرة لكم.

بسم الله الرحمن الرحيم-  أنك حريصة على الخير ولديك اهتمام في الخلاص من النظر إلى الحرام، وإذا كنت صادقة مع الله فإن ذلك سيكون سببا -بإذن الله تعالى- لصرفك عما تقع فيه من النظر إلى الحرام، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ ... أكمل القراءة

أفكر بسطحية!!

المشكلة التي تنبهت لها مؤخرا و أثرت في نفسيتي و أصبحت أنظر لنفسي أنني لا شيء،

هي إنني عندما أتكلم مع الآخرين و أتحاور معهم بغية الاستفادة أجد بأنني لم أستفد و بقيت جاهلة لأنني أطرح عليهم أسئلة المفروض ما أطرحها و يستغربون أنني طرحتها أما الأسئلة التي من المفروض أني أطرحها فأنا لا أتنبه لها مهما حاولت و بالتالي لا أطرحها مما يتسبب لي في الإحراج فيما بعد فمثلا عندما أجتمع بالزميلات لا أطرح عليهم أسئلة تفيدني و بالتالي عندما ألتقي بالأستاذ المشرف على رسالتي يجد بأنني لا أعلم بعدة أمور إدارية تخص الرسالة و العمل و بالتالي يقوم بتوبيخي مما يجعلني أشعر بالضيق و الحزن و لا أرغب في الالتقاء بالآخرين و ترك دراستي و عملي، لأنني أشعر بأني لا شيء، صفر و جاهلة،

و كذلك عندما أجتمع مع أسرتي و يجدون أنني لا أعلم بأمور المفروض أني أعرفها و بالتالي أشعر بأنني جاهلة، هل هناك حل لهذه المشكلة لأنني سأجن قريبا من كثرة التفكير و أصبحت وحيدة لأنني أقل من الآخرين في مستواي العقلي، مع العلم بأنني لا أعاني من مشكلة في تحصيلي الدراسي فأنا أحمد الله كثيرا على مستواي الدراسي، و جزاكم الله خيرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده تعالى على كل حال.. وصلى الله على سيدنا محمد. وعلى آلة وصحبه وسلم...أختي الكريمة استشعرت مرارة ما تعانين من خلال رسالتك، وأحيي فيك النفس اللوامة وهي صفة محمودة وكذلك اﻹحساس باﻷخرين، وإن شاء الله سأشرح لك ما يريح نفسيتك، من استعانة بالله، ... أكمل القراءة

أعاني من عدم القدرة علي التركيز والتفكير

أعاني من عدم القدرة علي التركيز والتفكير حتى في قراءتي للقرآن لا أقدر على فهم واستيعاب الآيات، ولا في قراءة الكتب، حتى في أجمل شيء لي وهو مشاهدة مباريات كرة القدم تكون عيني على المباراة، وعقلي في عالم آخر.

والغريب أني لا أستطيع تحديد هذه الأفكار، ولا أعلم عنها شيئًا، غير أني أشعر بشيء غريب في عقلي يجعلني في حالة خمول، وأغيب عن اللحظة الحالية وانعدام وجود نظرة للمستقل فيما هو قادم، وشعور يجعلني في حالة خمول.

يبدو أنك قصدت من سؤالك هو أنك كثيرًا ما يشرد ذهنك وتفكيرك، وبالتالي تضعف قدرتك على التركيز والانتباه، مما يؤثر سلبيًا على وضعك بشكل عام.فيا ترى ما هي أسباب مثل هذا الضعف في التركيز والانتباه؟لا أعتقد أن هناك "تشخيصًا" لمرض نفسي فهي ليست حالة مرضية، وإنما هناك أسباب يمكن أن تسبب أو تهيئ ... أكمل القراءة

أشكو من ضعف في الذاكرة ونسيان الماضي، ما سبب ذلك؟

السلام عليكم.

ما زلت أشعر بالتوهان الشديد، وعدم القدرة والسيطرة على أفكاري، وشعور مزعج جدًا بالدوشة في عقلي؛ كشعور الشخص الذي لم ينم منذ يومين، وبدأ يضعف تركيزه ووعيه. ذهني مشغول بلا شيء، وأعاني من نسيان للأحداث التي تحصل خلال الأسبوع؛ لا تسألني عن أمس أو قبله. أحس أنني أعيش فقط لحظتي التي أنا فيها منفصلة عن الأمس والغد؛ وهذا شعور يقتل. أنا في حالة تشفير دائم؛ أحس أن ذهني مشوش جداً، لا أعرف بماذا أفكر؟ أو ماذا أريد؟ لا أستطيع التركيز على موضوع معين؛ فالأفكار تهرب بسرعة. أشعر وكأن عقلي مقفل عن التفكير والتركيز. مندفعة في أفعالي؛ فجأة يطرأ عليَّ أمر أقوم بفعله من دون تفكير، واللحظة التي بعدها يطرأ عليَّ أن أذهب لشراء شيء؛ فأفعل كل شيء وليد اللحظة التي أنا فيها.

أفعالي آلية، خالية من التخطيط؛ عندما أتحدث مع الناس ردودي آلية، وعندي قدرة على الرد المنمق والمقنع؛ ولكن التفكير بهدوء وتفنيد الأمور لا أحس به لأن عقلي وتفكيري يركض. المعضلة لو المتحدث سألني عن وقت حدوث شيء بأول الأسبوع أو قبله بيومين فأنا بالطبع (ناسية)، لا أعرف ما سبب هذا النسيان والتشفير؟ كل ما أفكر بموضوع النسيان أشعر بضيق شديد، وأصبحت أتفقد ذاكرتي، وأتذكر أشياء بالشهر الماضي حتى أطمئن أن لدي ذاكرة؛ فأنا مجبورة أن أتفقد ما جرى لي بالأمس وما قبله، وهكذا... أنا حزينة جداً. أشعر أنني سأدخل بدوامة الوسواس مع موضوع النسيان. أريد تشخيصاً دقيقاً للنسيان. دائما أكون ذاهبة بجسدي لكن عقلي ليس حاضراً؛ أصلي آلياً، أتكلم مع الناس آلياً، أقوم بأعمالي آلياً، أشعر (بالبلاهة) مع ما أحس به. أشعر بثقلٍ في رأسي وكأن رأسي مشدود، وبفتور في رأسي (دوخة خفيفة). أشرب المنبهات كثيراً لعلني أشعر بشيء من (الروقان) في عقلي المشوش. أشعر أنني كالهائمة على وجهي، وبضيق شديد؛ لأنني لا أعرف تشخيصاً لحالتي التي صبرت عليها قرابة السنة، أريد التخلص منها.

وكان عندي نقص في فيتامين (د) وعالجته، وأصبحت ممتازة -والحمد لله-، وبالنسبة لفيتامين (ب) نسبته 12 ليس به نقص.

لي استشارة قبل هذه؛ سألتكم فيها عن حادثة جرت لي، كنت مرة في حالة تفكير شديد وأصبت بألم في النصف الأيسر من رأسي فوق الأذن، وظلَّ الألم أربعة أيام، ستجدون الشرح هناك؛ هل ذلك أثر عليّ، وهو السبب بما أشعر به؟
أرجوكم دِلُّونِي على ما يُخلصني؛ فلقد ضاقت بي نفسي.

بسم الله الرحمن الرحيمالأخت الفاضلة/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد؛قرأتُ رسالتك بتمعنٍ أكثر من مرة، ووجدتُ أن هناك ثلاثة أشياء تؤرقك: التفكير المتواصل، النسيان، والانفصال من المشاعر؛ وقد عبرت عنه أنك أصبحت آلية (كالآلة) أو التشفير –يعني الحجب– وهنا تتكلمين عن مشاعرك، وأصبح ما ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً