التصنيف: العقيدة الإسلامية
الإسلام سؤال وجواب
الفتاوى
منذ 2006-12-01
هل الإسلام كان موجودا قبل النبي صلى الله عليه وسلم؟
هل قبل النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك دين اسمه الإسلام ؟
الحمد لله
لتعلم يا أخي أن الإسلام يطلق على معنيين : معنى عام ، ومعنى خاص .
أما الإسلام بالمعنى العام فهو الاستسلام لله وحده ، وذلك يتضمن
عبادته وحده ، وطاعته وحده .
فكل من آمن بالله تعالى ووحده وعبده بشريعة صحيحة غير منسوخة فهو مسلم
.
قال شيخ الإسلام في "التدمرية" (ص : 168-170) : " وهذا ... أكمل القراءة
محمد بن صالح العثيمين
الفتاوى
منذ 2006-12-01
إذا حلف الشخص وقال "بذمتي"، فهل يدخل في باب الحلف بغير الله ؟
إذا حلف الشخص وقال "بذمتي"، فهل يدخل في باب الحلف بغير الله ؟
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
الفتاوى
منذ 2006-12-01
كيف يمكن ابطال السحر بالقرآن والسنة والأذكار والأدعية؟
كيف يمكن ابطال السحر بالقرآن والسنة والأذكار والأدعية؟
يختار من هو من أفضل القراء وأتقاهم، وأشدهم تمسكا بالسنة، وعملا
بالشريعة، وبعداً عن المحرمات والمعاصي، فإن قراءته تؤثر بإذن الله في
إبطال الأعمال السحرية، كما أنه لابد من أن يكون المقروء عليه من أهل
التقوى والخير والصلاح والاستقامة، قال تعالى: (وننزل من القرآن ما هو
شفاء ورحمة للمؤمنين، ولا يزيد ... أكمل القراءة
الشرك بالله أعظم الذنوب.
الشرك بالله أعظم الذنوب.
اعلم ـ رحمك الله ـ أن الشرك بالله أعظم ذنب عُصى الله به، قال الله
تعالى{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن
يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن}[النساء:
48، 116] وفى الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم سئل:أى الذنب أعظم
؟ قال: "أن تجعل لله ندا وهو
خلقك"!!
والند المثل. قال ... أكمل القراءة
الإسلام سؤال وجواب
الفتاوى
منذ 2006-12-01
ما هو الشيء المكتوب على أبواب الجنة ؟
ما هو الشيء المكتوب على أبواب الجنة ؟
الحمد لله
أولا :
الجنة ليس لها باب واحد ، وإنما لها أبواب كثيرة ، كما قال الله تعالى
: { وَسِيقَ
الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا
جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ
عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ } [الزمر:73] وقد ... أكمل القراءة
علي بن سعيد الحجاج الغامدي
الفتاوى
منذ 2006-12-01
كيف أستطيع الثبات على الهداية؟
كيف أستطيع الثبات على الهداية؟
عبد المنان البخاري
الفتاوى
منذ 2006-12-01
السلام عليكم : أحب أن أعرف المستقبل عن( القدر والإسلام ) هل من الصحيح أن كل حياتنا ...
السلام عليكم : أحب أن أعرف المستقبل عن( القدر والإسلام ) هل من
الصحيح أن كل حياتنا ( معيشتنا ) مقدر ومكتوب ؟ وأريد أن أعرف ما إذا
كان من الممكن أن نغير منهج حياتنا عن طريق الدعاء . لقد أُخبرت أن
مماتنا مكتوب أمام أيدينا وأننا لا نستطيع أن نغيره على الرغم من أننا
يمكننا أن نغير الطريقة التي نموت بها ، من فضلك حاول الإجابة على
سؤالي وسوف أكون ممنون وجزاكم الله خير .
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ الله
تعالى لما خلق الكون ، خلق أولاً القلم فأمره أن يكتب فقال : ربِّ
وماذا أكتب ؟ فقال : اكتب كل ما هو كائن إلى يوم القيامة ، فجرى القلم
بأمر الله تعالى وكتب مقادير الخليقة كلها إلى قيام الساعة
.
فالله تعالى هو مقدّر الأقدار وقد بينت النصوص المتضافرة في ... أكمل القراءة
سئل عمن قال: يجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
سئل الشيخ ـ رحمه اللّه ـ عمن قال: يجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله
عليه وسلم في كل ما يستغاث اللّه تعالى فيه: على معنى أنه وسيلة من
وسائل اللّه تعالى في طلب الغوث، وكذلك يستغاث بسائر الأنبياء
والصالحين في كل ما يستغاث اللّه تعالى فيه.
وأما من توسل إلى الله تعالى بنبيه في تفريج كربة فقد استغاث به، سواء كان ذلك بلفظ الاستغاثة، أو التوسل، أو غيرهما مما هو في معناهما، وقول القائل: أتوسل إليك يا إلهي برسولك ! أو أستغيث برسولك عندك، أن تغفر لى، استغاثة بالرسول حقيقة في لغة العرب وجميع الأمم.
قال: ولم يزل الناس يفهمون معنى الاستغاثة بالشخص، قديما وحديثا، وأنه يصح إسنادها للمخلوقين، وأنه يستغاث بهم على سبيل التوسل، وأنها مطلقة على كل من سأل تفريج الكربة بواسطة التوسل به، وأن ذلك صحيح في أمر الأنبياء والصالحين.
قال: وفيما رواه الطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن بعض الصحـابة ـ رضي اللّه عنهـم ـ قال: استغيثوا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"". أن النبي صلى الله عليه وسلم لو نفي عن نفسه أنه يستغاث به، ونحو ذلك، يشير به إلى التوحيد، وإفراد الباري بالقدرة، لم يكن لنا نحن أن ننفي ذلك، ونجوز أن نطلق أن النبي صلى الله عليه وسلم والصالح يستغاث به، يـعنى في كـل ما يستغاث فيه باللّه تعالى، ولا يحتاج أن يقول على سبيل أنه وسيلة وواسطة، وأن القـائل لا يستـغاث به منتقصا له، وأنه كافر بذلك، لكنه يعذر إذا كان جاهلا، فإذا عرف معنى الاستغاثة ثم أصر على قوله بعد ذلك صار كافرًا والتوسل به استغاثة به كما تقدم، فهل يعرف أنه قال أحد من علماء المسلمين: إنه يجوز أن يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم والصـالح، في كـــل ما يستغاث به اللّه تعـالى؟ وهـل يجوز إطلاق ذلك؟ كما قال القائل، وهــل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصـالح أو غيرهما إلى اللّه تعالى في كل شيء استغاثة بذلك المتوسل به؟
كما نقله هذا القائل عن جميع اللغات، وسواء كان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصالح استغـاثة بـه، أو لم يكـن، فهل يعـرف أن أحدا من العلمـاء قال: إنه يجوز التوسل إلى اللّه بكل نبي وصالح؟ فقد أفتى الشيخ عز الدين ابن عبد السلام في فتاويه المشهورة: أنه لا يجوز التوسل إلى اللّه تعالى إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم إن صح الحديث فيه، فهل قال أحد خلاف ما أفتى به الشيخ المذكور ؟
وبتقدير أن يكون في المسألة خلاف، فمن قال: لا يتوسل بسائر الأنبياء والصالحين، كما أفتى الشيخ عز الدين؟ هل يكفر كما كفره هذا القائل؟ ويكون ما أفتى به الشيخ كفرًا، بل نفس التوسل به لو قال قائل: لا يتوسل به، ولا يستغاث به، إلا في حياته وحضوره، لا في موته ومغيبه، هل يكون ذلك كفرًا؟ أو يكون تنقصا ؟
ولو قال: ما لا يقدر عليه إلا اللّه تعالى لا يستغاث فيه إلا باللّه، أي: لا يطلب إلا من اللّه تعالى هل يكون كفرًا، أو يكون حقا؟ وإذا نفي الرسول صلى الله عليه وسلم عن نفسه أمرًا من الأمور لكونه من خصائص الربوبية، هل يحرم عليه أن ينفيه عنه أم يجب، أم يجوز نفيه؟ أفتونا ـ رحمكم اللّه ـ بجواب شاف كاف، موفقين مثابين ــ إن شاء اللّه تعالى.
وأما من توسل إلى الله تعالى بنبيه في تفريج كربة فقد استغاث به، سواء كان ذلك بلفظ الاستغاثة، أو التوسل، أو غيرهما مما هو في معناهما، وقول القائل: أتوسل إليك يا إلهي برسولك ! أو أستغيث برسولك عندك، أن تغفر لى، استغاثة بالرسول حقيقة في لغة العرب وجميع الأمم.
قال: ولم يزل الناس يفهمون معنى الاستغاثة بالشخص، قديما وحديثا، وأنه يصح إسنادها للمخلوقين، وأنه يستغاث بهم على سبيل التوسل، وأنها مطلقة على كل من سأل تفريج الكربة بواسطة التوسل به، وأن ذلك صحيح في أمر الأنبياء والصالحين.
قال: وفيما رواه الطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن بعض الصحـابة ـ رضي اللّه عنهـم ـ قال: استغيثوا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"". أن النبي صلى الله عليه وسلم لو نفي عن نفسه أنه يستغاث به، ونحو ذلك، يشير به إلى التوحيد، وإفراد الباري بالقدرة، لم يكن لنا نحن أن ننفي ذلك، ونجوز أن نطلق أن النبي صلى الله عليه وسلم والصالح يستغاث به، يـعنى في كـل ما يستغاث فيه باللّه تعالى، ولا يحتاج أن يقول على سبيل أنه وسيلة وواسطة، وأن القـائل لا يستـغاث به منتقصا له، وأنه كافر بذلك، لكنه يعذر إذا كان جاهلا، فإذا عرف معنى الاستغاثة ثم أصر على قوله بعد ذلك صار كافرًا والتوسل به استغاثة به كما تقدم، فهل يعرف أنه قال أحد من علماء المسلمين: إنه يجوز أن يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم والصـالح، في كـــل ما يستغاث به اللّه تعـالى؟ وهـل يجوز إطلاق ذلك؟ كما قال القائل، وهــل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصـالح أو غيرهما إلى اللّه تعالى في كل شيء استغاثة بذلك المتوسل به؟
كما نقله هذا القائل عن جميع اللغات، وسواء كان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصالح استغـاثة بـه، أو لم يكـن، فهل يعـرف أن أحدا من العلمـاء قال: إنه يجوز التوسل إلى اللّه بكل نبي وصالح؟ فقد أفتى الشيخ عز الدين ابن عبد السلام في فتاويه المشهورة: أنه لا يجوز التوسل إلى اللّه تعالى إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم إن صح الحديث فيه، فهل قال أحد خلاف ما أفتى به الشيخ المذكور ؟
وبتقدير أن يكون في المسألة خلاف، فمن قال: لا يتوسل بسائر الأنبياء والصالحين، كما أفتى الشيخ عز الدين؟ هل يكفر كما كفره هذا القائل؟ ويكون ما أفتى به الشيخ كفرًا، بل نفس التوسل به لو قال قائل: لا يتوسل به، ولا يستغاث به، إلا في حياته وحضوره، لا في موته ومغيبه، هل يكون ذلك كفرًا؟ أو يكون تنقصا ؟
ولو قال: ما لا يقدر عليه إلا اللّه تعالى لا يستغاث فيه إلا باللّه، أي: لا يطلب إلا من اللّه تعالى هل يكون كفرًا، أو يكون حقا؟ وإذا نفي الرسول صلى الله عليه وسلم عن نفسه أمرًا من الأمور لكونه من خصائص الربوبية، هل يحرم عليه أن ينفيه عنه أم يجب، أم يجوز نفيه؟ أفتونا ـ رحمكم اللّه ـ بجواب شاف كاف، موفقين مثابين ــ إن شاء اللّه تعالى.
الحمد للّه رب العالمين. لم يقل أحد من علماء المسلمين: إنه
يستغاث بشيء من المخلوقات، في كل ما يستغاث فيه باللّه تعالى، لا
بنبي، ولا بملك، ولا بصالح، ولا غير ذلك، بل هذا مما يعلم بالاضطرار
من دين الإسلام، أنه لا يجوز إطلاقه.
ولم يقل أحد: إن التوسل بنبي، هو استغاثة به، بل العامة الذي ... أكمل القراءة
اللجنة الدائمة
الفتاوى
منذ 2006-12-01
حكم الدعوة إلى تقارب الأديان.
إننا في أمريكا نحاول بذل ما نستطيعه للدعوة إلى الله على منهج السلف
الصالح ، وفي الآونة الأخيرة طرأ أمر خطير هام ، وهو انتشار لجنة
التقارب بين الديانات السماوية الثلاثة : ( الإسلام ، والمسيحية ،
واليهودية ) يرسل مبعوث من كل فئة من هذه الأديان ؛ لمحاولة إغلاق
الفجوة بين هذه الأديان الثلاثة والتقارب بينها ، ويجتمعون في الكنائس
والمعابد اليهودية ، بل ويصلّون صلاة مشتركة ، كما فعلوا حين حصلت
مجزرة الخليل في فلسطين ، ويحضر الاجتماع عدد لا يستهان به من أصحاب
الأديان الثلاثة .
والسؤال هو : إنه يُمَثِّل المسلمين علماء - أو من هم محسوبون على أهل العلم - ، وقد حدث بيننا مشادة في حكم الاجتماع في مثل هذه الاجتماعات ، حتى إن علماء المسلمين يصافحون ويعانقون القساوسة والرهبان ، وليس هناك مجال للدعوة في مثل هذه الاجتماعات ، بل هي على اسم اللجنة لتقارب الأديان الثلاثة ، فهل يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجتمع في مثل هذه الاجتماعات ، ويدخل الكنائس والمعابد اليهودية ، بل يسلم ويعانق قسيساً أو راهباً ؟ وللعلم : فقد انتشر هذه الأمر على مستوى أمريكا ، فنرجو أن ترسلوا لنا الحل ؛ لأننا رضينا بك حكماً بيننا لإخماد الفتنة على مستوى أمريكا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
والسؤال هو : إنه يُمَثِّل المسلمين علماء - أو من هم محسوبون على أهل العلم - ، وقد حدث بيننا مشادة في حكم الاجتماع في مثل هذه الاجتماعات ، حتى إن علماء المسلمين يصافحون ويعانقون القساوسة والرهبان ، وليس هناك مجال للدعوة في مثل هذه الاجتماعات ، بل هي على اسم اللجنة لتقارب الأديان الثلاثة ، فهل يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجتمع في مثل هذه الاجتماعات ، ويدخل الكنائس والمعابد اليهودية ، بل يسلم ويعانق قسيساً أو راهباً ؟ وللعلم : فقد انتشر هذه الأمر على مستوى أمريكا ، فنرجو أن ترسلوا لنا الحل ؛ لأننا رضينا بك حكماً بيننا لإخماد الفتنة على مستوى أمريكا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله
بعد دراسة اللجنة للاستفتاء ، أجابت بما يلي :
أولاً : أصول الإيمان التي أتزل الله بها كتبه على رسله - التوراة
والإنجيل والقرآن ، والتي دعت إليها رسله عليهم الصلاة والسلام :
إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من الأنبياء والمرسلين - كلها واحدة ،
بشَّر سابقهم بلاحقهم ، وصدَّق لا حقهم بسابقهم ، ... أكمل القراءة
أحمد بن عبد الله العمري
الفتاوى
منذ 2006-12-01
ما حكم استخدام الأبراج لمعرفة الشخصية؟
ماحكم استخدام الأبراج لمعرفة الشخصية أهي انطوائية أم لا؟
هذا لايجوز بل هو حرام, ولا علاقة بين الأبراج وشخصيات الناس, بل الله هو الذي يجعل هذا انطوائياً وهذا غير انطوائي.
أكمل القراءة
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
الفتاوى
منذ 2006-12-01
هل خلقنا قبل الآن في عالم الذر ؟
هل خلقنا قبل الآن في عالم الذر ؟
في حديث ثلاث لا يُغَلُّ عليهن قلبُ مسلم.
في حديث ثلاث لا يُغَلُّ عليهن قلبُ مسلم
قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور في السنن من رواية فقيهى
الصحابة، عبداللّه بن مسعود، وزيد بن ثابت: "ثلاث لا يُغَلُّ عليهن قلبُ مسلم: إخلاص العمل
للّه، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من
ورائهم". وفي حديث أبي هريرة المحفوظ:"إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لكم ... أكمل القراءة



