الشبكة الإسلامية
الشبكة الإسلامية
هل الرباط في فلسطين أفضل أم الهجرة للدراسة والدعوة؟
أريد من حضرتكم النصح: أيهما أفضل وأقرب إلى الله الرباط في فلسطين، أم الهجرة المؤقتة للسويد بهدف الدراسة والدعوة إلى الله؟
وجزاكم الله كل خير.
الشبكة الإسلامية
حكم من أراد الجهاد فلم يأذن له والداه ومنعاه من السفر
نويت النفير للشام، وأعددت ما استطعت من العدة، وقبلها بشهور استأذنت والدي ولم يوافقا، وخبآ جواز السفر، ونويت النفير يوم الثلاثاء الماضي، فدعوت الله عز وجل وقلت: "لأن سهلت لي النفير لأجاهدنّ في سبيلك ما استطعت" والله - جل وعلا - سهل لي الذهاب، ووجدت جواز السفر وحجزت الرحلة، وذهبت إلى المطار، واتصلت بأختي لأخبرها، وبعدها بدقائق اتصلت عليّ وأخبرتني أن أبي سيجن، فخفت عليه ورجعت، فهل وليت الأدبار؟ أو توليت يوم الزحف؟ ووالداي لم يأذنا لي، وهما الآن في أشد الغضب مني، فهل أنا عاق لما فعلت؟ وهل نقضت عهد الله؟ علمًا أنهم الآن منعوني من السفر في الدولة رسميًا.
الشبكة الإسلامية
هل أرواح جميع الشهداء تكون في جوف طير تأوي إلى قناديل تحت العرش؟
هل حلول الروح في حواصل الطير الخضر خاص بشهيد المعركة، أم عام في كل أنواع الشهداء – كالمبطون، والمحروق، إلى غير ذلك -؟
وجزاكم الله خيرًا.
الشبكة الإسلامية
شروط الجهاد في سبيل الله و من يسقط عنهم الجهاد
ما هي شروط الجهاد في سبيل الله؟ ومتى تسقط فرضية الجهاد في سبيل الله؟
الشبكة الإسلامية
معنى الرباط في سبيل الله وفضله وشروط نيل ثوابه
بخصوص حديثه صلى الله عليه وسلم الذي جاء في صحيح مسلم: «». هل تطبيق هذا الحديث يجب أن يكون بحذافيره (أقصد بأن يرابط المسلم يوماً كاملاً متواصلاً بليلته كاملة) لكي ينال فضيلة هذا الحديث، وبذلك فلا ينام المرابط، ولا ينتقل من موقعه الذي يرابط فيه إلى موقع مجاور وما شابه ذلك أم ما هو المقصود تحديداً؟ وكيف يتم تحصيل الأجر الوارد في الحديث بإذن الله تعالى؟
جزاكم الله تعالى خيراً.
الشبكة الإسلامية
ما الأولى الجهاد الكفائي أم نشر الإسلام الصحيح في بلد يحارب الدين ويشوهه؟
أنا من تركستان الشرقية، كنت قد سألتكم عن مسألة الهجرة من تركستان المحتلة من قبل الصين، وبينت أحوال المسلمين هناك، فأفتيتم بوجوب الهجرة على من يقدر، وبناء على هذه الفتوى هاجرت مع زوجتي إلى تركيا، ورزقت بولد، وقرأت وشاهدت على الإنترنت بيان العلماء الذي قرأه شيخنا الكريم محمد حسان ـ الداعية المعروف ـ في وجوب الجهاد في سوريا ضد الطاغوت بشار لرفع الظلم، وكنت قد درست في اليمن في مركز سلفي، وكنت قد استفدت من فهم العقيدة الصحيحة ـ والحمد لله ـ وقلقت على المسلمين في بلادي؛ لأن العلماء في بلادنا إما على عقيدة الأشعرية، وإما على عقيدة الماتردية، وغالب عامة الناس إما جهال لا يعرفون من الدين إلا اسمه، وإما مسلمون جاهلون متأثرون ببدع الصوفية، وأما الذين يعرفون عقيدة السلف فقليل جدًّا، ومع ذلك فالحكومة الشيوعية تسعى لإطفاء نور الله بكل أسلوب ـ والله متم نوره ـ وسؤالي هو: أتمنى أن أذهب إلى سوريا لرفع الظلم وللشهادة، وأعرف رجلًا سوريًا يقوم بخدمة إيصال المجاهدين إلى أرض المعركة، واستقبال الجرحى من هناك، واستأذنت الوالدين فوافقا بكل سرور ـ نسألكم الدعاء لوالدي ـ وقال أخي الكبير: إنه سيرافقتي، وله ثلاثة أولاد، وإذا ذهبنا إلى سوريا فإن الحكومة الملعونة ستعرف ذلك، وقد تؤذي والدي كثيرًا، فأي الطريقين أوجب علينا: الجهاد أم طلب العلم ونشره لأهل تركستان المظلومين الذين هم في خطر من دينهم؟ وإذا كان الأوجب والأفضل هو الجهاد، فهل أرجع زوجتي وابني إلى أبويها في تركستان؟ وعندي صلوات كثيرة جدًّا لابد من قضائها، ولا أستطيع قضاءها في وقت قصير، فهل يقبل الله الشهادة مني إذا قتلت في سوريا قبل أداء تلك الصلوات؟ وقد رأيت نفسي في مكان مشمس وأمامي مجرى ماء صغير، فقلت في نفسي: هذا الماء جار من الجنة فشربت منه، ورفعت رأسي فرأيت رجلين وقلت في نفسي: إنهما إبراهيم - عليه السلام - وابنه إسماعيل، وقلت للرجل الذي عرفته إبراهيم: هل هذا ابنك إسماعيل؟ فأقر بنعم، فهل من الممكن رؤية الأنبياء غير رسول الله - صلى عليه وسلم - في المنام؟
الشبكة الإسلامية
حكم خروج الفتاة للجهاد دون إذن والديها
أنا فتاة سورية أبلغ 20 عاما، وأنا مصممة ـ بإذن الله ـ إلى السفر إلى سوريا للجهاد في سبيل الله لمداواة الجرحى، والمجاهدة بمالي القليل دون أن أحمل سلاحا للقتال، فهل يصح سفري وإقامتي هناك دون محرم لهذا الهدف، ودون علم أهلي وموافقتهم، لأنهم لم يقبلوا وأود أن أوضح أن هناك من يعتني بوالدي، فهل علي إثم في فعلتي؟ وسؤالي الأخير ـ وأتمنى أن تفتوني فيه أيضا ـ هو: أنني أحاول حفظ القرآن الكريم، فهل إذا استشهدت ـ إن شاء الله ـ أو لم أستطع إكمال الحفظ بسبب الجهاد وأنا لم أحفظ إلا العشر الأول يكون لي أجر ختمه كاملا؟
وجزاكم الله خيرا.
الشبكة الإسلامية
التكسب والسؤال للجهاد .. رؤية شرعية
أرجو منكم جوابا دقيقا، وذكر المراجع -لو تكرمتم- فأنا أطلب العلم الشرعي، وقد أعياني البحث في هذه المسألة، ولم أجد في الكتب مما اطلعت عليه ما يزيل الإشكال.
أولا: هل القدرة على مؤنة الجهاد شرط لوجوبه في الجهاد الكفائي والعيني على السواء أم هناك فرق؟
ثانيا: هل يجب على المسلم الذي أصبح الجهاد عليه فرض عين، ولا يملك المؤنة أن يسعى لإيجاد المؤنة من الناس، ويسأل، ويطلب ممن يملك المال أن يعطيه المؤنة، أم أنه لا يجب عليه إلا أن يسعى لتحصيل المؤنة من كسبه الخاص؟
ثالثا: هل يجب شرعا على المسلم أن يأخذ ما عُرض عليه من مال -كمؤنة جهاد- إذا قام أحد بعرض المال عليه، ليخرج للغزو في جهاد الدفع -أعني: في حال فرض العين-؟
رابعا: بالنسبة للآية: {ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج}، في حال كون الجهاد فرض عين، هل معنى {لا يجدون}: أنهم لا يجدون المال من كسبهم الخاص، أم المعنى: أنهم لا يجدون المال، ولا من أي مصدر -أعني: أنه لم يعرض عليهم أحد من المسلمين أن يعطيهم نفقة الجهاد اللازمة-؟
خامسا: هل يجوز للمسلم الذي أصبح الجهاد فرض عين عليه، ولا يجد المال من كسبه الخاص، هل يجوز له شرعا التأخر عن الجهاد، لتحصيل مؤنة الجهاد، ومال يكفي للإنفاق على نفسه وأسرته من كسبه الخاص؟
سادسا: لو أن المسلم رفض أخذ مؤنة الجهاد، وغيرها مما يلزم للإنفاق ممن عرضها عليه من المسلمين في حال كون الجهاد فرض عين، فهل يأثم على تأخره عن الجهاد أم يثاب على سعيه بأن يجاهد بنفسه وماله معا لا بنفسه فحسب -إذ إنه ينوي الخروج للجهاد حين تتوفر لديه مؤنة الجهاد من كسبه الخاص-؟ وهل هنا ينطبق قوله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح: «»؟
وجزاكم الله تعالى خيرا.
الشبكة الإسلامية
لا تعارض بين الخروج للجهاد وقضاء الفوائت
هل يجوز لي الخروج للجهاد قبل إتمام الصلاة الفائتة التي علي؟ حيث كنت أترك بعض الصلوات في الماضي وتبت ـ والحمد لله ـ وعلي قضاء الكثير، ويستلزم الأمر مني بعض السنوات ـ ربما 5 سنوات أو أكثر ـ وبماذا تنصحونني؟ وأنا أعمل بالفتوى القائلة بعدم كفر تارك الصلاة ووجوب القضاء، وأعمل بالفتوى التي تقول بأن الجهاد أصبح فرض عين على كل مسلم على وجه الأرض. وشكراً.
الشبكة الإسلامية
لا بأس بالجهاد بعد موافقة الوالدين
هل يجوز الخروج للجهاد بعد موافقة الوالدين؟
الشبكة الإسلامية
من شروط وجوب الجهاد: القدرة على مؤنته ونفقة من تلزم المجاهد نفقته مدة غيابه
إذا كان المسلم يريد الخروج للجهاد في سبيل الله تعالى، خروجاً لا رجعة فيه حتى يموت، أو يقتل – كما في الحديث الصحيح عن خير الناس منزلة – بإذن الله تعالى. فهل يجب من باب الإعداد أن يأخذ مالاً يكفيه كمؤنة للجهاد طوال فترة جلوسه في أرض الجهاد، التي قد تمتد لعشرات السنوات إن كتب الله تعالى له عمراً؟ وهل إذا كان متزوجاً يلزمه ترك المال الذي يكفي زوجته وأبناءه لتلك الفترة التي قد تطول لسنين، ولا أحد يعلمها إلا الله تعالى؟ ماذا لو كان أهل الجهاد يتكفلون بالمجاهدين، وحاجاتهم من مأوى، وطعام، وشراب – بل وحتى يتكفلون بأسرة المجاهد –، هل أيضاً في هذه الحالة يلزم المجاهد أن يأخذ مؤنة الجهاد معه قبل هجرته؟
جزاكم الله تعالى خيراً.
الشبكة الإسلامية
حكم من ذهب إلى الجهاد بغير إذن والديه واستشهد
ما حكم من سافر للجهاد ـ أقصد جهاد الكفاية ـ دون موافقة أبيه الذي رفض ذهابه للجهاد في تلك البلد البعيدة؟ ومع ذلك سافر واستُشهد في الحرب، وهل يتقبله الله من الشهداء؟ أم يكون من أصحاب الأعراف؟
ووفاكم الله أجوركم على هذا المجهود الكريم في خدمة الإسلام والمسلمين؟