العادة السرية

أنا طالب في الثانوية العامة في مصر، وأفعل العادة السرية، وكلما حاولت التوبة أفعلها ثانية، فماذا أفعل؟

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فالإنسانُ ما دام يعيش في الحياة الدنيا فإنه لا ينفك عن الوُقُوع في المعاصي، ولكن  يجب عليه أن أذنب ألا يصرّ على المعصية، وأن يتوب ويستغفر كلما عاد للذنب، قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... أكمل القراءة

كيف نحصل الخشية ونهذب النفس؟

لدينا بعض الأسئلة نطلب من أصحاب الفضيلة المشايخ الكرام التكرم بالرد عليها؛ لعل الله ينفعنا بها -ونحن على مدارج السالكين-:

المسألة الأولى -وهي الأعظم-: إذا استمعت القرآن من أحد المشايخ ذوي الصوت الحسن، خشعت واستكنت وذرفت عيني، لكن إذا ما قمت للصلاة، و قرأت أنا بصوتي، فتجدني لا أبكي البتة، ولا أستشعر تلكم الحلاوة التي نجدها عند الاستماع للقرآن بصوت المشايخ ذوي الصوت الحسن.

المسألة الثانية: كيف نهذب النفس بشكل عملي على قلة النوم وترويضها على قلة النوم وكثرة الجد والتحصيل؟

المسألة الثالثة: كيف نورث الخشية من الله في قلوبنا فوالله، إننا لا نعظم شعائر الله كما ينبغي، ولا نستقيم إلا نادرًا، ونعبد الله إذا وافق الشرع الهوى، والله المستعان، فأنا أذكر الله وأعلم أنه يراني، وأن الفعل محرم، وسيعاقبني، ورغم ذلك أفعله، وبعد الانتهاء أسعى للتوبة، وربنا الرحمن المستعان.

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فلا شك أن القرآن المرتل أشدُّ وقعًا على القلوب؛ لأنه يدعو إلى التفكر والتدبر، خاصة إذا كان القارئ حسن الصوت، يراعي الوقف المناسب، ويتدبر المعاني، ويتأثر بما في القرآن من وعد ووعيد؛ فقد قال الرسول صلى ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً