هل من قهر اليتيم، تأديبه وضربه لِمَا في ذلك مصلحته؟

منذ 2014-04-29
السؤال:

هل من قهر اليتيم، تأديبه وضربه لِمَا في ذلك مصلحته؟


 

 

 

الإجابة:

قال الله تعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [الضحى:9]، والمراد لا تُذلَّه ولا تَضرُّه وتُضيِّق عليه وتنهره وتزجره زجرًا يتأثر به نفسيًا، ولا يدخل في ذلك تأديبه وتعليمه سيما إذا احتاج إلى ضرب وتهديد وتخويف كما يفعل حاضنه مع أولاده، فإن ذلك من مصلحتهم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية

  • 0
  • 0
  • 3,331

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً