التقصير في الانتباه لصلاة الفجر لا علاقة له بصحة الأعمال التطوعية

منذ 2015-05-06
السؤال:

تفوتني صلاة الفجروالصبح مع أني أنوي الاستيقاظ لهما. فهل أعمالي التطوعية ودعائي باطل. أي لا داعي لأن أدعو الله أو اتنفل ما دام الصبح والفجر يفوتني فدعائي لن يستجاب ونوافلي لامعنى لها؟

 

الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كنت أخذت بالأسباب التي تساعدك على القيام والانتباه للصلاة في وقتها ثم غلبك النوم فإنه لا إثم عليك في ذلك.
وإن كنت تتساهل في الأمر بحيث تعلم أنك لا تستيقظ ولم تأخذ الأسباب اللازمة للانتباه فإنك تعتبر اثما لأن وسيلة القيام بالواجب واجبة وإن كنت تستيقظ عادة بدون أي منبه ثم غلبك النوم يوما أو أكثر فإنه لا إثم عليك أيضا لعذر النوم، وفي حالة فوات وقت الصلاة فإن الواجب قضاؤها عندما تستيقظ لأهمية الصلاة في الوقت وخصوصا صلاة الفجر

وأما صحة أعمالك التطوعية فلا علاقة لها بهذا الأمر فلا تبطل إلا إذا كان فيها موجب للبطلان من فقد شرط أو الإخلال بركن أو واجب، وكذلك دعاؤك لأن الله سبحانه يتقبل أعمال المسلم ولو كان يقصر في بعض الأحيان.

وبناء على هذا فلا تترك ما تفعله من أعمال صالحة ودعاء، فإن ذلك يجب بإذن الله تعالى ما قد يحصل منك من تقصير في الواجبات، ولا يغرنك الشيطان يزين لك ترك العمل الصالح بحجة تقصيرك في بعض الجوانب فإن ذلك من كيده فاحذره.
والله أعلم.

  • 1
  • 0
  • 1,193

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً