يريد قائمة بأسماء كتب في الرقائق

منذ 2016-05-12
السؤال:

أود أن تخبروني بأفضل كتب الرقائق؟

الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

إن أفضل كتاب على الإطلاق يرقق القلوب، هو كتاب الله عز وجل، ولهذا سماه الله تعالى موعظة فقال الله سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [يونس:57].

فليس هناك كتاب يُصلح القلوب ويشفيها من أمراضها مثل القرآن الكريم، ولذلك لا ينبغي للمسلم أن يعدل عنه إلى غيره، فعلى المسلم أن يكثر من قراءة القرآن بحضور قلب وتدبر وخشوع، وسيرى أثر ذلك في إصلاح قلبه ويمكنك الرجوع إلى أحد التفسيرات المختصرة لمعرفة ما يشكل عليك من معاني بعض الآيات، كتفسير السعدي رحمه الله تعالى.

وأما ما كتبه العلماء في الرقائق فهي كتب كثيرة ومتعددة، وبعضها جزء من كتاب، وبعضها الآخر تكون كتاباً مستقلاً، ففي كتب الحديث كصحيح البخاري ومسلم وغيرهما أبواب خاصة للرقائق، وأما الكتب المستقلة: فقد اخترنا لك ما يأتي (مع التنبيه إلى أن هذه الكتب إنما هي أمور مساعدة، لا بأس أن يقرأها المسلم ويستفيد مما فيها غير أنها لا تغني عن قراءة القرآن وتدبره):

(البحر الرائق في الزهد والرقائق)، أحمد فريد.

(الزهد والرقائق)، عبد الله بن المبارك، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي.

(الفوائد والزهد والرقائق والمراثي)، جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، تحقيق مجدي فتحي السيد.

(موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين)، محمد جمال الدين القاسمي .

(مدارج السالكين).

(الجواب الكافي).

(طريق الهجرتين وباب السعادتين).

ثلاثتها لابن القيم.

(لطائف المعارف) لابن رجب.

(مقتطفات من المواعظ و الأدب)، علي سالم آل حارث.

(التعليق على منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة)، الشيخ عبد الرحمن السعدي.

(تزكية النفس) لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق الدكتور محمد سعيد القحطاني.

(السر المكنون في رقة القلوب ودمع العيون)، عبد الكريم الديوان ، دار المسلم.

(موارد الظمآن لدروس الزمان)، عبد العزيز السلمان.

(التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة)، أبو عبد الله القرطبي المفسر، تحقيق محمود البسطويسي.

(أهوال القيامة)، عبد الملك كليب.

(القبر، عذابه ونعيمه)، حسين العوايشة.

والله تعالى الموفق.

  • 2
  • 0
  • 3,559

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً