نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

الجزاء من جنس العمل

منذ 2017-10-11

تأملوا في هذه القاعدة العظيمة التي ذكرها ربنا في كتابه، قال الله -تعالى-: هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن: 60]، وقال: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [يونس: 26]، وقال عليه الصلاة والسلام: الخير لا يأتي إلا بالخير [رواه البخاري: 2842]، وقال: أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة [رواه البخاري في الأدب المفرد: 221، وقال الألباني: "صحيح لغيره" كما في صحيح الأدب المفرد: 163]. وهكذا الأمر إذًا جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَابًا [النبأ: 36].

قاعدة: "الجزاء من جنس العمل" وأدلتها
قاعدة: "من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"
من صدق الله صدقه وصدَّقه
من ذكر الله ذكره الله
من تصدق تصدق الله عليه
من اتقى الله وقاه وكفاه
من غض بصره عن الحرام رزقه الله بصيرة
من فسح لإخوانه في المجلس فسح الله له
من تجاوز عن المعسر تجاوز الله عنه
ثواب من حمد الله على المصيبة
واب قيام الليل

  • 2
  • 2
  • 139
i