أي شقاء أعظم أن يرضا ربنا ﷻ عن ديننا ثم لا نرتضي ما ارتضاه لنا، ونتبع غيره من هنا أو هنا، ونحكّم ...

منذ 3 ساعات
أي شقاء أعظم أن يرضا ربنا ﷻ عن ديننا ثم لا نرتضي ما ارتضاه لنا، ونتبع غيره من هنا أو هنا، ونحكّم سواه فيما شجر بيننا: ﴿اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا﴾ [المائدة: ٣]!.

#تأملات

61979ea27ccc8

  • 0
  • 0
  • 3

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً