ما من مسلم أشغل نفسه بهموم ثانوية غير هموم أمته إلا عاقبه بظنون الجاهلية بدلًا عن الظنون الحسنة ...
منذ 3 ساعات
ما من مسلم أشغل نفسه بهموم ثانوية غير هموم أمته إلا عاقبه بظنون الجاهلية بدلًا عن الظنون الحسنة الربانية: ﴿وَطائِفَةٌ قَد أَهَمَّتهُم أَنفُسُهُم يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّة﴾ [آل عمران: ١٥٤].
#تأملات
#تأملات