ما دام وأنت موقن بالجزاء من ربك، وترجو تعويضه لك، وانتقامه من عدوك، وسيتولى كل شأنك فلن يضرك الخلق ...

منذ 3 ساعات
ما دام وأنت موقن بالجزاء من ربك، وترجو تعويضه لك، وانتقامه من عدوك، وسيتولى كل شأنك فلن يضرك الخلق ولو اصطلحت معهم لرضا ربك: ﴿ادفَع بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ السَّيِّئَةَ نَحنُ أَعلَمُ بِما يَصِفونَ﴾ [المؤمنون: ٩٦].

#تأملات

61979ea27ccc8

  • 0
  • 0
  • 0

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً