الزاد في الحث على الجهاد - الباب الثاني: فضل الجهاد والمجاهدين في سبيل الله (الجزء الثاني) • ...

الزاد في الحث على الجهاد

- الباب الثاني: فضل الجهاد والمجاهدين في سبيل الله (الجزء الثاني)

• يقول الإمام ابن النحاس - رحمه الله - قال تعالى:{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: ٧٤] ، قال الإمام الشوكاني - رحمه الله -:"أي: إِنْ لَمْ يُقَ↲اتِل هؤلاء الْمَذْكُورُونَ سابقا الموصوفُونَ بِأَنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ لَيُبَطِئَنَّ، فَلَيْقَاتِلِ الْمُخْلِصُونَ الْبَاذِلُونَ أَنفُسَهُمُ الْبَائِعُونَ لِلْحَيَاةِ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ، ثُمَّ وَعَدَ الْمُقَاتِلِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَنَّهُ سَيُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا لا يُقادَرُ قَدْرُهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا قُتِلَ فَازَ بالشَّهَادَة التي هي أعْلَى دَرَجَاتِ الْأُجُورِ، وَإِنْ غلَبَ وَظَفَرَ كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ ما قد نالهُ مِنَ العُلُوّ في الدُّنْيَا وَالغنيمة".

وقال ابن كثير - رحمه الله - :"أي: كُلُّ منْ قَاتَل في سبيل الله - سواء قُتِل أو غلب وسَلْب - فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَثْوبَةٌ عَظِيمَةٌ وَأَجْرٌ جَزِيلٌ، كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أن النبي ﷺ - قَالَ: وَتَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِ في سبيله، إن تَوَفَّاهُ أنْ يُدخله الجنّة، أو يُرجعه إلى مَسْنكَهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنَ الأجر أو الغنيمة"، انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

هذه الآية تحريضٌ للمؤمنين على الجهاد أيّاً كانت النتيجة، فعلى المؤمن الأخذ بالأسباب وليس عليه النتائج، والله يجازيه على عمله لا على النتيجة، فهو في جميع الأحوال ينال الخير من الله عز وجل سواء غلب أو قتل.

وقال تعالى: { الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ۝٢٠ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ ۝٢١ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ } [التوبة: ٢٠- ٢٢]، أي أنّ الذين آمنوا بالله ووحدوه، وهجروا أوطانهم ديار الكفر، وأهلهم، وعشيرتهم، وهاجروا إلى دار الإسلام، وجاهدوا المشركين بأموالهم وأنفسهم أعظم درجةً عند الله عز وجل، وأرفع منزلةً عنده من سقاية الحجيج، وعمارة المسجد الحرام، وأولئك الذين هذا وصفهم هم الفائزون، يفوزون برضا الله وتوفيقه والعزة والكرامة في الدنيا، ويفوزون بالنعيم المقيم في الآخرة.

وسبب نزول الآية هو ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: كُنتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا أَبَالِي أَنْ لَا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلامِ إِلَّا أَنْ أُسْقِي الْحَاجَ، وَقَالَ آخَرُ ما أَبَالِي أنْ لا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلامِ إِلَّا أَنْ أَعْمُرُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ، وَقَالَ آخَرُ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتُمْ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ، وَقَالَ: لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ مِنْبَرٍ رَسُولٍ الله ﷺ وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَة، ولكن إذا صَلَّيْتُ الجُمْعَة دَخَلْتُ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فِيمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: { أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ }[التوبة: ١٩].

• مقتطفات من سلسلة الزاد في الحث على الجهاد الصادرة عن إذاعة البيان التابعة للدولة الإسلامية بتصرف يسير
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 41 الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح ينظر كثير من المسلمين ...

صحيفة النبأ العدد 41
الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح


ينظر كثير من المسلمين إلى النصر والهزيمة على أنَّهما معياران لصحة المنهج أو بطلانه ولا ينظران إليهما في السياق العام للمعركة بين الحق والباطل، التي يُمحِّص الله فيها أهل الإيمان ثم تكون العاقبة لهم بإذن الله، ويتناسون أنَّ الثبات على المبدأ وصلابة العزم على مواصلة قتال أعداء الله هما من معايير النصر الحقيقية إن توفرت في الجماعة المؤمنة، وهذه غزوة أحد وما بعدها خير شاهد، فحين كثر القتل والجراحات في صفوف المسلمين وأعلنت قريش بعد ذلك انتصارها وأشاعت أنها ستغزو المسلمين من جديد حتى تبيدَ خضراءهم، لم توهن هذه الإشاعات صلابة عزيمتهم ونهض المسلمون من جراحهم عازمين على إعادة الكرّة مع قريش، فلم تكن الابتلاءات دليلا على بطلان المنهج بل كانت صقلا وتمحيصا، وكان موقفهم من حشد قريش الجديد هو النصر بحد ذاته.

فبعد أن عصى الرماة في الجبل أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنزلوا منه رغبة في جمع الغنائم تاركين ثغرةً تَسلَّل منها المشركون فأمعنوا في جيش المسلمين قتلا وإصابة حتى قُتل من الصحابة -رضي الله عنهم- سبعون، من بينهم أسد الله حمزة بن عبد المطلب، رضي الله عنه، وبينما يلملم المسلمون جراحهم جاءتهم الأخبار أنَّ قريشاً تحشد من جديد مستغلة ما حققته يوم أحد.

ذكر ابن كثير في السيرة أنه «قدم رجل من أهل مكة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن أبي سفيان وأصحابه فقال: نازلتهم فسمعتهم يتلاومون ويقول بعضهم لبعض: لم تصنعوا شيئا أصبتم شوكة القوم وحدهم ثم تركتموهم ولم تبتروهم فقد بقي منهم رؤوس يجمعون لكم، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبهم أشد القرح بطلب العدو ليسمعوا بذلك وقال: (لا ينطلقن معي إلا من شهد القتال)، فقال عبد الله بن أُبي: أنا راكب معك! فقال: (لا)، فاستجابوا لله ولرسوله على الذي بهم من البلاء فانطلقوا، فقال الله في كتابه: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ}، قال: وطلب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العدو حتى بلغ حمراء الأسد».

«وقال محمد بن إسحاق في مغازيه: وكان يومُ أُحُد يومَ السبت النصف من شوال، فلما كان الغد من يوم الأحد لست عشرة ليلة مضت من شوال، أذَّن مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الناس بطلب العدو، وأذن مؤذنه: ألا يخرجن أحد إلا من حضر يومنا بالأمس... قال ابن إسحاق: فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهى من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها الاثنين والثلاثاء والأربعاء...»، وكانت قريش بالروحاء، «فمرَّ بهم ركب من عبد القيس فقال: أين تريدون؟ قالوا: المدينة. قال: ولم؟ قالوا نريد الميرة. قال: فهل أنتم مبلغون عني محمداً رسالة أرسلكم بها إليه وأحمل لكم إبلكم هذه غدا زبيباً بعكاظ إذا وافيتموها؟ قالوا: نعم. قال: فإذا وافيتموه فأخبروه أنا قد أجمعنا السير إليه وإلى أصحابه لنستأصل بقيتهم، فمر الركب برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بحمراء الأسد، فأخبروه بالذي قال أبو سفيان، فقال: حسبنا الله ونعم الوكيل» [السيرة لابن كثير].

وقد كان قول المشركين هذا من باب الحرب الإعلامية ليوهنوا جيش المسلمين، إذ أنَّ قريشاً لما بلغها خروج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى حمراء الأسد عزمت على الرجوع إلى مكة، ولكن هذه الحرب الإعلامية لم تنفع مع المسلمين بل قالوا: «حسبنا الله ونعم الوكيل»، وقد سجلت آيات القرآن هذا الموقف العظيم، قال تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ{ [آل عمران: 172-175] ثم عاد المسلمون إلى المدينة بعد ذلك.

وقد حاول المنافقون واليهود كما هو حالهم في كل زمان ومكان أن يستغلوا هذا الموقف فقالت اليهود: «لو كان نبيا ما ظهروا عليه ولا أصيب منه ما أصيب، ولكنه طالب مُلك تكون له الدولة وعليه»، وقال المنافقون مثل قولهم، وقالوا للمسلمين: «لو كنتم أطعتمونا ما أصابكم الذين أصابوا منكم»، فأنزل الله القرآن في طاعة من أطاع ونفاق من نافق وتعزية للمسلمين -يعني فيمن قُتل منهم- فقال: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران: 121].

فقد حكم اليهود على صحة منهج ودعوة بناءً على نتيجة معركة، كما هو حال أهل النفاق اليوم، الذين يغمزون ويلمزون إن انحاز مجاهدو الخلافة من مكان، بينما يخنسون إن حقق المجاهدون نصراً على أعدائهم في أكثر من مكان، متناسين أنَّ النصر هو بالثبات على المبدأ والعزم القوي على جهاد الأعداء وقبل ذلك التوحيد والقرآن الذي في صدور المجاهدين، الذين لا ينهزمون إلا إن انتُزع منهم، كما صرَّح بذلك الشيخ العدناني حفظه الله، وإن كان معيار الهزيمة كثرة القتل والجراح فلنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة يوم أحد ثم بئر معونة على رأس أربعة أشهر من أحد وقُتل فيها غدرا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- القراء سبعون قارئا، رضي الله عنهم وتقبلهم، ثم سرية عاصم بن ثابت -رضي الله عنه- التي أفنيت عن آخرها وكانوا عشرة رجال من خيرة أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، ووقع بعضهم أسيراً بيد قريش ثم قُتلوا.

وإن كان المعيار هو أخذ الأرض ومحاصرة المسلمين في معاقلهم فقد حوصر الرسول -صلى الله عليه وسلم- في معقله بالمدينة ولم يكن للمسلمين يومئذ دار غيرها، وواجه المسلمون هذا التحالف العربي اليهودي من قريش وغطفان واليهود في أكثر من عشرة آلاف مقاتل، واجهوه بعزم وثبات كان لهم نصراً حققوه قبل بداية المعركة يوم الأحزاب في شوال سنة خمس من الهجرة.

قال تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب: 22]، وفي ظل هذه الشدة وهذا التمحيص نجم النفاق مرة أخرى، وأظهر المنافقون ما كانوا يسرون في قلوبهم.
قال ابن كثير في السيرة: «ونجم النفاق حتى قال معتب بن قشير أخو بني عمرو بن عوف: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط!».
وهنا أيضا ترى النظرة القاصرة للحدث إذ رأوا بعين غفلتهم أنَّ الأمور قد حُسمت والدائرة للمشركين، فماذا بعد أن يُحاصر معقل المسلمين في المدينة بأكثر من عشرة آلاف مقاتل؟ ومن ذا الذي يقدر على هزيمتهم؟ وهو ذات الحكم الذي استنبطوه يوم أحد، متناسين مرة أخرى أو متجاهلين وعد الله بأن العاقبة للمتقين، وفعلا كانت هذه الحملة آخر حملات قريش، وبعدها بثلاث سنين كان فتح مكة ودخل الناس في دين الله أفواجا، فهذه هي حسابات النصر وهذه هي معاييره كما في سيرة خير البشر، صلى الله عليه وسلم، وجنود الخلافة اليوم يسيرون على المنهاج ذاته والعاقبة والنصر لهم -بإذن الله تعالى- مهما كثرت الجراح، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 41
الثلاثاء 28 شوال 1437 ه‍ـ

مقال:
الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح
...المزيد

.... المالك للشيء المسلط عليه الفناء .... لا اراه ناجيا من ابوه ........ من تكنا بابو ...

....
المالك للشيء المسلط عليه الفناء
....
لا اراه ناجيا من ابوه ........ من تكنا بابو فلان
....
ملك اليمين خطيره هذه7
....
كون حسنه القران . وان كان الغير مضهرا لتجليه (بلاء) ...المزيد

ـ[أبو معطي]ــــــــ[02 - 06 - 08, 03:20 ص]ـأصبتم وأخطأتُ أنا، والذي أوهمني أن المؤلف هو الكلبي ...

ـ[أبو معطي]ــــــــ[02 - 06 - 08, 03:20 ص]ـأصبتم وأخطأتُ أنا، والذي أوهمني أن المؤلف هو الكلبي والمحقق هو فردوس العظم، وهما كذلك في الكتابين، يضاف إلى ذلك أن الكتابين في موضوع النسب، و عدد الأجزاء في كلا الكتابين أيضًا ثلاثة؟!! كل ذلك أو قعني في الوهم، والله المستعان.أخي الفاضل أبو عبدالله يكفي أنك خدمت أخوانك بارك الله فيك ورفع قدركاستفدت من التحميل جزاك الله خيراً، إنما فقط أردت التنبيه ولك من أخيك فائق التقديرـ[مصعب الجهني]ــــــــ[02 - 06 - 08, 05:08 م]ـالجزء الثاني من كتاب نسب معد واليمن الكبيريباع منفرداً وسعرهُ 300 ريال, وتجده في مكتبة الحكمي, وقد يوجد في غيرها.وكذا مختصر الجمهره لياقوت يقع في مجلد واحد, حققه فردوس العظم أيضاـ[عبد الكافي]ــــــــ[03 - 06 - 08, 05:53 م]ـبارك الله فيكم وجزاكم كل خير.ـ[عبد الرحمن أبو عبد الله]ــــــــ[21 - 06 - 08, 01:48 م]ـجزاكم الله خيراـ[الطيماوي]ــــــــ[25 - 06 - 08, 12:12 م]ـمن يتكرم علينا بتصوير المجلد الثاني.ـ[عبد الكافي]ــــــــ[21 - 07 - 08, 09:11 م]ـبارك الله فيكم وجزاكم كل خير.ـ[غادة حمزة]ــــــــ[08 - 03 - 09, 05:11 م]ـالسلام عليكمحاولت تحميل الجزء الثاني من نسب معد واليمن الكبير فلم أفلحفهل هناك رابط مباشر في الموقع؟جربت كل ما وجد على الشاشة، وكانت الطرق معقدةبارك الله فيكم وجزاكم خيراًكما أني أبحث عن الجزء الثالث لجمهرة النسب للمؤلف نفسه.وشكراً لطول أناتكمـ[عبد الكافي]ــــــــ[15 - 03 - 09, 02:32 ص]ـالأخت غادة بالنسبة للجزء الثاني من كتاب نسب معد واليمن الكبير تحقيق ناجي حسن فقد قام الأخ عمر الإمبابي جزاه الله خيراً وبارك فيه بدمج الجزئين الأول والثاني ورفع المجلد على موقع archive ورابط المشاركة في المنتدى هو:http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=112864ورابط تحميل الكتاب:http://ia341221.us.archive.org/0/items/Nasab_Kabeer/Nasab_Kabeer.pdfوبالنسبة لرابط تحميل الجزء الثالث من كتاب جمرة النسب بتحقيق محمد فردوس العظم فهو:ftp://ia360611.us.archive.org/1/items/jamhrh3/jamhrh3.pdfروابط تحميل الأجزاء الثلاثة من كتاب جمهرة النسب لابن الكلبي تحقيق محمد فردوس العظم في هذه الصفحة:http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=122400ـ[حسين بن حيدر]ــــــــ[16 - 03 - 09, 10:05 ص]ـنريد النسب الكبير (ج 2) ولا بد أن له رابط ما دامت بقية الأجزاء متوفرةـ[منير الجزائري]ــــــــ[20 - 03 - 09, 08:18 م]ـبارك الله فيكم وفي جهودكمـ[عبد الكافي]ــــــــ[21 - 03 - 09, 12:11 ص]ـبارك الله فيكم وجزاكم كل خير.الأخ حسين الجزء الثاني لم يكن له رابط في الروابط التي كانت مفتوحة، ويمكن أن يكون له رابط أغلق عندما غلقت مجموعة من الروابط وحجبت عن التصفح، كما أن الكتب التي رفعت من مكتبة الإسكندرية بعد ذلك روابطها مغلقة ولايكمن الإطلاع عليها، والروابط التي بقيت مفتوحة حتى بداية شهر ديسمبر 2008 منع خاصية تحميلها وإن كان يمكن مشاهدتها ولايمكن تحميلها إلا بمعرفة المعرف وكلمة السر لمن قام برفعها.ـ[غادة حمزة]ــــــــ[21 - 03 - 09, 08:57 ص]ـالسلام عليكمكتاب النسب الكبير بجزئيه الأول والثاني له روابط في موقع عشيرة بني الحكم. وضعت له روابط تعمل بطريقة save - as وأخرى بالنقر مباشرة.ـ[عبد الكافي]ــــــــ[23 - 03 - 09, 07:22 م]ـالأخت غادة حمزة إطلاعت على الكتاب بالمنتدى المذكور ووجدت العنوان حمل كتاب نسب معد واليمن الكبير بتحقيق محمود فردوس العظم ثلاثة أجزاء.وعندما قمت بتحميل الجزء الثاني من الرابط الذي وضع بالموقع المذكور وجدته بتحقيق ناجي حسن وقد تم تحميله من مكتبة المصطفى، وهذه نسخة توجد عندي وقد سبق أن حملتها من مكتبة الإسكندرية وقد قام الأخ عمر الامبابي بارك الله به بدمجها مع الجزء الأول ورفعهما على موقع archive أفضل مواقع التحميل.ولذلك إن لم تكوني قد حملتي ذلك الجزء بعد فلا تحميله، ولايزال الجزء الثاني من كتاب نسب معد واليمن بتحقيق محمود فردوس العظم غير متوفر على الشبكة حتى الآن، نسأل الله العلي العظيم أن يوفقنا بالحصول عليه.ـ[عبدالله ابن عَبيدِه]ــــــــ[23 - 03 - 09, 09:55 م]ـتعاون مشكور، جزاكم الله خيراًـ[غادة حمزة]ــــــــ[23 - 03 - 09, 10:10 م]ـالأخ الكريم السلام عليكملقد أرسلوا لي كتاب النسب الكبير الجزء الثاني بتحقيق محمود فردوس العظم، من أحد المواقع، وهو موجود على الشبكة إلا أنني للأسف لم أحفظ الرابط وسأحاول إيجاده إن شاء الله. وشكراً للتعاون الجميل.ـ[غادة حمزة]ــــــــ[24 - 03 - 09, 08:29 م]ـالأخ عبد الكافي السلام عليكمكتاب النسب الكبير الجزء الثاني بتحقيق العظم بحوزتي بصيغة pdf هل يمكنني إرساله إلى من أحب في هذا الملتقى دون روابط عبر الإيميل إلى عنوان الملتقى؟ لأني لم أعثر على الرابط الذي حُمّل من قبل.(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)(56/410)الصفحة السابقة   ||   الصفحة التاليةبداية الكتاب    ||   محرك البحث TwitterFacebookWhatsAppTelegramGoogle GmailEmailSMSPrint ...المزيد

فقالوا باعد بين اسفارنا وضلموا انفسهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق فارسلنا عليهم ريحا فاصبح ...

فقالوا باعد بين اسفارنا وضلموا انفسهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق
فارسلنا عليهم ريحا فاصبح لا يرا الا مساكنهم 3ilm. awha ibrahi m تفسير السوره
ابن كثير

4 بسرعه قلب اسطول سنونو في شهر بعد وصول ...شعيب... لا 3 +كاس لبن

4
بسرعه قلب اسطول سنونو في شهر بعد وصول ...شعيب...
لا 3 +كاس لبن
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
27 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً