مشروع الدولة الإسلامية ومشروع الصحوات ولسنا في موضع نقارن به مشروع دولة الإسلام بمشاريع الجبهات ...

مشروع الدولة الإسلامية ومشروع الصحوات

ولسنا في موضع نقارن به مشروع دولة الإسلام بمشاريع الجبهات والهيئات الوطنية القُطرية، فإن الذي بيننا وبينهم لمختلفٌ جدا، ولكن نذكّر بأن جيوش الخلافة في البوادي والأرياف لم توقف قتالها للنظام النصيري يوما، ولم تُذل خيولها.

ولئن كان تحرُّكُ الصحوات متوافقا متقاطعا مع مصالح الحلف اليهودي الأمريكي، فإن الدولة الإسلامية يوم زحفت، كان زحفها وما يزال مخالفا معارضا لكل الرغبات والمصالح الأمريكية اليهودية، حتى وصل زحفها نحو "أربيل" و "كوباني" حدائق اليهود الخلفية، فتداعى التحالف الجاهلي بكل أطرافه يتصارخون اليهودَ اليهودَ أدركوا اليهود! وانكبت طائرات الأرض تصبُّ حممها لوقف هذا الزحف الهادر، وتكرر الأمر عندما زحف المجاهدون نحو أسوار بغداد، فانصهر الروم مع الفرس جيشا واحدا يقاتل ويذب عن بغداد خشية أن تعود دارا للخلافة، فكان زحف الدولة الإسلامية خلافا لكل الرغبات الدولية ومفارقةً لا التقاءً لكل المصالح الدولية، ومع ذلك اتهمت بالعمالة لكل أقطاب الأرض! (سنوات خداعات.. يؤتمن فيها الخائن ويخوّن فيها الأمين)

• افتتاحية النبأ "سوريا الحرة وسوريا الأسد" 472
• لقراءة الافتتاحية، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

• الاتصالات اللاسلكية: إن التصور الصحيح للاتصال بين طرفين لاسلكياً هو أن الاتصال عبارة عن إرسال ...

• الاتصالات اللاسلكية:
إن التصور الصحيح للاتصال بين طرفين لاسلكياً هو أن الاتصال عبارة عن إرسال المعلومة في الهواء بكل الاتجاهات إلى الصديق والعدو على حدٍ سواء، ويُعد استلام العدو لإشارات القبضات والهواتف اللاسلكية وغيرها من أهم مصادر المعلومات لديه، وفهم المجاهد لأساليب عمل عدوه يجعله يفهم لماذا يضرب أدوات اتصال معينة ويترك أخرى، ومتى يلجأ إلى تشويش وضرب كل الاتصالات ولا يهتم بالتجسس، وكيف تتصل قطعان الكافرين ببعضها عندما تستخدم التشويش ضد المجاهدين.

• تشفير المعلومات:
إن التشفير سلاح قوي، ويمكن تصوره على أنه صندوق مقفل تضع داخله الرسالة ولا يفتحه إلا الطرف الذي عنده مفتاح فك التشفير، فالتشفير الجيد يجعل العدو أعمى عن محتوى اتصالات المجاهدين، لذا يلجأ العدو عادةً إلى اختراق جهاز أحد طرفي الاتصال -دون شعوره- لكي يتمكن من الحصول على محتوى المراسلات، ولذلك يجب تحصين أجهزة الحاسب المخصصة للاتصال، ضد الاختراق، بشكل كافٍ.

• تحديد المواقع:
ويعتمد العدو على عدد من الوسائل في تحديد الموقع الذي يريد استهدافه، منها اختراق جهاز اتصال يتضمن منظومة GPS، ومنها تتبع مصادر إرسال الإشارات اللاسلكية، ومنها استخدام الجواسيس على الأرض، ولا ننسى أن محادثةً على الإنترنت بين طرفين باستخدام الهاتف الذكي كفيلة بتحديد موقع كل منهما، فضلا عن المعلومات الأخرى.

•التصوير الضوئي النهاري والتصوير الحراري الليلي:
وهو عين العدو الساهرة، ولا بد للمجاهد الكَيِّس أن يعرف إمكانيات التصوير كي لا يقع في الإفراط أو التفريط بالأخذ بالأسباب، فالتصوير الضوئي النهاري يعطي صوراً عالية الدقة من مسافات بعيدة، ولكن ليس لدرجة تصوير وجه الإنسان بدقة من مسافة بضعة كيلومترات، ولو أمكن هذا لما احتاج العدو إلى الجواسيس على اﻷرض، وأما التصوير الليلي فإن دقته أقل بكثير من النهاري، ولكنه يصور حرارة الأجسام، ولذلك يظهر الإنسان المختفي بين الأشجار واضحا بسبب فرق الحرارة بين جسم الإنسان والأشجار، وهكذا نعلم أن التمويه على التصوير الحراري للتسلل ليلاً إلى العدو يكون باستخدام مواد مختلفة كالطين الجاف وحشائش من نفس أرض المعركة توزع فوق الجسم المراد تمويهه بعد عزل حرارته بورق اﻷلومنيوم مثلاً، بينما التمويه ضد التصوير الضوئي يكون بتوزيع ألوان مختلفة من أرض المعركة على الجسم كما يفعل القناصون للتمويه ضد العين البشرية والتصوير النهاري.

• التـأثـيـر الـنـفـسـي للـحـرب الإلكترونية:
وذلك بنشر العدو أخبار دعاية كاذبة عن وقائع لم تحصل، أو بالمبالغة بوصف ما حصل، مع الاعتماد على جهل المتلقي في تضخيم صورة العدو وإمكانياته التجسسية، وأهم أركان دعاية العدو هو جهل المتلقي لهذه الدعاية بحقيقة العلوم الحديثة وحدودها التي لا يمكن تجاوزها، ويعتمد مستوى النجاح في الدعاية الإعلامية على مدى الخوف من العدو، وقد رأينا من بعض الجماعات والفصائل المرتدة من يخشى الصليبيين بالغيب أن يسمعوا ما يقول لزوجه وأولاده في بيته، وسمعنا عمن يقول أن أمريكا ترسل الرياح بالمطر أو تحبسه بأجهزتها الحديثة، وإذا تفاعلت قلة الإيمان مع الجهل، وأُضيف إليهما قليل من السذاجة، فإن الخوف الشركي من غير الله قد يكون أحد نواتج هذا التفاعل، والعياذ بالله.

وفي سلسلة مقالاتنا هذه سنعرض -إن شاء الله- شرحا مختصرا لبعض أدوات الحرب الإلكترونية المعروفة، ونسأل الله أن يجعل فيها نفعا للمجاهدين في سبيله، ونصرة لهم، والحمد لله رب العالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 54
الخميس 10 صفر 1438 ه‍ـ

• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

يرجون تجارة لن تبور وجعل الله -عز وجل- تلاوة كتابه من أعظم الأعمال التي تقرب إليه، ورتّب عليها ...

يرجون تجارة لن تبور

وجعل الله -عز وجل- تلاوة كتابه من أعظم الأعمال التي تقرب إليه، ورتّب عليها أعظم الأجر، كما قال عليه الصلاة والسلام: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها) [رواه الترمذي]، وجعل الاجتماع على قراءة كتاب الله وتدارسه من أفضل المجالس التي يحبّها الله تعالى، كما قال عليه الصلاة والسلام: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) [رواه مسلم].

والتلاوة التي يكتب الله بها الأجر لعباده هي التي يصاحبها العمل، كما قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 29-30].

فقوله سبحانه: {الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ}، أي: يتبعونه في أوامره فيمتثلونها، وفي نواهيه فيتركونها، وفي أخباره فيصدّقونها ويعتقدونها، ولا يُقَدّمون عليه ما خالفه من الأقوال، ويتلون أيضاً ألفاظه وحروفه تلاوة صحيحة، ويدرسون معانيه فيفهمون مراد الله تعالى.

ثم خص من التلاوة بعد ما عم، الصلاةَ التي هي عماد الدين، ونور المسلمين، وميزان الإيمان، وعلامة صدق الإسلام، ثم النفقة في سبيل الله وعلى الأقارب والمساكين واليتامى وغيرهم، من الزكوات والكفارات والنذور والصدقات، {سِرًّا وَعَلانِيَةً} في جميع الأوقات والأحوال.

{يَرْجُونَ} أي: بذلك، {تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} أي: لن تكسد وتفسد، بل تجارة هي أجل التجارات وأعلاها وأفضلها، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه، والنجاة من سخطه وعقابه، وهذا فيه أنهم يُخلصون أعمالهم، وأنهم لا يرجون بها من المقاصد السيئة والنيات الفاسدة شيئاً.

وذكر أنه حصل لهم ما رجوه فقال: {لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ} أي: أجور أعمالهم كاملة غير منقوصة، {وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} زيادة على أجورهم، لأن دخولهم الجنة إنما هو برحمته وفضله، {إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} غفر لهم السيئات، وقبل منهم الحسنات، وشكرها لهم.

ومن الأدلة أيضا على التلازم بين تلاوة الكتاب، والإيمان به، والعمل به، قوله تعالى في أهل الكتاب: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة: 121]، قال ابن مسعود، رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده، إن حق تلاوته، أن يُحل حلاله ويحرم حرامه، ويقرأه كما أنزله الله، ولا يحرف الكلم عن مواضعه، ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله» [تفسير الطبري].


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 54
الخميس 10 صفر 1438 ه‍ـ
مقال: والذين يتلون كتاب الله

• لقراءة المقال كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

والله لا يهدي القوم الظالمين إن من نعم الله على عباده المؤمنين أنه يهديهم إلى سواء السبيل، كما ...

والله لا يهدي القوم الظالمين


إن من نعم الله على عباده المؤمنين أنه يهديهم إلى سواء السبيل، كما قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ} [يونس: 9]، أما الذين كفروا فلا هداية لهم من الله تعالى، بل يذرهم في غيّهم يعمهون، كما قال تعالى شأنه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا} [النساء: 168].

فالميزان في تحقق الهداية هو الإيمان وحده، وبمقدار زيادة الإيمان تزداد الهداية، كما أنها تنقص بنقصانه، وكما أنه لا إيمان بلا عمل، فلا هداية لمن لم يعمل بما آمن به.

ولذلك نجد كثيرا من الناس اليوم يعرفون طريق الهداية، ولكنهم لتكاسلهم عن القيام بما يقتضيه الإيمان من عمل، أو تكبّرهم عن اتباع من هداه الله، فإن الله سبحانه يحجب عنهم نور الهداية، بحسب تركهم للصالحات، واقترافهم للسيئات.

وهكذا نجد اليوم هداية رب العالمين لجنود الدولة الإسلامية في دينهم وجهادهم، وذلك لمن لإيمانهم أن ما أمر الله به هو الحق المبين، وأن الطريق الذي خطّه الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو الصراط المستقيم، وعملهم بما أمر الله به غير مبالين بالجهد والتعب، وسيرهم على ما سار عليه أهل السنة والجماعة في كل زمان، رغم معرفتهم بالعقبات التي ستعترضهم في هذا الطريق، صابرين، محتسبين، مرابطين، مجاهدين.

بينما نجد كثيرا من أعداء الدولة الإسلامية من المرتدين المنتسبين للإسلام، يعلمون يقينا أن الطريق الذي يسير عليه جنود الخلافة وأمراؤها هو الطريق الذي سلكه من قبلهم الموحدون في كل زمان ومكان، وأن ما يقومون به من أفعال صالحة هو عين ما كان يقوم به من قبلهم من السلف الصالح في القرون المفضلة، ولكن ما يمنعهم من السير في هذا الطريق، وما يصدهم عن القيام بهذه الأعمال الصالحة هو إدراكهم لحجم التكاليف التي يدفعها السالك لهذا الطريق، وكم الجهود التي يبذلها من يقوم بتلك الأعمال، أو تكبّرهم أن يكونوا فيه أتباعا لا متبوعين.

بل لا يتوقفون على هذه الحال، معترفين بخطئهم وتقصيرهم، فيمضون في غيّهم، ويسعون لاكتشاف طرق جديدة، وسبل عديدة، يحسبون أن تكاليف السير فيها أقل عليهم، ويعجبهم أن تتجه فيها أنظار الناس إليهم، وابتداع مناهج ما أمرهم بها الله سبحانه، وما لهم عليها من سلطان مبين، سوى ظنونهم أنها قد تحقق لهم ما يبغون بجهد أقل.
ثم تعجبهم تلك السبل، وتوحي إليهم شياطينهم أنها خير من سبيل الله الذي أمر به عباده، وسار عليه الأنبياء والمرسلون، وحواريّوهم وصحابتهم، ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين، وتعجبهم تلك الضلالات، فيرونها بعقولهم المريضة خيرا مما أمر الله به من العبادات، وما سنّه الرسول -صلى الله عليه وسلم- من الطاعات.

وأشرّ ما يكون ذلك فيمن نصب نفسه لإقامة الدين، وتحكيم شريعة رب العالمين، إذ لا يطول بكثير منهم الزمن وهم يسيرون على طريق الضلالة الذي خطّه لهم كبراؤهم، وهم يعملون بالأعمال التي وضعها لهم طواغيتهم، حتى يجدوا أنفسهم وقد باتوا يتعبدون بدين مختلف تمام الاختلاف عن دين الإسلام الذي يزعمون الانتساب إليه، فصاروا هم ودينهم على طرفي نقيض من دين الله الذي أوحى به إلى رسوله، وبيّنه في كتابه، فيزدادون تمسكا بدينهم الوضعي، ويصير جهدهم كله منصبّا على الانتقاص من دين الإسلام، ومنع قيامه، لأنه لا يمكن أن يجتمع ودينهم أبدا.

وهذا سبب العداء الأكبر بين الدولة الإسلامية والأحزاب والفصائل والتنظيمات والحركات التي تزعم الانتساب إلى الإسلام، ممن سار في طرق أهل الزيغ والضلال ووصل بهم الأمر إلى الردة عن الدين، والالتحاق بفسطاط الكافرين، إذ لا يمكن أن يجتمع تحكيم الدولة الإسلامية لشرع الله في كل مناحي الحياة، مع تمسّك هؤلاء المرتدين بالديموقراطية، ولا يمكن أن يجتمع الولاء والبراء الذي يحكم كل شؤون أمرائها وجنودها، مع ولاء هذه الفصائل للمشركين، ولا يمكن أن يجتمع حرصها على إقامة جماعة المسلمين والحفاظ عليها مع تحزبات الحزبيين وعصبياتهم الجاهلية.
لذا فإنهم يسعون لهدمها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، لتبقى لهم أديانهم الوضعية، وتسلم لقادتهم ورموزهم مناصبهم المبتذلة، ولا يجدون حرجا في سبيل تحقيق ذلك من موالاة اليهود والصليبيين، وكل طوائف المشركين.

ولا يزال الله يخيب مساعيهم، ويفضح سرائرهم، ويكشف عن ضلال مناهجهم، ويجعل من قيام الدولة الإسلامية، وصمودها في وجه المشركين حسرة في قلوبهم، والله لا يهدي القوم الظالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 55
الخميس 17 صفر 1438 ه‍ـ

• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

اذ ا كرستاله خلق بكرستاله خلق ليس كثيرا لدفعه 4 ملاين واحد ينوب عن ...

اذ ا كرستاله خلق
بكرستاله خلق
ليس كثيرا لدفعه 4 ملاين واحد ينوب عن مجموعه
.
يصلح تلفونه موعد في فيسبوك
............من رجل..........

اريكم 26 و 58 البروج 11 بلد 11 خلق عجيب الشرح لاحقا .... +ضم3 (اميره برج ...

اريكم 26
و 58 البروج 11 بلد 11 خلق عجيب
الشرح لاحقا
....
+ضم3 (اميره برج ملك) دجتال ارت

انما58 هو الاه واحد وليذكر اولو الباب24 ............... انه مريض شاذ جنسي مع شواذ

انما58 هو الاه واحد
وليذكر اولو الباب24
...............
انه مريض شاذ جنسي مع شواذ

وال الله مصير48 1/2/3 ........ انضر خلاك فان نتنك تثريب(تكبر)

وال الله مصير48
1/2/3
........
انضر خلاك فان نتنك تثريب(تكبر)

جهاز الهاتف في خدمتك، وفي خدمة أعدائك! تخصص المخابرات الصليبية جزءا كبيرا من مواردها ...

جهاز الهاتف
في خدمتك، وفي خدمة أعدائك!

تخصص المخابرات الصليبية جزءا كبيرا من مواردها وإمكانياتها لمتابعة المجاهدين وجمع المعلومات عنهم، وتسعى لتحقيق ذلك مهما بلغت التكاليف.

الهاتف الخليوي... عدو المجاهدين في العراق

ولقد بلغ استخدام هذه التقنية في التعقب أَوجَه بعد الغزو الصليبي الأمريكي للعراق، إذ عمدت المخابرات الأمريكية والشركات الأمنيّة التي تعمل تحت إمرتها إلى تعقب المجاهدين عن طريق هذا الأسلوب في المتابعة، وزادت على أبراج الاتصالات العامة، باستخدامها أجهزة خاصة أكثر قدرة على التعقب، وأكثر مرونة من حيث التموضع، إذ يمكن تركيبها على عربات همر مخصصة لهذا الغرض، أو نصبها على طائرات مسيّرة تطوف في الأجواء وتبحث عن أجهزة الهاتف المتابعة، فما إن يدخل في تغطيتها أحد المستهدفين، ويتم التعرف عليه بناء على رقم الـ (IMEI) لجهازه، أو رقم هاتف شريحته، حتى تتحرك مروحيات الصليبيين لاعتقاله أو قتله، أو تحضر قاذفاتهم لقصف مكان وجوده.

وإننا لا نبالغ إذا قلنا أن الهاتف الخليوي كان من أكبر أسباب الإيقاع بالمجاهدين، فقُتل واعتُقل منهم عدد كبير، بمجرد اتصاله مع مجاهد آخر أو استقباله مكالمة منه، وتبادلهما حديثا فهم منه الصليبيون وجود علاقة عمل بينهما، وتم تعقب كثير من الأشخاص المتخفين والوصول إلى أماكنهم عن طريق متابعة أجهزة هواتفهم، أو هواتف الأشخاص المرتبطين بهم.

ولذلك لم يكن التخلص من أجهزة الهاتف ضروريا لكي يحمي المجاهد نفسه من الاعتقال أو القتل فقط، ولكن ليحمي إخوانه الذين يلتقي بهم أو يزورهم في مقراتهم ومخابئهم أيضا، إذ إن العدو إذا لم يستطع الوصول إلى أحد المجاهدين بسبب احتياطاته الأمنية، فإنه يسعى للوصول إلى المرتبطين به، سواء من أقاربه وأهل بيته، أو من إخوانه المجاهدين الذين يكونون أقل احتياطا من الأخ الهدف، وذلك لشعورهم أنهم غير مهمّين في أنفسهم للمخابرات الصليبية كي تنفق الوقت والجهد والمال لتعقبهم، وجهلهم أنهم قد يكونون بالغي الأهمية بالنسبة للصليبيين، وذلك لكونهم خيوطا توصل إلى أهم المطلوبين.

إمكانية التعقب بدون شبكة خليوية

مع سيطرة الدولة الإسلامية على أي منطقة يقوم الجهاز الأمني غالبا بتعطيل عمل أبراج اتصالات الشبكات الخليوية، حفاظا على أمن المجاهدين من الاختراق لكون إدارة هذه الشبكات الخليوية بيد المرتدين، وكذلك لإعاقة عمل الجواسيس في التواصل مع أسيادهم من الصليبيين أو مخابرات الطواغيت، مما ولّد لديهم صعوبات في تعقب المجاهدين، ما لم يتصلوا بشبكة الإنترنت، ولكن الصليبيين استعاضوا عن ذلك بالطائرات المسيرة التي باتت لا تفارق الأجواء، والتي من وظائفها البحث عن المجاهدين، وتحديد مواقعهم، وتعقّب تحركاتهم، حتى في ظل غيابهم عن عيون الجواسيس الأرضيين، أو الكاميرات، وذلك باستخدام الوسيلة القديمة الجديدة وهي البحث عن أجهزة الهواتف التي يحملونها.

حيث تحمل هذه المسيّرات أجهزة اتصال متطورة تقوم ببث شبكة اتصال وهمية، تلتقطها جميع أجهزة الهاتف المفتوحة في نطاق تغطيتها، وتتخاطب معها، مقدمة لها رقم الـ (IMEI) الخاص بها، وعن طريق مطابقة كل الأرقام الواردة إليها، مع قاعدة بيانات الأشخاص المستهدفين، يمكن للصليبيين تمييز جهاز المجاهد المستهدف وبالتالي تحديد موقعه.

أما الحصول على رقم الـ (IMEI) لجهاز المجاهد المستهدف مع عدم وجود شبكات هاتف خليوية فقد بات سهلا بسيطا بوجود شبكة الانترنت، وهذا ما سنتناوله -بإذن الله- في الحلقة القادمة من هذه السلسلة، والله ولي التوفيق.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 55
الخميس 17 صفر 1438 ه‍ـ

• لقراءة المقال كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

يرجون تجارة لن تبور وجعل الله -عز وجل- تلاوة كتابه من أعظم الأعمال التي تقرب إليه، ورتّب عليها ...

يرجون تجارة لن تبور

وجعل الله -عز وجل- تلاوة كتابه من أعظم الأعمال التي تقرب إليه، ورتّب عليها أعظم الأجر، كما قال عليه الصلاة والسلام: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها) [رواه الترمذي]، وجعل الاجتماع على قراءة كتاب الله وتدارسه من أفضل المجالس التي يحبّها الله تعالى، كما قال عليه الصلاة والسلام: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) [رواه مسلم].

والتلاوة التي يكتب الله بها الأجر لعباده هي التي يصاحبها العمل، كما قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 29-30].

فقوله سبحانه: {الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ}، أي: يتبعونه في أوامره فيمتثلونها، وفي نواهيه فيتركونها، وفي أخباره فيصدّقونها ويعتقدونها، ولا يُقَدّمون عليه ما خالفه من الأقوال، ويتلون أيضاً ألفاظه وحروفه تلاوة صحيحة، ويدرسون معانيه فيفهمون مراد الله تعالى


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 54
الخميس 10 صفر 1438 ه‍ـ
مقال: والذين يتلون كتاب الله

• لقراءة المقال كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

حوار: أمير هيئة الحرب: سيرى المرتدون ما يعدّه المجاهدون لهم بعد انكسار حملتهم على الموصل، إن شاء ...

حوار:
أمير هيئة الحرب:
سيرى المرتدون ما يعدّه المجاهدون لهم بعد انكسار حملتهم على الموصل، إن شاء الله.

في ظل الانشغال بالمعارك في مختلف ولايات الدولة الإسلامية، أجرينا معه حوارا يسيرا، ليحدّثنا عن حقيقة الحرب في الموصل وما حولها، وعن مجريات المعارك في مختلف الجبهات والمحاور، وليكشف لـ (النبأ) وقرائها رؤية مجاهدي الدولة الإسلامية لمآلات هذه الحملة الصليبية الرافضية.

(٢/٤)
4- يشتكي ضباط الجيش الرافضي من كثافة استخدام الدولة الإسلامية للعمليات الاستشهادية والانغماسيين في المعركة، فما دور هذين السلاحين المؤثرين، وما حقيقة نتائجهما على سير المعارك؟

نعم، لقد استخدم المجاهدون -بفضل الله وحده- أسلوبي العمليات الاستشهادية والانغماسية بوفرة في معارك المحور الشرقي خصوصا، وكان هذا محض توفيق الله تعالى لنا، وقد حقّق ذلك -ولله الحمد- النتائج الكبيرة في صد محاولات المرتدين التقدم، وفي تشتيت تجمعاتهم، وإيقاع أعظم الخسائر في صفوفهم.

ونبشركم بأن أعداد الإخوة الاستشهاديين كبيرة جدا، بفضل الله، وإقبال الإخوة على العمليات الاستشهادية في تزايد، بل وجدنا من عامة الرعية من قدّم نفسه وسيارته، فأراق دمه، وعقر جواده في سبيل الله، وسيجد الرافضة في وجههم المزيد من الاستشهاديين والانغماسيين، بإذن الله.

5- يتحدث الإعلام الصليبي والرافضي كثيرا عن الأنفاق ودورها الكبير في معركة الموصل اليوم، ما هي حقيقة استخدامكم لتكتيك الأنفاق في المعارك ضد المرتدين؟

الأنفاق تحت الأرض، ونفضل أن يبقى موضوعها كذلك، ولكن نقول للمرتدين، سيبلغهم -بإذن الله- من نبأ الأنفاق ما يرونه بأعينهم، لا ما يقرؤون عنه في هذا الحوار.

6- نشر إعلام الدولة الإسلامية معلومات عن خسائر كبيرة للروافض في حملتهم على الموصل، فما تقييمكم لحجم هذه الخسائر؟ وهل يصح قول المرتدين أنهم دخلوا في فخ الاستنزاف؟

لم يعد إعلام الدولة الإسلامية هو الوحيد الذي يتحدث عن خسائر المرتدين، فحجم تلك الخسائر أكبر من قدرتهم على إخفائها، فعندما تتحدث عن خسارة آلاف المقاتلين خلال شهر واحد من المعارك، بالإضافة إلى المئات من الدبابات والمدرعات والآليات، فهذا -وبلا شك- خسارة كبيرة لأي جيش في العالم، فكيف بالنسبة لجيوش الرافضة والبيشمركة المنهكة التي تنزف منذ أكثر من عامين، والتي لم تكن لتحتمل المطاولة في الحرب لولا وقوف كل الكفار في العالم معهم، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال: 36].

7- لاحظنا عجزا للقوات الرافضية عن اقتحام بعض المناطق حول الموصل، وتأخرا كبيرا في دخول أخرى، كما حدث في تلكيف وبعشيقة، ما هو تفسير ذلك برأيكم؟

ما حدث هو نتيجة فشلهم في تنفيذ الخطة الموضوعة لهذه الحملة، فعندما تفاجؤوا بعدم قدرتهم على تنفيذ خطتهم، وتحقيق أهدافها خلال الفترة الموضوعة لها، خرجوا عن تلك الخطة، والمسار الموضوع من خلالها للمعركة، وصار عملهم أقرب ما يكون للوقائي والآني، فهم يعملون على إدامة الزخم في أي محور يجدون فيه بعض النجاح، ولذلك نجد أنهم تقدموا في بعض المحاور أكثر من قدرتهم على التحمل، فيما تركوا بعض المحاور تقريبا، وتجاوزوا بعض المناطق التي كان يفترض أن يحسموا أمرها قبل الانتقال لما بعدها، والحمد لله.

8- يعكف الصليبيون والروافض الآن على إعادة التخطيط لمعركة الموصل، كيف سيكون رد جنود الخلافة على هذا التغيير في خطة هجوم المرتدين والصليبيين على المدينة؟

يعلم المجاهدون من خلال ملامستهم للواقع أن خطة المرتدين والصليبيين الموضوعة لمعركة الموصل قد فشلت، وقد تأكد للمجاهدين ذلك من خلال التتبع والاستقراء والتجربة، كما أن هذا الأمر بات واضحا جليا من خلال تضارب تصريحاتهم، وحجم التشتت في تصرفاتهم، بل أعلنوا بأنفسهم فشلهم في تنفيذ الخطة في الموعد الموضوع سلفا لها، بعد أن تفاجؤوا بحجم المقاومة الشديدة من جنود الخلافة، وبحجم الخسائر الكبيرة في صفوفهم، وهذا من مكر الله فيهم، والفضل لله وحده.

أما بالنسبة لخطتهم الجديدة لإكمال المعركة، فقد باتت واضحة المعالم، ولن يتفاجأ المجاهدون بالتغيرات في سير المعركة، وسيستعينون بالله على إفشال خطتهم المعدلة، كما أفشلوا -بفضل الله- خطتهم الأصلية.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 55
الخميس 17 صفر 1438 ه‍ـ

• لقراءة الحوار كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

حوار: أمير هيئة الحرب: سيرى المرتدون ما يعدّه المجاهدون لهم بعد انكسار حملتهم على الموصل، إن شاء ...

حوار:
أمير هيئة الحرب:
سيرى المرتدون ما يعدّه المجاهدون لهم بعد انكسار حملتهم على الموصل، إن شاء الله.

في ظل الانشغال بالمعارك في مختلف ولايات الدولة الإسلامية، أجرينا معه حوارا يسيرا، ليحدّثنا عن حقيقة الحرب في الموصل وما حولها، وعن مجريات المعارك في مختلف الجبهات والمحاور، وليكشف لـ (النبأ) وقرائها رؤية مجاهدي الدولة الإسلامية لمآلات هذه الحملة الصليبية الرافضية.

(٣/٤)
9- يعترف الروافض أن معارك شرق الموصل هي الأقسى عليهم منذ فتح الموصل قبل عامين ونصف، فهل هذا الأمر صحيح؟ وما السبب وراء إطلاقهم مثل هذه التصريحات؟

لا شك أن خسائرهم في شرق الموصل كانت الأقسى عليهم، حيث قُتل المئات من جنودهم، ودُمِّرت آلياتهم، خلال أيام قليلة فقط، ولكن هذا لا ينفي أن خسائرهم في بقية محاور المعركة كبيرة أيضا.

أما عن شكواهم من حجم هذه الخسائر في المحور الشرقي، فسببه أنهم يُدفعون إلى التقدم دفعا من قبل أسيادهم الأمريكيين، رغم علمهم أن في تقدمهم الهلكة لهم، وكذلك علمهم بصعوبة احتفاظهم بأي منطقة يتقدمون إليها في ظل هجمات المجاهدين المستمرة عليهم، إن شاء الله.

نسأل الله أن يزيدهم رعبا على رعبهم، وأن يجعلهم فرائس للمجاهدين، وأسلحتهم وآلياتهم غنائم للموحدين.

10- تقدم الحشد الرافضي غرب مدينة الموصل تحت مزاعم قطع الطريق على جنود الخلافة لمنعهم من الانحياز عن الموصل إلى الشام، ما تعليقكم على هذه الخطوة؟ وما تأثيرها على المعارك في داخل الموصل؟

يحاول الروافض التقدم في مناطق غرب الموصل للتخفيف عن إخوانهم الذين يتعرضون لخسائر كبيرة في المحور الشرقي، وكذلك فإن الغاية من ترك المنطقة الغربية مفتوحة كانت لتشجيع جنود الدولة الإسلامية على الانسحاب من الموصل، ولكنهم فوجئوا بثبات المجاهدين، واستماتتهم في الدفاع عن دينهم.

فكان هذا الهجوم من قبل الرافضة على مناطق غرب الموصل بكثافة عددية كبيرة من الجنود والآليات، ما زالت المعارك مستمرة في هذا المحور، والخسائر في صفوف المرتدين كبيرة، وما زال للحرب في هذا الجانب صفحات كثيرة، وفصول طويلة، ستتجلى في قابل الأيام، بإذن الله.

11- كان المرتدون يعوّلون كثيرا قبل بدء هجومهم على وقوف أهالي الموصل معهم، وانضمامهم إليهم بمجرد وصولهم إلى أطراف المدينة، فكيف تقيّم موقف أهالي المدينة اليوم في ظل هذه المعركة، وهم باتوا يسمعون أصوات الاشتباكات على أطراف مدينتهم؟

موقف أهالي الموصل من المعركة بين الموحدين والمشركين طيب، ولله الحمد، فهم يريدون أن يبقى شرع الله حاكما في أرضهم، وقد عرفوا فضل التوحيد، وخطورة الشرك، وقد التحق أبناؤهم بالدولة الإسلامية، فجاهدوا في صفوف جيشها، وقُتل كثير منهم في سبيل الله تحت رايتها.

وفي المعركة التحق كثير منهم بالمجاهدين، وحملوا السلاح معهم، وقاتلوا إلى جانبهم، وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل الله، وقد تفاجأ الصليبيون والمرتدون بموقفهم، إذ كان المنافقون يوحون لهم من قبل أن الناس تنتظر قدومهم، وهذا ما أثبتت الأحداث كذبه، بفضل الله، فكان سببا إضافيا من أسباب خيبة أمل أعداء الله في حسم سريع للمعركة.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 55
الخميس 17 صفر 1438 ه‍ـ

• لقراءة الحوار كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
8 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً