قراءه حواء فكذبوه14 فعقروها فدمدم(اسكاليبر) عليهم ربهم بذنبهم فسواها19

قراءه حواء
فكذبوه14 فعقروها فدمدم(اسكاليبر) عليهم ربهم بذنبهم فسواها19

غياب اتقاء 5 ................ ........... ما حدث5(لا ارديه عل ابواب فوق صفرا ...

غياب اتقاء 5
................ ...........
ما حدث5(لا ارديه عل ابواب فوق صفرا ..رداء احمر تحت) خلف6 هناك

30% للصناعه.....60 % للزبون ماده اوليه عليها ........................ -5% عل ...

30% للصناعه.....60 % للزبون
ماده اوليه عليها
........................
-5% عل صين
-5% عل زبون
.............
لابنهما اومن

صحيفة النبأ العدد 36 - مقال أكفّاركم خير من أولئكم (2) [2/2] فعلى أي أساس يُشرع الجهاد إذا ...

صحيفة النبأ العدد 36 - مقال
أكفّاركم خير من أولئكم (2)

[2/2]

فعلى أي أساس يُشرع الجهاد إذا طعن في الدين نصراني مشرك، يعيش في دولة صليبية كافرة، ويُمنع الجهاد إذا طعن في الدين مرتد يزعم الإسلام، يعيش في بلدان المسلمين المسلوبة؟ مع أن الأصل أن المرتد أولى بالقتل من النصراني المحارب، والطاغوت الحامي لمن يطعن في الدين أولى بالقتال من الدولة الصليبية التي تفعل ذلك.

ومن القصص الكثيرة المثيرة للسخرية، التي تدل على سفاهة كثير من هؤلاء الناس، أن تراهم يلعنون الطاعنين في الدين، ويترحمون على أوليائهم ويحبونهم حبا جما، ومن ذلك الفرح الظاهر بعملية الانتقام من صحيفة (شارلي إيبدو) الفرنسية التي استهزأت بالنبي عليه الصلاة والسلام، فلما كان الغد تسابق أولياء الصليبيين من الطواغيت والعلمانيين إلى إدانة الحادث والتضامن مع الصحيفة الطاعنة في الدين تحت شعار (كلنا شارلي)، مع ما يعنيه هذا الشعار من تبني لأفعالها الكفرية وموالاتها على هذا الأساس، بل وسافر بعض الطواغيت من أمثال أردوغان وعبد الله طاغوت الأردن آلاف الأميال ليحشروا أنفسهم في مسيرة تأييد للصحافة التي تطعن في دين الإسلام بمشاركة قادة الصليبيين المحاربين للإسلام.

ولم نسمع لأحد غضبة ضد الطاغوت أردوغان على فعلته الشنيعة تلك، بل على العكس لم تتوقف قصائد المديح التي يدبجّها الإخوان المرتدون، ومنظّرو الصحوات في هذا الحاكم بغير ما أنزل الله، الموالي للصليبيين.

إن دين الإسلام واضح بيّن كما قال عليه الصلاة والسلام: (لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا كَنَهَارهَا، لَا يَزيغُ عَنْهَا إِلا هَالِكٌ)، وإن دين الله لا تناقض فيه، ولا محاباة في أحكامه، كما قال عليه الصلاة والسلام: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا)، فكيف بنا اليوم ونحن نشاهد هذا التناقض العجيب في حياة المنتسبين إلى الإسلام، وهذا التلاعب الكبير في أحكامه من قبل أدعياء العلم، ودعاة الضلالة؟

إن قتال من يطعن في دين الإسلام وقتلهم أمر مقرّر في الشريعة، لا يمكن لأحد أن يعارضه، كما في قوله تعالى (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ) [سورة التوبة: 12]، وهذه الآية عامة في كل من يطعن في الدين، بل فيها نص أن الكافر المعاهد إذا طعن في الدين ينتقض عهده وأمانه ويجب قتاله، وإن المسلم الذي يطعن في الدين، أو يسبّ الله أو رسله عليهم الصلاة والسلام، أو يستهزئ بشيء من ذلك، ولو مازحا إنما يرتدّ عن دين الإسلام، ويباح دمه.

وإن الطاعنين في الدين المستهزئين بأحكامه وشعائره من العلمانيين والليبراليين وأنصار الطواغيت، وأتباع طوائف الشرك، وفرق الضلالة، هم من أولى الناس بالقتل والقتال، فهم من أئمة الكفر الذين أمر الله بقتالهم، وإن تسهيل الطواغيت لهم الطرق للطعن بالدين من خلال إعطائهم الحرية لفعل ذلك، وفتح المجال أمامهم لنشر كفرهم وضلالهم في الصحف والمجلات والكتب والمنشورات إنما هو زيادة في كفر الطواغيت، وموجب إضافي للخروج عليهم، وقتالهم، ونزع الحكم والسلطة من أيديهم.

وعلى المسلمين في كل مكان أن يشمّروا لقطف رؤوس كل من يطعن في الدين، أو يسب الله ورسوله، أو يستهزئ بالإسلام وشعائره وأحكامه والقائمين به، وعلى رأسهم الكُتَّاب والصحفيون والممثلون والسياسيون ودعاة الضلالة، سواء كانوا من الكفار الأصليين أو المرتدين.

وبهذه الطريقة يرتدع هؤلاء وأمثالهم عن النيل من الإسلام وأهله تحت مسمّى حريّة التعبير، أو حريّة الصحافة أو ما شابه من سخافات الأحكام، فإنهم لا ينتهون إلا بالقتل والقتال، ولو أن كل من تطاول على الإسلام فُلقت رأسه برصاصة، أو حزّت عنقه بسكين، لما تجرأ من بعده على التطاول.

وأكبر الأمثلة على ذلك ما جرى ويجري في دار الإسلام اليوم، فالدولة الإسلامية بتحكيمها للشريعة وإقامتها للدين حرصت كل الحرص على حماية حمى الدين من طعن المنافقين، واستهزاء العابثين، فضربت عنق كل من سب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، فارتدع الناس بذلك، وصاروا يراقبون ألسنتهم مخافة أن تنطلق منها كلمة كفر فتؤدي بهم إلى الموت.

وفي الوقت نفسه هي حريصة كل الحرص على أن تقطف رأس كل من يحاول النيل من الإسلام ولو في أقصى الأرض، وتحرض جنودها على ذلك، وتحث المسلمين أن يقاتلوا المشركين والمرتدين كافة مهما تغيرت ألوانهم وأجناسهم وأماكن إقامتهم.

فأين أحفاد محمد بن مسلمة -رضي الله عنه- يحملون سيوفهم على أكتافهم ويتعقبون الطاعنين في الدين، والمستهزئين بأحكامه، والسابّين لله ورسوله عليه الصلاة والسلام، فيقتلونهم حيث ثقفوهم، وينالون رضوان الله -تبارك وتعالى- عنهم.
...المزيد

وتلك الأيام نداولها بين الناس الظهور والتمكين من النعم التي يمنّ الله بها على من يشاء من عباده، ...

وتلك الأيام نداولها بين الناس

الظهور والتمكين من النعم التي يمنّ الله بها على من يشاء من عباده، فأما الذين آمنوا فلا يُقابلون هذا الفضل إلا بقول موسى، عليه السلام: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: 24]، إقرارا منهم بأن ما نالهم من نصر إنما هو من محض فضل الله عليهم، فلا يصيبهم العجب والكبر، ولا يبتغون في الأرض الفساد، وكذلك إن ابتلاهم الله بخسارة أرض أو معركة من المعارك فإن إرادة القتال عندهم لا تنكسر بذلك، إن شاء الله، ليقينهم أن ما يصيبهم من خير أو شر إنما هو ابتلاء يصيب به الله من يشاء من عباده.

وأما الذين كفروا فإنهم يقابلون نعمة الله عليهم بالعُجب والطغيان في الأرض، كما قابل سلفهم قارون فضلَ ربه عليه بقوله: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي} [القصص: 78]، فهذا يزعم أنه نال ما فُتح عليه من الدنيا بعلمه أو بحسن تخطيطه وتدبيره، أو بقوة سلاحه، وعديد جنوده، ولذلك يبغي على عباد الله، ويتكبر عن طاعة الله سبحانه، وينازعه في سلطانه، فيحكم الأرض بغير ما أنزل الله تعالى.

وإن مما يزيد المؤمن إيمانا في ظل هذه الفتن والامتحانات، تدبّره قوله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 139-142].

فليس المشركون بمنأى عن تحمل تكاليف المعركة، لما ينالهم من نكاية وإثخان على يد الموحدين، فأما ما أصاب المؤمنين من قرح فهو تمحيص لهم من الخطايا، وتطهير لهم من الذنوب، ورفع لمن شاء الله تعالى له منهم إلى مراتب الشهداء، وأما ما أصاب المشركين من قرح فهو إهلاك لهم.

وأيام الابتلاء بالسوء لا تستقر على أهل الإيمان، وإنما هي مداولة بينهم وبين أهل الكفر، ليبلوا الفريقين فيما آتاهم أو ابتلاهم، فالصابرون يوفَّون أجورهم بغير حساب، والكافرون يكونون لجهنم حطبا.

ولقد رأينا هذا الأمر واقعا -بفضل الله- في فتح ولايات العراق وعلى رأسها الموصل من قبل، بعد سنين من القرح الذي أصاب الموحدين على أيدي الكفرة من روافض وصليبيين وصحوات، لم يَهِنوا فيها ولم يحزنوا على ما أصابهم، ومضوا يزيدون من إيمانهم بالصبر والمصابرة والرباط والجهاد، لعلمهم أنهم بإيمانهم سيكونون الأعلون على الكافرين، حتى جعل الله لهم الدولة على أعدائهم، فازدادوا إيمانا، بشكرهم لله تعالى على فضله بإقامة دينه وتحكيم شرعه، ثم صبروا على ذلك لمّا قاتلهم عليه المشركون في العالم أجمع، وما زالوا على ذلك حتى يحكم الله بينهم وبين القوم الكافرين.

وكذلك رأيناه واقعا في تدمر التي فتحها الله على المجاهدين قبل زمن، فحكموها بشرع الله، وأمروا فيها بالمعروف ونهوا عن المنكر، ثم دافعوا عن دار الإسلام هذه حتى انحازوا منها بعد الإثخان في أعدائهم، ورغم مرارة أن يروا أرض الإسلام تعود لحكم الطاغوت عليها، فإنهم لم ينكسروا ،بفضل الله، بل استمروا في جهادهم لشهور طويلة مرابطين على أطرافها، لا يتركون فرصة إلا وينالون فيها من المرتدين والصليبيين، حتى أكرمهم الله بفتحها من جديد، ومنّ عليهم بأضعاف ما أنفقوه من السلاح والمال في حربهم لاستعادتها، ومكّن لهم في هذه الأرض من جديد، ليعيدوا -بإذن الله- تحكيم شرع الله على ثراها، ويقيموا شعائر الدين الكامل في أرضها، وهم مستعدون لأن يعيدوا الكرّة في هذه الأرض أو سواها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

لقد أثبتت هذه الأمثلة وسواها للناس، أن خسارة قرية هنا، أو مدينة هناك لا تعني أبداً انتهاء المعركة، فما دام التوحيد غضا طريا في النفوس، فستبقى جذوة الجهاد مشتعلة فيها، وستبقى إرادة القتال قائمة، وسيبقى القعود للمشركين في كل مرصد أمرا واقعا، بإذن الله.

والرب العظيم الذي أعاد لعباده الدولة في أرض تدمر، ومن قبلها أرض الموصل وغيرها من ولايات العراق، قادر على أن يعيد لهم الدولة في الفلوجة والرمادي وتكريت وبيجي وسرت ومنبج والشدادي، وغيرها من مدن المسلمين المسلوبة، ما دام المؤمنون واثقين بوعد ربهم لهم، {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139].


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 59
الخميس 15 ربيع الأول 1438 ه‍ـ
...المزيد

نضام بورت افضل عل مستوا بلد كم زبون1 بورت1 كم زبون2 بورت2 كم زبون3 بورت3

نضام بورت افضل عل مستوا بلد
كم زبون1 بورت1
كم زبون2 بورت2
كم زبون3 بورت3
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
5 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً