صحيفة النبأ العدد 60 [حوار] والي سيناء الشيخ أبو هاجر الهاشمي خطط المرتدين تطيل أمد الحرب ...

صحيفة النبأ العدد 60
[حوار]

والي سيناء الشيخ أبو هاجر الهاشمي
خطط المرتدين تطيل أمد الحرب عليهم، بإذن الله.


• ما هو سبب هذا التدخل المفضوح للجيش اليهودي في الحرب ضد الدولة الإسلامية في سيناء؟ وما نتائج هذا التدخّل؟

كيف لا يتدخلون وقد رأوا جنود الدولة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر؟ كيف لا يتدخلون وقد عرفوا أن نهايتهم قد اقتربت بشروق شمس الخلافة؟ كيف لا يتدخلون وهم يعرفون وصف من تكون على أيديهم نهاية دويلتهم المزعومة كما يعرفون أبناءهم ولكنهم كعادتهم يكتمون الحق وهم يعلمون؟ ولسان حالهم كقول سلفهم حيي بن أخطب لما أيقن بنبوة رسولنا -عليه الصلاة والسلام- وسأله قومه عن موقفه منه، فأجابهم: «العداوة له ما حييت».

ولم يتدخلوا حتى الآن إلا بالقصف الجوي، وقد ظنوا أنهم سيقضون على الدين إن قتلونا، وما دروا أننا نحيا بهذا الدين، أما الإسلام فقد تكفل الله بحفظه، بنا أو بغيرنا.

أما نتائج التدخل فما زالوا -والحمد لله- في حالة اضطراب، رغم استخدامهم أفضل ما لديهم من سلاح وتقنية، وأهم أسباب اضطرابهم هو أن أعماهم الله، فهم يعانون من نقص في المعلومات، وسوء في إدراك حقيقة الوضع في سيناء، وهذا مما يزيدهم رعبا من جنود الخلافة الذين يزدادون قربا منهم يوما بعد يوم، وأصبحوا يتكلفون الأموال الباهظة لتأمين حدودهم الزائفة الزائلة بإذن الله تعالى، وكعادتهم نسوا أن سنة الله فيهم أنهم يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين.

أما المجاهدون فما زادهم التدخل إلا إيمانا وتسليما، وقد رأوا معية الله تعالى لهم في أعمالهم، وهم موقنون أن هذا ما وعدهم الله ورسوله، ويعلمون أنهم في حرب يصيب المؤمنين فيها القرح والألم، كما يصيب أعداءهم فيها قرح وألم، ونحسب أن مجاهدي الولاية ممن استجابوا لله من بعد ما أصابهم القرح، ونسأل الله تعالى أن يجزيهم على ذلك الأجر العظيم.

أما القتل في سبيل الله، فلا فرق في أن يكون بطلقة من مرتد، أو قصف من يهودي، أو صاروخ من صليبي، أو طعنة من جاسوس، وإنما حالنا كحال الصحابي الجليل -رضي الله عنه- وهو يقول:

ولست أبالي حين أُقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 60
الخميس 22 ربيع الأول 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

إنَّ لها ما بعدها - بإذن الله تعالى - • ويا جنود الإسلام وأنصار الخلافة في كل مكان، كثفوا ...

إنَّ لها ما بعدها - بإذن الله تعالى -

• ويا جنود الإسلام وأنصار الخلافة في كل مكان، كثفوا الضربات تلو الضربات واجعلوا مراكز إعلام أهل الكفر ودور حربهم الفكرية ضمن الأهداف، فمن لكعب بن الأشرف وحمالة الحطب، من لعلماء السوء ودعاة الشر والفتنة، فواصلوا جهادكم وعملياتكم المباركة، وإياكم أن يهنأ الصليبيون والمرتدون في عقر دارهم بلذيذ عيش وطيب مقام، وإخوانكم يذوقون القصف والقتل والدمار.


[ الشيخ المجدد: أمير المؤمنين أبي بكر الحسيني البغدادي - تقبله الله تعالى - ]
...المزيد

انتكاس الفطرة بتقديم العقل على النقل • ومن نتائج انتكاس الفطرة أيضا: تقديم العقل على الشرع، ...

انتكاس الفطرة بتقديم العقل على النقل

• ومن نتائج انتكاس الفطرة أيضا: تقديم العقل على الشرع، وجعله "مصدرًا للتشريع" بدلا من التكليف! فما وافق العقل أخذ به المنتكسون وإلا أعرضوا عنه، فالحسن ما استحسنته عقولهم، والقبيح ما استقبحته دون اعتبار لأمر خالقهم وخالق عقولهم التي يقيسون بها! والذي لم يشرّع في دينه - مطلقا - ما يناقض العقول السليمة، إلا عند ذوي الأفهام السقيمة من المجادلين والمعاندين، وما أكثرهم في هذا الزمان!

[ إفتتاحية النبأ - الحرب على الفطرة - العدد: 445 ]
...المزيد

من آيات تعذيب الله لأمم الكفر بيننا قد أبقى الله تعالى بحكمته من بقايا ملكهم ما فيه معتبر لأولى ...

من آيات تعذيب الله لأمم الكفر بيننا

قد أبقى الله تعالى بحكمته من بقايا ملكهم ما فيه معتبر لأولى الألباب، فتلك بيوتهم خاوية وقد غدت أثرًا بعد عين وأطلالا لا حياة فيها ولا حراك، كما قال تعالى: { أَوَلَمۡ یَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ یَمۡشُونَ فِی مَسَـٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتٍۚ أَفَلَا یَسۡمَعُونَ }، قال ابن كثير: "أي: وهؤلاء المكذبون يمشون في مساكن أولئك المكذبين، فلا يرون فيها أحدًا ممن كان يسكنها ويعمرها، ذهبوا منها، ( كأن لم يغنوا فيها ) كما قال: ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا).. ولهذا قال هاهنا: ( إن في ذلك لآيات ) أي: إن في ذهاب أولئك القوم ودمارهم وما حلّ بهم.. لآيات وعبر ومواعظ ودلائل متظاهرة".

[ إفتتاحية النبأ - بين الهداية والعلم - العدد: 441 ]
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 60 [حوار] والي سيناء الشيخ أبو هاجر الهاشمي خطط المرتدين تطيل أمد الحرب ...

صحيفة النبأ العدد 60
[حوار]

والي سيناء الشيخ أبو هاجر الهاشمي
خطط المرتدين تطيل أمد الحرب عليهم، بإذن الله.

• الحمد لله والصلاة على نبيه ومن والاه وبعد...
فنود بداية أن نعزي أنفسنا وإياكم وسائر المؤمنين باستشهاد الشيخ المجاهد أبي دعاء الأنصاري -تقبله الله- ونسأله أن يعينكم على ما ابتلاكم به، وأن يرزقكم الإخلاص في القول والعمل، وأن يحفظكم وإخوانكم المجاهدين من كيد أعداء الدين.

جزاكم الله خيرا.

• أول ما نبدأ به حوارنا هو الحديث عن الحملة العسكرية الأخيرة لجيش الردّة المصري في سيناء، هلّا تحدثونا عن مجريات هذه الحملة، وأهم أحداثها ونتائجها عليكم وعلى المرتدين؟
الحمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وبعد:

فإن الحملة العسكرية التي شنها جيش الردة المصري في سيناء هي حصته من الحرب على دولة الإسلام، التي يقودها التحالف الصليبي الدولي، وأعوانه، وأذنابه، وأما مجرياتها فهي كسابقاتها، التضييق والحصار والتواجد، كذا زعموا، وفاتَهم أن شجرة الجهاد لا تؤتي أكلها إلا عند العطش، ولا تُروى إلا بالدماء، ومن أهم نتائجها علينا أنه أصبح الآن لدينا ما يزيد عن المائة والسبعين من مستودعات السلاح والذخيرة على هيئة تمركزات وكمائن لجيش الردة، ما علينا إلا أن ندخلها، فإن عدنا منها عدنا بفضل الله غانمين، ومستخدمين لغنائمنا في الإغارة على غيرها، وإن قُتلنا أو أُصبنا، فللشهادة محتسبين، وعلى الكُلم صابرين، معادلة بسيطة وسهلة، والحمد لله رب العالمين.

أما على المرتدين، فقد قُتل منهم ضباط وجنود كثر ولله الحمد، وقد صرحوا بذلك في إعلامهم، منهم ضباط من القوات الخاصة، وقد أصبح عملهم اليومي هو التمشيط بين الكمائن خوفاً من العبوات، وعملهم الأسبوعي هو نقل الإمداد إلى كل هذه النقاط المتباعدة، فزادوا أنفسهم إرهاقا وتكلفة والحمد لله، وأعمالهم الشهرية هي تعديل الخطط التي يفسدها عليهم المجاهدون بأعمالهم، والفضل لله.

• ما هو الواقع الحقيقي للجيش المصري المرتد في سيناء، من حيث حجم الانتشار، والتسليح، وإرادة القتال لدى جنوده؟ وهل تغير أي من ذلك تحت تأثير عمليات جنود الدولة الإسلامية ضدهم؟

إن الواقع الحقيقي لجيش الردة في سيناء أشبه بالحظائر المتراصة هنا وهناك بحيث ترى كل حظيرة أختها، ولو رأيت عددهم وعدتهم لنصب حظيرة واحدة لقلت إنهم يتهيؤون للتصدي لجيوش جرارة، ولكنه الرعب الذي ألقاه الله في قلوبهم بشركهم، ولو رأيت عباد الله المجاهدين مع قلة العدد والعدة لعلمت أنهم يقاتلون بدينهم ولدينهم ولا يخافون إلا الله فكان لهم الأمن بإيمانهم.

فالمرتدون يوسعون دائرة انتشارهم ويكدِّسون أماكن تواجدهم بالسلاح، وهم بذلك يطيلون أمد الحرب -بإذن الله- فقد جاءوا بالسلاح لنغنمه، وبالجندي لنقتله.

أما إرادة القتال لدى جنود جيش الردة فنراها معدومة -بفضل الله- وما قتالهم إلا كخبطات الغريق الذي يسعى للنجاة من الموت، فتحركاتهم تتسم بالعشوائية، وردود أفعالهم غير متزنة.

• ما هي النتائج التي حققتموها من استخدام سلا ح العبوات؟ وهل طورّتم في الأسلوب الذي طُبِّق سابقا في العراق بشكل خاص؟

لا بد للمجاهد من أن يستعين بالله تعالى، ويستفيد من طبيعة الأرض التي يقاتل عليها، ويختار السلاح الأنجع للإثخان في عدوه، ومعلوم أن سلاح المتفجرات المتمثل بالعبوات بأنواعها هو السلاح الأمثل للتعامل مع المدرعات، ومنها التي يستعملها جيش الردة المصري.

وقد كان لاستخدامنا العبوات الناسفة في الهجوم على أرتال المرتدين ومواقعهم الأثر الكبير -بعد الإيمان بالله- في ضبط موازين القوى، بل وتحويل اتجاه كثير من المعارك، بفضل الله، وإننا نركز عليه لأنه -بعد فضل الله تعالى وتوفيقه- سبب في استنزاف عتاد العدو، وكسر هيبته، وتحطيم معنويات جنوده، فما أكثر صراخهم وما أعلى نحيبهم حين يلفحهم لهيبها.

أما من ناحية أسلوب الاستخدام فهو كما كان سابقا في العراق، مع بعض التغييرات التي تفرضها طبيعة الأرض، وتوفر المواد اللازمة لصناعتها، بالإضافة لبعض التطوير عليها خاصة في وسائط الاتصال والتفجير عن بعد، سائلين الله التوفيق والسداد.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 60
الخميس 22 ربيع الأول 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 60 [حوار] والي سيناء الشيخ أبو هاجر الهاشمي خطط المرتدين تطيل أمد الحرب ...

صحيفة النبأ العدد 60
[حوار]

والي سيناء الشيخ أبو هاجر الهاشمي
خطط المرتدين تطيل أمد الحرب عليهم، بإذن الله.

• الحمد لله والصلاة على نبيه ومن والاه وبعد...
فنود بداية أن نعزي أنفسنا وإياكم وسائر المؤمنين باستشهاد الشيخ المجاهد أبي دعاء الأنصاري -تقبله الله- ونسأله أن يعينكم على ما ابتلاكم به، وأن يرزقكم الإخلاص في القول والعمل، وأن يحفظكم وإخوانكم المجاهدين من كيد أعداء الدين.

جزاكم الله خيرا.

• أول ما نبدأ به حوارنا هو الحديث عن الحملة العسكرية الأخيرة لجيش الردّة المصري في سيناء، هلّا تحدثونا عن مجريات هذه الحملة، وأهم أحداثها ونتائجها عليكم وعلى المرتدين؟
الحمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وبعد:

فإن الحملة العسكرية التي شنها جيش الردة المصري في سيناء هي حصته من الحرب على دولة الإسلام، التي يقودها التحالف الصليبي الدولي، وأعوانه، وأذنابه، وأما مجرياتها فهي كسابقاتها، التضييق والحصار والتواجد، كذا زعموا، وفاتَهم أن شجرة الجهاد لا تؤتي أكلها إلا عند العطش، ولا تُروى إلا بالدماء، ومن أهم نتائجها علينا أنه أصبح الآن لدينا ما يزيد عن المائة والسبعين من مستودعات السلاح والذخيرة على هيئة تمركزات وكمائن لجيش الردة، ما علينا إلا أن ندخلها، فإن عدنا منها عدنا بفضل الله غانمين، ومستخدمين لغنائمنا في الإغارة على غيرها، وإن قُتلنا أو أُصبنا، فللشهادة محتسبين، وعلى الكُلم صابرين، معادلة بسيطة وسهلة، والحمد لله رب العالمين.

أما على المرتدين، فقد قُتل منهم ضباط وجنود كثر ولله الحمد، وقد صرحوا بذلك في إعلامهم، منهم ضباط من القوات الخاصة، وقد أصبح عملهم اليومي هو التمشيط بين الكمائن خوفاً من العبوات، وعملهم الأسبوعي هو نقل الإمداد إلى كل هذه النقاط المتباعدة، فزادوا أنفسهم إرهاقا وتكلفة والحمد لله، وأعمالهم الشهرية هي تعديل الخطط التي يفسدها عليهم المجاهدون بأعمالهم، والفضل لله.

• ما هو الواقع الحقيقي للجيش المصري المرتد في سيناء، من حيث حجم الانتشار، والتسليح، وإرادة القتال لدى جنوده؟ وهل تغير أي من ذلك تحت تأثير عمليات جنود الدولة الإسلامية ضدهم؟

إن الواقع الحقيقي لجيش الردة في سيناء أشبه بالحظائر المتراصة هنا وهناك بحيث ترى كل حظيرة أختها، ولو رأيت عددهم وعدتهم لنصب حظيرة واحدة لقلت إنهم يتهيؤون للتصدي لجيوش جرارة، ولكنه الرعب الذي ألقاه الله في قلوبهم بشركهم، ولو رأيت عباد الله المجاهدين مع قلة العدد والعدة لعلمت أنهم يقاتلون بدينهم ولدينهم ولا يخافون إلا الله فكان لهم الأمن بإيمانهم.

فالمرتدون يوسعون دائرة انتشارهم ويكدِّسون أماكن تواجدهم بالسلاح، وهم بذلك يطيلون أمد الحرب -بإذن الله- فقد جاءوا بالسلاح لنغنمه، وبالجندي لنقتله.

أما إرادة القتال لدى جنود جيش الردة فنراها معدومة -بفضل الله- وما قتالهم إلا كخبطات الغريق الذي يسعى للنجاة من الموت، فتحركاتهم تتسم بالعشوائية، وردود أفعالهم غير متزنة.

• ما هي النتائج التي حققتموها من استخدام سلا ح العبوات؟ وهل طورّتم في الأسلوب الذي طُبِّق سابقا في العراق بشكل خاص؟

لا بد للمجاهد من أن يستعين بالله تعالى، ويستفيد من طبيعة الأرض التي يقاتل عليها، ويختار السلاح الأنجع للإثخان في عدوه، ومعلوم أن سلاح المتفجرات المتمثل بالعبوات بأنواعها هو السلاح الأمثل للتعامل مع المدرعات، ومنها التي يستعملها جيش الردة المصري.

وقد كان لاستخدامنا العبوات الناسفة في الهجوم على أرتال المرتدين ومواقعهم الأثر الكبير -بعد الإيمان بالله- في ضبط موازين القوى، بل وتحويل اتجاه كثير من المعارك، بفضل الله، وإننا نركز عليه لأنه -بعد فضل الله تعالى وتوفيقه- سبب في استنزاف عتاد العدو، وكسر هيبته، وتحطيم معنويات جنوده، فما أكثر صراخهم وما أعلى نحيبهم حين يلفحهم لهيبها.

أما من ناحية أسلوب الاستخدام فهو كما كان سابقا في العراق، مع بعض التغييرات التي تفرضها طبيعة الأرض، وتوفر المواد اللازمة لصناعتها، بالإضافة لبعض التطوير عليها خاصة في وسائط الاتصال والتفجير عن بعد، سائلين الله التوفيق والسداد.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 60
الخميس 22 ربيع الأول 1438 ه‍ـ

لقراءة الحوار كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 60 الافتتاحية: كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ لقد فرّق الله ...

صحيفة النبأ العدد 60
الافتتاحية:
كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ


لقد فرّق الله -تعالى- كلمة صحوات الشام، وشتّت بين قلوبهم، وخالف بين وجوههم، وألقى بأسهم بينهم، حتى ضرب بعضهم رقاب بعض، وذلك بعد أن تولوا عن العمل بما أوجبه قوله سبحانه: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] من توحيد الله في حكمه والاجتماع تحت إمام واحد يقيم الشريعة فيهم ويحارب الطوائف الكافرة الممتنعة عنها.

ولما علمت بعض صحوات الشام أن أمرهم آل إلى ما آل إليه أمر الصحوات العراقية من ضرب الذل والمسكنة عليهم، أشاعوا خبر سعيهم في اتحادٍ جاهلي بكيان وهمي، يلعن بعضهم فيه بعضا من أجل مصالحهم الشخصية والحزبية، أو كما قال تعالى: {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ} [الحشر: 14].

وهذا التشتت هو جزاء ما اكتسبوه، قال سبحانه: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة: 14]، وقال: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [المائدة: 64].

فمهما سعوا في التوحّد، ومهما أعلنوا عن تشكيلات، فإن اجتماعهم السرابي سيزول، {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 41]، فموالاتهم بعضهم بعضا في غير الله، واعتصامهم بغير حبله، وقتالهم في غير سبيله يجعلهم أوهن من أن يحفظوا لهم راية أو يمكِّنوا لهم دولة، بعد ادعائهم الإسلام وارتدادهم عنه، بموالاتهم للصليبيين والمرتدين في قتالهم لمن أقام حكم الله في الأرض.

أفلا يعقل قادة صحوات الردّة ويعلمون أن الاعتصام الذي دُعوا إليه هو الاعتصام بدين الإسلام وجماعة المسلمين، لا بمناهج الوطنية والحزبية، لكنهم لا يعرفون شيئا سوى الهوى والتقليد، فمن حقّق هواهم من «علماء» الطواغيت و»منظّري» التجهّم والقعود قلّدوه وضربوا بأقوال من لم يحقّقه عرض الحائط، أما أن يتبعوا ما أنزل الله كما أمر بقوله: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [الأعراف: 3]، وقوله: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115]، فهو ما لا يريدونه.

قال المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- شارحا بعض أحوالهم: «إنهم متفرقون في دينهم، كما قال تعالى: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [المؤمنون: 53]، وكذلك في دنياهم، ويرون أن ذلك هو الصواب... وإن مخالفة ولي الأمر وعدم الانقياد له فضيلة [في ظنّهم]، والسمع والطاعة له ذل ومهانة... وإن دينهم مبني على أصول، أعظمها التقليد، فهو القاعدة الكبرى لجميع الكفار أولهم وآخرهم، كما قال تعالى: {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [الزخرف: 23]» [مسائل الجاهلية بتصرّف يسير].

وقال: «أمر الله بالاجتماع في الدين، ونهى عن التفرق فيه، فبيّن الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام... ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين، وصار الأمر بالاجتماع في الدين لا يقوله إلا زنديق أو مجنون... وإن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمّر علينا، ولو كان عبدا حبشيا، فبيّن الله هذا بيانا شافيا كافيا بوجوه من أنواع البيان شرعا وقدرا، ثم صار هذا الأصل لا يُعرف عند أكثر من يدّعي العلم، فكيف العمل به؟».

وإن توحدهم لأجل مصلحة الاستقواء ببعضهم مع بقاء كل منهم على شركه وردّته لن يزيد في قوتهم شيئا، وإنما سيزيدهم وهنا على وهن بما سيحمله من تمازج بين المختلفين عقديا ومنهجيا، وسيزيد من الصراعات داخل صفوفهم، ومحاولات الغدر ببعضهم، والله لا يهدي القوم الظالمين.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 60
الخميس 22 ربيع الأول 1438 ه‍ـ
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 60 الافتتاحية: كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ لقد فرّق الله ...

صحيفة النبأ العدد 60
الافتتاحية:
كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ


لقد فرّق الله -تعالى- كلمة صحوات الشام، وشتّت بين قلوبهم، وخالف بين وجوههم، وألقى بأسهم بينهم، حتى ضرب بعضهم رقاب بعض، وذلك بعد أن تولوا عن العمل بما أوجبه قوله سبحانه: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] من توحيد الله في حكمه والاجتماع تحت إمام واحد يقيم الشريعة فيهم ويحارب الطوائف الكافرة الممتنعة عنها.

ولما علمت بعض صحوات الشام أن أمرهم آل إلى ما آل إليه أمر الصحوات العراقية من ضرب الذل والمسكنة عليهم، أشاعوا خبر سعيهم في اتحادٍ جاهلي بكيان وهمي، يلعن بعضهم فيه بعضا من أجل مصالحهم الشخصية والحزبية، أو كما قال تعالى: {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ} [الحشر: 14].

وهذا التشتت هو جزاء ما اكتسبوه، قال سبحانه: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة: 14]، وقال: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [المائدة: 64].

فمهما سعوا في التوحّد، ومهما أعلنوا عن تشكيلات، فإن اجتماعهم السرابي سيزول، {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 41]، فموالاتهم بعضهم بعضا في غير الله، واعتصامهم بغير حبله، وقتالهم في غير سبيله يجعلهم أوهن من أن يحفظوا لهم راية أو يمكِّنوا لهم دولة، بعد ادعائهم الإسلام وارتدادهم عنه، بموالاتهم للصليبيين والمرتدين في قتالهم لمن أقام حكم الله في الأرض.

أفلا يعقل قادة صحوات الردّة ويعلمون أن الاعتصام الذي دُعوا إليه هو الاعتصام بدين الإسلام وجماعة المسلمين، لا بمناهج الوطنية والحزبية، لكنهم لا يعرفون شيئا سوى الهوى والتقليد، فمن حقّق هواهم من «علماء» الطواغيت و»منظّري» التجهّم والقعود قلّدوه وضربوا بأقوال من لم يحقّقه عرض الحائط، أما أن يتبعوا ما أنزل الله كما أمر بقوله: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [الأعراف: 3]، وقوله: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115]، فهو ما لا يريدونه.

قال المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- شارحا بعض أحوالهم: «إنهم متفرقون في دينهم، كما قال تعالى: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [المؤمنون: 53]، وكذلك في دنياهم، ويرون أن ذلك هو الصواب... وإن مخالفة ولي الأمر وعدم الانقياد له فضيلة [في ظنّهم]، والسمع والطاعة له ذل ومهانة... وإن دينهم مبني على أصول، أعظمها التقليد، فهو القاعدة الكبرى لجميع الكفار أولهم وآخرهم، كما قال تعالى: {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [الزخرف: 23]» [مسائل الجاهلية بتصرّف يسير].

وقال: «أمر الله بالاجتماع في الدين، ونهى عن التفرق فيه، فبيّن الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام... ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين، وصار الأمر بالاجتماع في الدين لا يقوله إلا زنديق أو مجنون... وإن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمّر علينا، ولو كان عبدا حبشيا، فبيّن الله هذا بيانا شافيا كافيا بوجوه من أنواع البيان شرعا وقدرا، ثم صار هذا الأصل لا يُعرف عند أكثر من يدّعي العلم، فكيف العمل به؟».

وإن توحدهم لأجل مصلحة الاستقواء ببعضهم مع بقاء كل منهم على شركه وردّته لن يزيد في قوتهم شيئا، وإنما سيزيدهم وهنا على وهن بما سيحمله من تمازج بين المختلفين عقديا ومنهجيا، وسيزيد من الصراعات داخل صفوفهم، ومحاولات الغدر ببعضهم، والله لا يهدي القوم الظالمين.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 60
الخميس 22 ربيع الأول 1438 ه‍ـ
...المزيد

إن أتباعَ عيسى ثمرةُ توحيد وجهاد إن أتباع عيسى ابن مريم لن ينبعوا بين ليلة وضحاها، ولن ينزلوا ...

إن أتباعَ عيسى ثمرةُ توحيد وجهاد

إن أتباع عيسى ابن مريم لن ينبعوا بين ليلة وضحاها، ولن ينزلوا معه من السماء، فهم ثمرة توحيد وجهاد وثبات متعاقب طيلة السنين، ثمرة لا تضيع بل تعظم من أجلها التضحيات، وكذا الطائفة المنصورة لم تنشأ على باطل فتستحيل إلى الحق، إنها لم تبرح الحق من يوم بعث محمد -صلى الله عليه وسلم- حتى نزول عيسى عليه السلام، يؤيد ذلك حديث عمران بن حصين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحقّ ظاهرين على من ناوأهم، حتّى يقاتل آخرهم المسيح الدّجّال) [أحمد وأبو داود]، فعجبا لمنتسب لأمة بعث رسولها بالسيف، وربط واقعها ومصيرها بالقتال حتى قيام الساعة؛ وهو يريد أن يرتع ويلعب بين هذه وتلك!


- افتتاحية النبأ "فكيف بهم غدًا" 483
- لقراءة الافتتاحية، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

إن أتباعَ عيسى ثمرةُ توحيد وجهاد إن أتباع عيسى ابن مريم لن ينبعوا بين ليلة وضحاها، ولن ينزلوا ...

إن أتباعَ عيسى ثمرةُ توحيد وجهاد

إن أتباع عيسى ابن مريم لن ينبعوا بين ليلة وضحاها، ولن ينزلوا معه من السماء، فهم ثمرة توحيد وجهاد وثبات متعاقب طيلة السنين، ثمرة لا تضيع بل تعظم من أجلها التضحيات، وكذا الطائفة المنصورة لم تنشأ على باطل فتستحيل إلى الحق، إنها لم تبرح الحق من يوم بعث محمد -صلى الله عليه وسلم- حتى نزول عيسى عليه السلام، يؤيد ذلك حديث عمران بن حصين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحقّ ظاهرين على من ناوأهم، حتّى يقاتل آخرهم المسيح الدّجّال) [أحمد وأبو داود]، فعجبا لمنتسب لأمة بعث رسولها بالسيف، وربط واقعها ومصيرها بالقتال حتى قيام الساعة؛ وهو يريد أن يرتع ويلعب بين هذه وتلك!


- افتتاحية النبأ "فكيف بهم غدًا" 483
- لقراءة الافتتاحية، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

وحي الشياطين أمام الضجة الكبيرة التي أثارها قرار طالبان منع "كتاب التوحيد" والصدمة التي أحدثها ...

وحي الشياطين

أمام الضجة الكبيرة التي أثارها قرار طالبان منع "كتاب التوحيد" والصدمة التي أحدثها ذلك في الأوساط الجهادية الموالية لطالبان؛ لم يكن أمام الميليشيا إلا محاولة تبرير ذلك بترقيعٍ متداعٍ جاء معتمدًا بالكلّية على بثوث "فقهاء التراجعات" واستعارةً لوحي شياطينهم الذي لم يصمد أمام صواعق الحق المرسلة.

- افتتاحية النبأ "في الأصل لا الحاشية" 482
- لقراءة الافتتاحية، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد

وحي الشياطين أمام الضجة الكبيرة التي أثارها قرار طالبان منع "كتاب التوحيد" والصدمة التي أحدثها ...

وحي الشياطين

أمام الضجة الكبيرة التي أثارها قرار طالبان منع "كتاب التوحيد" والصدمة التي أحدثها ذلك في الأوساط الجهادية الموالية لطالبان؛ لم يكن أمام الميليشيا إلا محاولة تبرير ذلك بترقيعٍ متداعٍ جاء معتمدًا بالكلّية على بثوث "فقهاء التراجعات" واستعارةً لوحي شياطينهم الذي لم يصمد أمام صواعق الحق المرسلة.

- افتتاحية النبأ "في الأصل لا الحاشية" 482
- لقراءة الافتتاحية، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
5 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً