أحبب من شئت.. فإنك مفارقه من الجميل أن يكون لأحدنا أحبة، يطيب العيش بأنسهم، وتحلو المجالس ...

أحبب من شئت.. فإنك مفارقه

من الجميل أن يكون لأحدنا أحبة، يطيب العيش بأنسهم، وتحلو المجالس برفقتهم، يهوّنون علينا مصائب الدنيا، ويذكروننا بالآخرة، ولا بد لهذه المَحَبة بيننا وبينهم أن تكون لله وفي الله تعالى، عسى أن نكون بذلك من السبعة الذين يظلهم رب العرش بظله، يوم لا ظل إلا ظله، وقد ذكرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في الحديث المتفق عليه وعدّ منهم: (ورجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وتفرَّقا عليه)، ورجلان في الحديث لا تعني أن الأمر مقتصر على جنس الرجال، فالخطاب في لغة العرب يأتي أصالة للرجال وتدخل فيه النساء تبعا، ما لم يدل دليل أو قرينة على التخصيص.


- الحب في الله عبادة:

وكما أن المحبة في الله عمل صالح، بل إنها من أوثق عرى الإيمان، فكذلك من المحبة ما هو مضاد للإيمان، ونقصد بها المحبة التي تُفضي إلى معصية أمر الله تعالى، كمحبة من أمر الله ببغضهم والتبرؤ منهم، كالكفار والمشركين، وأهل الفسق والنفاق، كلٌّ بقدر معصيته لله تعالى، أو المحبة التي تمنع العبد من طاعة الله، أو تدفعه إلى معصيته، لتقديمه محبة البشر على محبة الله ورسوله، صلى الله عليه وسلم، فاستحق بذلك الوعيد من الله -سبحانه- كما في قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24].

فالمسلمة تتعبد الله -سبحانه- بمحبة المسلمين عموما، وموالاتهم ونصرتهم، وكذلك بمحبة الصالحين من أهلها، والصالحات من قريباتها وصويحباتها، ولأن هذه المحبة لا تخرج عن كونها عبادة لله سبحانه، فإنه لا يصح بأي حال أن تتحول إلى معصية لله، باستمرار حصولها لمن ارتد عن دينه من الأهل والقرابة والزوج والولد، أو أن تقف تلك المحبة حائلا دون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل والهجر، في حق من عصى من الأحبة خوف إغضابهم.

- أحبب حبيبك هوناً ما:

ولا يُقبل أن تكون المحبة سببا في إلحاق الضرر بالآخرين عن طريق الإثقال عليهم، وإشغال أوقاتهم، والتطفل على حيواتهم وخصوصياتهم بدعوى المحبة والسؤال عن الأخبار.

ففي كثير من الأحايين، نرى مبالغة من بعض النساء في تعلقهن ببعضهن البعض، بل قد تتعلق إحداهن بأخت لها في الله تعلقا مذموما غير محمود، وقد غاب عن هؤلاء أن المسلم يجب أن يكون وسطا في جميع شأنه، فقد جاء في جملة من الأحاديث والآثار ما يضبط ميزان المحبة بين المسلمين وينأى بالمسلم والمسلمة عن الإفراط أو التفريط؛ عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة -أراه رفعه- قال: (أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما) [رواه الترمذي].
أي أحبب حبيبك من أهل الإسلام حبا مقتصدا لا إفراط فيه، وأبغض بغيضك من أهل الإسلام أيضا بغضا مقتصدا لا إفراط فيه، ومردّ هذه النصيحة أنه ما سمي القلب قلبا إلا لتقلبه، والقلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيفما شاء. وكما قيل:

ما سُمِّي القلب إلا من تقلبه
فاحذر على القلب من قلب وتحويل

وقد يفرط المرء في حب خليله ويحصل بينهما يوما ما يكون مدعاة للبغض والقطيعة، فيندم حينها على تلك المحبة المفرطة التي أكنها له، وكذلك قد يفرط في بغض شخص ما، ويحصل بينهما يوما ما يكون مدعاة للود والمحبة، فيندم على ما حمله له سابقا من مشاعر كره وبغض.

قال الحسن البصري، رحمه الله: «أحبوا هونا، وأبغضوا هونا، فقد أفرط أقوام في حب أقوام، فهلكوا، وأفرط أقوام في بغض أقوام فهلكوا» [شرح السنة للبغوي].

- لا يكن حبُّكِ كَلَفا:

وعن زيد بن أسلم، عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: «لا يكن حبك كَلَفا، ولا بغضك تلفا، فقلت: كيف ذاك؟ قال: إذا أحببت كَلِفت كَلَف الصبي، وإذا أبغضت أحببت لصاحبك التلف» [رواه البخاري في الأدب المفرد].

والكَلَف بفتح الكاف يعني مجاوزة حد المحبة، كأن تجد إحدى المسلمات وقد بالغت في ذلك، فتراها وقد ضيّقت على صديقتها بكثرة التلاقي والاتصال، والحديث والسؤال، دون أن تأخذ بعين الاعتبار أن صويحبتها تلك لها حياتها الخاصة والتزاماتها، فإن هي مثلا اعتذرت يوما عن الحديث معها لشاغل شغلها، أو عن زيارتها لها لظرف أو مانع، استاءت وتبرمت، وربما عدَّت ذلك خدشا في أنفتها، وقدحا في عزة نفسها وهي التي أحبتها في الله واختارتها صديقة دون الكثير من النساء، والله المستعان.

ورحم الله الفضيل بن عياض رحمة واسعة إذ يقول: «المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب الزلات».


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 65
الخميس 27 ربيع الثاني 1438 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل تيليجرام:
@WMC111ART
...المزيد

دونكم أهل الإلحاد يا جند التوحيد ابتلى الله -تعالى- جنود الخلافة بأنواع شتى من المشركين ...

دونكم أهل الإلحاد يا جند التوحيد

ابتلى الله -تعالى- جنود الخلافة بأنواع شتى من المشركين والمرتدين الذين اتحدوا لقتالهم على اختلاف في قلوبهم وتضارب في مصالحهم وأهدافهم، وقد جمعهم بغض التوحيد وأهله، وسنة الله في الذين كفروا أنهم يوالي بعضهم بعضا، كما قال سبحانه: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [الأنفال: 73]، وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51].

وإنا لنراهم اليوم يتقاسمون جبهات القتال ضد الدولة الإسلامية، وكلهم يحاول أن يثبت لشركائه أنه الأقدر على قتال الموحدين، والأصدق في رغبته بإزالة حكم الله من الأرض، بل ويسعى كل قسم من المرتدين جاهدا أن يثبت لأسياده الصليبيين أنه الأشد كفرا ونفاقا من بين أنداده، هادفا من ذلك إلى نيل رضاهم، والفوز بدعمهم واعترافهم.

ولو دققنا جيدا في أعداء الدولة الإسلامية اليوم فإننا لن نجد من بينهم من هو أشد كفرا، ولا أكثر إظهارا للردّة، ولا إعلانا لعدائهم للدين من حزب العمال الكردستاني المرتد(PKK) ، الذي يجاهر بالإلحاد، وينادي بالزندقة، ويباهي بالإباحية، عليهم وعلى أنصارهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

إن هذا الحزب المرتد قد قام منذ تأسيسه على عقيدة شيوعية ماركسية، أساسها الكفر بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر، وإنكار الرسالات والبعث والنشور، ورفع راية العلمانية المحاربة للدين، والسعي إلى استباحة أموال الناس وأعراضهم بل ودمائهم باسم الاشتراكية والمشاعية، وزادوا على هذا الكفر برفعهم لشعارات التعصب المقيت للقومية الكرديّة، فجعلوا عمدة الولاء والبراء في دينهم لمن شاركهم في العرق واللغة، وقاسمهم المعتقد والأفكار، رغم تناقض هذا التعصب القومي مع ما يزعمون من أمميّة فكرتهم، وعالمية غايتهم، أسوة بباقي الحركات الماركسية التي راج سوقها أيام الاتحاد السوفيتي البائد.

ثم ازدادوا كفرا بمناداتهم بالديموقراطية، مع الاحتفاظ بدينهم الأصلي وهو الشيوعية، في تناقض واضح بين الظاهر والباطن، أساسه المنهج الباطني في العمل الذي رسّخه العديد من قادتهم النصيريين الذين مردوا على النفاق والباطنية كما هو أصل دينهم.

وما زال طاغوتهم الأكبر، وإلههم المعبود من دون الله (عدو الله أوجلان) يسطِّر في كتبه -التي يفضلونها على القرآن، ويضربون بها صحاح السنن والآثار- الكفر والإلحاد، نافيا وجود الله تعالى، ومنكرا رسالة محمد -صلى الله عليه وسلم- وإخوانه من الأنبياء والمرسلين، وطاعنا في الكتب المنزلة كلها بزعمه أنها من تأليفات البشر، مفضلا عليها زبالة أفكار البشر، من فلسفات وضعية، وأساطير جاهلية، تعالى الله عما يقول علوا كبيرا.

لقد بدأت الدولة الإسلامية قتالها لهذا الحزب المرتد منذ إعلان وجوده في الشام، عقابا لهم على كفرهم وإلحادهم، ونكّل جنودها في عناصرهم المرتدين أينما وجدوهم، من اليعربية شرقا وحتى عين العرب غربا، وكادوا أن يقضوا عليهم، بفضل الله وحده، وينهوا وجودهم في كل مناطق الشام تقريبا لولا تدخل التحالف الصليبي الذي هب لنصرتهم، سعيا منه في إطالة عمر دعوتهم لبعض الوقت، وما زالت الحرب بيننا وبينهم سجالا إلى أن يفتح الله بيننا وبينهم وهو خير الفاتحين.

وإننا -بإذن الله- لن نوقف غاراتنا على حزب العمال الكردستاني المرتد وجنوده ما بقي منا أو منهم رجل واحد، وسنستمر في استهدافهم وقتلهم -بعون الله- أينما ثقفناهم في الشام والعراق وتركيا، وفي كل مكان، إلا أن يتوبوا إلى الله من ردتهم، ويعودوا إلى الإسلام قبل القدرة عليهم، وسيتابع جنود الخلافة في كل مكان ضربهم في عقر دورهم، لينغصوا عليهم عيشهم، ويبعثروا أحلامهم وأوهامهم، ويخربوا خططهم ومشاريعهم، ويقلبوا أفراحهم أتراحا، بحول الله وقوته.

فيا جنود الدولة الإسلامية، ها قد جاءكم ملاحدة الـ PKK، أعظم الناس كفرا برب العالمين، قادهم الله -سبحانه- إلى حتوفهم، فاعزموا النية أن لا يخرج منهم أحد من أرض المعركة سالما، واتبعوهم إلى عقر دورهم، في مدنهم وقراهم، بالكواتم والعبوات، والأحزمة والمفخخات، وليروا بأسكم، ولعذاب الآخرة لهم أشد وأبقى.

فالله الله في أعداء الله، لا تُرفعن لهم راية، ولا تكونن لهم الدولة، ولا يغلبن شركهم وإلحادهم توحيدكم وإيمانكم، وتقربوا إلى الله بدمائهم، وبثباتكم في قتالهم، وأسألوه النصر عليهم، إنه عزيز ذو انتقام، والحمد لله رب العالمين.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 65
الخميس 27 ربيع الثاني 1438 ه‍ـ
...المزيد

دونكم أهل الإلحاد يا جند التوحيد ابتلى الله -تعالى- جنود الخلافة بأنواع شتى من المشركين ...

دونكم أهل الإلحاد يا جند التوحيد

ابتلى الله -تعالى- جنود الخلافة بأنواع شتى من المشركين والمرتدين الذين اتحدوا لقتالهم على اختلاف في قلوبهم وتضارب في مصالحهم وأهدافهم، وقد جمعهم بغض التوحيد وأهله، وسنة الله في الذين كفروا أنهم يوالي بعضهم بعضا، كما قال سبحانه: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [الأنفال: 73]، وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51].

وإنا لنراهم اليوم يتقاسمون جبهات القتال ضد الدولة الإسلامية، وكلهم يحاول أن يثبت لشركائه أنه الأقدر على قتال الموحدين، والأصدق في رغبته بإزالة حكم الله من الأرض، بل ويسعى كل قسم من المرتدين جاهدا أن يثبت لأسياده الصليبيين أنه الأشد كفرا ونفاقا من بين أنداده، هادفا من ذلك إلى نيل رضاهم، والفوز بدعمهم واعترافهم.

ولو دققنا جيدا في أعداء الدولة الإسلامية اليوم فإننا لن نجد من بينهم من هو أشد كفرا، ولا أكثر إظهارا للردّة، ولا إعلانا لعدائهم للدين من حزب العمال الكردستاني المرتد(PKK) ، الذي يجاهر بالإلحاد، وينادي بالزندقة، ويباهي بالإباحية، عليهم وعلى أنصارهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

إن هذا الحزب المرتد قد قام منذ تأسيسه على عقيدة شيوعية ماركسية، أساسها الكفر بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر، وإنكار الرسالات والبعث والنشور، ورفع راية العلمانية المحاربة للدين، والسعي إلى استباحة أموال الناس وأعراضهم بل ودمائهم باسم الاشتراكية والمشاعية، وزادوا على هذا الكفر برفعهم لشعارات التعصب المقيت للقومية الكرديّة، فجعلوا عمدة الولاء والبراء في دينهم لمن شاركهم في العرق واللغة، وقاسمهم المعتقد والأفكار، رغم تناقض هذا التعصب القومي مع ما يزعمون من أمميّة فكرتهم، وعالمية غايتهم، أسوة بباقي الحركات الماركسية التي راج سوقها أيام الاتحاد السوفيتي البائد.

ثم ازدادوا كفرا بمناداتهم بالديموقراطية، مع الاحتفاظ بدينهم الأصلي وهو الشيوعية، في تناقض واضح بين الظاهر والباطن، أساسه المنهج الباطني في العمل الذي رسّخه العديد من قادتهم النصيريين الذين مردوا على النفاق والباطنية كما هو أصل دينهم.

وما زال طاغوتهم الأكبر، وإلههم المعبود من دون الله (عدو الله أوجلان) يسطِّر في كتبه -التي يفضلونها على القرآن، ويضربون بها صحاح السنن والآثار- الكفر والإلحاد، نافيا وجود الله تعالى، ومنكرا رسالة محمد -صلى الله عليه وسلم- وإخوانه من الأنبياء والمرسلين، وطاعنا في الكتب المنزلة كلها بزعمه أنها من تأليفات البشر، مفضلا عليها زبالة أفكار البشر، من فلسفات وضعية، وأساطير جاهلية، تعالى الله عما يقول علوا كبيرا.

لقد بدأت الدولة الإسلامية قتالها لهذا الحزب المرتد منذ إعلان وجوده في الشام، عقابا لهم على كفرهم وإلحادهم، ونكّل جنودها في عناصرهم المرتدين أينما وجدوهم، من اليعربية شرقا وحتى عين العرب غربا، وكادوا أن يقضوا عليهم، بفضل الله وحده، وينهوا وجودهم في كل مناطق الشام تقريبا لولا تدخل التحالف الصليبي الذي هب لنصرتهم، سعيا منه في إطالة عمر دعوتهم لبعض الوقت، وما زالت الحرب بيننا وبينهم سجالا إلى أن يفتح الله بيننا وبينهم وهو خير الفاتحين.

وإننا -بإذن الله- لن نوقف غاراتنا على حزب العمال الكردستاني المرتد وجنوده ما بقي منا أو منهم رجل واحد، وسنستمر في استهدافهم وقتلهم -بعون الله- أينما ثقفناهم في الشام والعراق وتركيا، وفي كل مكان، إلا أن يتوبوا إلى الله من ردتهم، ويعودوا إلى الإسلام قبل القدرة عليهم، وسيتابع جنود الخلافة في كل مكان ضربهم في عقر دورهم، لينغصوا عليهم عيشهم، ويبعثروا أحلامهم وأوهامهم، ويخربوا خططهم ومشاريعهم، ويقلبوا أفراحهم أتراحا، بحول الله وقوته.

فيا جنود الدولة الإسلامية، ها قد جاءكم ملاحدة الـ PKK، أعظم الناس كفرا برب العالمين، قادهم الله -سبحانه- إلى حتوفهم، فاعزموا النية أن لا يخرج منهم أحد من أرض المعركة سالما، واتبعوهم إلى عقر دورهم، في مدنهم وقراهم، بالكواتم والعبوات، والأحزمة والمفخخات، وليروا بأسكم، ولعذاب الآخرة لهم أشد وأبقى.

فالله الله في أعداء الله، لا تُرفعن لهم راية، ولا تكونن لهم الدولة، ولا يغلبن شركهم وإلحادهم توحيدكم وإيمانكم، وتقربوا إلى الله بدمائهم، وبثباتكم في قتالهم، وأسألوه النصر عليهم، إنه عزيز ذو انتقام، والحمد لله رب العالمين.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 65
الخميس 27 ربيع الثاني 1438 ه‍ـ
...المزيد

تحطُّمُ أوهامِ التعايشِ والوحدة الوطنية إن ما يحاول "عدو الشرع" فعله هو الالتقاء مع "محمد بن ...

تحطُّمُ أوهامِ التعايشِ والوحدة الوطنية

إن ما يحاول "عدو الشرع" فعله هو الالتقاء مع "محمد بن نصير" في منتصف الطريق!؛ لكن أتباع الأخير، أبوا ذلك بشدة، لتتحطم أوهام "التعايش والوحدة الوطنية"، بين الجانبين في أول اختبار حقيقي لها وتتحطم معها نظريات الطاغوت الحدَث الذي بدّل دينه واتبع هواه وصار دمية النظام الدولي الذي منحه صفة "رئيس مؤقت" ريثما يكتمل ترتيب المنطقة وتقسيمها.

لقد روج الطاغوت السوري مبكرا لقسمته الجاهلية "سوريا للسوريين" مفرّطا بذلك في أتباعه المقاتلين غير السوريين، متمسكا بحقوق "الأقليات" الكافرة، واستمر يروج لهذه النظرية القومية الوطنية الجاهلية مساويا بين كل الطوائف والنحل والملل السورية، حتى اكتوى بنارها اليوم في الساحل السوري! إنها منهجية جاهلية فاشلة في التعامل مع هؤلاء، بعيدا عن منهج الإسلام العدل الذي لا يفضل بين السوريين إلا بالإسلام، ولا يساوي بين ظفر مسلم، وسوري علوي نصيري أي درزي... فهم كلهم سواء، لكن ليس مع المسلم.

افتتاحية النبأ "نسف الأقلية والطائفية" 486
لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليغرام:
@WMC111ART
...المزيد

تحطُّمُ أوهامِ التعايشِ والوحدة الوطنية إن ما يحاول "عدو الشرع" فعله هو الالتقاء مع "محمد بن ...

تحطُّمُ أوهامِ التعايشِ والوحدة الوطنية

إن ما يحاول "عدو الشرع" فعله هو الالتقاء مع "محمد بن نصير" في منتصف الطريق!؛ لكن أتباع الأخير، أبوا ذلك بشدة، لتتحطم أوهام "التعايش والوحدة الوطنية"، بين الجانبين في أول اختبار حقيقي لها وتتحطم معها نظريات الطاغوت الحدَث الذي بدّل دينه واتبع هواه وصار دمية النظام الدولي الذي منحه صفة "رئيس مؤقت" ريثما يكتمل ترتيب المنطقة وتقسيمها.

لقد روج الطاغوت السوري مبكرا لقسمته الجاهلية "سوريا للسوريين" مفرّطا بذلك في أتباعه المقاتلين غير السوريين، متمسكا بحقوق "الأقليات" الكافرة، واستمر يروج لهذه النظرية القومية الوطنية الجاهلية مساويا بين كل الطوائف والنحل والملل السورية، حتى اكتوى بنارها اليوم في الساحل السوري! إنها منهجية جاهلية فاشلة في التعامل مع هؤلاء، بعيدا عن منهج الإسلام العدل الذي لا يفضل بين السوريين إلا بالإسلام، ولا يساوي بين ظفر مسلم، وسوري علوي نصيري أي درزي... فهم كلهم سواء، لكن ليس مع المسلم.

افتتاحية النبأ "نسف الأقلية والطائفية" 486
لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليغرام:
@WMC111ART
...المزيد

توبوا وأصلحوا وأمّا أولئك الذين لُبِّس عليهم من بعض شيوخ وأفراد عشائرنا فوقفوا في صفوف أمريكا ...

توبوا وأصلحوا

وأمّا أولئك الذين لُبِّس عليهم من بعض شيوخ وأفراد عشائرنا فوقفوا في صفوف أمريكا الصليبية فنقول لهم: ما ضرَّكم والله لو أتَّبعتم الحقّ ونصرتم دين الله كما حاربتموه، فتوبوا وأصلحوا يغفر الله لكم ويبدّل سيئاتكم حسنات، ولئن قيل لكم أنّ الدولة الإسلامية تقتل كل من حاربها ولا تقبل منه عدلاً فإنما ذلك مما يُفترى علينا - وما أكثره - ولتعلموا أنّا لا نسأل من أراد التوبة عدلاً ولا شفاعة.

الخليفة أبو بكر البغدادي - تقبله الله - { وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ }

للإستماع للكلمة الصوتية.. تواصل معنا تيليغرام:
@WMC111ART
...المزيد

توبوا وأصلحوا وأمّا أولئك الذين لُبِّس عليهم من بعض شيوخ وأفراد عشائرنا فوقفوا في صفوف أمريكا ...

توبوا وأصلحوا

وأمّا أولئك الذين لُبِّس عليهم من بعض شيوخ وأفراد عشائرنا فوقفوا في صفوف أمريكا الصليبية فنقول لهم: ما ضرَّكم والله لو أتَّبعتم الحقّ ونصرتم دين الله كما حاربتموه، فتوبوا وأصلحوا يغفر الله لكم ويبدّل سيئاتكم حسنات، ولئن قيل لكم أنّ الدولة الإسلامية تقتل كل من حاربها ولا تقبل منه عدلاً فإنما ذلك مما يُفترى علينا - وما أكثره - ولتعلموا أنّا لا نسأل من أراد التوبة عدلاً ولا شفاعة.

الخليفة أبو بكر البغدادي - تقبله الله - { وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ }

للإستماع للكلمة الصوتية.. تواصل معنا تيليغرام:
@WMC111ART
...المزيد

لا يصح توحيد عبد إلا باعتقاد بطلان الشرك وتكفير أهله قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى: ...

لا يصح توحيد عبد إلا باعتقاد بطلان الشرك وتكفير أهله

قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى: «فإذا تبين لك هذا فاعلم أن اعتقاد بطلان عبادة غير الله لا يكفي في النجاة وحده بل لا بد مع ذلك من:

تكفيرهم
• والبراءة منهم
• ومن دينهم

تنبيه ذوي الألباب
...المزيد

لا يصح توحيد عبد إلا باعتقاد بطلان الشرك وتكفير أهله قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى: ...

لا يصح توحيد عبد إلا باعتقاد بطلان الشرك وتكفير أهله

قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى: «فإذا تبين لك هذا فاعلم أن اعتقاد بطلان عبادة غير الله لا يكفي في النجاة وحده بل لا بد مع ذلك من:

تكفيرهم
• والبراءة منهم
• ومن دينهم

تنبيه ذوي الألباب
...المزيد

"الصلاة" اعلم - أرشدك الله لطاعته وأحاطك بحياطته، وتولاك في الدنيا والآخرة - أن مقصود الصلاة ...

"الصلاة"

اعلم - أرشدك الله لطاعته وأحاطك بحياطته، وتولاك في الدنيا والآخرة - أن مقصود الصلاة وروحها ولُبَّها، هو إقبال القلب على الله تعالى فيها، فإذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية" ...المزيد

"الصلاة" اعلم - أرشدك الله لطاعته وأحاطك بحياطته، وتولاك في الدنيا والآخرة - أن مقصود الصلاة ...

"الصلاة"

اعلم - أرشدك الله لطاعته وأحاطك بحياطته، وتولاك في الدنيا والآخرة - أن مقصود الصلاة وروحها ولُبَّها، هو إقبال القلب على الله تعالى فيها، فإذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية" ...المزيد

سكيزوفرينيا الصحوات لقد زخر التاريخ بأمثلة كثيرة لمن كان في فسطاط الحق وارتد على أدباره - نسأل ...

سكيزوفرينيا الصحوات

لقد زخر التاريخ بأمثلة كثيرة لمن كان في فسطاط الحق وارتد على أدباره - نسأل الله السلامة والعافية -، وقد ذكرت قصصهم في القرآن والسنة والتاريخ، فمن لدن بلعام بن باعوراء، وإلى أحبار اليهود والنصارى، ثم إلى أمثال الرجال بن عنفوة... وهذا درس عظيم ولفتة مهمة إلى أن الحق يعرف بماهيته لا بالرجال، إذ الناس لا تؤمن عليهم الفتنة إلا من عصمه الله تعالى، ولذلك وصى الإمام عبد الله بن مسعود بالاقتداء بمن مات إذ لا تؤمن على الحي الفتنة وكما ماثل ويماثل بعض هذه الأمة أمما سابقة، فقد ماثل الصحوات اليهود في أفعالهم، فحسدوا من آتاه الله الحكم والإمامة وكرهوا من أقام الدين واضحا، وقالوا كقولة أسلافهم اليهود ؛ كما أخبر عنهم المولى تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْحِبَتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا}. ...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
18 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً