تفضح12. فيها. نساء مسلمين . مومنه. بنت. زرقاؤء. تحمل. حقيبه سوداء. مومن. ...

تفضح12. فيها. نساء مسلمين
.
مومنه. بنت. زرقاؤء. تحمل. حقيبه سوداء.
مومن. 10. قدر.

كافره.3. عن. يمينك براس احمر محمد.3. امامك. مستقبل كافر. رجل

كافره.3. عن. يمينك براس احمر
محمد.3. امامك. مستقبل كافر. رجل

لا إله إلا الله قول وعمل قال الشيخ محمد بن عبد الوهّاب، رحمه الله: اعلم رحمك الله تعالى، أن لا ...

لا إله إلا الله قول وعمل

قال الشيخ محمد بن عبد الوهّاب، رحمه الله:
اعلم رحمك الله تعالى، أن لا إله إلا الله هي الكلمة العالية، والشريفة الغالية، من استمسك بها فقد سلم، ومن اعتصم بها فقد عُصم، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرُم ماله ودمه، وحسابه على الله، عز وجل) [رواه مسلم عن طارق بن أشيم]، والحديث يفصح أن لا إله إلا الله، لها لفظ ومعنى.

ولكن الناس فيها ثلاث فرق: فرقة نطقوا بها وحقّقوها، وعلموا أن لها معنى وعملوا به، ولها نواقض فاجتنبوها. وفرقة: نطقوا بها في الظاهر، فزيّنوا ظواهرهم بالقول، واستبطنوا الكفر والشك. وفرقة: نطقوا بها ولم يعملوا بمعناها، وعملوا بنواقضها، فهؤلاء: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً} [الكهف: 104]؛ فالفرقة الأولى هي الناجية، وهم المؤمنون حقا، والثانية هم المنافقون، والثالثة هم المشركون.

فلا إله إلا الله حصن، ولكن نصبوا عليه منجنيق التكذيب، ورموه بحجارة التخريب، فدخل عليهم العدو، فسلبهم المعنى، وتركهم مع الصورة، وفي الحديث: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأبدانكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) [رواه مسلم عن أبي هريرة]؛ سلبوا معنى لا إله إلا الله، فبقي معهم لقلقة باللسان، وقعقعة بالحروف، وهو ذِكر الحصن لا مع الحصن، فكما أن ذِكر النار لا يحرق، وذِكر الماء لا يغرق، وذِكر الخبز لا يشبع، وذِكر السيف لا يقطع، فكذلك ذِكر الحصن لا يمنع؛ فإن القول قشر، والمعنى لب، والقول صدف، والمعنى در، ماذا يُصنع بالقشر مع فقدان اللب؟ وماذا يُصنع بالصدف مع فقدان الجوهر؟
لا إله إلا الله مع معناها، بمنزلة الروح من الجسد، لا يُنتفع بالجسد دون الروح، فكذلك لا يُنتفع بهذه الكلمة دون معناها؛ فعالم الفضل أخذوا بهذه الكلمة بصورتها ومعناها، فزينوا بصورتها ظواهرهم بالقول، وبواطنهم بالمعنى، وبرزت لهم شهادة القدم بالتصديق، {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران: 18].

وعالم العدل [أي الشرك]: أخذوا هذه الكلمة بصورتها دون معناها، فزيّنوا ظواهرهم بالقول، وبواطنهم بالكفر، بالاعتقاد فيمن لا يضر ولا ينفع؛ فقلوبهم مسودة مظلمة، لم يجعل الله لهم فرقانا يُفرّقون به بين الحق والباطل، ويوم القيامة يبقون في ظلمة كفرهم، {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ} [البقرة: 17].

فمن قال: لا إله إلا الله، وهو عابد لهواه ودرهمه وديناره ودنياه، ماذا يكون جوابه يوم القيامة لمولاه؟ {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الجاثية: 23]، (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أُعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش) [رواه البخاري عن أبي هريرة].

إذا قلت: لا إله إلا الله، فإن كان مسكنها منك اللسان لا ثمرة لها في القلب، فأنت منافق، وإن كان مسكنها منك القلب [مع التزام الجوارح بها]، فأنت مؤمن، وإياك أن تكون مؤمنا بلسانك دون قلبك، فتنادي عليك هذه الكلمة في عرصات القيامة: «إلهي صحبته كذا وكذا سنة، فما اعترف بحقي، ولا رعى لي حرمتي حق رعايتي!» فإن هذه الكلمة تشهد لك، أو عليك.

فعالم الفضل تشهد لهم بالاحترام، حتى تدخلهم الجنة؛ وعالم العدل [أي الشرك] تشهد لهم بالإجرام، حتى تدخلهم النار، {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [الشورى: 7].

لا إله إلا الله شجرة السعادة، إن غرستها في منبت التصديق، وسقيتها من ماء الإخلاص، ورعيتها بالعمل الصالح، رسخت عروقها، وثبت ساقها، واخضرت أوراقها، وأينعت ثمارها، وتضاعف أكلها، {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} [إبراهيم: 25].
وإن غُرست هذه الشجرة في منبت التكذيب والشقاق، وأسقيتها بماء الرياء والنفاق، وتعاهدتها بالأعمال السيئة والأقوال القبيحة، وطفح عليها غدير الغدر ولفحها هجير هجر، تناثرت ثمارها، وتساقطت أوراقها، وانقشع ساقها، وتقطعت عروقها، وهبّت عليها عواصف القذر، ومزقتها كل ممزق، {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً} [الفرقان: 23].

فإذا تحقق المسلم هذا، فلا بد معه من تمام بقية أركان الإسلام، كما في الحديث الصحيح: (بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام) من استطاع إليه سبيلا [رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر]، {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97]، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
انتهى كلامه رحمه الله بتصرف يسير.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 65
الخميس 27 ربيع الثاني 1438 ه‍ـ
...المزيد

فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم ما تسلط على الناس طاغوت من الطواغيت إلا سعى لتعبيدهم ...

فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم

ما تسلط على الناس طاغوت من الطواغيت إلا سعى لتعبيدهم لنفسه، فمنهم من يستعمل الترغيب بالمال والحظوة ليقربهم منه، ومنهم من يمارس القهر والتجبر ليخضعهم له، ومنهم من يستخدم المكر والخداع ليقنعهم به، ولكلٍّ في ما يستعمله أساليب وحيل، ما زال الطواغيت يأخذون بها منذ القدم، حتى باتت معروفة مشهورة، متبعة مكرورة، باختلاف الأزمنة والأمكنة.

وإن من أهم وسائل الطواغيت لخداع المسلمين علماء السوء الذين يُحرفون الكَلم عن مواضعه، ويكتمون البينات، ويكتبون الكتاب بأيديهم ثم ينسبون ما كتبوه إلى الله تعالى، ورسوله الكريم، أو يبدِّلون شرع الله تعالى فيحلّون الحرام، ويحرّمون الحلال.

لقد كان المرتدون من علماء السوء وما زالوا الأداة الطيِّعة في أيدي الطواغيت لإخضاع الناس وتعبيدهم لهم من دون الله تعالى، وكانوا وما زالوا يقومون بدور سحرة فرعون فيسحرون أعين الناس وعقولهم، ويلبِّسون عليهم، حتى يُروهم الحق باطلا، والباطل حقا، ويدفعوهم لتولي الطواغيت وجنودهم، والبراءة من الأنبياء وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.

ومع اشتداد الحرب بين المسلمين والطواغيت ومن ورائهم أمم الكفر المختلفة وعلى رأسهم الصليبيون، راجت سوق علماء السوء أكثر فأكثر فارتفعت قيمتهم في بلاطات الطواغيت، وتسابقت على لقائهم القنوات والمحطات التابعة لهم، وفُتحت أمامهم المساجد وحِلق العلم، وطبعت كتبهم، وروّجت أقوالهم، ونشرت صورهم، وكثّرت ألقابهم، وذلك كي ينجحوا في المهمة التي وكلوا بها، بمحاربة التوحيد وأهله، ومناصرة الطاغوت وأوليائه.

بل تطوَّع نفر كثير منهم وزاد على الكلام السيء بالفعل الأسوأ، فمضوا يتجسسون على عورات المسلمين، ويتحسسون لكلامهم، ويسعون للإيقاع بهم لتسليمهم لجنود الطاغوت، فيودعونهم السجون، ويفتنونهم عن دينهم، ويقتلونهم، وكل ذلك بفتاوى مدبَّجة من أولئك المرتدين من علماء الطواغيت.

وقد أخطأ بعض المجاهدين كثيرا خلال السنوات الماضية عندما أحسنوا الظن بأحبار الكفر هؤلاء، فظنوا أنما يدفعهم لعداء الموحدين شبهة عارضة تزول بالعلم، أو جهل بالحال يُدفع بالبيان، فأجهدوا أنفسهم وضيَّعوا أوقاتهم وهم يرسلون الرسائل والمندوبين للقائهم وتوضيح ما أشكل عليهم، على أمل أن يهدوهم إلى سواء السبيل، فلا يزداد أولئك المجرمون إلا بعدا عن الحق وأهله والتصاقا بالطاغوت وأهله.

لقد علم مجاهدو الدولة الإسلامية منذ زمن طويل أن قضية علماء الطواغيت هي قضية كفر بالله العظيم، وأن عالم الطاغوت لا يختلف في حكمه عن حكم جنود الطواغيت الذين يقاتلهم المجاهدون ويتقربون إلى الله بقتلهم، بل لا شك لديهم أن علماء الطاغوت أعظم كفرا وأشد حرابة على المسلمين من جنود الطاغوت وأجهزة مخابراته، فهم الذين يبررون لهم كفرهم وردّتهم عن الإسلام، وهم الذين يحرضونهم على قتال المسلمين موالاةً للمشركين، وهم الذين يثبِّطون الناس عن جهاد أعداء الله ويضلونهم عن سبيل الله، بل هم من أئمة الكفر الذين قال الله تعالى فيهم: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} [التوبة: 12].

وعليه فإن جنود الدولة الإسلامية لم يتورعوا -بفضل الله- عن قتل علماء السوء الموالين للمشركين، ولم يصدّهم عن إقامة حكم الله فيهم شهرة أسمائهم، ولا عدد ألقابهم، ولا كثرة مريديهم وأنصارهم، ولا حجم فصائلهم وأحزابهم، ولا خوف من ملامة جاهل، أو طعن حاقد، فقطفوا رؤوس الكثيرين منهم، غيلة وجهارا، ذبحا بالسكاكين، وتفجيرا بالعبوات، وفلقا للرؤوس بالبنادق والمسدسات، وما زالوا -بفضل الله- يقعدون لهم كل مرصد، ويتحيَّنون لقتلهم كل فرصة، كحال بقية أصناف المرتدين الذين يتقربون إلى الله بقتلهم.

ويحسب علماء الطاغوت في ديار الكفر أنهم بمأمن عن ضربات المجاهدين، وبمنأى عن بنادق سرايا الانغماسيين، وكواتم مفارز الأمنيين، وسكاكين الأسود المنفردين، ولكن هيهات... هيهات...

فإنا -بإذن الله- نتعقبهم أينما كانوا، ونتتبعهم أينما هربوا، لنقطف رؤوسهم، ونكف ألسنتهم عن المسلمين، ونحمي شريعة الله من أن ينالها تحريفهم لنصوصها، وتبديلهم لأحكامها، ونقاتلهم كما نقاتل أسيادهم الطواغيت، وجنودهم المرتدين، سواء بسواء، كما أمرَنا ربنا -جل وعلا- بقوله: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 36]، ونحرض المسلمين في كل مكان على قتلهم واغتيالهم، كما نحرضهم على قتال الصليبيين والمرتدين، إلا أن يتوبوا من ردتهم، ويعودوا إلى دينهم. قال تعالى: {فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [التوبة: 74].


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ
...المزيد

أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة ديوان ...

أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة

ديوان الصحة واكب الدولة الإسلامية منذ نشأتها، هل تحدثنا باختصار عن أهم مراحل تطور هذا الديوان؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد..

منذ إعلان أمير المؤمنين الشيخ أبي عمر البغدادي -تقبله الله- عن إقامة دولة العراق الإسلامية، وطرح تشكيلتها الوزارية، كان للصحة حظ من هذه الوزارة الأولى، ضمن وزارة للصحة، وقع على عاتقها آنذاك إدارة الملف الطبي في الدولة الإسلامية.

وهذا لا يعني أنه لم يكن هناك قطاع خاص بالصحة قبل هذا الإعلان، لكن كان الأمر أقل تنظيما، في فترة الفصائل والجماعات، كالتوحيد والجهاد، ثم تنظيم القاعدة، ومن معه من الفصائل التي تشكلت منها الدولة الإسلامية.

وليس خافيا اليوم أن الدولة الإسلامية مرت بمحنة كبيرة آنذاك بسبب القتال الشرس مع الجيش الأمريكي الصليبي، وعملائه من الصحوات المرتدين، ما أدى إلى خسارة المجاهدين لأكثر الأرض التي كانوا ممكَّنين فيها، وانحياز كثير منهم إلى الصحاري، ومن بقي منهم في المدن عاش حياة أمنيّة، يتربص بالمشركين وهم يتربصون به.

وفي هذه الأثناء استمرت وزارة الصحة في عملها الذي اقتصر على خدمة المجاهدين وعوائلهم، وعوائل الأسرى والشهداء، من خلال تقديم ما يمكن من المساعدة لهم في علاجهم ودوائهم، وكذلك الإشراف على بعض المضافات السرية للجرحى، وإدارة ملف العلاج خارج العراق لمن تتطلب حالته ذلك، ويمكنه الخروج.

وقد كانت هذه المرحلة من أصعب المراحل، إذ كان صعبا جدا الوصول إلى الجرحى من المجاهدين، وكثيرا ما مات الإخوة بسبب تأخر وصول الطبيب إليهم، وكذلك كانت مضافات الجرحى داخل العراق وخارجه معرضة دائما للإنزالات والمداهمات، وذهب كثير من الإخوة بين قتيل وأسير نتيجة ذلك.

وكان فتح ساحة الشام للمجاهدين تفريجا على الإخوة من المرضى والجرحى، إذ صار يمكن لهم ولعوائلهم الانتقال إلى الشام للتداوي والعلاج، إذ كان القطاع الطبي للدولة الإسلامية في العراق والشام حينها قيد التكوين والتطوير، حتى استقر أمر الديوان مع ما منّ الله عليه من تمكين في بعض الولايات، ليستوي العمل على سوقه مع فتح الموصل والولايات الشرقية، فحدثت نقلة نوعية في عمل الديوان وصولا إلى ما هو عليه الآن من نمو وازدهار، بفضل الله وحده.

- ما هي مسؤوليات ديوان الصحة في الدولة الإسلامية اليوم؟

يقع على عاتق الإخوة العاملين في الديوان مهام عظيمة تتعلق كلها بصحة رعايا الدولة الإسلامية ومجاهديها، يمكننا أن نجملها في أبواب؛ الأول هو الصحة الوقائية، إذ يعمل الديوان على وقاية الناس من الأمراض وخاصة السارية والمعدية منها، وذلك عن طريق حملات التلقيح، ومتابعة الأسواق وما فيها من مواد قد تضر بصحة الناس، وعلى رأسها بعض الأدوية، وغير ذلك من الإجراءات التي تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض قدر الإمكان، بإذن الله.

والباب الثاني وهو الذي يأخذ الحظ الأكبر من الجهد والموارد، وهو الصحة العلاجية، ويتعلق برعاية المرضى والمصابين، والسعي في علاجهم بإذن الله تعالى، وذلك من خلال عمل المستشفيات والمستوصفات والعيادات والنقاط الطبية والصيدليات.

والباب الثالث يعنى بنشر التوعية الصحية بين الناس حول الأمراض وكيفية الوقاية منها، والإسعافات الأولية، بالإضافة لحملات الدعاية المصاحبة لحملات التلقيح، والدعوة للتبرع بالدم، وما شابه، وتتم غالبا بالاشتراك مع الإخوة في الإعلام.

وهناك باب رابع يقع على عاتق ديوان الصحة، وإن كان علميا أكثر منه تنفيذيا، وهو باب التعليم والتدريب الطبي، وذلك من خلال التعليم الطبي الجامعي الذي يقوم على جامعتين للعلوم الطبية، اﻷولى هي جامعة العلوم الطبية في الولايات الشرقية وتضم كلّيتين للطب البشري، وكلية طب الأسنان، وكليتي الصيدلة والتمريض،باﻹضافة لعدة معاهد طبية وصحية، وجامعة العلوم الطبية في الولايات الغربية وتضم كلية للطب البشري، وعددا من المعاهد الطبية، وكذلك يشرف الديوان على التدريب الطبي من خلال الدورات الطبية المستمرة للمجاهدين في ديوان الجند لتخريج المسعفين والعناصر الطبية المرافقة للجيش في الجبهات وخطوط الرباط.

* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
...المزيد

أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة - قطاع ...

أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة

- قطاع الصحة من أكثر القطاعات حاجة للموارد خاصة في ظروف الحروب، كيف استطاع الديوان تأمين احتياجاته من الموارد لإطلاق العمل وإدامته وتطويره، حتى وصل إلى هذه المرحلة المتقدمة، بفضل الله؟

بداية فإن الفضل في ذلك -كما ذكرت- هو لله وحده من قبل ومن بعد، فهو الذي نصرنا على عدونا، ومكّن لنا في الأرض، ورزقنا من الأموال والأنفس والثمرات ما أعاننا به على إقامة دينه، وتحكيم شرعه، وخدمة عباده.

أما بالنسبة لموارد ديوان الصحة، فهذا القطاع يحتاج لموارد كثيرة ومتنوعة، على رأسها الموارد البشرية النوعية، والموارد المالية الكبيرة، والموارد المادية من مراكز طبية، وأجهزة، ومعدات، وآليات وغيرها، بالإضافة إلى الإجراءات والأنظمة التي تضمن إدارة هذه الموارد الكبيرة وتحقيق أفضل الاستفادة منها.

أما بالنسبة للموارد الماديّة، فقد أحرزناها -والحمد الله- بسيوفنا، فمن جملة ما منّ الله به علينا من فتوحات وتمكين، المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات بمستلزماتها كافة، ومن أجود الأنواع، فلم ندفع فيها فلسا واحدا، فكان عملنا في ذلك مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: (وجُعل رزقي تحت ظل رمحي)، ومع كل مدينة يفتحها الله لنا كان الديوان يحرز ما فيها من أموال المشركين من مراكز ومعدات تخص عمله، كفيء للمسلمين، ثم يُستفاد منه بالطريقة المناسبة، سواء في مكانه أو بنقله إلى مكان آخر يحتاج إليه، وهكذا -بفضل الله- أمنّا غالب ما تحتاجه مستشفيات الدولة الإسلامية في الولايات الشرقية والغربية، ولم ينقصنا من الأجهزة والمعدات إلا الشيء القليل الذي اشتريناه بالمال.

ولكن نتيجة ظروف الحرب والاستهداف المستمر للمنشآت الصحية من قبل الروافض والنصيرية والصليبيين، فقد أصاب كثيرا منها التدمير والتخريب، لذلك عملنا على إصلاح ما يمكن إصلاحه، وإنشاء منشآت صحية جديدة على نفقة الديوان، بمعايير عالية الجودة -بفضل الله- تفوق ما دمره المشركون.

كما عمل الديوان على إكمال حاجات المستشفيات والمراكز الصحية المختلفة، وخاصة من الأجهزة الطبية المتطورة، كأجهزة التصوير الطبقي المحوري، والرنين المغناطيسي، والتصوير القوسي، وجهاز قص السائل الزجاجي للعين، وغيرها من الأجهزة المتطورة التي حصلنا عليها إما من الغنيمة والفيء، أو بإصلاح الأجهزة القديمة، أو حتى بشرائها.

والنفقات المالية للديوان يأتي أغلبها من بيت مال المسلمين، وذلك لتغطية النفقات الجارية والمشتريات، بالإضافة إلى جزء من الواردات المالية التي تأتي من الأجور المخفضة للعلاج في مستشفيات الدولة الإسلامية وتساهم في دعم ميزانية الديوان.

وتبقى الموارد البشرية هي أهم حاجات الديوان، وذلك لكون العمل الطبي لا يمكن لأي شخص القيام به، وإنما فقط من قبل كوادر ذات تحصيل علمي معين، وخبرة كبيرة، إذ لا يمكن أن نسمح لأيٍ كان أن يعالج مريضا أو يداويه، وفي ظروف الحرب التي نعيشها، فقد خرج الكثير من الأطباء والكوادر الطبية من ضعفاء الإيمان، ولحقوا بدار الكفر، طمعا في الأموال، أو خوفا من القصف، وبذلك فقدنا قسما كبيرا من الموارد البشرية الضرورية، وخاصة في المناطق القريبة من جبهات القتال، وقد عمل الديوان على سد النقص الحاصل في هذا الباب، وتقدمنا خطوات كبيرة في هذا الجانب، والفضل لله وحده.

* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
...المزيد

أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة - هل يمكن ...

أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة

- هل يمكن أن تذكر لنا هذه الخطوات؟

بالرغم من المرارة التي نحس بها عندما نسمع عن طبيب خرج إلى دار الكفر، إذ في ذلك خسارة للمسلمين، وفائدة عظيمة للكافرين، بعمله عندهم ومداواته لمرضاهم وجرحاهم، مع ما يعنيه ذلك من خطورة على دين هذا الطبيب، فإن الله تعالى منّ علينا بما يفرح قلوبنا بهجرة الكثير من الأطباء من المسلمين من ديار الكفر رغبة في دار الإسلام، وحرصا على نصرة المجاهدين في حربهم ضد المشركين، فقد جاءنا -ولله الحمد- أطباء من شتى أصقاع الأرض، بعضهم عمل في أكبر المستشفيات العالمية وأكثرها تطورا، ووضعوا أنفسهم في خدمة الدولة الإسلامية، عاملين في ديوان الصحة، مجاهدين في سبيل الله، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وقد رأينا في ذلك سنة الاستبدال التي وعد الله بها المتولين عن النفير في سبيل الله، فقد استبدلهم الله بمن هم خير منهم من المهاجرين في سبيل الله، والحمد لله من قبل ومن بعد.

أما بخصوص خطوات العمل لتأمين الموارد البشرية وتنميتها، فقد بدأنا بالعمل على الحفاظ على ما بأيدينا من كوادر طبية، عن طريق توعية المسلمين من العاملين في هذا القطاع بمخاطر الخروج إلى دار الكفر على دينهم ودنياهم، بالإضافة إلى إزالة العوائق التي تعترض استمرار الكوادر الطبية في عملها، وذلك لتسهيل أمرهم قدر الإمكان، وفي الوقت نفسه جرى الترتيب لتنظيم عمل هذه الكوادر بما يحقق أفضل استفادة منها.

ومن جانب آخر بدأ العمل حثيثا لتنمية الكوادر الطبية من حيث الكم والنوع، وكان أهم المشاريع في هذا الجانب مشروع الكليات والمعاهد الطبية التخصصية، إذ عمل الديوان على استمرار الدراسة في هذه الكليات للطلاب القدامى، وفي الوقت نفسه كان الإصرار على استقبال دفعات جديدة من الطلاب رغم الظروف الصعبة، وتناقص الإمكانيات، بل وفتح كليات جديدة ككلية طب الرقة والمعاهد الملحقة بها، وكذلك تغيير النظام التعليمي المطبّق سابقا ليصبح أكثر فعالية، وأقل استغراقا للوقت، وبفضل الله المشروع يمضي بخطى حثيثة نحو تخريج كوادر طبية مؤهلة، مع ما قد ينتابه من عراقيل في ظل هذه الحرب الصليبية ضد الدولة الإسلامية، وليس بخافٍ ما حلّ بالمنشآت الطبية والتعليمية في مدينة الموصل نتيجة الحرب مع الروافض، والقصف الصليبي، ولله الحمد من قبل ومن بعد.

* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 ه‍ـ

* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
12 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً