صحيفة النبأ العدد 75 قصة شهيد: أبو سليمان الشامي (تقبله الله) بين عشق الشهادة.. وطمس ...

صحيفة النبأ العدد 75
قصة شهيد:

أبو سليمان الشامي (تقبله الله)
بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز

1/4
لا نفع من عالم يكتم علمه في صدره، فلا يصدع بالحق ولا يدعو إليه، ولا نفع ممن لم يوافق عملُه علمَه، بل العالم الرباني هو الذي أخذ العلم بحقه، مخلصا لله فيه، قائلا به وعاملا، وما أقلهم في زماننا هذا الذي كثر فيه كنز العلم في الصدور، والمتاجرة به عند أقدام الطواغيت، والاستكثار به من المريدين والأتباع.

أبو سليمان الشامي -تقبله الله- طالب علم من الصنف النادر من العلماء، عرف الإيمان عملا لا يقوم بغير علم، فطلبه ليقيم إيمانه، وعرف أن الفقه في الدين خير يؤتيه الله من شاء من عباده، فسعى في طلب ذلك الخير بالإكثار من الصالحات، وأيقن أن زكاة العلم تبليغُه للناس، فجهد في ذلك ما أمكنه بقلمه ولسانه، وخاف أن يكون ممن يقول بغير عمل فسعى لينال ما كان يدعو الناس إليه، فكانت خاتمته ما أراد، قتلة في سبيل الله، في الصف الأول، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

• رحلة البحث عن أهل الحق

لم تغره الدنيا وزينتها، ولم تقيِّده الشهادات العلمية وزخارفها، ولم تفتنه عن دينه زوجة ولا مال ولا ولد، بل جعل ذلك كله وراء ظهره لمّا عرف التوحيد، وعلم أن الجهاد في سبيل الله هو أفضل شهادة له بالولاء للمسلمين، والبراءة من المشركين، والذين ولد بينهم وعاش طفولته وشبابه بين ظهرانيهم.

وكان قد أنهى دراسته لعلوم الحاسوب في جامعة (ماساتشوستس) في بوسطن، وتخرَّج منها مهندسا ومبرمِجا، قبل أن يعزم على النفير في سبيل الله مع بعض أصدقائه، فخرجوا مهاجرين إلى الله من غير تنسيق لرحلتهم أو تحضيرات للوصول إلى المجاهدين، فطافوا باليمن وباكستان والعراق وهم يأملون أن يجدوا من يوصلهم إلى المجاهدين، فلما أعياهم أن يجدوا الطريق، وخافوا أن يثيروا ريبة أجهزة المخابرات، عادوا إلى أمريكا، وهم يسألون الله تعالى أن يهيِّأ لهم من أمرهم رشدا.

فما طال به المقام إلا وقد همّ بأن يجعل من أرض أمريكا ساحة لجهاده واستشهاده، فخطَّط مع اثنين من رفاقه لتنفيذ عملية تستهدف أمريكا في عقر دارها، ورسموا الخطط لعمليتهم المنشودة التي أملوا أن يغتنموا السلاح اللازم لها من أيدي الصليبيين أنفسهم، لينفذوا به هجومهم الذي طمحوا لأن يسبب مقتلة عظيمة في صفوف المشركين، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فكُشف أمرهم قبل أيام من موعد العملية، فيما نجاه الله من الوقوع في الأسر بأن خرج من أمريكا قبل أن تحصل المخابرات الأمريكية على معلومات عنه وتعمِّم أمر اعتقاله على الحدود والمطارات، فعاد إلى مسقط رأس أبيه في الشام، ومكث فيها سنوات يترقب موعد نفيره الجديد، قضاها في مدينة حلب، يطلب العلم، ويدعو إلى التوحيد أهله وأصدقاءه، متجنِّبا عيون المخابرات، ومجالس علماء السوء الموالين للطواغيت، وأصدرت الولايات المتحدة بحقه مذكرة بحث دولية، ووضعت على رأسه مكافأة بعشرات الآلاف من الدولارات.

• الوصول إلى الدولة الإسلامية..

مع بدايات الجهاد في الشام خرج يبحث عن أهل التوحيد بين الفصائل المقاتلة، وقاتل في صف إحدى الفصائل حتى أصيب في معركة مع النصيرية في أحد أحياء مدينة حلب، فلما سمع بوصول جنود الدولة الإسلامية إلى الشام، الذين كانوا حينها يعملون في الشام تحت مسمى (جبهة النصرة لأهل الشام) انضم إليهم، والتحق بأمراء الجبهة وهو يعلم أنهم من جنود الشيخ أبي بكر البغدادي -حفظه الله- أمير دولة العراق الإسلامية آنذاك، وطلب منهم أن ينقلوه إلى العراق فلم يجيبوه، فألح عليهم بأن يأذنوا له بتنفيذ عملية استشهادية على النصيرية فأجّلوه، فمكث يعطي دروسا في العقيدة لمن معه من المجاهدين ويرابط معهم على جبهات مدينة حلب، ويشارك معهم في الغزوات على مواقع النصيرية، حتى جاءت فتنة الغادر الجولاني، فظهر له من القائمين على الجبهة ما كانوا يخفون، وبان له منهم ما كانوا يكتمون.

فلما أنكر عليهم غدرهم بالدولة الإسلامية، ونكثَهم لعهدهم وبيعتهم لأمير المؤمنين الشيخ أبي بكر البغدادي، حفظه الله، وصار يفضح للجنود حقيقة المؤامرة، ويكشف لهم ما خفي عنهم من تبعية الجبهة للدولة الإسلامية، ويبين لهم أنهم جنود لأمير المؤمنين لا يسعهم الخروج عليه، ولا نقض بيعته ما لم يروا منه كفرا بواحا، ضاق أهل الغدر به ذرعا، وراموا التخلص منه بأي وسيلة، فكان أن تذكروا إلحاحه القديم عليهم بالإذن له بعملية استشهادية، فأبدوا له الموافقة، وعرضوا عليه التنفيذ، فعرف غايتهم، وكشف خطتهم، وأعلن لهم براءته منهم، وخرج من صفوفهم ليجدد بيعته لأمير المؤمنين، ويكون من جديد جنديا من جنوده.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 75 قصة شهيد: أبو سليمان الشامي (تقبله الله) بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز ...

صحيفة النبأ العدد 75
قصة شهيد:

أبو سليمان الشامي (تقبله الله)
بين عشق الشهادة.. وطمس الرموز

1/4
لا نفع من عالم يكتم علمه في صدره، فلا يصدع بالحق ولا يدعو إليه، ولا نفع ممن لم يوافق عملُه علمَه، بل العالم الرباني هو الذي أخذ العلم بحقه، مخلصا لله فيه، قائلا به وعاملا، وما أقلهم في زماننا هذا الذي كثر فيه كنز العلم في الصدور، والمتاجرة به عند أقدام الطواغيت، والاستكثار به من المريدين والأتباع.

أبو سليمان الشامي -تقبله الله- طالب علم من الصنف النادر من العلماء، عرف الإيمان عملا لا يقوم بغير علم، فطلبه ليقيم إيمانه، وعرف أن الفقه في الدين خير يؤتيه الله من شاء من عباده، فسعى في طلب ذلك الخير بالإكثار من الصالحات، وأيقن أن زكاة العلم تبليغُه للناس، فجهد في ذلك ما أمكنه بقلمه ولسانه، وخاف أن يكون ممن يقول بغير عمل فسعى لينال ما كان يدعو الناس إليه، فكانت خاتمته ما أراد، قتلة في سبيل الله، في الصف الأول، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

• رحلة البحث عن أهل الحق

لم تغره الدنيا وزينتها، ولم تقيِّده الشهادات العلمية وزخارفها، ولم تفتنه عن دينه زوجة ولا مال ولا ولد، بل جعل ذلك كله وراء ظهره لمّا عرف التوحيد، وعلم أن الجهاد في سبيل الله هو أفضل شهادة له بالولاء للمسلمين، والبراءة من المشركين، والذين ولد بينهم وعاش طفولته وشبابه بين ظهرانيهم.

وكان قد أنهى دراسته لعلوم الحاسوب في جامعة (ماساتشوستس) في بوسطن، وتخرَّج منها مهندسا ومبرمِجا، قبل أن يعزم على النفير في سبيل الله مع بعض أصدقائه، فخرجوا مهاجرين إلى الله من غير تنسيق لرحلتهم أو تحضيرات للوصول إلى المجاهدين، فطافوا باليمن وباكستان والعراق وهم يأملون أن يجدوا من يوصلهم إلى المجاهدين، فلما أعياهم أن يجدوا الطريق، وخافوا أن يثيروا ريبة أجهزة المخابرات، عادوا إلى أمريكا، وهم يسألون الله تعالى أن يهيِّأ لهم من أمرهم رشدا.

فما طال به المقام إلا وقد همّ بأن يجعل من أرض أمريكا ساحة لجهاده واستشهاده، فخطَّط مع اثنين من رفاقه لتنفيذ عملية تستهدف أمريكا في عقر دارها، ورسموا الخطط لعمليتهم المنشودة التي أملوا أن يغتنموا السلاح اللازم لها من أيدي الصليبيين أنفسهم، لينفذوا به هجومهم الذي طمحوا لأن يسبب مقتلة عظيمة في صفوف المشركين، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فكُشف أمرهم قبل أيام من موعد العملية، فيما نجاه الله من الوقوع في الأسر بأن خرج من أمريكا قبل أن تحصل المخابرات الأمريكية على معلومات عنه وتعمِّم أمر اعتقاله على الحدود والمطارات، فعاد إلى مسقط رأس أبيه في الشام، ومكث فيها سنوات يترقب موعد نفيره الجديد، قضاها في مدينة حلب، يطلب العلم، ويدعو إلى التوحيد أهله وأصدقاءه، متجنِّبا عيون المخابرات، ومجالس علماء السوء الموالين للطواغيت، وأصدرت الولايات المتحدة بحقه مذكرة بحث دولية، ووضعت على رأسه مكافأة بعشرات الآلاف من الدولارات.

• الوصول إلى الدولة الإسلامية..

مع بدايات الجهاد في الشام خرج يبحث عن أهل التوحيد بين الفصائل المقاتلة، وقاتل في صف إحدى الفصائل حتى أصيب في معركة مع النصيرية في أحد أحياء مدينة حلب، فلما سمع بوصول جنود الدولة الإسلامية إلى الشام، الذين كانوا حينها يعملون في الشام تحت مسمى (جبهة النصرة لأهل الشام) انضم إليهم، والتحق بأمراء الجبهة وهو يعلم أنهم من جنود الشيخ أبي بكر البغدادي -حفظه الله- أمير دولة العراق الإسلامية آنذاك، وطلب منهم أن ينقلوه إلى العراق فلم يجيبوه، فألح عليهم بأن يأذنوا له بتنفيذ عملية استشهادية على النصيرية فأجّلوه، فمكث يعطي دروسا في العقيدة لمن معه من المجاهدين ويرابط معهم على جبهات مدينة حلب، ويشارك معهم في الغزوات على مواقع النصيرية، حتى جاءت فتنة الغادر الجولاني، فظهر له من القائمين على الجبهة ما كانوا يخفون، وبان له منهم ما كانوا يكتمون.

فلما أنكر عليهم غدرهم بالدولة الإسلامية، ونكثَهم لعهدهم وبيعتهم لأمير المؤمنين الشيخ أبي بكر البغدادي، حفظه الله، وصار يفضح للجنود حقيقة المؤامرة، ويكشف لهم ما خفي عنهم من تبعية الجبهة للدولة الإسلامية، ويبين لهم أنهم جنود لأمير المؤمنين لا يسعهم الخروج عليه، ولا نقض بيعته ما لم يروا منه كفرا بواحا، ضاق أهل الغدر به ذرعا، وراموا التخلص منه بأي وسيلة، فكان أن تذكروا إلحاحه القديم عليهم بالإذن له بعملية استشهادية، فأبدوا له الموافقة، وعرضوا عليه التنفيذ، فعرف غايتهم، وكشف خطتهم، وأعلن لهم براءته منهم، وخرج من صفوفهم ليجدد بيعته لأمير المؤمنين، ويكون من جديد جنديا من جنوده.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

لقراءة القصة كاملة، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)

9/9
ويا أهل السنة في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم، ويحكم أوما تسمعون، أوما تبصرون أين أفئدتكم إن عميت الأبصار، أين توحيدكم وإيمانكم، أين ولاؤكم وبراؤكم، ألا ترون طواغيت الجزيرة قبحهم الله وأزال ملكهم، وهم يمدون طوق النجاة اليوم لرافضة العراق، بل ويباركون لهم استباحة مناطق أهل السنة، أما آن لكم أن تنفضوا عنكم غبار الذل وتنتفضوا على هؤلاء المرتدين الخونة، الذين ما تركوا باباً للكفر إلا وولجوه، ولا خطة للصليبيين لحرب المجاهدين إلا ونصروها وآزروها وأمدوها بما يملكون، أمِن مهبط الوحي ومنبع الرسالة يقتل ويذل أهل السنة في العراق والشام؟ أمن أرض الصحابة والفاتحين الأول، يسامون الخسف والعسف والهوان؟ أين الأغيار منكم؟ أين أحفاد الصديق والفاروق عمر؟ أين أحفاد أبي بصير وأبي جندل؟ فيا أخا التوحيد في بلاد الحرمين، دونك جند الطاغوت وعلماء الشر والفتنة، دونك الأمراء والوزراء، أَرِهم غضبتك نصرة لدينك وذبا عن إخوانك، فقد بلغ البلاء من هؤلاء بأهل الإسلام منتهاه، وشكين رباتُ الخدور العفيفات منهم الضيعة والأرزاء، فلا يقفنَّ في وجهك حائل أو مائق جاهل.


ويا جنود الخلافة في الموصل وتلعفر والرقة وحلب وكل ثغر من ثغور دولة الإسلام، اعلموا أننا اليوم نمر بأعظم مرحلة من تاريخ جهادنا وأخطر منعطف ونقطة تحول في تاريخ الأمة، فكونوا أهلا لحمل الأمانة، وأنتم -بإذن الله- الأقدر على تحمل ذلك العبء، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، واستعينوا بالله ولا تعجزوا. علقوا القلوب بالعلي الرحمن واطلبوا منه العون والمدد، فهو سبحانه قريب يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، وكافٍ عباده، فمن أنجى إبراهيم الخليل من النار سواه، وفلق لموسى البحر وتدارك عبده يونس برحمة منه وفضل، ونصر عبده محمدا -صلى الله عليه وسلم- بالرعب مسيرة شهر، فالصبر الصبر والثبات الثبات والتوكل التوكل، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]، وتدبروا قول ربكم وتأملوه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3].


يا أجناد الخلافة، يا حماة الذِّمار ومدركي الثار لدينهم وأمتهم، ما عهدناكم إلا كماة أنجادا، وسادات أمجادا، وُقرا عند الذِّياد صبرا عند الجلاد، فتنجَّزوا موعود ربكم بالنصر والغلبة والتمكين، ووطِّنوا أنفسكم على أقصى أثر وأمضى ألم، وإنما هي قِتلة وميتة واحدة، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا، إياكم أن تتركوا شبرا إلا وجعلتموه جحيما على الكفرة المجرمين، اكمنوا لهم في البيوت والأزقة والطرقات، ولغِّموا القناطر وشنوا الغارات إثر الغارات، وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد، ويا رجالات الدولة في بغداد شمالِها وجنوبِها، وفي كركوك وصلاح الدين وديالى والفلوجة والأنبار، ابذلوا المزيد، وأوفوا الكيل لأعداء الله من الرافضة الأنجاس ومرتدي السنة الأرجاس، أَذيقوهم كأس المرار والسم الذُّعاف، فأنتم أهل الهيجاء مجندلة العدا، واسألوا المولى السداد، واجعلوا اعتمادكم وتوكلكم عليه فالأمر كله بيديه.

ويا جنود الخلافة في خراسان واليمن وسيناء وليبيا وغرب إفريقيَّة وكل مكان، ما زلتم -بفضل الله- نعم العون والسند لدولتكم، فشدوا حملتكم على أعداء الله من الكفرة المجرمين وأذنابهم المرتدين، واعلموا أن في تسعيركم الحرب عليهم، دفعا لصيال أمم الكفر عن دار الإسلام في العراق والشام، وإفشالا لأحلافهم وحشودهم.


ويا أيها الموحدون الصادقون في أمريكا وروسيا وأوروبا، يا أنصار الخلافة، يا من عزَّ عليكم النفير وأنتم اليوم بين ظهراني المشركين، شمِّروا عن ساعد الجد واصدقوا في سعيكم، واعلموا أن حربنا مع عدونا حرب شاملة، ومصالحه يسيرة سهلة المنال، فأشغلوهم بأنفسهم عن خلافتكم ودار الإسلام، وتذكروا قول نبيكم صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا) [رواه مسلم].
اللهم العن الكفرة الذين يصدُّون عن سبيلك، ويكذِّبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمتهم، وألقِ بينهم العداوة والبغضاء وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين، اللهم انصر دينك وجندك وأعلِ كلمتك وارفع رايتك إلهَ الحق، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والحمد لله رب العالمين.



المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)

9/9
ويا أهل السنة في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم، ويحكم أوما تسمعون، أوما تبصرون أين أفئدتكم إن عميت الأبصار، أين توحيدكم وإيمانكم، أين ولاؤكم وبراؤكم، ألا ترون طواغيت الجزيرة قبحهم الله وأزال ملكهم، وهم يمدون طوق النجاة اليوم لرافضة العراق، بل ويباركون لهم استباحة مناطق أهل السنة، أما آن لكم أن تنفضوا عنكم غبار الذل وتنتفضوا على هؤلاء المرتدين الخونة، الذين ما تركوا باباً للكفر إلا وولجوه، ولا خطة للصليبيين لحرب المجاهدين إلا ونصروها وآزروها وأمدوها بما يملكون، أمِن مهبط الوحي ومنبع الرسالة يقتل ويذل أهل السنة في العراق والشام؟ أمن أرض الصحابة والفاتحين الأول، يسامون الخسف والعسف والهوان؟ أين الأغيار منكم؟ أين أحفاد الصديق والفاروق عمر؟ أين أحفاد أبي بصير وأبي جندل؟ فيا أخا التوحيد في بلاد الحرمين، دونك جند الطاغوت وعلماء الشر والفتنة، دونك الأمراء والوزراء، أَرِهم غضبتك نصرة لدينك وذبا عن إخوانك، فقد بلغ البلاء من هؤلاء بأهل الإسلام منتهاه، وشكين رباتُ الخدور العفيفات منهم الضيعة والأرزاء، فلا يقفنَّ في وجهك حائل أو مائق جاهل.


ويا جنود الخلافة في الموصل وتلعفر والرقة وحلب وكل ثغر من ثغور دولة الإسلام، اعلموا أننا اليوم نمر بأعظم مرحلة من تاريخ جهادنا وأخطر منعطف ونقطة تحول في تاريخ الأمة، فكونوا أهلا لحمل الأمانة، وأنتم -بإذن الله- الأقدر على تحمل ذلك العبء، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، واستعينوا بالله ولا تعجزوا. علقوا القلوب بالعلي الرحمن واطلبوا منه العون والمدد، فهو سبحانه قريب يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، وكافٍ عباده، فمن أنجى إبراهيم الخليل من النار سواه، وفلق لموسى البحر وتدارك عبده يونس برحمة منه وفضل، ونصر عبده محمدا -صلى الله عليه وسلم- بالرعب مسيرة شهر، فالصبر الصبر والثبات الثبات والتوكل التوكل، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]، وتدبروا قول ربكم وتأملوه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3].


يا أجناد الخلافة، يا حماة الذِّمار ومدركي الثار لدينهم وأمتهم، ما عهدناكم إلا كماة أنجادا، وسادات أمجادا، وُقرا عند الذِّياد صبرا عند الجلاد، فتنجَّزوا موعود ربكم بالنصر والغلبة والتمكين، ووطِّنوا أنفسكم على أقصى أثر وأمضى ألم، وإنما هي قِتلة وميتة واحدة، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا، إياكم أن تتركوا شبرا إلا وجعلتموه جحيما على الكفرة المجرمين، اكمنوا لهم في البيوت والأزقة والطرقات، ولغِّموا القناطر وشنوا الغارات إثر الغارات، وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد، ويا رجالات الدولة في بغداد شمالِها وجنوبِها، وفي كركوك وصلاح الدين وديالى والفلوجة والأنبار، ابذلوا المزيد، وأوفوا الكيل لأعداء الله من الرافضة الأنجاس ومرتدي السنة الأرجاس، أَذيقوهم كأس المرار والسم الذُّعاف، فأنتم أهل الهيجاء مجندلة العدا، واسألوا المولى السداد، واجعلوا اعتمادكم وتوكلكم عليه فالأمر كله بيديه.

ويا جنود الخلافة في خراسان واليمن وسيناء وليبيا وغرب إفريقيَّة وكل مكان، ما زلتم -بفضل الله- نعم العون والسند لدولتكم، فشدوا حملتكم على أعداء الله من الكفرة المجرمين وأذنابهم المرتدين، واعلموا أن في تسعيركم الحرب عليهم، دفعا لصيال أمم الكفر عن دار الإسلام في العراق والشام، وإفشالا لأحلافهم وحشودهم.


ويا أيها الموحدون الصادقون في أمريكا وروسيا وأوروبا، يا أنصار الخلافة، يا من عزَّ عليكم النفير وأنتم اليوم بين ظهراني المشركين، شمِّروا عن ساعد الجد واصدقوا في سعيكم، واعلموا أن حربنا مع عدونا حرب شاملة، ومصالحه يسيرة سهلة المنال، فأشغلوهم بأنفسهم عن خلافتكم ودار الإسلام، وتذكروا قول نبيكم صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا) [رواه مسلم].
اللهم العن الكفرة الذين يصدُّون عن سبيلك، ويكذِّبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمتهم، وألقِ بينهم العداوة والبغضاء وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين، اللهم انصر دينك وجندك وأعلِ كلمتك وارفع رايتك إلهَ الحق، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والحمد لله رب العالمين.



المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)

8/9
فيا أجناد الخلافة ويا أهل الإسلام، لقد اغترَّت ربة الإجرام والإفساد أمريكا بقوتها وأعمى الكبر ناظريها، فأقبلت تخوض مستنقع هلاكها وزوالها، نعم ستغرق وما ثمَّة مهرب، وظلت تحاول عبثا أن تنأى بنفسها من الشراك فما أفلحت، فجُرَّت برجليها إلى أرض الشام والعراق وستُجرجر، فبعد أن ولَّت هاربة ذليلة مهزومة من العراق، ها هي تعود، ولكنها الوعود، فنحن -بفضل الله- في عز وتمكين وحالٍ خلافَ ما تظن، ولن تغني عنها الأحلاف والأوباش والضباع من المواجهة المباشرة شيئا، ولئن سُلبنا مدينة أو منطقة أو بلدة، فإنما هو التمحيص لجماعة المسلمين والابتلاء، ليُنقَّى الصف ويخرج الخبث، ويصطفي الله من عباده من شاء، وما هو إلا الجزر الذي يعقبه المد والفتح الأكبر بإذن الله، لبغداد ودمشق والقدس وعمان وجزيرة محمد، صلى الله عليه وسلم، ولتغزونَّ كتائب الإيمان فارس ولتفتحن قم وطهران، ولنغزونَّ الروم بعدها، ولتجلجلنَّ الآساد بالتكبير، فتفتح لها القسطنطينية دون قتال، وعد ربنا وبشرى نبينا صلى الله عليه وسلم، فقد تربى جيل في أرض الخلافة -بفضل الله- على التوحيد والولاء والبراء، وأصبح يستعذب القتل والموت في سبيل ربه ورفعة دينه، فأنى لك به أمريكا، أنى لك به، فقد سرى نمير الإيمان في دمه وذاق طعم العزة والاستعلاء بدينه، فكم بذلتِ أمريكا في سبيل صدِّ أهل الإسلام عن دينهم في العراق وخراسان والعالم كلِّه، وكم أجهدتِ نفسك للتنفير عن المجاهدين، وسخَّرتِ بلاعمة الشر والفساد ولكن دون جدوى، نعم دون جدوى، فعزَّ عليكِ ما تمنيتِ وخاب مسعاك، فها هم من يمتطون صهوات الفداء بسياراتهم المفخخة، ومن يقاتلون في الصفوف الأول شيبا قد ابيضت لحاهم، أبوا إلا أن يخضبوها بالدماء.
لقد صدقنا الله وعده وكذبتِ وخسئتِ أمريكا، يوم أن فتح لنا البلاد وأخزاك وجعلك وجنودك عبرة وآية، لقد أنفقت الأموال وسخَّرتِ ما تملكين فأصبحتِ -بفضل الله- غنيمة باردة بيد المجاهدين المستضعفين. لقد صدق الله وعده ونصر عباده وأعز جنده، وكذبتِ وخسئتِ أمريكا، وغدوتِ أضحوكة بعد عقد من البذل والنصب والشقاء، وحسبتِ أنك قضيت على المجاهدين في العراق وأسلمتِ للرافضة القياد، فأعملنا -بفضل الله- سيف الحق على رقاب الرافضة وصحوات الردة من العشائر، يلقون حتفهم رغم أنوفهم، ويحفرون قبورهم بأيديهم ويُذبحون في مخادعهم، كما سيأتي اليوم الذي تتركين فيه ملاحدة الأكراد وصحوات الردة في الشام ليلقوا مصير أسلافهم في العراق، بإذن الله.
لقد صدق الله وعده وكذبتِ وخسئتِ وخابت ظنونك أمريكا، يوم أن أعدنا للأمة معاني غابت عن واقعها قرونا وأحيينا بفضل الله شعائر اندرست ونسيها المسلمون، بل وكثير منهم ما سمع بها مذ أبصرت الدنيا عيناه، فأعلنا الخلافة، نعم، أعلنا الخلافة وبايعنا خليفة للمسلمين وجبت عليهم طاعته في المعروف ما أقام فيهم كتاب ربهم وسنة نبيهم، صلى الله عليه وسلم، يقودهم إلى عزهم ومجدهم، فقد وضح الطريق بفضل الله، ولم نعد أشتاتا تفرقنا الأحزاب والجماعات والتنظيمات.
لقد غرقتِ أمريكا وما ثمَّة منقذ، وأصبحتِ فريسة لأجناد الخلافة في كل صقع من الأرض، ولقد أفلستِ وأماراتُ زوالك ظاهرةٌ باديةٌ للعيان، فلا أدل من أن تسنَّم أمرك رقيع أخرق، ما يدري ما الشام وما العراق وما الإسلام، الذي ما فتئ يهذي بعدائه وإعلان الحرب عليه، وما أمامك إلا خياران اثنان كلاهما أمرُّ من صاحبه، إما أن تعتبري بما سلف وتعودي أدراجك فينعم المجاهدون بما ستخلفينه وراءك من مغنم، أو تنزلي وقد فعلتِ، فتنغمسي في مستنقع الموت فيشفي الموحدون صدورهم، بإذن الله.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)

8/9
فيا أجناد الخلافة ويا أهل الإسلام، لقد اغترَّت ربة الإجرام والإفساد أمريكا بقوتها وأعمى الكبر ناظريها، فأقبلت تخوض مستنقع هلاكها وزوالها، نعم ستغرق وما ثمَّة مهرب، وظلت تحاول عبثا أن تنأى بنفسها من الشراك فما أفلحت، فجُرَّت برجليها إلى أرض الشام والعراق وستُجرجر، فبعد أن ولَّت هاربة ذليلة مهزومة من العراق، ها هي تعود، ولكنها الوعود، فنحن -بفضل الله- في عز وتمكين وحالٍ خلافَ ما تظن، ولن تغني عنها الأحلاف والأوباش والضباع من المواجهة المباشرة شيئا، ولئن سُلبنا مدينة أو منطقة أو بلدة، فإنما هو التمحيص لجماعة المسلمين والابتلاء، ليُنقَّى الصف ويخرج الخبث، ويصطفي الله من عباده من شاء، وما هو إلا الجزر الذي يعقبه المد والفتح الأكبر بإذن الله، لبغداد ودمشق والقدس وعمان وجزيرة محمد، صلى الله عليه وسلم، ولتغزونَّ كتائب الإيمان فارس ولتفتحن قم وطهران، ولنغزونَّ الروم بعدها، ولتجلجلنَّ الآساد بالتكبير، فتفتح لها القسطنطينية دون قتال، وعد ربنا وبشرى نبينا صلى الله عليه وسلم، فقد تربى جيل في أرض الخلافة -بفضل الله- على التوحيد والولاء والبراء، وأصبح يستعذب القتل والموت في سبيل ربه ورفعة دينه، فأنى لك به أمريكا، أنى لك به، فقد سرى نمير الإيمان في دمه وذاق طعم العزة والاستعلاء بدينه، فكم بذلتِ أمريكا في سبيل صدِّ أهل الإسلام عن دينهم في العراق وخراسان والعالم كلِّه، وكم أجهدتِ نفسك للتنفير عن المجاهدين، وسخَّرتِ بلاعمة الشر والفساد ولكن دون جدوى، نعم دون جدوى، فعزَّ عليكِ ما تمنيتِ وخاب مسعاك، فها هم من يمتطون صهوات الفداء بسياراتهم المفخخة، ومن يقاتلون في الصفوف الأول شيبا قد ابيضت لحاهم، أبوا إلا أن يخضبوها بالدماء.


لقد صدقنا الله وعده وكذبتِ وخسئتِ أمريكا، يوم أن فتح لنا البلاد وأخزاك وجعلك وجنودك عبرة وآية، لقد أنفقت الأموال وسخَّرتِ ما تملكين فأصبحتِ -بفضل الله- غنيمة باردة بيد المجاهدين المستضعفين. لقد صدق الله وعده ونصر عباده وأعز جنده، وكذبتِ وخسئتِ أمريكا، وغدوتِ أضحوكة بعد عقد من البذل والنصب والشقاء، وحسبتِ أنك قضيت على المجاهدين في العراق وأسلمتِ للرافضة القياد، فأعملنا -بفضل الله- سيف الحق على رقاب الرافضة وصحوات الردة من العشائر، يلقون حتفهم رغم أنوفهم، ويحفرون قبورهم بأيديهم ويُذبحون في مخادعهم، كما سيأتي اليوم الذي تتركين فيه ملاحدة الأكراد وصحوات الردة في الشام ليلقوا مصير أسلافهم في العراق، بإذن الله.
لقد صدق الله وعده وكذبتِ وخسئتِ وخابت ظنونك أمريكا، يوم أن أعدنا للأمة معاني غابت عن واقعها قرونا وأحيينا بفضل الله شعائر اندرست ونسيها المسلمون، بل وكثير منهم ما سمع بها مذ أبصرت الدنيا عيناه، فأعلنا الخلافة، نعم، أعلنا الخلافة وبايعنا خليفة للمسلمين وجبت عليهم طاعته في المعروف ما أقام فيهم كتاب ربهم وسنة نبيهم، صلى الله عليه وسلم، يقودهم إلى عزهم ومجدهم، فقد وضح الطريق بفضل الله، ولم نعد أشتاتا تفرقنا الأحزاب والجماعات والتنظيمات.


لقد غرقتِ أمريكا وما ثمَّة منقذ، وأصبحتِ فريسة لأجناد الخلافة في كل صقع من الأرض، ولقد أفلستِ وأماراتُ زوالك ظاهرةٌ باديةٌ للعيان، فلا أدل من أن تسنَّم أمرك رقيع أخرق، ما يدري ما الشام وما العراق وما الإسلام، الذي ما فتئ يهذي بعدائه وإعلان الحرب عليه، وما أمامك إلا خياران اثنان كلاهما أمرُّ من صاحبه، إما أن تعتبري بما سلف وتعودي أدراجك فينعم المجاهدون بما ستخلفينه وراءك من مغنم، أو تنزلي وقد فعلتِ، فتنغمسي في مستنقع الموت فيشفي الموحدون صدورهم، بإذن الله.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)

7/9
ويا أهل السنة في الشام، لقد أبصرتم وعاينتم صنيع أحلاف الكفر في مدينة الباب وريفها، وما اقترفه جيش المرتد الإخواني التركي، وكلابه السائبة من صحوات الدياثة والخسة والعمالة من مجازر بحق أهل السنة، وقد طال المدينة من قصف الروس والأمريكان وأذنابهم المرتدين دمار كبير، فلم يرحموا امرأة ولا طفلا ولا شيخا من عوام المسلمين القاطنين فيها، وقد تكالب ملاحدة الأكراد والنصيرية على القرى المحيطة بالمدينة، مستغلِّين شراسة الهجمة على أهل الإسلام، ولم نسمع من علماء الشر والسوء، لعنهم الله وأخزاهم، من يستنكر أو يشجب أو يغار على الحرم وما كانوا أهلا لذلك، ولا تكاد تسمع نشازهم إلا في الافتراء على المجاهدين ورميهم بأقبح الأوصاف وأبشعها، وما هم والله، إلا حربة سنها الصليبيون في مناوئة كل من أراد أن يعيد الأمة إلى سالف عهدها ومجدها، مقاتلا مناكفا لأحزاب الكفر العالمي الجاثم على صدر الأمة المحارب لأهل الإسلام، فاعقلوا يا أهل السنة في الشام وافهموا ما يراد بكم، فإن الدولة الإسلامية ما أغلقت بابها يوما في وجه من أقبل عليها صادقا أو منيبا، وما تريد لكم إلا الخير وما فيه عزكم، وقد رزئتم من قبل بفعل من تركوا مدينة حلب من صحوات الردة، وراحوا يهرولون خلف الدولار لقتال دولة الخلافة، وأسلموا حلب للنصيرية دون قتال، واليوم ينهبون ويسرقون بيوت من شُرِّد وقُتل من أهل الباب، ولم يزل الموتى من ساكنيها تحت ركام ما انهدَّ منها، في أوضع وأحقر صور الدناءة واللؤم والخيانة، وليس بعد الكفر ذنب، ولا تتعجبوا غدا ممن أقام الهدن ونافح عنها ليستجمع النظام النصيري أنفاسه ويوحد جبهات قتاله ضد دولة الخلافة، أن يكون شريكا للنصيرية في الوطن ومكافحا للإرهاب، ممن يتسمون بالجبهات والهيئات والحركات، كالحرباء تلونا، لهم في كلِّ يومٍ حالٌ وشأنٌ ومظهرٌ، وكل أولئك هم درع للصليب وحماة للنصيرية وسبب فيما تلقونه من بؤس وعناء، فليس لكم بعد الله يا أهل السنة في الشام إلا دولة الخلافة، تحفظ عليكم دينكم الذي فيه عزكم وخلاصكم من بؤسكم، وتصون أعراضكم وكرامتكم، فأقبلوا لرفعتكم، أقبلوا لمجدكم، أقبلوا لما يحييكم وينجيكم من عذاب الله، للجهاد للرباط لعبادة ضيعتموها فتُهتم وتسربلتم الذلة والمهانة، فما خُلقتم وربي عبثا، وإن لكم موعدا تلقون فيه ربكم وهو سائلكم فأعدوا للسؤال جوابا.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)

7/9
ويا أهل السنة في الشام، لقد أبصرتم وعاينتم صنيع أحلاف الكفر في مدينة الباب وريفها، وما اقترفه جيش المرتد الإخواني التركي، وكلابه السائبة من صحوات الدياثة والخسة والعمالة من مجازر بحق أهل السنة، وقد طال المدينة من قصف الروس والأمريكان وأذنابهم المرتدين دمار كبير، فلم يرحموا امرأة ولا طفلا ولا شيخا من عوام المسلمين القاطنين فيها، وقد تكالب ملاحدة الأكراد والنصيرية على القرى المحيطة بالمدينة، مستغلِّين شراسة الهجمة على أهل الإسلام، ولم نسمع من علماء الشر والسوء، لعنهم الله وأخزاهم، من يستنكر أو يشجب أو يغار على الحرم وما كانوا أهلا لذلك، ولا تكاد تسمع نشازهم إلا في الافتراء على المجاهدين ورميهم بأقبح الأوصاف وأبشعها، وما هم والله، إلا حربة سنها الصليبيون في مناوئة كل من أراد أن يعيد الأمة إلى سالف عهدها ومجدها، مقاتلا مناكفا لأحزاب الكفر العالمي الجاثم على صدر الأمة المحارب لأهل الإسلام، فاعقلوا يا أهل السنة في الشام وافهموا ما يراد بكم، فإن الدولة الإسلامية ما أغلقت بابها يوما في وجه من أقبل عليها صادقا أو منيبا، وما تريد لكم إلا الخير وما فيه عزكم، وقد رزئتم من قبل بفعل من تركوا مدينة حلب من صحوات الردة، وراحوا يهرولون خلف الدولار لقتال دولة الخلافة، وأسلموا حلب للنصيرية دون قتال، واليوم ينهبون ويسرقون بيوت من شُرِّد وقُتل من أهل الباب، ولم يزل الموتى من ساكنيها تحت ركام ما انهدَّ منها، في أوضع وأحقر صور الدناءة واللؤم والخيانة، وليس بعد الكفر ذنب، ولا تتعجبوا غدا ممن أقام الهدن ونافح عنها ليستجمع النظام النصيري أنفاسه ويوحد جبهات قتاله ضد دولة الخلافة، أن يكون شريكا للنصيرية في الوطن ومكافحا للإرهاب، ممن يتسمون بالجبهات والهيئات والحركات، كالحرباء تلونا، لهم في كلِّ يومٍ حالٌ وشأنٌ ومظهرٌ، وكل أولئك هم درع للصليب وحماة للنصيرية وسبب فيما تلقونه من بؤس وعناء، فليس لكم بعد الله يا أهل السنة في الشام إلا دولة الخلافة، تحفظ عليكم دينكم الذي فيه عزكم وخلاصكم من بؤسكم، وتصون أعراضكم وكرامتكم، فأقبلوا لرفعتكم، أقبلوا لمجدكم، أقبلوا لما يحييكم وينجيكم من عذاب الله، للجهاد للرباط لعبادة ضيعتموها فتُهتم وتسربلتم الذلة والمهانة، فما خُلقتم وربي عبثا، وإن لكم موعدا تلقون فيه ربكم وهو سائلكم فأعدوا للسؤال جوابا.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)


6/9
فموتي بغيظك أمريكا، موتي بغيظك، فلن تُهزم أمة يتسابق أبناؤها شيبا وشبانا على الموت وإزهاق النفس رخيصة في سبيل الله، ولن يُغلب جيل همُّه الآخرة وحسن العاقبة. فانهدوا يا أهل السنة لنصرة إخوانكم والتحموا في صفِّهم، وقفوا موقفا يسركم أن تلقوا الله به وهو راض عنكم، وإن الصليبيين وأمم الكفر اليوم يمضون في مسعى خبيث ومكر حثيث، لإفراغ المناطق منكم يا أهل السنة في العراق والشام، لتكون طوع قياد الرافضة والنصيرية والملاحدة الأكراد، فقد علموا من قبل ومن بعد أنكم أشد الناس عداوة لهم، وأخطرهم على دويلة اليهود وعملائهم من حكومات الردة في الخليج والمنطقة على حد سواء، إضافة إلى ما يخشونه على مصالحهم ومكتسباتهم في ديار المسلمين المغتصبة، وقد أنشبوا مخالبهم في جسد الأمة منذ قرون، فلتُقلعن تلك المخالب ولتقطعن تلك الأيدي بإذن الله، بإيمان وثبات وتوكل وصبر وعزم أبناء الخلافة إن شاء الله، وإنها الوعود الربانية شاؤوا أم أبوا، خطَّطوا أو مكروا، فلن يكون إلا أمر الله وقدره، فقد تكفل الله بالشام وأهلها، وإنا نحسن الظن بربنا فلن يضيِّعنا، قال صلى الله عليه وسلم: (إنكم ستُجنَّدون أجنادا؛ جندا بالشام، وجندا بالعراق، وجندا باليمن)، قال ابن حوالة: قلت: يا رسول الله خر لي؟ قال: (عليك بالشام، فمن أبى فليلحق بيمنه وليسقِ من غُدُره، فإن الله تكفّل لي بالشام وأهله) [صحيح ابن حبان]، ولن تبرح أجناد المسلمين مواضعها -بإذن الله- في الشام والعراق واليمن وكل بقعة من بلاد المسلمين امتد إليها سلطان الخلافة، وإن ظن ساسة الكفر ودهاقنة الصليبيين أنهم يستبقون الوعود الربانية والأحداث المؤذنة بزوالهم، أو حسبوا أنهم انتصروا بقتل أبناء الإسلام في معركة أو منطقة أو مدينة أو بلدة فقد وهموا، وما خرج أولئك الرجال الذين وفوا وصدقوا، إلا ونحسب الواحد منهم والله حسيبهم، ممن جد في مسعاه يطلب الموت مظانه، وأمنية لطالما تمناها، فهيهات هيهات يا عباد الصليب، فإن الله منجز وعده لعباده، {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55].


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)


6/9
فموتي بغيظك أمريكا، موتي بغيظك، فلن تُهزم أمة يتسابق أبناؤها شيبا وشبانا على الموت وإزهاق النفس رخيصة في سبيل الله، ولن يُغلب جيل همُّه الآخرة وحسن العاقبة. فانهدوا يا أهل السنة لنصرة إخوانكم والتحموا في صفِّهم، وقفوا موقفا يسركم أن تلقوا الله به وهو راض عنكم، وإن الصليبيين وأمم الكفر اليوم يمضون في مسعى خبيث ومكر حثيث، لإفراغ المناطق منكم يا أهل السنة في العراق والشام، لتكون طوع قياد الرافضة والنصيرية والملاحدة الأكراد، فقد علموا من قبل ومن بعد أنكم أشد الناس عداوة لهم، وأخطرهم على دويلة اليهود وعملائهم من حكومات الردة في الخليج والمنطقة على حد سواء، إضافة إلى ما يخشونه على مصالحهم ومكتسباتهم في ديار المسلمين المغتصبة، وقد أنشبوا مخالبهم في جسد الأمة منذ قرون، فلتُقلعن تلك المخالب ولتقطعن تلك الأيدي بإذن الله، بإيمان وثبات وتوكل وصبر وعزم أبناء الخلافة إن شاء الله، وإنها الوعود الربانية شاؤوا أم أبوا، خطَّطوا أو مكروا، فلن يكون إلا أمر الله وقدره، فقد تكفل الله بالشام وأهلها، وإنا نحسن الظن بربنا فلن يضيِّعنا، قال صلى الله عليه وسلم: (إنكم ستُجنَّدون أجنادا؛ جندا بالشام، وجندا بالعراق، وجندا باليمن)، قال ابن حوالة: قلت: يا رسول الله خر لي؟ قال: (عليك بالشام، فمن أبى فليلحق بيمنه وليسقِ من غُدُره، فإن الله تكفّل لي بالشام وأهله) [صحيح ابن حبان]، ولن تبرح أجناد المسلمين مواضعها -بإذن الله- في الشام والعراق واليمن وكل بقعة من بلاد المسلمين امتد إليها سلطان الخلافة، وإن ظن ساسة الكفر ودهاقنة الصليبيين أنهم يستبقون الوعود الربانية والأحداث المؤذنة بزوالهم، أو حسبوا أنهم انتصروا بقتل أبناء الإسلام في معركة أو منطقة أو مدينة أو بلدة فقد وهموا، وما خرج أولئك الرجال الذين وفوا وصدقوا، إلا ونحسب الواحد منهم والله حسيبهم، ممن جد في مسعاه يطلب الموت مظانه، وأمنية لطالما تمناها، فهيهات هيهات يا عباد الصليب، فإن الله منجز وعده لعباده، {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55].


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)


5/9
فإياكم إياكم يا جنود الخلافة أن تلينوا لعدوكم، فهذا لم نعهده عليكم، وهو عين ما تدركه أمم الكفر وعلى رأسها أمريكا، التي ما حفلت -بفضل الله- بنصر مذ أقحمت نفسها في حرب الإسلام والمسلمين، ونحن اليوم -بفضل الله- بتنا في زمان جديد سما وعلا صرح الخلافة فيه، فمهما أزبد الكفر وأرعد فلن يرى منا إلا ما يسوؤه، بحول الله وقوته، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وإن الله ناصرنا عليهم، نعم، إن الله ناصرنا عليهم، وما هذه إلا بارقة الملاحم وأولاها، الغالب فيها من صبر وصدق لا من سبق، وإنما العبرة بالخواتيم.


ويا جنود الإسلام وحملة الراية في ليبيا، اللهَ اللهَ في دينكم وأمتكم، لا يؤتينَّ الإسلام من قبلكم، وقد أوفى إخوانكم بعهدهم وما بذمتهم، ولئن صبرتم وثبتُّم على الحق وأيقنتم، لترونَّ طيِّب الثمر من ذلك الغراس الغض بإذن الله، بعد أن روِّي بتلك الدماء الطاهرة والأشلاء، ولقد قيل للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- أيام المحنة: "يا أبا عبد الله، ألا ترى الحق كيف ظهر عليه الباطل؟! فقال: كلا، إن ظهور الباطل على الحق أن تنتقل القلوب من الهدى إلى الضلالة، وقلوبنا بعد لازمةٌ للحق"، وقد غدا إخوانكم بثباتهم وصبرهم مثلا يحتذى وسيرة تروى، فاستعينوا بالله، وإياكم إياكم أن يهنأ المرتدون بطيب عيش أو لذيذ رُقاد، فالحرب سجال، والأيام دول، والعاقبة للمتقين.


ويا أهل السنة في العراق والشام، يا أهل السنة، لقد تألب الأحزاب من أهل الكفر وأمم الصليب، تقودهم أمريكا لحرب دولة الخلافة في العراق والشام وكل مكان امتد إليه سلطانها، ظنا منهم أنهم سيطفئون جذوة الجهاد من نفوس المسلمين، ويخمدون لهيب العزة المتقِّد في صدورهم، بعد أن أصبح لأهل الإسلام خلافة تجمع شَتاتهم وتوحِّد صفهم وكلمتهم تحت إمام واحد، وراية واحدة، وغاية واحدة، فها هم اليوم يبذلون قصارى جهدهم للسيطرة على مناطق نفوذ دولة الإسلام، التي ظلت -بفضل الله- حصنكم المنيع ودرعكم المتين ضد الروافض والنصيرية والملحدين، وقد أبصرتم وسمعتم بحشود الصليبيين على الموصل وتلعفر، وما يبذله الأماجد من أبناء الخلافة للذب والذود عنهما، ولا نخالكم جهلتم عظيم تضحية أبنائها عنها من مهاجرين وأنصار، وقد رأيتم -بفضل الله ومَنِّه- أن الإقدام وبذل النفس رخيصة في سبيل الله وإهلاكها في مرضاته، أصبح دأب ومقصد الأخيار من أبناء الإسلام النُزَّاع من القبائل، بل وترى الأنصاري يسابق أخاه المهاجر، ولم تعد العمليات الاستشهادية -بتوفيق الله وكرمه- حصرا على الفتيان دون الكهول، بل كلٌّ يتعجل صاحبه.

وفتيانا يرون القتل مجدا
وشيبا في الحروب مجرَّبينا


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد

فاصبر إنَّ وعد الله حق كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر ...

فاصبر إنَّ وعد الله حق
كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي الحسن المهاجر (تقبله الله)


5/9
فإياكم إياكم يا جنود الخلافة أن تلينوا لعدوكم، فهذا لم نعهده عليكم، وهو عين ما تدركه أمم الكفر وعلى رأسها أمريكا، التي ما حفلت -بفضل الله- بنصر مذ أقحمت نفسها في حرب الإسلام والمسلمين، ونحن اليوم -بفضل الله- بتنا في زمان جديد سما وعلا صرح الخلافة فيه، فمهما أزبد الكفر وأرعد فلن يرى منا إلا ما يسوؤه، بحول الله وقوته، فهو حسبنا ونعم الوكيل، وإن الله ناصرنا عليهم، نعم، إن الله ناصرنا عليهم، وما هذه إلا بارقة الملاحم وأولاها، الغالب فيها من صبر وصدق لا من سبق، وإنما العبرة بالخواتيم.


ويا جنود الإسلام وحملة الراية في ليبيا، اللهَ اللهَ في دينكم وأمتكم، لا يؤتينَّ الإسلام من قبلكم، وقد أوفى إخوانكم بعهدهم وما بذمتهم، ولئن صبرتم وثبتُّم على الحق وأيقنتم، لترونَّ طيِّب الثمر من ذلك الغراس الغض بإذن الله، بعد أن روِّي بتلك الدماء الطاهرة والأشلاء، ولقد قيل للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- أيام المحنة: "يا أبا عبد الله، ألا ترى الحق كيف ظهر عليه الباطل؟! فقال: كلا، إن ظهور الباطل على الحق أن تنتقل القلوب من الهدى إلى الضلالة، وقلوبنا بعد لازمةٌ للحق"، وقد غدا إخوانكم بثباتهم وصبرهم مثلا يحتذى وسيرة تروى، فاستعينوا بالله، وإياكم إياكم أن يهنأ المرتدون بطيب عيش أو لذيذ رُقاد، فالحرب سجال، والأيام دول، والعاقبة للمتقين.


ويا أهل السنة في العراق والشام، يا أهل السنة، لقد تألب الأحزاب من أهل الكفر وأمم الصليب، تقودهم أمريكا لحرب دولة الخلافة في العراق والشام وكل مكان امتد إليه سلطانها، ظنا منهم أنهم سيطفئون جذوة الجهاد من نفوس المسلمين، ويخمدون لهيب العزة المتقِّد في صدورهم، بعد أن أصبح لأهل الإسلام خلافة تجمع شَتاتهم وتوحِّد صفهم وكلمتهم تحت إمام واحد، وراية واحدة، وغاية واحدة، فها هم اليوم يبذلون قصارى جهدهم للسيطرة على مناطق نفوذ دولة الإسلام، التي ظلت -بفضل الله- حصنكم المنيع ودرعكم المتين ضد الروافض والنصيرية والملحدين، وقد أبصرتم وسمعتم بحشود الصليبيين على الموصل وتلعفر، وما يبذله الأماجد من أبناء الخلافة للذب والذود عنهما، ولا نخالكم جهلتم عظيم تضحية أبنائها عنها من مهاجرين وأنصار، وقد رأيتم -بفضل الله ومَنِّه- أن الإقدام وبذل النفس رخيصة في سبيل الله وإهلاكها في مرضاته، أصبح دأب ومقصد الأخيار من أبناء الإسلام النُزَّاع من القبائل، بل وترى الأنصاري يسابق أخاه المهاجر، ولم تعد العمليات الاستشهادية -بتوفيق الله وكرمه- حصرا على الفتيان دون الكهول، بل كلٌّ يتعجل صاحبه.

وفتيانا يرون القتل مجدا
وشيبا في الحروب مجرَّبينا


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 75
الخميس 9 رجب 1438 ه‍ـ

للإستماع للكلمة الصوتية، تواصل معنا تيليجرام:
@wmc111art
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
7 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً