ما الواجب على المسلم تجاه حرب الكافرين فيما بينهم؟ • شرعيا، ينبغي للمسلم أن يدعو الله تعالى بأن ...

ما الواجب على المسلم تجاه حرب الكافرين فيما بينهم؟

• شرعيا، ينبغي للمسلم أن يدعو الله تعالى بأن يفرق بين صفوف الكفار، ويذيقهم بأس بعضهم، ويمنح المسلمين أكتافهم، ويخالف بين كلمتهم، فقد كان رسول الله ﷺ والأنبياء عليهم السلام من قبله يدعون على الكفار، كما هو ثابت في آيات كتاب الله وأحاديث سنة رسول الله ﷺ، وللمسلمين أيضًا أن يفرحوا باقتتال الكفار فيما بينهم، فكل طلقة وصاروخ وأي مال يُنفق في تلك الحروب هو إضعاف لهم، وتهيئة للمسلمين أن يواجهوا عدوا تآكلت قدراته وضعفت قوته، ما يسهّل مهمة النصر عليه بإذن الله تعالى.

ومع هذا الدعاء يحرص المسلم أيضًا أن يثير بين الكفار الشر بصورة عملية، سالكا لذلك كل طريقة مشروعة، إضعافا لقدراتهم وضربا لبعضهم ببعض وإشغالهم بأنفسهم، كما على المسلمين أن يترصّدوا مثل هذه الخلافات بين الكفار في كل مكان، فكل صراع يولّد سبلا وفراغات يمكن استغلالها للإثخان بهم والاستفادة منه على الأصعدة المختلفة، الأمنية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية.

- افتتاحية النبأ "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" 429
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 89 الافتتاحية: حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 89
الافتتاحية:

حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ

في الوقت الذي لا يزال جنود الخلافة يسطّرون صفحات مجد وعز جديدة في سِفر ملحمة الموصل، يخرج علينا طواغيت الرافضة من مشارق الأرض ومغاربها ليعلنوا تحقيقهم النصر في هذه المعركة، التي تلقوا فيها درسا لن ينسوه في تاريخهم.

إذ ظهر طواغيت أحزابهم وفصائلهم في إيران والعراق والشام واليمن، يبارك بعضهم لبعض انتصارا لم يحققوه بعد، وانتهاء حرب لم تحسم معاركها.

بل والأكثر إثارة للسخرية من فصول هذه المهزلة، أن يعلن هؤلاء السفهاء أنهم في معركة الموصل انتصروا على الولايات المتحدة الأمريكية، وخربوا مشاريعها في المنطقة، وانتصروا على الطواغيت الحاكمين لبعض بلاد المسلمين، وأضعفوا من نفوذهم وتأثيرهم.

والحقيقة أن هؤلاء الطواغيت ما كانوا ليجرؤوا على إطلاق هذه الأكاذيب، وترويج هذه الأوهام، لو كانوا ينتمون إلى أمة واعية عاقلة، ولكن الروافض أمة لا عقل لها ولا نقل، يقوم دينهم كله على الأساطير، والكذب عندهم عبادة، ولذلك استخفهم طواغيتهم، وتجرؤوا أن يبشروهم بانتصارات لم يحققوها، وإنجازات لم يصنعوها، بل ويقلبوا لهم ظهر الحقيقة، ويصوروا لهم الأمر على أنه معركة الرافضة ضد الصليبيين، رغم أن صغار القوم وكبارهم يدركون أن حقيقة الأمر بخلاف ذلك، ولكن كيف لهم أن يخالفوا طواغيتهم، أو يعترفوا بحقيقة ما جرى ويجري على أرض العراق.

وإلا كيف يجرؤ طواغيت الرافضة أن ينكروا فضل أمريكا عليهم في حربهم ضد الدولة الإسلامية، وهم يعلمون يقينا أن أمريكا هي التي قادت الحرب كلها ضد الدولة الإسلامية منذ إعلانها في العراق قبل عشر سنين وإلى يومنا هذا، وأنه لم تمض على انسحاب أمريكا من العراق شهور قليلة إلا وبدأت المناطق تسقط تباعا في يد جنود الدولة الإسلامية حتى كان الفتح الكبير، وهروب عشرات الآلاف من جنود الجيش الرافضي من الموصل أمام بضع مئات من المجاهدين، الذين ظلوا يلاحقون فلولهم حتى أبواب بغداد، التي طرقوها وكادوا أن يحطموها لولا قدر الله الذي حال بيننا وبينهم بمقتضى حكمته، وهرب على إثر ذلك طواغيت المنطقة الخضراء وازدحم بهم مطار بغداد، وتدخل الصليبيون لإنقاذ عبيدهم الروافض من أن تطأهم أقدام أهل التوحيد في بغداد وكربلاء والنجف، وغيرها من المدن التي يحتلونها.
وكيف يجرؤون أن يزعموا أنهم في حربهم مع الدولة الإسلامية يحاربون أمريكا وطواغيت الحكم التابعين لها، وهم لا يستطيعون أن يتقدموا على الأرض شبرا دون غطاء من طيران التحالف الصليبي الذي تقوده أمريكا، ولا يستطيعون أن يثبتوا في موقع من مواقع القتال دون غطاء من الطيران، فهل تقدم لهم أمريكا كل هذا الدعم لتحارب نفسها؟ وهل يستجدون هم كل هذا الدعم من أمريكا ليحاربوها به؟!

وكيف يجرؤون أن يفتخروا بجيشهم المهزوم، وحشدهم المهلهَل، بعد هزائمهم المذلة طوال السنوات الثلاث الماضية، وكل هذه الخسائر التي مُنوا بها في معاركهم الكثيرة مع جنود الخلافة، والتي بلغت حدا جعلت جيشهم الذي صُنع بيد الأمريكان وتحت إشرافهم أثرا بعد عين، وذكرى من الماضي، والتي لا تقل عنها خسائر تلك الميليشيات رديئة المستوى في التدريب والقتال، والتي تعتمد على كثرة العدد فقط، فيحاولون أن يسبغوا عليها صفات بطولة زائفة، وهم يعلمون أن دور مقاتلي هذا الحشد لم يتجاوز في هذه المعركة التي أدارتها أمريكا إمساك الأرض بعد أن تسويها طائرات التحالف الصليبي، ثم التخلي عنها، والفرار أمام أي هجوم للمجاهدين إن تأخرت طائرات الصليبيين عن نجدتهم ساعات قليلة، تاركين أسلحتهم وآلياتهم غنائم للمجاهدين، وجثث إخوانهم المرتدين لتأكلها السباع، وتحرقها النيران.
إن الروافض يعرفون جيدا من يقاتلون اليوم، ويعرفون أنفسهم جيدا أنهم لا طاقة لهم بجنود التوحيد إلا بدعم من اليهود والصليبيين وطواغيت الشرق والغرب، ويعرفون أن حربهم مع الموحدين طويلة جدا، ولذلك فهم يطلبون بطرق غير مباشرة من الصليبيين والطواغيت أن يستمروا في دعمهم، ويعرضون أنفسهم عليهم لاعتمادهم بشكل دائم في قتال الدولة الإسلامية في كل مكان.

وهم بذلك يضعون أنفسهم في الوظيفة التي يريد منهم الصليبيون أن يقوموا بها، وهي وظيفة العدو الطبيعي للخلافة كما كانوا على مدى تاريخ الحملات الصليبية، حيث لا يمكن لدينهم أن يقوم، ولرايتهم أن تعلو في الأرض بوجود خلافة وفي ظل قيامها بمحاربة الشرك وأهله، وهو ما سيكون -بإذن الله- على يد الدولة الإسلامية.

ولن تنفع الرافضة استعانتهم بالصليبيين على قتال الموحدين، مثلما لم ينفعهم شركهم بالله العظيم، واستغاثاتهم بالأموات والمقبورين، ونعدهم –بإذن الله- بمشاهد عظيمة، تنسيهم أهوال الموصل وسبايكر وبيجي، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون، وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 89
الخميس 19 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الصحيفة وللأعداد الجديدة.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 89 الافتتاحية: حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ العدد 89
الافتتاحية:

حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ

في الوقت الذي لا يزال جنود الخلافة يسطّرون صفحات مجد وعز جديدة في سِفر ملحمة الموصل، يخرج علينا طواغيت الرافضة من مشارق الأرض ومغاربها ليعلنوا تحقيقهم النصر في هذه المعركة، التي تلقوا فيها درسا لن ينسوه في تاريخهم.

إذ ظهر طواغيت أحزابهم وفصائلهم في إيران والعراق والشام واليمن، يبارك بعضهم لبعض انتصارا لم يحققوه بعد، وانتهاء حرب لم تحسم معاركها.

بل والأكثر إثارة للسخرية من فصول هذه المهزلة، أن يعلن هؤلاء السفهاء أنهم في معركة الموصل انتصروا على الولايات المتحدة الأمريكية، وخربوا مشاريعها في المنطقة، وانتصروا على الطواغيت الحاكمين لبعض بلاد المسلمين، وأضعفوا من نفوذهم وتأثيرهم.

والحقيقة أن هؤلاء الطواغيت ما كانوا ليجرؤوا على إطلاق هذه الأكاذيب، وترويج هذه الأوهام، لو كانوا ينتمون إلى أمة واعية عاقلة، ولكن الروافض أمة لا عقل لها ولا نقل، يقوم دينهم كله على الأساطير، والكذب عندهم عبادة، ولذلك استخفهم طواغيتهم، وتجرؤوا أن يبشروهم بانتصارات لم يحققوها، وإنجازات لم يصنعوها، بل ويقلبوا لهم ظهر الحقيقة، ويصوروا لهم الأمر على أنه معركة الرافضة ضد الصليبيين، رغم أن صغار القوم وكبارهم يدركون أن حقيقة الأمر بخلاف ذلك، ولكن كيف لهم أن يخالفوا طواغيتهم، أو يعترفوا بحقيقة ما جرى ويجري على أرض العراق.

وإلا كيف يجرؤ طواغيت الرافضة أن ينكروا فضل أمريكا عليهم في حربهم ضد الدولة الإسلامية، وهم يعلمون يقينا أن أمريكا هي التي قادت الحرب كلها ضد الدولة الإسلامية منذ إعلانها في العراق قبل عشر سنين وإلى يومنا هذا، وأنه لم تمض على انسحاب أمريكا من العراق شهور قليلة إلا وبدأت المناطق تسقط تباعا في يد جنود الدولة الإسلامية حتى كان الفتح الكبير، وهروب عشرات الآلاف من جنود الجيش الرافضي من الموصل أمام بضع مئات من المجاهدين، الذين ظلوا يلاحقون فلولهم حتى أبواب بغداد، التي طرقوها وكادوا أن يحطموها لولا قدر الله الذي حال بيننا وبينهم بمقتضى حكمته، وهرب على إثر ذلك طواغيت المنطقة الخضراء وازدحم بهم مطار بغداد، وتدخل الصليبيون لإنقاذ عبيدهم الروافض من أن تطأهم أقدام أهل التوحيد في بغداد وكربلاء والنجف، وغيرها من المدن التي يحتلونها.
وكيف يجرؤون أن يزعموا أنهم في حربهم مع الدولة الإسلامية يحاربون أمريكا وطواغيت الحكم التابعين لها، وهم لا يستطيعون أن يتقدموا على الأرض شبرا دون غطاء من طيران التحالف الصليبي الذي تقوده أمريكا، ولا يستطيعون أن يثبتوا في موقع من مواقع القتال دون غطاء من الطيران، فهل تقدم لهم أمريكا كل هذا الدعم لتحارب نفسها؟ وهل يستجدون هم كل هذا الدعم من أمريكا ليحاربوها به؟!

وكيف يجرؤون أن يفتخروا بجيشهم المهزوم، وحشدهم المهلهَل، بعد هزائمهم المذلة طوال السنوات الثلاث الماضية، وكل هذه الخسائر التي مُنوا بها في معاركهم الكثيرة مع جنود الخلافة، والتي بلغت حدا جعلت جيشهم الذي صُنع بيد الأمريكان وتحت إشرافهم أثرا بعد عين، وذكرى من الماضي، والتي لا تقل عنها خسائر تلك الميليشيات رديئة المستوى في التدريب والقتال، والتي تعتمد على كثرة العدد فقط، فيحاولون أن يسبغوا عليها صفات بطولة زائفة، وهم يعلمون أن دور مقاتلي هذا الحشد لم يتجاوز في هذه المعركة التي أدارتها أمريكا إمساك الأرض بعد أن تسويها طائرات التحالف الصليبي، ثم التخلي عنها، والفرار أمام أي هجوم للمجاهدين إن تأخرت طائرات الصليبيين عن نجدتهم ساعات قليلة، تاركين أسلحتهم وآلياتهم غنائم للمجاهدين، وجثث إخوانهم المرتدين لتأكلها السباع، وتحرقها النيران.
إن الروافض يعرفون جيدا من يقاتلون اليوم، ويعرفون أنفسهم جيدا أنهم لا طاقة لهم بجنود التوحيد إلا بدعم من اليهود والصليبيين وطواغيت الشرق والغرب، ويعرفون أن حربهم مع الموحدين طويلة جدا، ولذلك فهم يطلبون بطرق غير مباشرة من الصليبيين والطواغيت أن يستمروا في دعمهم، ويعرضون أنفسهم عليهم لاعتمادهم بشكل دائم في قتال الدولة الإسلامية في كل مكان.

وهم بذلك يضعون أنفسهم في الوظيفة التي يريد منهم الصليبيون أن يقوموا بها، وهي وظيفة العدو الطبيعي للخلافة كما كانوا على مدى تاريخ الحملات الصليبية، حيث لا يمكن لدينهم أن يقوم، ولرايتهم أن تعلو في الأرض بوجود خلافة وفي ظل قيامها بمحاربة الشرك وأهله، وهو ما سيكون -بإذن الله- على يد الدولة الإسلامية.

ولن تنفع الرافضة استعانتهم بالصليبيين على قتال الموحدين، مثلما لم ينفعهم شركهم بالله العظيم، واستغاثاتهم بالأموات والمقبورين، ونعدهم –بإذن الله- بمشاهد عظيمة، تنسيهم أهوال الموصل وسبايكر وبيجي، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون، وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 89
الخميس 19 شوال 1438 ه‍ـ

لقراءة الصحيفة وللأعداد الجديدة.. تواصل معنا تيليجرام:
@WMC11AR
...المزيد

{وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ} • قد تهرب من أجَلِّ موقفٍ وأكرمِ مقام؛ فإذا تداركتك عناية ...

{وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ}

• قد تهرب من أجَلِّ موقفٍ وأكرمِ مقام؛ فإذا تداركتك عناية الله ومعيته ألهمت إلى: {أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ}، وحين تعود إليه تجد الأنس الأعظم، والمقام الأكرم والحياة الطيبة، والسعادة التي لا يشوبها عناء ولا يعقبها شقاء.. اللَّهمَّ جد علينا من فضلك يا ذا الجلال والإكرام. ...المزيد

صحيفة النبأ العدد 72 مقال: الاستشفاء بالأدوية الحسيَّة (٢/٢) - أدوية ثبت فيها الشفاء العام مع ...

صحيفة النبأ العدد 72
مقال:
الاستشفاء بالأدوية الحسيَّة
(٢/٢)

- أدوية ثبت فيها الشفاء العام مع نجاعتها بعلاج مرض محدد:

لقد جاءت في السنة النبوية عن العسل والحجامة نصوص خاصة وعامة في الشفاء، فعن بشير بن عمير قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (في الحجم شفاء) [رواه ابن أبي شيبة]، وكذلك ما رواه أبو هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن كان في شيء مما تداوون به خير، ففي الحجامة) [رواه أحمد]، فهذا دليل الشفاء العام، أما دليل العلاج الخاص بمرض معين، فهو حديث يحذِّر من ارتفاع ضغط الدم القاتل، الذي قد يصبح مزمنا، فعن أنس بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من أراد الحجامة فليتحرَّ سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين، ولا يَتبَيَّغ بأحدكم الدم فيقتله) [رواه ابن ماجه]، وتبيُّغ الدم يعني فورانه وهيجانه.

أما العسل فكذلك فيه نص خاص لمرض معين، وفيه نص عام للشفاء وهو قوله تعالى: {ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} [النحل: 69]، وأما دليل العلاج لمرض معين وهو فساد المعدة المسبِّب للإسهال، ففيه ما رواه أبو سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (اسقه عسلا) فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: (اسقه عسلا) فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (صدق الله، وكذب بطن أخيك)، فسقاه فبرأ. [رواه مسلم].

- أدوية ثبت شفاؤها لأمراض معينة في البدن:

ثبتت في السنة النبوية بعض الأحاديث التي تدل على أشياء معينة تكون علاجا لأمراض بعينها، كداء عرق النسا مثلا، وهو ما يُعرف بالانزلاق الغضروفي في الفقرات القطنية، فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (شفاء عرق النِّسا ألية شاة أعرابيةٍ، تُذابُ ثم تجزَّأ ثلاثة أجزاء، ثم تُشربُ على الريق، كل يومٍ جزءٌ) [رواه ابن ماجه والحاكم، ورواه أحمد بلفظ آخر]، أما كون الشاة أعرابية وتخصيص الإلية منها، وتجزأتها ثلاثة أجزاء، وشربها على الريق، فهذا يرجع تفصيله لأهل الاختصاص.

وهناك ما يقع للبدن من التقرُّحات الجلدية أو الإصابة بشوكة فلها دواء مخصوص كذلك، فعن سلمى أم رافع، مولاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: "كان لا يصيب النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قرحة، ولا شوكة، إلا وضع عليه الحناء" [رواه ابن ماجه]، فهذا دواء مادي لمصاب ظاهر.

وأما ما يخص العينين ففي الأحاديث ما يدل على دواء لشفائهما، وفيها ما يدل على صيانتهما والحفاظ عليهما، فعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (الكَمأة مِن المن، وماؤها شفاء للعين) [رواه مسلم]، وأما في تقوية البصر والحفاظ عليه فعن جابر قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر) [رواه ابن ماجه وغيره من أهل السنن].

ونختم بهذا الحديث النبوي الذي يخص القسط الهندي وأن فيه سبعة أشفية، فعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أم قيس بنت محصن -وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي أخت عكاشة بن محصن أحد بني أسد بن خزيمة- قال: أخبرتني أنها أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام، وقد أعلقت عليه من العذرة [وهو وجع وألم في حلق الصبي]، قالت: فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (علامه تَدْغَرن أولادكن بهذا الإعلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي -يعني به الكست- فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب) [رواه مسلم]. وفي رواية أخرى لمسلم، رحمه الله: (منها ذات الجنب، يُسعَط من العذرة ويُلَدَّ من ذات الجنب)، والكست هو القسط، وإحدى استخداماته معالجة هذا المرض المذكور في الحديث.

فهذه وغيرها مما ورد في السنَّة تثبت صورة التداوي المادي الذي جاء على لسان الصادق المصدوق، صلى الله عليه وسلم، ومن بعض أفعاله كذلك، وسنترك المجال للدخول إلى تفاصيل التداوي من مفردات المواد وأخلاطها، لمقام آخر بإذن الله تعالى، والحمد لله رب العالمين.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 72
الخميس 17 جمادى الآخرة 1438 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

خُذُوا حِذْرَكُمْ 1 من أساليب المخابرات للإيقاع بالمسلمين على الشبكات • يحاول أعداء الله ...

خُذُوا حِذْرَكُمْ 1

من أساليب المخابرات للإيقاع بالمسلمين على الشبكات

• يحاول أعداء الله الإيقاع بمناصري المجاهدين من خلال بث جواسيس يدّعون أنهم من جنود الدولة الإسلامية أو المرتبطين بها ثم يتواصلون مع من لا يحذر منهم، ويسعون لكشف هويته وتحديد موقعه ونصب الشِّراك له لاعتقاله أو قتله، لذا يجب على المسلمين الحذر من كل من لا يعرفونه شخصيا، أو يمكنهم الحصول على تزكية له من قبل إخوة يثقون بهم

• نماذج من أساليبهم

1- ادعاء مساعدة الأسرى والأسيرات لسرقة الأموال وكشف المتبرعين لهم

2- ادعاء التواصل مع دواوين الدولة الإسلامية وجنودها

3- نشر إعلانات للتجنيد وطلب المشاركة في العمليات

4- طرح استبيانات واستفتاءات لتحديد المشاركين فيها

5- ادعاء المساعدة في الهجرة والنفير

6- عرض تقديم خدمات وإعانات مالية أو عينية للمجاهدين

إنفوغرافيك النبأ صفر 1441 هـ
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 72 مقال: الاستشفاء بالأدوية الحسيَّة (١/٢) الحمد لله خالق الداء والدواء، ...

صحيفة النبأ العدد 72
مقال:
الاستشفاء بالأدوية الحسيَّة
(١/٢)

الحمد لله خالق الداء والدواء، ينفع من يشاء، وينزل بمن يشاء البلاء، والصلاة والسلام على رسول الله محمد ماحي الشرك والشقاء، وعلى آله الأنقياء وصحبه الأصفياء، أما بعد:

سبق لنا الحديث عن التداوي بالأدوية غير الحسية في السنة مثل الاستشفاء بالقرآن والدعاء والاستغفار والصدقة وغير ذلك، ولا بد أن نقدِّم بين يدي القارئ سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في التداوي بالأدوية المادية المحسوسة، من فعلِه -صلى الله عليه وسلم- أو قولِه الذي هو من الوحي الإلهي، وذلك ليرشد أمته إلى المنافع التي يجهلها أهل الطب، فهو نبي الرحمة وما ترك لنا شيئا من الدين والمصالح العامة إلا دلَّنا عليه، قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ{ [الأنبياء: 107].

- تداوي النبي -صلى الله عليه وسلم- لنفسه ولأصحابه:

دلَّت السنة على أفعال كان يفعلها النبي -صلى الله عليه وسلم- للتداوي، ومنها على سبيل المثال الاكتواء، حيث كان يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- لصحابته الكرام، فعن جابر قال: "رُمي أُبَيّ يوم الأحزاب على أكحُله فكواه رسول الله، صلى الله عليه وسلم" [رواه مسلم].

وعن جابر أيضا قال: "بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أُبيّ بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه عليه" [رواه مسلم].

وهذا في الكَي أمَّا في الحِجامة، ففي رواية للبخاري من طريق وهيب عن أيوب بلفظ: (احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم)، وللبخاري أيضا في كتاب الطب أنه -صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى للحجَّام أجره، مما يدل على مداومته -صلى الله عليه وسلم- وحرصه على هذا الفعل.
أدوية ثبت فيها الشفاء العام من الأدواء
وردت بعض النصوص في السنة النبوية تدل على أن بعض المواد فيها شفاء بشكل عام بدون تخصيص داء معين، بل هي شفاء من كل داء، ومنها الحبة السوداء، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (في الحبة السوداء شِفاء من كل داء، إلَّا السام) [رواه البخاري]، فهذا نص عام في الشفاء وغير محدِّد لنوع الداء إلا السام أي الموت الذي يسبقه داء الهرم، الذي لا شفاء له.

وكذلك ما رواه الطبراني عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: سمعت أبا أُبَيّ بنِ أم حرام، يقول: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالسَّنا والسَّنُوت, فإن فيهما شفاء من كلِّ داء إلا السَّام). قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: (السام الموت). قلنا لعمرو بن بكر: وما السَّنوت؟ قال: أما في معنى هذا الحديث فهو العسل، وأما في غريب كلام العرب فهو رُبُّ عُكَّة السَّمن" [مسند الشاميين]، وقيل أن السنا نبات فيه دواء وهذا يعرفه أهل الطب.

ومنها أيضا عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (عليكم بألبان البقر فإنها ترم مِن كلِّ الشجر، وهو شفاء من كل داء) [رواه الحاكم في المستدرك]، ورواه أبو نعيم الأصفهاني في كتاب الطب عن صهيب الخير، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (عليكم بألبان البقر فإنه شفاء وسمنها دواء)، ولأنها تأكل من كل الشجر، و الأشجار والأعشاب تحتوي المئات من الأدوية، فهذه الأدوية تجتمع في ألبانها وسمنها.

ونختم هذه النصوص العامة بما روته أم المؤمنين عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إن في عجوة العالية شفاء) [رواه مسلم]، والعجوة هي نوع من أنواع التمور، فهذه بعض النصوص العامة التي ليست موضع تفصيل في هذة المقالة.


المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 72
الخميس 17 جمادى الآخرة 1438 ه‍ـ

لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

لله در الشافعي حينما قال: حكمي على أهل الكلام أن يُضربوا بالجريد والنعال فحكمنا كذلك على علماء ...

لله در الشافعي حينما قال: حكمي على أهل الكلام أن يُضربوا بالجريد والنعال فحكمنا كذلك على علماء السوء وزبانية الطاغوت وأبواقه أن يُضربوا بالمفخخات حتى نقضي عليهم، أن نمسحهم عن ظهر البسيطة لأنهم أفسدوا الدين والدنيا وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار السوء ورهبانها

الشيخ أبي مالك التميمي تقبله الله
...المزيد

الدولة الإسلامية صحيفة النبأ العدد 72 - الافتتاحية: واعبد ربك حتى يأتيك اليقين إن الله إذا ...

الدولة الإسلامية
صحيفة النبأ العدد 72 - الافتتاحية:

واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

إن الله إذا أنعم على عبد من عبيده جعل ظاهره كباطنه، وأقواله كأفعاله، ولم يجعله منافقا في المعتقد، أو ممَّن يخالف قوله عمله.

وهذا ما أنعم الله به على الدولة الإسلامية -بفضله سبحانه- في أبواب كثيرة لا تعد ولا تحصى، وعلى رأسها غاية وجودها، وسبب بنائها، وهو إقامة الدين، وتحكيم الشريعة.

فخالفت الضالِّين المُضلِّين من أهل فصائل الفرقة والخلاف، وأحزاب الضرار، الذين ملؤوا الدنيا تصريحات وتنظيرات عن سعيهم لإقامة الدين، وعزمهم على تحقيق ذلك بمجرد أن يكون لهم الأمر والتمكين، ثم ظهر كذب شعاراتهم، ونكث وعودهم بمجرد أن تحقق لهم ما يريدون، فحكموا بشرائع الطواغيت، وقدَّموا بقاء رموزهم وتنظيماتهم على إقامة الدين.

وكلَّما فتح الله بقعة من الأرض، وتمكَّنت فيها، بادر جنودها بإقامة دين الله، وأمرِ الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر، رغم علمهم اليقيني بأن هذا الأمر سيؤلّب الكفار عليهم، ويوغل عليهم صدور المنافقين، ولكنهم يطلبون بذلك رضى رب العالمين.

وإن من خير ما تَقر به عين الموحد اليوم أن يرى في كل بقعة من أرض الإسلام كيف تُقام الصلاة وتُجبى الزكاة، ويُؤمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر، وتقام الحدود، رغم جبهات القتال المشتعلة في كل ناحية.

فترى أسود الإسلام يسطِّرون الملاحم، ويبذلون المُهج والنفوس، وهم يتصدون لحملات المشركين على أطراف مدينة من المدن، وفي الوقت عينه يُرفع الأذان ويجتمع المسلمون للصلاة، على بعد شارع أو شارعين من خطوط الجبهات المشتعلة، وفي جوارهم يطوف إخوان لهم آخرون ليوزعوا الزكاة على المستحقين، وتُتابع محاكم الإسلام تحكيم شريعة الله فيما يُرفع إليها من قضايا وخصومات، وتقيم حدود الله على من استحقها، ولا تتوقف بِحالٍ الدعوةُ إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهكذا يقام دين الإسلام كاملا كما أمر الله سبحانه.

فالمُقاتل في الخط الأول ما ثبت في مكانه إلا ليحمي شريعة الله التي تقام في الأرض التي يدفع المشركين عنها، وهو يعلم يقينا أن انتصاره على عدوه ليس بقوة ذراعه، ولا بدقة سلاحه، ولا بكثرة عتاده، وإنما هو محض فضل الله عليه، وكلما ازداد يقينا أن الدين يُقام كما أراد الله يزداد يقينا بنصر الله له على عدوه، وهو يقيم الدين من هذا الجانب الذي كلّفه به إمامه، بجهاده للمشركين، وحمايته لبيضة المسلمين.

وإخوانه من ورائه فئة له يأوي إليها، وردء له، يحفظون المسلمين وأعراضهم وأموالهم، ولم يُبعدهم عن جبهات القتال وخطوط الرباط سوى طاعتهم لأولي الأمر منهم، وما أداؤهم لِما أُلقي على عواتقهم من أمانة في إقامة الدين، الذي لا تَعظم شعائره، ولا تُحفظ حدوده، ولا تطبق أحكامه إلا بهم، فإن استنفروا نفروا، وإن استُنصروا نصروا، وإن أُمروا أطاعوا.

وهكذا يستمر الحال في كل بقعة من بقاع دار الإسلام، يقيم جنود الدولة الإسلامية الدين فيها ما دامت عليهم نعمة التمكين، حتى إذا ابتلاهم ربهم بعدوهم، واضطروا للتحيّز عنها إلى فئتهم، بإذن أئمتهم، بعدما بذلوا الوسع في دفع المشركين عنها، برأت ذمتهم أمام الله، وعادوا يبذلون الوسع من جديد لاستعادة السيطرة عليها، وتحكيم الشريعة فيها، وبهذا يُثبتون صدق دعواهم، ووفاءهم بعهودهم، فيُرضون ربَّهم، ويظهرون صحة منهجهم.

وقد روى البخاري من حديث أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها) [الأدب المفرد].

فيا جنود الإسلام وحراس الشريعة، لا يحقرن أحدُكم من المعروف شيئا، ولا يعجزنَّ أن يقيم أيَّ شعيرة من شعائر الإسلام قدر عليها، أو يدعو إلى أيٍّ من فضائل الأعمال، حتى وهو منشغل بدفع العدو، وحماية البيضة، وحراسة الثغر.

وإياكم أن تؤجلوا إقامة الدين كاملا غير منقوص بعد أن يمكِّنكم الله في الأرض يوما أو بعض يوم، وإياكم أن تعطلوا أيَّا من شعائر الدين وأحكامه في أرض بأيديكم ولو ليوم أو بعض يوم، فتُغضبوا ربكم، وتعينوا على أنفسكم عدوكم، قال تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرهُ} [الزلزلة: 7 - 8].



المصدر: صحيفة النبأ - العدد 72
الخميس 17 جمادى الآخرة 1438 ه‍ـ
...المزيد

الأَذكار بعد الصَّلاة المفروضة • أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله "ثلاث مرات". • ...

الأَذكار بعد الصَّلاة المفروضة

• أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله "ثلاث مرات".

• اللَّهُمَّ أنت السلام، ومنك السلام، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرام.

• لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدِّين ولو كره الكافرون.

• سبحان الله "ثلاثاً وثلاثين".
• الحمد لله "ثلاثاً وثلاثين".
• الله أكبر "ثلاثاً وثلاثين".
• وتمام المئة يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.
• المعوذات الثلاث (سورة الإخلاص، سورة الفلق، سورة الناس) "مرةً واحدة" بعد كل صلاة و"ثلاث مرات" بعد صلاتي الفجر والمغرب.
• آية الكرسي "مرةً واحدة".
• لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير" مرةً واحدة بعد كل صلاة"؛ "عشر مرات" بعد صلاتي المغرب والفجر.
• اللَّهُمَّ إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلا "مرةً واحدة" بعد السلام من صلاة الفجر.

جميع هذه الأذكار من السنة الصحيحة

الدولة الإسلامية/ مكتبة اله‍مّة، شعبان 1436هـ
...المزيد

حربهم ضدنا حرب دينية بحتة إن تصريحات الطاغوتين اليهودي والمجري خلال لقائهما الأخير، تؤكد بما لا ...

حربهم ضدنا حرب دينية بحتة

إن تصريحات الطاغوتين اليهودي والمجري خلال لقائهما الأخير، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن القاسم المشترك الذي يجمعهم وينظم علاقتهم هي العقيدة اليهودية النصرانية المعادية للإسلام، حيث صرح الطاغوت المجري بأنهم: "حملة راية الحضارة النصرانية واليهودية في أوروبا"، ليجيب الطاغوت اليهودي بعبارة لا تقل صراحة: "ونحن نناضل من أجل مستقبل حضارتنا اليهودية والنصرانية".

يقودنا هذا إلى تذكر الضجة الإعلامية التي حدثت قبل أيام حول نشر "وزير الدفاع الأمريكي" الصليبي صورا له وقد كتب على ذراعه وسم "كافر" باللغة العربية، إلى جانب عبارات أخرى صريحة لا تحتمل التأويل تمجّد الحملات الصليبية! فهذه وغيرها من الحوادث التي يقدرها الله تعالى بحكمته تنذر الناس وتبين لهم بالأدلة الملموسة طبيعة الحرب التي يشنها اليهود والنصارى علينا، وأنها حرب دينية متجذرة؛ يتحالفون تحت رايتها، يذللون أمامها كل القوانين، ويطوّعون لأجلها كل الاتفاقيات، ويضربون بعرض الحائط كل ما يعارضها من "الأعراف والقوانين الدولية"، كل هذا مصداق قول المولى سبحانه: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}، وقوله تعالى: {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ...} فهذه الحرب المعلنة ضد المسلمين هي "القانون" الذي يحكم سياساتهم ويوجه جيوشهم.

• افتتاحية النبأ "كذبة القانون الدولي" العدد (490)
• لقراءة المقال كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام:
@wmc11ar
...المزيد

6 أسئلة في العبودية 1- لماذا خلقنا الله؟ وبماذا أمرنا؟ خلقنا لعبادته، قال تعالى: {وَمَا ...

6 أسئلة في العبودية

1- لماذا خلقنا الله؟ وبماذا أمرنا؟
خلقنا لعبادته، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:٥٦] وقال جلا وعلا: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:٥].

2- ماهي العبادة؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله: "العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة" [العبودية]، وفيها كمال الحب مع كمال الذل لله، قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء:٩٠].

3- ما هي شروط العبادة؟
إخلاص النيّة وموافقة الشرع، قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:١١٠]، وقال النبي ﷺ :(إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ مانوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) [متفق عليه]، وقال عليه الصلاة والسلام: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) [متفق عليه].

4- ما هو التوحـيد في العبادة؟
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله: "هو إخلاص العبادة كلها بأنواعها لله، فلا يُدعى إلا الله، ولا يُرجى إلا هو، ولا يُستغاث إلا به، ولا يُتوكل إلا عليه، ولا يُنذر إلا له، ولا يُذبح ذبح القُربات إلا له، وحده لا شريك له والدليل على ذلك الآيات الكريمات، وهذا هو معنى لا إله إلا الله" [الدرر السنية]، وضده الشرك في العبادة.

5- ما جزاء من يشرك في العبادة؟
جزاؤه الخلود في النار، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء:١١٦]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة:٦]

6- ما هي ثمرة العبودية لله؟
البشرى بالتمكين في الدنيا والجنة في الآخرة، قال تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ} [الزمر:١٧]، وقال جلا وعلا: {لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [يونس:٦٤]، وقال تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} [النور:٥٥].

إنفوغرافيك النبأ شوال 1437 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
12 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً