هنالك ولاية للاه الحق. والباقيات صالحات خير. ثوابا وخير املا .............الاية..........

هنالك ولاية للاه الحق.
والباقيات صالحات خير. ثوابا وخير املا
.............الاية..........

إيَّاكم والظن فإنه أكذب الحديث بسببه يُتهم البريء، ويُكذَّبُ الصادق، ويخوَّن المُؤتمن، ويُرمى ...

إيَّاكم والظن فإنه أكذب الحديث

بسببه يُتهم البريء، ويُكذَّبُ الصادق، ويخوَّن المُؤتمن، ويُرمى العفيف، ويُدان المظلوم، وهو باب من أبواب الظلم، يتلبس بأصعب المواقف التي يتعرض لها المرء في حياته، وقد حذرَنا رب العزة منه، وأمرنا باجتنابه والابتعاد عنه فقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } [الحجرات: 12].

إنه سوء الظن، له محرضات كثيرة أولها الادِّعاء بمعرفة ما في القلوب، والزعم بالاطلاع على خبايا الصدور، ولقد علَّمنا الشرع الحنيف ألا نحكم على الناس من خلال السرائر، فالله تعالى -هو الوحيد- المطلع عليها، ولم يسمح لنا بالتفتيش فيها والتنقيب بها.

أخي المجاهد: إن الحكم على ما في قلوب الناس يدفع المرء لإساءة الظن بهم، فيرى الخطأ غير المقصود مفتعلا ومدروسًا، بل عن سابق قصد وترصد، ويسمع الكلمة -حمَّالة الأوجه- ذما، ويرى الابتسامة استهزاء، والمزاح ازدراء، والنصيحة اتهاما، والعون انتقاصا.

فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانها) [أخرجه البخاري وأحمد].

ففي الحديث تحذير من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من التحسس والتجسس، لأن بهما اطلاع على جزء من الأمر وليس كله، وقد يكون الحق فيما خفي، كذلك الحسد مدخل من مداخل سوء الظن بالناس، فهو يحرض عليه، فما مبرر تمنيه زوال النعمة عن أخيه إلا أن الأخير فعل كذا وقال كذا وقصد كذا، فهو بذلك يبرر حسده ولن يرى كسوء الظن معينا له على ذلك، وقل ذلك أيضا عن التباغض، فإذا ما أبغض المرء أخاه أساء الظن به.

وإن الأولى بالمسلم الانشغال بذكر الله عن الانشغال بعورات الناس وتتبعها، والعمل على علاج أمراضه بدل السعي لعلاج أمراض غيره، فمن انشغل بنفسه لن يجد الوقت للانشغال بالآخرين.

وليس المقصود هنا التوقف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل المقصود أن يبتعد المرء عن إساءة الظن إن لم يكن لديه دليل قاطع واضح بيِّن، وتحسين الظن فيما يستوعب ذلك.

قال أحدهم: "إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له العذر جهدك، فإن لم تجد له عذراً فقل في نفسك: لعلَّ لأخي عذراً لا أعلمه".

وقال تعالى: { وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا } [النجم:28].

أخي المجاهد إن الشيطان متكفل بسوء الظن، فهو الوقود الذي يستعمله لزرع الخصومات والعداوات بين الإخوة، ولا يكاد يفتر عن التحريش بينهم، وأهم الأمور الواجب اتباعها لقطع الطريق على الشيطان في هذا الباب هو إحسان الظن بإخوانه والمسلمين.


• قالوا عن سوء الظن:

"من حكم بشرٍ على غيره بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره، وعدم القيام بحقوقه، والتواني في إكرامه، وإطالة اللسان في عرضه، وكلها من المهلكات، فليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد".

"ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه فقال: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32]".


- وعن الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين عدَّد بعضهم أمورا، أهمها:

حمل الكلام على أحسن المحامل، واستحضار آفات سوء الظن، ودعاء الله تعالى والالتجاء إليه لتخليصه من هذه الآفة، وإنزال النفس منزلة الآخر، فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه، وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجَّه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12].



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 132
الخميس 1 رمضان 1439 ه‍ـ
...المزيد

الدولة الإسلامية - فأس الخليل خلق الله الناس ليعبدوه وحده، ولا يشركوا به شيئا، فافترقوا بين ...

الدولة الإسلامية - فأس الخليل

خلق الله الناس ليعبدوه وحده، ولا يشركوا به شيئا، فافترقوا بين مؤمن وكافر، فأرسل الله لهم الرسل يدعونهم إلى الخير والصلاح، والفوز والفلاح، فأبى أكثرهم إلا الكفر والجحود، وآثروا كبراءهم وزعماءهم وما كان عليه آباؤهم على هدى الله، وهنا أُضرم سراج الدعوة إلى الله، لإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.

وتعددت سبل الدعوة عند الأنبياء رغم وحدة الرسالة، فدعوا بما أذن الله لهم به، فمنهم من دعا إلى الله بالحجة والبرهان، فكان يناظِر أئمة الكفر ويحاججهم، ويدعو عامة الناس ويخاطبهم، ومنهم من دعا بهما مع السيف والسنان، فيقاتل بمن آمن معه من كفر ، ويضرب أئمة الكفر لينتهي من هو دونهم عن غيِّه، ويزيلوا رموز الشرك ويهدموا حصونه.

وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة عشر سنين، فما آمن معه إلا قليل، وكان أغلبهم يخفي إيمانه خوفا من بطش المشركين، فلما هاجر إلى المدينة وبايعه الأنصار وقويت شوكة المسلمين، أمِن الموحدون على دينهم، فتوافدوا زرافات ووحدانا ودخلوا في دين الله أفواجا، وهنا أُذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالقتال، فعقد الألوية تلو الألوية، وشنَّ الغزوات تلو الغزوات، في سبيل إظهار نور الحق وإخماد نار الشرك، حتى منَّ الله عليه بقطف رؤوس الكفرة المعاندين، وكسر أصنام المشركين.

وإن كان شرك الأصنام هو المنتشر في زمن نبينا صلى الله عليه وسلم، فإن شرك الحكم والتشريع هو الذي فشا في زمننا هذا، فقد اتخذ كثير من الناس لله أندادا، يُحلُّون لهم الخبائث ويحرمون عليهم الطيبات، وسخَّروا في سبيل إرساء حكم الجاهلية الشُّرَط والجيوش، وإن اختلفت هذه الأنظمة في طرق إرساء حكمها وسبل تنفيذه، فإنها اجتمعت في الحكم الشرعي، فكلها طواغيت تحكم بغير ما أنزل الله، فعبد من رضي بهم ربا أصناما لم تعرفها قريش ولا أهل اليمن، كان من أشهرها صنم الديمقراطية.

وإن الدولة الإسلامية حريصة على دعوة الناس وتجنيبهم الشرك، ويتجلى ذلك في تاريخها الحافل بالبذل في سبيل تحقيق العبودية لله، ولما كان صنم الديمقراطية أظهر أنواع الشرك في عصرها، سعت جاهدة في فضحه وتعريته، وقررت منع الانتخابات الشركية بشتى الوسائل، فسخَّرت لذلك جنودها في حملات إعلامية مدروسة، وعمليات عسكرية منظمة، حيث وزعت دولة العراق الإسلامية -سنة 1431 للهجرة- البيانات والمنشورات التي تكشف حقيقة الديمقراطية للناس، وتحذرهم من المشاركة فيها رغم خطورة ذلك الفعل في عقر دارهم، وسخَّرت إعلامها لذلك، واستهدفت مراكز الانتخابات بما يقارب 2000 عملية في يوم الانتخابات، فأحجم كثير من الناس عن المشاركة في الانتخابات حينها.

ولما أعلنت الحكومة الرافضية عن موعد الانتخابات قبل أشهر معدودة، بدأت أجناد الخلافة في مختلف الولايات تعد العدة لهذا اليوم، لتُعمل في هذا الصنم فأس الخليل -عليه السلام-، فبدأوا قبل الانتخابات بقطف رؤوس المترشحين لها والداعين للمشاركة فيها حتى خبت أصواتهم، وازدادت وتيرة عمليات المجاهدين حدة مع اقتراب ذلك اليوم، فلما كان يوم الانتخابات، استهدفوا مراكزها والقائمين عليها، حتى زُرعت الرهبة في قلوب الناس، فباتت المراكز الانتخابية خاوية على عروشها، وسجلت الانتخابات العراقية سنة 1439 للهجرة أدنى مستويات المشاركة منذ 15 عاما، بفضل الله.

وسيواصل جنود الخلافة حربهم على الشرك بكل أنواعه، وسيمضون في تحطيم الأصنام وثنا تلو وثن، مستعينين بالله مستخدمين جميع الوسائل الممكنة حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله، والعاقبة للمتقين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 132
الخميس 1 رمضان 1439 ه‍ـ
...المزيد

ثم قفزت جن. في قاع محيط ما هذه سفينة. 10 هنا ضم عين .... لا5. ......... هنا لا حق ...

ثم قفزت جن. في قاع محيط
ما هذه سفينة. 10
هنا ضم عين .... لا5. ......... هنا لا حق قول

جني. وكان من ملوكهم. ف ذالك زمان قفزة داخل كلب

مقال: فهل من معتبر منذ بداية الأحداث في الشام وفور حمل الناس السلاح، وتشكيل الفصائل المقاتلة ...

مقال: فهل من معتبر


منذ بداية الأحداث في الشام وفور حمل الناس السلاح، وتشكيل الفصائل المقاتلة ظنّ قادة هذه الفصائل أنّه لا بدّ لهم من خداع الغرب وأجهزة مخابراته إذا ما أرادوا استمرار ما يصبون له ونجاح ذلك، طلبا للدعم وهروبا من التصنيف في قوائم الإرهاب، جاهلين أو متجاهلين قول الله تعالى:(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) [البقرة: 120].

ولضمان عدم خروج الأحداث عن السيطرة "دوليا" والسماح لأطرافها باللعب حسب القواعد التي يرضى عنها الغرب، وكذلك لضمان عدم وصول شرارتها إلى الدول المجاورة التي تعتبر حامية للمصالح الغربية، أمنيا واقتصاديا وسياسيا، استنفرت المؤسسات الأمنية في دول الخليج أجهزتها للتواصل مع قادة "الفصائل" والبحث عنهم، ومدهم بالمال وفتح قنوات اتصال وثيقة معهم.

لقد كانت أجهزة الأمن في دول الخليج تبحث وتفتش عن الفصائل المقاتلة وتتواصل معهم وتمدهم بالمال كي تتعرف إليهم بداية، وتضمن تحركاتهم، وصولا إلى التحكم بهم، واستخدامهم لضرب أي مشروع صادق يهدف لتمدد الدولة الإسلامية من العراق إلى الشام، وهو ما حدث لغالب الفصائل المقاتلة في الشام.

فبات الخطاب الخارجي لتلك الفصائل يحرص على تجنب الحديث عن تطبيق الشريعة الإسلامية على الأرض، وتطمين الغرب بأن ذلك لن يحدث، وكذلك طمأنة أجهزة المخابرات أننا رهن الإشارة والسمع والطاعة، سعيا لاستمرار التمويل وطمعا في الزيادة، -فكانت النتيجة المتوقعة منذ البداية- تسليم تلك الفصائل أسلحتها وحل نفسها والندم على ما خاضوه من تجربة فاشلة.

هذا السرد يلخص لنا أنه سواء علمت تلك الفصائل وأفرادها أنهم بفعلتهم تلك تحولوا بإرادتهم لعملاء لتلك الأجهزة لتنفيذ مخططات تلك الدول أم لم يعلموا، فهم قد ارتدوا عن دين الله وأصبحوا عملاء، وسقطوا في المستنقع الذي حفر لهم وأوقعوا أنفسهم فيه طوعا، ونفّذوا الخطة التي أريدت منهم بنجاح، فتباً لكم أيتها الفصائل المرتدة على هذه النتائج الباهرة، وتعسا لما قدمتموه بحق أنفسكم وأهاليكم.

وإعذارا إلى ربها وخوفا على الناس من الانجرار إلى الردة والوقوع فيها، وتوريد أهل الشام موارد الهلاك، وتقديم التضحيات دون طائل، حذّرت الدولة الإسلامية -رعاها الله- ومنذ البداية مرارا وتكرارا وعلى لسان قادتها وجنودها من هذه النتيجة التي كانت جميع المقدمات تدل عليها، فقد عاينوا نفس المشروع في العراق، وشاهدوا كيف تساقطت الفصائل الواحدة تلو الأخرى، خاضعةً للصليبيين، فصاروا رهن إشارتهم، سعياً وراء المال والمنصب.

واليوم تصلنا صور قادة تلك الفصائل المرتدة وهم في مدن "الترفيه" وقد باعوا عناصرهم واستولوا على أموالهم التي أرسلها لهم مرتدو الخليج، وتركوهم لمصيرهم الذي من أخفّ صوره التهجير والفقر والحيرة، بعدما أتموا مهمتهم التي أوكلت لهم، ومن بقي منهم يعيش في تيه التفرق والتحزب وينخرط بغرف عمليات تارة وينشق عنها تارة أخرى ويندمج مع فصيل لا يختلف حاله سوءً عنه، ثم ما يلبث حتى ينفض عنه، وهكذا الحال ظلامٌ وحفرٌ وتيهٌ وضياع.

خذلوا أهل السنة وأسلموا الديار للرافضة والنصيرية والـPKK الملاحدة، وصاروا جنوداً لطاغوت تركيا ودولته العلمانية وخدماً له ولمشروعه في الشمال، وتُسيّر أرتال الجيش التركي ذهاباً وإيابا في إدلب وأريافها دون أن يعترضوها، بل سارعوا لحراستها وجعلوا من جندهم درعا لعناصرها، والله المستعان.

ولم يسلم من تلك المشاريع من كان يذيع أنه يجابه أمريكا ومشروعها، يصرح بذلك منذ سنين ويستهدف وكلائها، فنراه اليوم يجلس مع من احتل أرضه واعتقل إخوانه وارتكب أفظع الجرائم بحق المستضعفين فأهلك الحرث والنسل، فها هي مفاوضات أمريكا الصليبية مع طالبان المرتدة قد خرجت إلى العيان بعدما كانت خلف ستار، برعاية من الطواغيت وطمأنة منهم، رضخ قادة الطالبان المرتدين وركنوا للظالمين ولم يجنوا إلا الذلة والمهانة والحسرة والندامة، وسيكونون أداة أمريكا بلا شك في حرب جند الخلافة في خراسان وقد بدؤوا هذه المهمة كي ينالوا رضى الصليبيين، وسيغدق عليهم الطواغيت الأموال والدعم والاعتراف بهم قريبا، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون.

تناسى كل هؤلاء أمر ربنا الجبار سبحانه من فوق سبع سماوات (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) وظنوا أنهم ببضع كلمات يقولونها أثناء مفاوضاتهم التي تنازلوا فيها عن كل ما أعلنوه من ثوابت سيحفظون بها عزتهم ومجدهم. وإنّ إصرارهم على دروب الردة التي سلكوها سيمضي بهم حتما إلى الاندثار كما حل بفصائل العراق والأحزاب التي سبقتهم في خراسان، وسيخسرون الدنيا والآخرة.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 154
الخميس 23 صفر 1440 هـ
...المزيد

نشيد: حين تندلع الحرب مركز النور الإعلامي المناصر للدولة الإسلامية باللغة الفرنسية يقدم: ...

نشيد: حين تندلع الحرب


مركز النور الإعلامي المناصر للدولة الإسلامية باللغة الفرنسية يقدم:

النشيد المميز: حين تندلع الحرب
nasheed: Quand la guerre éclate


للإستماع للملف الصوتي انسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/ZXkGgF


أو بالتواصل معنا على منصة التيليغرام لطلب الملف الصوتي مرفقا بترجمة كلماته للعربية:
@WMC11AR
...المزيد

فوائد تذكر المَوتِ ▪ يُعين على الاستعداد له قبل نزوله وذلك بالإكثار من الأعمال الصالحة ...

فوائد تذكر المَوتِ


▪ يُعين على الاستعداد له قبل نزوله

وذلك بالإكثار من الأعمال الصالحة والمسارعة إلى التوبة والإقلاع عن المعاصي، قبل نزوله فجأة.


▪ يقصر الأمل

وذلك بتقليل طمع الإنسان في البقاء في الدنيا ومنعه من التمادي في الغفلة أو الانشغال بما يبعده عن الله.


▪ يرغب في الآخرة

فهو يحفز العبد لأن يتزود لآخرته بالأعمال الصالحة وإصلاح ما فسد من أمره وتدارك ما فاته والاستعداد للقاء الله.


▪ يمنع من الأشر والبطر والتوسع في الدنيا

لأنه يدفع العبد للابتعاد عن الملذات الزائدة والإفراط فيها الذي يؤدي إلى الزهو والبطر ونسيان الآخرة.


▪ يحسّن الصلة بين العبد وربه

فهو يدفع العبد للاهتمام بما يرضي ربه والحذر مما يسخطه ويبعده عنه لأنه يعلم أن لقاءه بربّه حتمي.


▪ يرضي بالقليل من الرزق

فهو يُورّث الإنسان القناعة والرضا بما قسمه الله له من الرزق القليل، ويدرك أن الدنيا فانية لا بقاء لها.


▪ يزهد في الدنيا

بحيث يجعل العبد يدرك أن الدنيا حقيرة زائلة، ممّا يدفعه للتخلي عنها والتوجه للآخرة والعمل لها.


▪ يهون مصائب الدنيا

فحقيقة الدنيا أنها ليست إلا دارا للاختبار وأن ما يحصل فيها من مصائب ومشاق قليل هين مقارنة بالآخرة.


▪ يلين القلب ويُزيل قسوته

لأنه يجعل القلب أكثر رقة واستجابة للمواعظ وانتفاعا بها، فمن فارق ذكر الموت قسا قلبه وفسد.


▪ أنه من أبلغ المواعظ للعبد

لأنه يذكر العبد بالحقيقة التي لا مفر منها، ممّا يدعوه إلى محاسبة نفسه وتصحيح أخطائه.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 515
السنة السابعة عشرة - الخميس 10 ربيع الآخر 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
28 رمضان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً