إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون الحمد لله الذي جعل ذروة سنام الإسلام الجهاد، وفرضه على العباد، ...

إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون

الحمد لله الذي جعل ذروة سنام الإسلام الجهاد، وفرضه على العباد، وحثّهم على الغزو والاستشهاد، والصّلاة والسّلام على خير العباد، وعلى آله وأصحابه وكلّ هاد، أمّا بعد:

فيا بهجة القلوب وفرسان الحروب يا فَرَحَ المؤمنين وغيظَ الكافرين.. أيّها المنافحون المدافعون عن الدين وعن حرمات المسلمين تذكرّوا أنّكم خرجتم تبتغون إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.

فلا تتردّدوا في قتال الكفّار والمرتدّين ولا تتأخّروا خوفا من القتل أو قلة العدد والعُدد ولْيكن قدوتُكم في ذلك الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة رضي الله عنه حيث قَالَ مشجّعا ومحرّضا قومه: "يا قوم، والله إنّ الّتي تكرهون، للتي خرجتم تطلبون الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوّة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلّا بهذا الدّين الذي أكرمنا الله تعالى به، فانطلقوا فإنّما هي إحدى الحسنيين إمّا ظهور وإمّا شهادة". [حلية الأولياء]

نعم تذكّر دائما أيّها المجاهد الثابت الصابر أنّك خرجت للنصر أو الشهادة فكيف تتأخّر خوفا من نيل مرادِك وحصول مرامِك وتحقيق أغلى أهدافك.

وتمثّل قول جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه:
يا حبذا الجنة واقترابها
طيبة وباردا شرابها


• إنما هي سنة الله

أيها الأبطال الصناديد.. يا رهبان الليل وفرسان النهار.. تذكّروا أنّ عزّ هذه الأمةِ لن يُقام إلّا على الأشلاء، وشجرة هذه الأمّة لا تُسقى إلا بالدّماء، فأرخصوا أنفسكم ودماءكم في سبيل الله تعالى ولتحكيم شرعه وخلِّصوا أنفسكم وأهلكم وأمّتكم من جبروت الطواغيت فإنّ أمّتكم تنتظركم وتترقّب نصركم وكسركم لشوكة الكفّار والمرتدّين، نعم إنّ النّساء والرّجال الّذين في السجون يترقبون اليوم الذي تدكّون به حصون الطواغيت، وينتظرون السّاعة الّتي تأتون بها لتخرجوهم من الذّلة التي هم فيها والفتنة الّتي أجبروا عليها، فقاتلوا في سبيل الله من كفر به وصد عن سبيله حتى يكون الدّين كلّه لله تعالى وحتّى لا يُفتن المسلمين عن دينهم فهذا أمر الله لكم كما قال سبحانه وتعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال : 39]
قال ابن جرير رحمه الله: "يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله صلّى الله عليه وسلّم: وإن يَعُد هؤلاء لحربك، فقد رأيتم سنّتي فيمن قاتلكم منهم يوم بدر، وأنا عائد بمثلها فيمن حاربكم منهم، فقاتلوهم حتّى لا يكون شرك، ولا يعبد إلا الله وحده لا شريك له، فيرتفع البلاء عن عباد الله من الأرض وهو الفتنة {ويكون الدّين كلّه لله} يقول: حتى تكون الطّاعة والعبادة كلّها لله خالصةً دون غيره". ا.هـ [تفسير الطبري]

واجعلوا قتالكم لتكون كلمة الله تعالى هي العليا فإنّ الثّواب المذكور في القتال إنّما هو لمن أخلص فيه وقاتل لتكون كلمته سبحانه هي العليا، ففي الصحيحين عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النّبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال الرّجل: يقاتل للمغنم، والرّجل يقاتل للذكر، والرّجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله).

وفي رواية لهما: "يقاتل غضبا، ويقاتل حمية ..." فقال صلّى الله عليه وسلّم: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله).

قال النووي رحمه الله: "فيه بيان أن الأعمال إنّما تحسب بالنيات الصالحة وأن الفضل الّذي ورد في المجاهدين في سبيل الله يختصّ بمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا". ا.هـ [شرح صحيح مسلم].

وقال ابن تيمية رحمه الله: "والجهاد مقصوده أن تكون كلمة الله هي العليا وأن يكون الدّين كلّه لله؛ فمقصوده إقامة دين الله لا استيفاء الرّجل حظه؛ ولهذا كان ما يصاب به المجاهد في نفسه وماله أجره فيه على الله؛ فإن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة". ا.هـ [الفتاوى]• الذل والهوان لمن ترك الجهاد

أمّا إن تركنا الجهاد وخلدنا إلى الأرض ورضينا بملذاتها الفانية وشهواتها الزائلة -ولا أظنكم تفعلون- فإنّ الله سيسلط علينا الذّل والهوان، وهو ما نراه في الديار التي ترك أهلها الجهاد ورضوا بالسّلمية والدّيمقراطية والأحكام الجاهلية، وهذا مصداقا لقول نبينا صلّى الله عليه وسلّم الّذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

فعن ابن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم). [رواه أبو داود].

قال ابن النحاس رحمه الله: "ومعنى الحديث: أنّ النّاس إذا تركوا الجهاد وأقبلوا على الزرع ونحوه تسلّط عليهم العدو؛ لعدم تأهّبهم له واستعدادهم لنزوله ورضاهم بما هم فيه من الأسباب فأوْلاهم ذلا وهوانا لا يتخلّصون منه حتّى يرجعوا إلى ما هو واجب عليهم من جهاد الكفّار والإغلاظ عليهم وإقامة الدّين ونصرة الإسلام وأهله وإعلاء كلمة الله وإذلال الكفر وأهله" ا.هـ [مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق]

وكما قيل:

طِلاب المعالي للمنون صديق
وطول الأماني للنفوسِ عشِيقُ
إذا لم تكن هذي الحياة عزيزةٌ
فماذا إلى طول الحياةِ تتوق
ألا إنّ خوفَ الموت مرٌّ كطعمه
وخوف الفتى سيفٌ عليه ذلوق
وإنك لو تستشعرِ العيشَ في الردى
تحلَّيْتَ طعم الموت حين تذوق

أخي المجاهد.. لتكن على يقين بأنّ الأجل محتوم والرّزق مقسوم فلن يعجّل من قَدَرِك إقدام ولن يؤخرَہ إحجام.

قال تعالى:{قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا * قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} [الأحزاب :16،17]
قال الإمام الطبري رحمه الله: "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلّى الله عليه وسلّم : {قُلْ} يا محمد، لهؤلاء الّذين يستأذنوك في الانصراف عنك ويقولون: إنّ بيوتنا عورة {لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ} يقول: لأن ذلك، أو ما كتب الله منهما واصل إليكم بكل حال، كرهتم أو أحببتم {وإذًا لا تُمَتَّعُونَ إلا قَلِيلا} يقول: وإذا فررتم من الموت أو القتل لم يزد فراركم ذلك في أعماركم وآجالكم، بل إنما تمتّعون في هذه الدّنيا إلى الوقت الّذي كتب لكم، ثم يأتيكم ما كتب لكم وعليكم". ا.هـ [تفسير الطبري]

وقال ابن تيمية رحمه الله: "فأخبر الله أن الفرار لا ينفع لا من الموت ولا من القتل، فالفرار من الموت كالفرار من الطّاعون...والفرار من القتل كالفرار من الجهاد، وحرف "لن" ينفي الفعل في الزمن المستقبل، والفعل نكرة، والنكرة في سياق النفي تعم جميع أفرادها، فاقتضى ذلك: أن الفرار من الموت أو القتل ليس فيه منفعة أبدا، وهذا خبر الله الصادق، فمن اعتقد أن ذلك ينفعه فقد كذّب الله في خبره والتجربة تدل على مثل ما دل عليه القرآن، فإن هؤلاء الذين فروا في هذا العام لم ينفعهم فرارهم، بل خسروا الدّين والدّنيا وتفاوتوا في المصائب، والمرابطون الثابتون نفعهم ذلك في الدّين والدّنيا، حتى الموت الذي فرّوا منه كثر فيهم، وقل في المقيمين، فما منع الهرب من شاء الله، والطالبون للعدو والمعاقبون له لم يمت منهم أحد ولا قتل، بل الموت قل في البلد من حين خرج الفارون، وهكذا سنّة الله قديما وحديثا، ثم قال تعالى: {وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إلَّا قَلِيلًا} يقول: لو كان الفرار ينفعكم لم ينفعكم إلا حياة قليلة ثم تموتون، فإن الموت لا بد منه".ا.هـ

نفى النوم عن عينيه نفس أبية
لها بين أطراف الأسنة مطلب
إذا أنا لم أعط المكارم حقها
فلا عزني خال ولا ضمني أب
ومن تكن العلياء همة نفسه
فكل الذي يلقاه فيها محبب

فلتكن همّتك أخي الموحّد عالية وعزيمتك متجذّرة راسخة وتذكّر ما أعده الله تعالى لك من الجنان العالية، وأن هذه الدنيا زائلة فانية فاطلب العليا واترك الدّنيا، وسارع إلى الجنان واتّق النيران، واصبر وصابر مستجيبا لأمر الله تعالى القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]

والحمد لله ربّ العالمين


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 172
الخميس 30 جمادى الآخرة 1440 هـ
...المزيد

*قوقل سمكة. تاكل حب ذرى من ...

*قوقل سمكة. تاكل حب ذرى من جسمها
https://k.top4top.io/p_3594vowqc0.jpg




https://l.top4top.io/p_3594tso6s2.png


*حمر

https://a.top4top.io/p_3594yy61z4.png


الخ

قطة في كناسة. اكياس. سوداء طعام تايكون ينوض ف موتو اسما سنتين نوض نوض ف نوافذ زجاج. ...

قطة في كناسة. اكياس. سوداء طعام
تايكون ينوض ف موتو اسما سنتين نوض نوض

ف نوافذ زجاج. الشمس ف سقف بيت

الابتلاء سنة أتباع الأنبياء فيا أيها المجاهد المبتلى في كل ثغر من ثغور الدولة الإسلامية مهما كان ...

الابتلاء سنة أتباع الأنبياء

فيا أيها المجاهد المبتلى في كل ثغر من ثغور الدولة الإسلامية مهما كان ابتلاؤك، تذكر ابتلاءات أتباع الأنبياء ورفعة منزلتهم في الجنة وأنت في طريقك إلى الله تعالى، وتذكر أنك اختصرت الطريق إلى الجنان.

فقد قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: "إن لكل طريق مختصرا ومختصر طريق الجنة الجهاد " [حلية الأولياء لأبي نعيم].

• المصدر: النبأ العدد 74
...المزيد

ماذا ينقم الطواغيت الجدد من ربّهم؟ لا زلنا نرى بعض الأحزاب والتنظيمات تكفّر الحاكمين بغير ما ...

ماذا ينقم الطواغيت الجدد من ربّهم؟


لا زلنا نرى بعض الأحزاب والتنظيمات تكفّر الحاكمين بغير ما أنزل سبحانه، وترفض قبول اعتذارات أولياءهم عنهم بعجزهم عن إقامة الدّين كاملا بالخوف من إغضاب الدول الكافرة المتجبّرة، والزعم أن أولئك الطواغيت يجنبون البلاد بامتناعهم عن أحكام الدّين الغزو والدّمار، وسكّانها القتل والتشريد.

وفي ذات الوقت نرى تلك الأحزاب والتنظيمات وقد مكّنها الله تعالى في أرضه، ومنحهم بعض أو كل ما كان بأيدي أولئك الطواغيت، تمتنع عن تحكيم شريعة ربّ العالمين، لما وجدوا أن في طاعتهم لربّ العالمين، إغضابا لسكّان تلك البلاد من المشركين والمنافقين، وإسخاطا لطواغيت الكفر أجمعين، وخرج قادتها وعلماء السوء فيها يكرّرون ما كان يردّده إخوانهم من علماء الطواغيت من شبهات حول مسألة تحكيم الشريعة تارة، ويزيد بعضهم بتحريم إقامة الشريعة ما لم تتحقق شروط للتمكين ما أنزل الله تعالى بها من سلطان، بل وبتنا نسمع من بعضهم تلميحا أو تصريحا بإخراج مسألة الحكم بغير ما أنزل الله تعالى من نواقض الإسلام، وجعلها من جنس المعاصي التي يفعلها المسلمون، أو يحرّف المعنى الشرعي لتحكيم الشريعة ليخدع أتباعه الجاهلين أنّه بإقامته لبعض شعائر الدّين محكّم لشريعة الله عزّ وجلّ كلّها، ناج من وعيده لمن حكم بغير ما أنزله سبحانه.

وهكذا رأينا مشركي الإخوان المرتدّين وإخوانهم الذين ساروا على نفس خطاهم من أتباع تنظيم القاعدة في اليمن والشّام وليبيا يمتنعون صراحة عن تحكيم شريعة الله تعالى فيما مكّنهم فيه سبحانه من أرضه، يعينهم على ذلك إخوانهم في مناطق أخرى بالفتاوى والكتب التي تؤصّل لهذا الكفر الصريح، حتى أصابوا بعض أتباعهم المرتدّين بالحيرة والشك.

إذ كيف يكون الطواغيت من آل سعود -مثلا- كفّارا مرتدّين لامتناعهم عن بعض أحكام الدّين، وهم يقيمون بعضها الآخر، ولا يكون من شابههم في الحال من طواغيت الإخوان وغيرهم الحاكمين بغير ما أنزل الله تعالى كفّارا مرتدّين وهم يفعلون فعلهم، ويقولون قولهم.

ولم يجد أولئك الطواغيت الجدد ما يدفعون به عن أنفسهم إلّا الزّعم أنّ غايتهم هي تحكيم الشريعة، ويحسبون هذه الأقوال تنفعهم بشيء متناسين أن الطواغيت من آل سعود لا زالوا يزعمون إلى يومنا هذا أنهم أهل التوحيد وحماته، رغم كل ما فعلوه ويفعلونه من نواقض صريحة لذلك التوحيد.

وإن هذه الدعوى التي يحاول الطواغيت وأولياؤهم أن يجعلوها مانعا دون تكفيرهم ما كانت لتجد سوقا رائجة لولا شيوع دين التجهّم والإرجاء بين أتباعهم الذين يزعمون أنّهم يرون الإيمان اعتقادا وقولا وعملا، وأنّه لا يصح بغيرها جميعا، ولكن عند الحكم على النّاس فهم يجعلون الإيمان مجرّد قول باللسان يحكمون به على كل زاعم إرادة تحكيم الشريعة، كما نراه في حالة أتباع القاعدة والإخوان المرتدّين في الشّام واليمن وليبيا ومصر وفلسطين وغيرها، بل إنّهم يجعلونه اعتقادا باطنيا يفترضون وجوده في قلوب بعض الطواغيت دليلا على أمر ظاهر وهو الإسلام، مع أنّهم يجاهرون بإيمانهم بدين العلمانية والديمقراطية كأمثال الطاغوت التركي أردوغان.
مع أنه لو وُجد من أقام الدّين قولا وعملا، ثم طرأ عليه تحكيم لغير شريعة الله تعالى لكان ذلك ناقضا لإيمانه موجبا للحكم عليه بالكفر والردة عن الدّين، كما قال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، فكيف بمن لم يحكّم ما أنزل الله ساعة من نهار.

إن الله عزّ وجلّ قد ابتلى جنود الدّولة الإسلاميّة بالتمكين، ونحسب أنهم أطاعوه سبحانه فيما مكّنهم فيه بإقامة دينه وتحكيم شرعه غير مبالين بما لاقوه ويلقونه في سبيل ذلك، وقد ابتلى غيرهم من أدعياء التوحيد والجهاد فكانت خشية الكفّار في قلوبهم أشدّ من خشيتهم لله تعالى، وكان تمكينهم في الأرض وبالا عليهم، وسببا لفتنتهم عن الدّين ووقوعهم في الشرك المبين.

وإن حال هؤلاء الكافرين بأنعم الله كحال ذلك المسكين الذي منع الصدقة لما أرسل إليه رسول الله عليه الصّلاة والسّلام من يطلبها منه، فقال فيه: (مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ) [متفق عليه]، فقد كانوا فقراء يخافون أن يتخطّفهم النّاس من الأرض، فلمّا اطعمهم ربّهم من جوع وأمنهم من خوف كفروا نعمته، وجعلوا الأمر بيد غيره يخافونهم ولا يخافونه، ويطلبون رضاهم بسخطه، ومعافاتهم بعقوبته، ونسأل الله أن يعيننا على إزالة شركهم وتحكيم شرع الله فيما تحت أيديهم من البلاد والعباد، إنه مولى ذلك والقادر عليه سبحانه، والحمد لله ربّ العالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 172
الخميس 30 جمادى الآخرة 1440 هـ
...المزيد

إثم تشويه السمعة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال ...

إثم تشويه السمعة

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغَةَ الخَبَالِ حتى يخرج مما قال".

رواه أبو داود في حديث، والطبراني وزاد: "وليس بخارجٍ"، والحاكم بنحوه، وقال: صحيح الإسناد.

- ردغة الخبال: هي عصارة أهل النار.
...المزيد

إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا" انفروا في سبيل الله، وأدوا ما افترضه ...

إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا"

انفروا في سبيل الله، وأدوا ما افترضه الله عليكم من جهاد المشركين، وحفظ بيضة المسلمين، ولا تُعرّضوا أنفسكم لغضب الله ووعيده، ولا يكن ما استمتعتم به من الأموال والأولاد والنساء أحب إليكم من الله ورسوله ونصرة دينه، قال تعالى:
{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } [ التوبة 24 ]

• المصدر - صحيفة النبأ العدد 79
...المزيد

بعض آداب وشروط الدعاء: 1- الاخلاص في الدعاء: والدليل: ( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ...

بعض آداب وشروط الدعاء:
1- الاخلاص في الدعاء: والدليل: ( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ).
2- الخشوع وحضور القلب: والدليل: ( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)
ومن السنة: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «ادعوا اللهَ وأنتم موقنونَ بالإجابةِ، واعلموا أنَّ اللهَ لا يستجيبُ دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ». (صحيح الترمذي 3479 )
3- الثناء على الله بين يدي الدعاء : حيث ثبت في ما صح من الادعية الماثورة عن النبي صلى الله عليه و سلم وصحابته رضي الله عنهم انهم كانوا يثنون على الله بين يدي الدعاء.
ومنها: حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: سمع رسول الله ﷺ رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى، ولم يصل على النبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: عجل هذا ثم دعاه، فقال له أو لغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه سبحانه، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي ﷺ، ثم يدعو بعد بما شاء.
4- عدم الاستعجال بالإجابة: والدليل : قول الرسول صلى الله عليه و سلم : ( يُسْتجَابُ لأَحَدِكُم مَا لَم يعْجلْ: يقُولُ قَد دَعوتُ رَبِّي، فَلم يسْتَجبْ لِي). (صحيح مسلم 2735)
5- الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم:
والدليل ما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : كل دعاءٍ محجوبٌ؛ حتى يصلّى على محمدٍ صلى الله عليه وسلم. (صحيح الجامعة 4523).
6- العزم على المسألة:
والدليل: ما جاء في الصحيح عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة؛ فإن الله لا مكره له. (صحيح البخاري 6339).
ولمسلم: وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه.
7- الالحاح وتكرير الدعاء ثلاثا :
والدليل : ثبت ذلك من فعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، روى مسلم (1794) عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلاثًا ، وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلاثًا .
8- التوسط بين الجهر والاخفات في الدعاء :
والدليل : قوله تعالى ؛ (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً)
ومن السنة: ما جاء في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: رفع الناس أصواتهم بالدعاء فقال رسول الله ﷺ: (أيها الناس ارْبَعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً إن الذي تدعون سميعاً قريباً تبارك اسمه وتعالى جده ) (متفق عليه).
9- طيب المطعم:
والدليل : ما روي عن ابن عباس قال: "تليت هذه الآية عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- {يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا} فقام سعد بن أبي وقاص فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة، فقال له النبي -صلى الله عليه و سلم-: (يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة).
وكذا ما صح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : (يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ طيِّبٌ لا يقبلُ إلَّا طيِّبًا ، وإنَّ اللَّهَ أمرَ المؤمنينَ بما أمرَ بِه المرسلينَ فقالَ يَا أيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وقالَ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ قالَ وذَكرَ الرَّجلَ يُطيلُ السَّفرَ أشعثَ أغبرَ يمدُّ يدَه إلى السَّماءِ يا ربِّ يا ربِّ ومطعمُه حرامٌ ومشربُه حرامٌ وملبسُه حرامٌ وغذِّيَ بالحرامِ فأنَّى يستجابُ لذلِك) (صحيح مسلم 1015).
11- اليقين بالإجابة:
والدليل : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «ادعوا اللهَ وأنتم موقنونَ بالإجابةِ، واعلموا أنَّ اللهَ لا يستجيبُ دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ». (سبق تخريجه)

12- عدم الاعتداء في الدعاء:
والدليل : الاثر الصحيح الذي جاء فيه أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُغفَّلٍ، سمعَ ابنَهُ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ القَصرَ الأبيضَ، عن يمينِ الجنَّةِ إذا دخلتُها، فقالَ: أي بُنَيَّ، سلِ اللَّهَ الجنَّةَ، وتعوَّذ بِهِ منَ النَّارِ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ( إنَّهُ سيَكونُ في هذِهِ الأمَّةِ قومٌ يَعتدونَ في الطَّهورِ والدُّعاءِ). (صححه الحاكم في المستدرك 2005).

13- الدعاء على طهارة:
وقد جاء في أثار كثيرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يتوضأ قبل أن يدعوا .
15- استقبال القبلة :
والدليل ما جاء في الصحيح عن عبد الله ابن زيد رضي الله عنه أنه قال : رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، قالَ: فَحَوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهْرَهُ، واسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ يَدْعُو، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِما بالقِرَاءَةِ.
16- رفع اليدين :
آداب الدعاء ومِن أسباب الإجابة، ذلك لورود أحاديثَ كثيرةٍ تدلُّ على مشروعيته، وهي ثابتةٌ مِن أقواله وأفعاله بلغت مبلغَ التواتر المعنويِّ.
ومن الأحاديث القولية الثابتة عنه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أنه قال: «إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ، أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا»
17- الدعاء لغيرك :
والدليل ما جاء في الصحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ( ما مِن عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ، إلَّا قالَ المَلَكُ: وَلَكَ بمِثْلٍ)
18- الدعاء باسم الله الاعظم ودعاء الله باسماءه الحسنى:
والدليل : قول الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ).
و الاحاديث التي جاءت في بيان اسم الله الاعظم.
19- اخراج صدقة والعمل الصالح بين يدي الدعاء :
والدليل ما رواه ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله:{إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} قال: العمل الصالح يرفع الكلام الطيب
20 - تحري مواطن الإجابة: ومن هذه المواطن:
1- عند الأذان: والدليل ما روي عن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء ، واستجيب الدعاء ... )
2- بين الأذان والاقامة: والدليل ما صح عن النبي صلى الله عليه و سلم حيث قال : (الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد).
3- الثلث الاخير من الليل: والدليل ما صح عن عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، يَقُولُ: «مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟»
4- حال السجود : والدليل الحديث الذي صح عن النبي صلى الله عليه و سلم الذي قال فيه : (أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ، فأكْثِرُوا الدُّعاءَ.)

5- دبر كل صلاة : والدليل ما جاء عن ابي امامة رضي الله عنه أنه قال : «قيل: يا رسول الله، ‌أَيُّ الدعاء ‌أَسْمَعُ؟ قال: جَوْفَ الليلِ الآخرِ، ودُبُرَ الصلوات المكتوباتِ».
6- يوم الجمعة : ودليل هذا احاديث كثيرة وقد اختلف في تحديد وقتها والراجح انها آخر ساعة بعد العصر.
7- عند نزول المطر او الغيث والتحام الجيشين:والدليل ما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ( اطلبوا إجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول المطر).
8- في السفر ودعاء المظلوم ودعوة الوالد على ولده : والدليل ما صح عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال : (ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ ؛ دَعوةُ المظلومِ ، ودعوةُ المسافرِ ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِهِ).
9- عن الاستيقاظ من النوم ليلا : والدليل قوله صلى الله عليه و سلم: ( من تعارَّ منَ اللَّيلِ ، فقالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وسُبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبرُ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، ثمَّ قالَ : ربِّ اغفِر لي - أو قالَ : ثمَّ دَعا - استُجيبَ لَهُ ، فإن عَزمَ وتوضَّأَ ، ثمَّ صلَّى قُبِلَت صلاتُهُ).
10- دعاء الصائم: والدليل حديث النبي صلى الله عليه و سلم الذي قال فيه ( ثلاثة لا تردُّ دعوتُهم . . . والصَّائمُ حتَّى يفطرَ ودعوةُ المظلومِ).
11- عند الشرب من زمزم : والدليل حديث النبي صلى الله عليه و سلم: ( ماء زمزم لما شرب له )
12- الدعاء يوم عرفة: والدليل حديث النبي صلى الله عليه و سلم الذي قال فيه : ( خيرُ الدعاء دعاءُ يومِ عرفةَ ، وخير ما قلت أَنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
13- دعاء ليلة القدر: ومما يدل عليه حديث عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله؛ أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني.
...المزيد

الأسباب الجَالبَةُ لمَعُونَة الله (2) ▪ التوبة والاستغفار قال تعالى: {فَقُلْتُ ...

الأسباب الجَالبَةُ لمَعُونَة الله (2)



▪ التوبة والاستغفار

قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ...}.


▪ المحافظة على النوافل

قال -صلى الله عليه وسلم-: (وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به...). [البخاري].


▪ صلة الرحم

قال -صلى الله عليه وسلم- للرجل الذي يصل قرابته: (ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك). [مسلم].


▪ ملازمة الدعاء

قال ابن عباس: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو: (ربِّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ..). [الترمذي].


▪ إصلاح النية

نقل الإمام أحمد في الزهد: "من تمت نيته في الخير تم عون الله له، ومن قصرت نيته قصر من العون بقدر ما قصر منه".


▪ مداومة الحولقة

قال ابن تيمية: "قول لا حول ولا قوة إلا بالله، يوجب الإعانة" [مجموع الفتاوى]، وبنحوه قال تلميذه ابن القيم.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 519
السنة السابعة عشرة - الخميس 8 جمادى الأولى 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

مقتطفات نفيسة (55) من كلام الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي -تقبله الله تعالى- • طريق النصر ...

مقتطفات نفيسة (55) من كلام الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي -تقبله الله تعالى-


• طريق النصر والتمكين

ولقد أيقن قادة الدولة الإسلامية وأجنادها أن الطريق الموصلة إلى رضا الله عز وجل والنصر والتمكين هي الصبر والثبات أمام الكفار مهما انتفشوا وتحالفوا وحشدوا.

وهي ذات الطريق التي سلكها الأنبياء عليهم السلام ولم يحيدوا عنها كما قال تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ}.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 519
السنة السابعة عشرة - الخميس 8 جمادى الأولى 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
17 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً