قال حرية/لباسك وغذاءك ومركبتك واجتهادك. بورت1. بورت2. 10%... ربما أو تزيد

قال حرية/لباسك وغذاءك ومركبتك واجتهادك. بورت1. بورت2.
10%... ربما أو تزيد

يطلق قريبا كلاس. من مهد عرسه حفض تفاحة قوالب الومنيوم وحديد مرافق . . . الخ

يطلق قريبا كلاس. من مهد عرسه
حفض تفاحة
قوالب الومنيوم وحديد مرافق
.
.
.
الخ

انت ف10٪. قوة تنطلق ف هذا بلد. ثم سكلترون لاي غرفة. ثم. محطة. شبكة عالمية .... هاهي ...

انت ف10٪. قوة
تنطلق ف هذا بلد.
ثم سكلترون لاي غرفة. ثم. محطة. شبكة عالمية
....
هاهي غرفة ذا تنطلق. فالحمام يعمل من بيت محاسب. او تدوير مال بالشراء

لا يدخل جنة كان خاف على ملكه. او. كان. ياكل حانوت3 ولا3

لا يدخل جنة
كان خاف على ملكه. او. كان. ياكل حانوت3 ولا3

وما من طاءر ج. يطير بجناحيه سيدة مكنسة. الا امم10 امثالكم

وما من طاءر ج. يطير بجناحيه سيدة مكنسة. الا امم10 امثالكم

مقال / كفرنا بكم كانت العصبيّة القبليّة قويّة عند العرب أيّام الجاهليّة، وكان التّناصر ...

مقال / كفرنا بكم

كانت العصبيّة القبليّة قويّة عند العرب أيّام الجاهليّة، وكان التّناصر والتّعاضد بين أفراد القبيلة كبيرا، وهكذا كانت قريش في جاهليتها، فلمّا خرج فيهم النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام وكفر بدينهم وتبرّأ منهم ومن شركهم بالله العظيم، قابلوه بالبراءة من دين الإسلام، ومنه، وممن اتبعه أو ناصره ولو كان من المشركين.

وهكذا فرضوا على بني هاشم وأكثرهم مشركون ومن تحالف معهم من أحلاف الجاهليّة الحصار في شعب من شعاب مكّة، هم وأزواجهم وأطفالهم، حتّى اشتدّ عليهم الأمر وضاقت عليهم أنفسهم، عقابا لهم على نصرتهم للنّبيّ عليه الصّلاة والسّلام، لقرابته لا لدينه.

ومثله نراه هذه الأيّام من براءة المشركين والمنافقين من جنود الدّولة الإسلاميّة، واعتبار أي كلمة تدعو إلى نصرتهم أو رفع الظلم عنهم جريمة لا تغتفر يستحقّ صاحبها الويل والثّبور وعظائم الأمور، ولو كان قائلها مشركا محاربا للدّولة الإسلاميّة وجنودها.

وأن نرى عداوة هؤلاء للمجاهدين فأمر طبيعي أن يكرهوا من يقاتلهم ويعمل على زوال ملكهم وتحكيم شرع الله فيهم، فيتمنّوا زوال هذا الخطر عنهم، ولكن عداوتهم تمتدّ لتشمل كلّ من يمتّ إلى المجاهدين بصلة، حتّى نسائهم وأطفالهم الرضّع، خوفا من أن يكبر الأطفال فيكونوا على دين آبائهم، لربّهم موحّدين وبالطّاغوت كافرين، أو أن تنجب تلكم الموحّدات المزيد من المجاهدين في سبيل الله تعالى.

بل بتنا نرى من يدعو الله تعالى أن يرفع البلاء عن المسلمين في ديار الإسلام يُنكر عليهم ادعياء الإسلام من أتباع الأحزاب والفصائل المرتدّة أشدّ الإنكار، ويعادونه في ذلك، ولا يقصرون عن إيقاع الأذى فيه، ورأيناهم يمعنون في إيذاء نساء المجاهدين وأطفالهم، ويعتقلون من قدروا عليهم، ويتوعّدون البقيّة بالقتل والأسر إن تمكّنوا منهم.
ورأينا كيف تستنفر دول لتغيّر قوانينها وتخالف دساتيرها التي تعبدها من دون الله تعالى، لتعلن براءتها من جنود الدّولة الإسلاميّة وأزواجهم وأبنائهم، وتصرّح بأنّها تخشى من العقيدة الّتي لا زالوا يحملونها في صدورهم ويأبون التّراجع عنها.

وما أظهره المشركون وأولياؤهم من عداوة للموحّدين وبراءة منهم لهو من نعم الله العظيم عليهم، ليعلم من كان في قلبه مرض أنّنا لا نجتمع مع من ارتدّ عن الإسلام في دين واحد، ولا ننتمي وإيّاهم إلى أمّة واحدة، وليس بيننا وبينهم مودة ولا ولاء، كما قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ * إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ } [الممتحنة: 1-2].

وهي نعمة عليهم، ليكملوا إيمانهم ويتمّموا توحيدهم لله العظيم، بأن يبرؤوا من كلّ حول وقوّة إلى حول الله ربّهم وقوّته، كما أمرهم سبحانه: { إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } [آل عمران: 160].

وإنّنا -والحمد لله- قد سبقنا المشركين وأولياءهم بإعلان البراءة منهم ومن طواغيتهم الذين يعبدون من دون الله العظيم، لا ردّا على فعلهم، ولكن طاعة لله ربّ العالمين وتأسيا بإمامنا إبراهيم عليه الصّلاة والسّلام والذين معه، كما أمر ربنا: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ } [الممتحنة: 4].

وإنّهم إن تبرّأوا منّا في الدّنيا لإيماننا بالله تعالى وحده، فإنّهم يوم القيامة يتبرّأ بعضهم من بعض لكفرهم بالله العظيم، ويلعن بعضهم بعضا على ما كان بينهم من ولاية في الدّنيا، كما واعد نبيّ الله إبراهيم عليه الصّلاة والسّلام قومه: { وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ } [العنكبوت: 25].


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 173
الخميس 7 رجب 1440 هـ
...المزيد

رثاء الشيخ أبي بكر البغدادي -تقبله الله- قصيدة: فارس الحرب عَيْنُ جُودِي عَلَى أُسُودِ ...

رثاء الشيخ أبي بكر البغدادي -تقبله الله-

قصيدة: فارس الحرب

عَيْنُ جُودِي عَلَى أُسُودِ النّزَال
وَاسْكُبِي الدَّمْعَ مِنْ سَحَابٍ ثِقَالِ
قُتِلَ الشَّيْخُ وَالخُطُوبُ جسَامٌ
بَعْدَ بَذْلِ النَّفِيسِ حَازَ الْمَعَالِي
فَارِسُ الْحَرْبِ قَدْ تَرَجَّلَ عَنْهَا
تَحْتَ ظِلَّ الرَّصَاصِ وَالأَهْوَالِ
يَا أَمِـيـرًا لِلْـمُـؤْمِــنِيـنَ كَـفَـانَـا
أَنَّــكُــمْ أَهْــلُ حَلْقَــةٍ وَقِـتَــالِ
حَــاكِـمٌ حَـكّـمَ الشَّـرِيعَـةَ فِينَا
فَــنَعِــمْنَـا بِــهَـا بِـخَيْـرِ ظِــلَالِ
عَــالِــمٌ عَــابِـدٌ مُجَاهِـدُ صِـدْقٍ
صَاحِبُ السَّبْقِ مُسْتَفِيضُ الْخِصَال
إِنَّ فِـي الْـقَـتْـلِ لِلـرِّجَــالِ فَخَارًا
وَجُسُـورًا لَــهُـمْ لِـــخَــيْـرِ مَـآلِ
...المزيد

لا يَرَ القوم فيكم غَمِيزَة بيّن الله تعالى لعباده الموحّدين صفة عداوة المشركين والمنافقين لهم، ...

لا يَرَ القوم فيكم غَمِيزَة

بيّن الله تعالى لعباده الموحّدين صفة عداوة المشركين والمنافقين لهم، وأخبرهم أنّ من صورها أنّهم لا يودّون أن يروا المسلمين في خير قط، وأنّ ما يصيبهم من خير يحزنهم وما يبتليهم به ربّهم من الشّر يفرحون به، فقال جل جلاله: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105]، وقال سبحانه: {إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران: 120].

وإن الله عزّ وجلّ يحبّ أن يغيظ الكفّار بظهور قوّة المسلمين، وأن تبدو عليهم سيما أهل الإيمان والصّلاح، وأن تتشابه صفاتهم مع صفات القوم المرضيين، كما قال سبحانه: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَہُ فَآزَرَہُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح: 29].


• إلا كتب لهم به عمل صالح

وإنّنا نرى مصداق هذا كلّه في أيّامنا هذه وما نعايشه فيها من أحداث، فالكفّار وأولياؤهم المنافقون في كل مكان يرقبون المعركة بين عباد الله الموحّدين من جنود الدّولة الإسلاميّة وبين أعدائه المشركين من صليبيين ومرتدّين، ويسرّهم أشدّ السّرور أن يروا من المسلمين ضعفا وقلّة.

ويسوء وجوههم أن يروا منهم قوّة وثباتا في جهادهم، ويملأ قلوبهم غيظا أن يسمعوا عن أخبار هجماتهم المستمرّة على الكفّار في مشارق الأرض ومغاربها، ويمزّق أكبادهم أن تكذّب الوقائع أمانيهم بزوال دولة الخلافة وانفراط عقدها، ومجاهدوها يكرّرون على مسامع الدّنيا يوما بعد يوما تجديد بيعتهم لإمامها -حفظه الله تعالى ونصره- على السّمع والطّاعة في المعروف، وعلى إقامة دين الله تعالى، وجهاد عدوّہ سبحانه، لا يغيّرون ولا يبدّلون، ولا يقيلون ولا يستقيلون منها أبدا.

ونسأل الله تعالى أن يجعل كلّ ما يلقاه المجاهدون من نصب ووصب، وكلّ ما يبذلونه من جهد وجهاد للنكاية في المشركين، والصّبر على أذاهم، وما يترتّب على ذلك كلّه من إغاظة لأعداء الله تعالى من جنس ما رتّب سبحانه لفاعله الأجر العظيم، قال ربنا: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة: 120].

فإدخال الغيظ على قلوب الكافرين هو عبادة يتقرّب بها العبد لمولاه العظيم، وكما أنّ إدخال الفرح والسّرور على قلوب المؤمنين عبادة يحبها سبحانه وتعالى.


• لا يرى القوم فيكم غميزة

وقد حرّض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صحابته الكرام يوم فتح مكة أن يُروا أهلها ما قدّرهم الله تعالى عليه من قوّة، ليَفرح من أحبّ رؤية ذلك منهم، ويُغيظوا من يكره ظهور الإسلام وأهله، ويُكذّبَ من زعم أن في المسلمين ضعفا ومرضا، وحذّرهم أن يَروا منهم أي شيء يعيبونهم به ولو مرضا وجوعا، فقال عليه الصّلاة والسّلام: (لَا يَرَى الْقَوْمُ فِيكُمْ غَمِيزَةً) [رواه أحمد]، ورُوي أنّه قال لهم: (رحم الله من أراهم اليوم من نفسه قوّة)، وقالوا:"وَلَيْسَ فِي فُلَانٍ غَمِيزة وَلَا غَمِيزٌ وَلَا مَغْمَزٌ أَي مَا فِيهِ مَا يُغْمَزُ فَيُعاب بِهِ وَلَا مَطْعَنٌ" [لسان العرب].ففعل الصحابة رضوان الله عليهم ما أُمروا به، حتّى فيما ليسوا مأمورين به لنفسه كالإسراع في طوافهم حول الكعبة، وذلك أنّ هذا الفعل أصبح وسيلة لإتمام مندوب إليه وهو إظهار قوة المسلمين، فعن ابْنِ عَبَّاسٍ"أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم اضطبع فاستلم وكبّر، ثمّ رمل ثلاثة أطواف، وكانوا إذا بلغوا الركن اليماني وتغيّبوا من قريش مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، تقول قريش: كأنّهم الغزلان ، قال ابن عباس: فكانت سنّة" [رواه أبو داود]، فالصحابة كانوا يرملون (أي يهرولون) أمام قريش ليُظهروا لهم القوّة، فإن غابوا عن أبصارهم لم يكلّفوا أنفسهم العناء في طوافهم.
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
17 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً