8. 20. من اجمل وانتصار. رابعة مرة أخرى. وكانو11. حوريات بحر. هاربين شمة. ...

8. 20. من اجمل
وانتصار. رابعة مرة أخرى. وكانو11. حوريات بحر. هاربين شمة. جمال3. يماموسف جسم جمال

قط4 تتزوج2 فاومن3 . أهل دناءة. ف. ياخذون اموال8. ولا. تراهم أومن بعدها جنة

قط4

تتزوج2 فاومن3 . أهل دناءة. ف. ياخذون اموال8. ولا. تراهم أومن بعدها جنة

لما خلق الله1. عدن1. قال تكلمي. قال. وعزني وجلالي لا يجاورني فيك بخيل. للجنة

لما خلق الله1. عدن1. قال تكلمي.
قال. وعزني وجلالي لا يجاورني فيك بخيل.
للجنة

ارسل... فلانة ......في طلب مرية. قبطية قالت رجل اخذها لنفسي ثم ستف طيرمان دميتين ف سجل

ارسل... فلانة ......في طلب مرية. قبطية
قالت رجل اخذها لنفسي

ثم ستف طيرمان دميتين ف سجل

التواصي بالحق والصبر اقتضت مشيئة الله تعالى وحكمته البالغة أن يبتلي عباده المؤمنين ويختبر صدق ...

التواصي بالحق والصبر


اقتضت مشيئة الله تعالى وحكمته البالغة أن يبتلي عباده المؤمنين ويختبر صدق إيمانهم بصور الابتلاء والتمحيص التي لا ينفكّ عنها زمن من الأزمان حتى تقوم الساعة، ومِن رحمته سبحانه بعباده أن بيّن لهم الأمور التي تساعدهم في الثبات على هذا الدين العظيم، وهداهم بفضله إلى ما يعينهم على مواصلة السير في طريق الحق القويم.

ومع أنّ عوامل الثبات كثيرة فصّلتها آيُ القرآن الكريم والسنة النبوية في مواضع عديدة، لكن هناك عامل مهم قد يغفل عنه البعض كونه لا يندرج في العادة ضمن عوامل الثبات بشكل مباشر، إنه التواصي بالحق والتواصي بالصبر.

قال تعالى: { وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [سورة العصر]. قال المفسرون: أي تحابوا وأوصى بعضهم بعضا، وحثّ بعضهم بعضا. بالحق: أي بالتوحيد والإيمان والقرآن، والصبر على طاعة الله تعالى، والصبر عن معاصيه، وعلى ما يصيبهم من البلاء والمصائب، فبالإيمان والعمل الصالح يُكمل المرء نفسه، وبالتواصي بالحق والصبر يُصلح جماعته.

لقد قررت السورة العظيمة أن جميع الناس في خسر إلا مَن حقَّق الايمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر، ولقد ربطت السورة وقرنت بين هذه الأمور الأربعة؛ فإن المؤمن الذي يعمل الصالحات بحاجة إلى مَن يوصيه بالحق ويذكّره به، ويوصيه بالصبر على أعبائه وتكاليفه ويحثه على ذلك، فإن للحق ضريبة لا بدّ من دفعها، يبذلها أهل الحق طوعا وطاعة لله ورضا بقضائه وقدره سبحانه.

ويلحق بذلك خصلة أخرى مكمّلة وهي التواصي بالمرحمة، قال تعالى: { ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ}[البلد: 17]. قال المفسرون: أي تواصوا بالرحمة على الخلق، فكما أوصى بعضهم بعضا رحم بعضهم بعضا.
ولقد جاء التواصي هنا أيضا مقرونا بالإيمان والصبر ليؤكد مرة أخرى أن المؤمنين لا بدّ لهم من التواصي فيما بينهم ليستمروا على طريق الإيمان ويثبتوا عليه.

ويكون التواصي آكد في أوقات المحن والشدائد التي تصيب المسلمين كما هو الحال في ظل اشتداد هجمة الصليبيين والمرتدين، ولكَم كان التواصي سببا في تثبيت الصفوف المؤمنة في أوقات الكرب عندما تزيغ الأبصار وتبلغ القلوب الحناجر!، وكم مِن مجاهد كان له دور في تثبيت إخوانه وشدِّ أزرهم بالتواصي بالحق والتواصي بالصبر؟، بل كم كان التواصي سببا في تثبيت صاحبه قبل أن يكون سببا في تثبيت إخوانه؟، وكل ذلك ببركة هذه الخصلة المباركة.

والقرآن الكريم حافل بالتواصي والوصايا العظيمة ومِن أعظمها وصية إمام الحنفاء وأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، تلك الوصية العظيمة بأن يحرص المرء كلّ الحرص على أن يختم حياته وهو محقق للإسلام، قال تعالى: { وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [البقرة: 132]، ومِن أشهر وصايا القرآن، وصايا لقمان الحكيم لابنه والتي ابتدأها بالتحذير من الشرك: { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] ومثْل القرآن، احتوت السنة النبوية على الكثير من الوصايا التي أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته لتنال بها السيادة والسعادة في الدارين، وعلى هذا المنهج القرآني النبوي سار السلف الصالح في تحقيق التواصي بالحق والصبر وخصوصا في أوقات الشدة، حيث نقلت لنا مرويات السلف ومصنفاتهم الكثير من قصص التواصي بالحق والصبر وكيف كانت سببا في تثبيت المسلمين في أحلك الظروف، ومِن ذلك وصية الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة رضي الله عنه لأصحابه يوم مؤتة وقد حشد لهم الروم والمشركون مئتي ألف مقاتل أمام ثلاثة آلاف من المسلمين! فقال لهم موصيا مثبِّتا: يا قوم، والله إن التي تكرهون لَلتي خرجتم تطلبون الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين، إما ظُهور وإما شهادة، فقال الناس: قد والله صدق ابن رواحة.

ومِن ذلك أيضا قصة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في محنته وكيف ثبّته رجل أعرابي من بسطاء القوم لا يعرفه، قال الإمام أحمد: "ما سمعت كلمة منذ وقعت في هذا الأمر أقوى من كلمة الأعرابي، قال: يا أحمد إن يقتلك الحق متَّ شهيدا، وإن عشت عشت حميدا... فقوِي قلبي"[سير أعلام النبلاء]
وعلى دربهم يسير جنود الخلافة اليوم، فيوصى بعضهم بعضا بالحق والتوحيد والجهاد والبراءة من الشرك والصبر على ذلك والثبات عليه؛ فالتواصي بالحق ضرورة لتذكير المؤمن ليبقى الحق مُشرَعا أمام ناظريْه، حاضرا في قلبه، حيا في واقعه، يُطبّقه في حياته، فلا تذبل صورته ولا تخبو جذوته.
وإن مِن حقوق المسلم على أخيه المسلم أن يوصيه ويذكّره ويشدّ أزره في كربته ويسلّي عنه في محنته، فهذه هي حقيقة الأخوة الإيمانية، قال تعالى مخاطبا موسى عليه السلام: {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ}[القصص: 35] أي: سنقويك ونعاونك ونعزّ جانبك به. كما أن التواصي من عوامل قوة جماعة المسلمين وترابط صفوفها واشتداد بنيانها، قال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن لِلمؤْمن كالبُنْيان يَشُدُّ بَعْضُه بَعْضا)[البخاري] وإذا كان هذا شأن التواصي بالحق والصبر؛ فإن التواصي بالمرحمة لا يقل عنه شأنا وفضلا، فبه يرحم المسلمون إخوانهم من خلال السعي في قضاء حوائجهم وتفقد أحوالهم وإعانتهم ونخص منهم الأسرى والأرامل واليتامى، فيكون ذلك سببا في نزول رحمة الله تعالى ونصره على عباده المؤمنين.
ومن التواصي، أن نوصي إخواننا المجاهدين وأنصارهم في كل مكان بأن يعتنوا بهذا الجانب ويُحيوا سنة التواصي بالحق والصبر والمرحمة فيما بينهم، ويتعاهدوا إخوانهم بالوصية والتذكير والتثبيت فإن فيه من البركة والخير ما لا يخفى، فثماره في الدنيا ثبات على الحق، وفي الآخرة رضوان من الله أكبر، والحمد لله رب العالمين.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 281
الخميس 25 شعبان 1442 هـ
...المزيد

حجج المفلسين بعد موجة التقارير الأمنية التي أطلقها الصليبيون طوال الفترة الماضية، وكانت تحذّر ...

حجج المفلسين


بعد موجة التقارير الأمنية التي أطلقها الصليبيون طوال الفترة الماضية، وكانت تحذّر من إمكانية "عودة" الدولة الإسلامية، وتعرب عن "قلقهم" من ذلك؛ هاهم اليوم يقرون صاغرين في أحدث تقاريرهم بأن الدولة الإسلامية عادت ووقع ما كانوا يحذرون، لكنهم عمدوا إلى تفسير أسباب هذه "العودة" بتفسيرات واهية لا تعدو كونها محاولات تبرير وترقيع، وحجج مفلسين حائرين عاجزين تقطعت بهم الأسباب وفقدوا الحلول.

لكن الصليبيون لم يعترفوا بهذه "العودة" من أول مرة، بل استغرقوا السنوات الثلاث الأخيرة وهم يتدرجون في هذا الإقرار الثقيل الذي أفسد عليهم نشوتهم التي لم تدم طويلا بعد ملحمة القرن "الباغوز"، والتي قالوا عنها إنها "الجيب الأخير" لجنود الخلافة!

ليتضح لاحقا للصليبيين ولغيرهم أنها كانت بعثا جديدا لمشروع الدولة الإسلامية وانتقالا له إلى أصقاع أخرى من الأرض، كما كانت دافعا إيمانيا قويا ونموذجا يُحتذى لالتحاق جيل جديد من المسلمين بهذه الدولة المباركة، بعد أن رأوا ذلك الثبات الأسطوري لقادتها وجنودها وذراريهم في وجه تلك الأهوال التي لم يعرف عنها العالم إلا القليل وحسبنا أن الله تعالى رأى وعلم.

وتدرّج الصليبيون في هذا الاعتراف بدءا بتصريحاتهم القديمة حول "وجود خلايا ما زالت تنشط في العراق والشام" إلى قولهم إن الدولة الإسلامية "يصعب القضاء عليها نهائيا" وقولهم إنها "لا تزال تشكل تهديدا حقيقيا" ثم قولهم إنها "نجحت في إعادة تجميع شتاتها" إلى محاولتهم تخفيف هول الصدمة على أنفسهم وأتباعهم بالإعلان عن أن "تنامي نشاطها" يقتصر على ملاذات ومناطق معينة ومحاولة حصر المشكلة في هذه المناطق دون غيرها، وظلوا يتهربون من الحقيقة ويرقّعون إلى أن اتسع الخرق عليهم وأصبحت "عودتها" أمرا واقعا لا تخطئه العين، فلم يجد الصليبيون بدّا من الاعتراف بذلك لأسباب مختلفة منها تهيئة شعوبهم وجيوشهم لما هو أسوأ!
ففرنسا مثلا الدويلة الصليبية التي غرقت جيوشها في رمال إفريقية، كانت مطلع العام تقول إنه "يمكن الحديث عن شكل من أشكال عودة الدولة الإسلامية"، ثم لم يمضِ سوى ثلاثة أشهر فقط على هذا التصريح، حتى عادت وزارة دفاعهم خاسئة لتعترف بأن الدولة الإسلامية "عادت للظهور مجددا".

ومع تأكيدنا على أن الدولة الإسلامية لم تختف لتظهر مجددا ولم تذهب لكي تعود كما يتحدث هؤلاء، بل ظلت باقية صامدة ماضية في جهادها، ولا أدلّ على ذلك من حصاد عملياتها العسكري الذي لم يتوقف بفضل الله تعالى في مختلف الولايات؛ إلا أننا نسلط الضوء اليوم على فشل الحكومات والجيوش الصليبية وتخبّطها في حربها ضد جنود الخلافة، وكيف حطّم المجاهدون بمعاول الإيمان وثن القوى الصليبية التي أخفقت -بقطبيها الأمريكي والروسي- أمام ثبات جنود الدولة الإسلامية والذين مازالوا ماضين ومصممين على مواصلة طريقهم حتى دابق وروما والقدس بإذن الله تعالى.

ولتبرير بقاء الدولة الإسلامية وانتشارها بعد كل حملاتهم عليها، صار الصليبيون يصرّحون بأنها "نقلت قاعدة عملياتها ومركز ثقلها إلى مناطق جديدة" غير العراق والشام، فمرة إلى خراسان، ومرة إلى جنوب شرق آسيا، ومرة إلى إفريقية والساحل، ومرة إلى سيناء، وكلما تصاعدت هجمات المجاهدين في صقع من الأرض قالوا إن الدولة الإسلامية نقلت مركز ثقلها إليه.

والحقيقة التي يحاول الصليبيون أن يغمضوا أعينهم عنها، هي أن الدولة الإسلامية لم تنقل مركز ثقلها من منطقة إلى أخرى، بل زادت أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم في كل مكان وطأته أقدام جنودها الأباة، وهذا هو التطبيق العملي لفريضة الجهاد التي لا تحدها حدود ولا سدود.

وغدا من الطبيعي أن يقول الصليبيون مرة بعد أخرى إن هجمات جنود الخلافة "خلال فترة معينة من العام قد زادت بشكل كبير مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق" ولم يعد يمر عليهم عام إلا والذي بعده أشدّ عليهم وأنكى بهم بفضل الله تعالى.

وللتغطية على خيبتهم، أرهق الصليبيون والمرتدون أنفسهم وهم يحاولون تفسير أسباب هذه "العودة" بتفسيرات كثيرة متناقضة، بعضها قديم قدم هذا الصراع بين الحق والباطل، وبعضها يتجدد مع كل تمدد يحرزه المجاهدون على الأرض.

ومِن هذه التبريرات قولهم: إن "الانسحاب الأمريكي من العراق ساهم في ولادة الدولة الإسلامية"، فما الذي أجبرهم على الانسحاب إذا؟ وهل هذا الانسحاب سبب لعودتها أم نتيجة لحروب الاستنزاف التي سعّرها المجاهدون عليهم في كل مكان نزلوا فيه؟!

ومنها: انشغال الحكومات الكافرة بالتصدي للوباء الفتاك، فأين كان الوباء يوم هربوا أول مرة من العراق؟ وهل كان الوباء سببا لسقوط الموصل والرقة وفرار جيوش حلفائهم بالمئات أمام تقدم المجاهدين؟!
ومِن أسخفها قولهم: "عدم جدية التحالف والحكومات في محاربة الدولة الإسلامية"! ولو تعرضت دولهم لعشر معشار القصف الذي صمد تحته أشبال الخلافة فضلا عن جنودها في الباغوز والموصل، لسقطت دولهم إلى الأبد.

ومِن أكثر الحجج والتفسيرات التي يكررها الصليبيون ويفضّلها المرتدون حول أسباب تضاعف أعداد المجاهدين؛ هي الفقر والبطالة!، فمن وجهة نظرهم يشكّل الفقر عاملا أساسيا في صعود الدولة الإسلامية في غرب ووسط إفريقية مؤخرا، فهلّا يخبرنا هؤلاء ما الذي دفع المئات من أثرياء المسلمين من أبناء الجزيرة العربية إلى النفير إلى دولة الإسلام؟ وما الذي دفع المئات من المسلمين في أوروبا الصليبية ليفعلوا الأمر نفسه؟ وما الذي يدفع رجالا يتحرقون شوقا اليوم للوصول إلى بوادي الشام وصحاري الأنبار أو مستنقعات تشاد أو إلى عشش سيناء؟!، إلى غيرها من دعاوى البطالين وحجج المفلسين.

إننا إذْ نستعرض هذا الإخفاق والإفلاس الصليبي، فإننا نستذكر يوم كانت الحمم تنهمر في الباغوز على أجساد المؤمنين الذين نهلوا من معين التوحيد الصافي فأنساهم عذوبته هول الموقف! بينما ظنّ الصليبيون والمنافقون يومها أنهم قضوا على المجاهدين في ذلك "الجيب"، إلا أن ظنونهم خابت بفضل الله تعالى واشتعلت جذوة التوحيد اليوم، وسيتعاظم أوارها حتى تحرق جيوشهم في دابق.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 284
الخميس 17 رمضان 1442 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
4 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً