نودعهم وندعو لهم بالخير وقولهم من كثر لغطه وقال حما مام حمامو غفر له

نودعهم وندعو لهم بالخير
وقولهم من كثر لغطه وقال حما مام حمامو غفر له

مراء وشحان تفففففف ارض واذا رايت ثم رايت فسيحا عضيما فضاء

مراء وشحان

تفففففف ارض
واذا رايت ثم رايت فسيحا عضيما فضاء

ولا تسعر خدك للناس واجتمع اليه ناس من اقطاب يستمعون حكمته

ولا تسعر خدك للناس

واجتمع اليه ناس من اقطاب يستمعون حكمته

532 📜 【الشبيحة والهول!】 ما تزال أحداث شرق الفرات تلقي بظلالها على المشهد السوري، وفي القلب منه ...

532 📜 【الشبيحة والهول!】

ما تزال أحداث شرق الفرات تلقي بظلالها على المشهد السوري، وفي القلب منه قضية أسرى المجاهدين الذين تتنافس اليوم الحكومات والميليشيات والإدارات الكافرة على مسك ملفهم وإحكام قيدهم، خدمةً لعيون أمريكا الصليبية.

وبعد خروج هذا الملف من أيدي الإدارة الكردية الشيوعية واستقراره في أيدي الحكومة السورية المرتدة، ها هي الحكومة العراقية الرافضية تستعد هي الأخرى لتأخذ دورا إضافيا في منظومة الحرب على أسرى المجاهدين وعوائلهم وأطفالهم في أكبر عملية أسر جماعي للأطفال والنساء بمباركة وتحريض طواغيت العالم وحكوماتهم وشيوخهم وإعلامييهم ومفكريهم ومؤسسات إنسانيتهم العوراء.

تُذكّرنا هذه الأحداث بقضية سجن صيدنايا الذي ذرف عليه الثوار دموع التماسيح وحوّلوه متحفا لالتقاط الصور التذكارية، بينما جفّت دموعهم وتبلّدت مشاعرهم اليوم أمام صيدنايا الجولاني في مخيم الهول، بل تورطوا في الجريمة ذاتها بالتكتم عليها والسعي لإخفاء ملابساتها وقلب حقائقها وصرف الأنظار عنها، مقابل تحسين صورة المجرم الذي يستأسد على النساء والأطفال، وتصويره على أنه حارسهم! في تناقض فجّ لا تجتمع أركانه إلا في مخيلات عبدة الطاغوت.

وحاليا تعكف جهات أمنية تابعة للنظام، عبر منصات غير رسمية على بث حالة من التضليل الإعلامي المتعمد، بهدف حجب أنظار الناس عن سلوك شبيحة الجولاني في التعامل مع مخيم الهول؛ من خلال تسليط الضوء على بعض السجون والمخيمات الخاضعة للحكومة الرافضية في هذا الوقت بالذات، ليس حبا بأسرى المسلمين هناك بل استغلالا لمعاناتهم في تخفيف الضغط الإعلامي عن نظامهم السوري!

فهؤلاء الكفرة الفجرة لم يكتفوا بالتورط في تأييد وتشييد النظام المرتد في حربه على الإسلام، بل تعدوا ذلك إلى المتاجرة بأعراض المسلمين واتخاذها ورقة لابتزاز المجاهدين تارة، وتارة أخرى لصرف الأنظار عن ممارسات نظامهم الهمجي الذي يُحكم قبضته على الأسر المكلومة في الهول.

إن استغلال ورقة الهول ليس جديدا على الساحة، وهو قاسم مشترك استوت فيه الأطراف الكافرة الثلاثة؛ الإدارة الشيوعية والإدارة الثورية والحكومة الرافضية، فكل طرف يجذب هذه الورقة على النحو الذي يخدم مصالحه، فالإدارة الكردية استغلت الملف في تهديد خصومها واستجلاب الدعم الدولي لها، والنظام السوري استغل الملف لإثبات جدارته وتثبيت أوراق اعتماده في "مكافحة الإرهاب" لدى أسياده الصليبيين، أما الحكومة الرافضية فهي تستغل الملف بشكل خاص في تصفية حساباتها مع من مرّغوا أنفها في التراب وكشفوا للعالم سوأة جيشها الرافضي بغير غطاء الطيران الأمريكي.
وقد أُسقط في أيدي بعض المفتونين بالنظام الجديد، بعد أن رأوا جنود الجولاني يُطْبقون الحصار على مخيم الهول من جميع الجهات وينتشرون كالجراد على بواباته وينشرون القناصات على أبراجه، خشية فرار طفل أو أمّ من هذه الأهوال! في صورة أعادت للأذهان سريعا ما كان عليه الحال قبل أسابيع قليلة فقط، يوم كان الهول تحت سيطرة شبيحة "قنديل" قبل أن يستلمه شبيحة الجولاني.

كما انصدم بعض الواهمين بالنظام، بعدما انتشرت الأخبار عن قتل جنود النظام لأحد زملائهم السابقين بتهمة تهريب عدد من عوائل مخيمات الأهوال، حيث لم تشفع له سابقته ولا صلته عند جلاوزة النظام وزنادقة الثورة الذين حققوا المفاصلة التامة مع معسكر الإيمان في وقت قياسي تفوّقوا فيه -كفرا وردة- على كثير من الجيوش العربية التي شابت في الكفر!

ودعونا نتوقف قليلا عند هذا الحدث الذي تغافل عنه الإعلام الثوري ولم يلق تفاعلا من قبل نشطاء الثورة وشُهّاد زورها الذين فاقوا نشطاء النظام النصيري انحطاطًا ووضاعةً كأنّ شخصياتهم ذابت في شخصيات النظام القديم، فأنبتت لنا مسوخا بشرية، أخذت من رجس النظام السابق والحالي بحظ وافر، فتضلّعت خسةً ودناءةً فاقت كل وصف، ولا عجب إنها شنشنة الطواغيت وحاشيتهم، ومهما تغيّرت قشورها وجلودها فالأصل واحد.
لكن الأمر الذي نحتاج أن نتوقف عنده طويلا، هو ماهية العقيدة العسكرية التي يعتنقها جنود "الجيش العربي السوري" الذين نفّذوا المهمة القذرة بدم بارد مع سبق إصرار وترصد! وبأوامر صريحة من "وزارة داخليتهم" التي يديرها "شبيح" أمني ضالع في العديد من الجرائم والمهام السرية القذرة بحق المجاهدين وعوائلهم كأنه تخرّج من أحد أفرع مخابرات النظام لا الثورة!

متى وأين وكيف وصل جنود الثورة -جنود النظام الجديد- إلى هذه الحالة من الدناءة والانحطاط والافتقار لأدنى درجات المروءة التي تمكث جيوش الطواغيت العربية سنوات حتى توصل أفرادها إلى هذه الحالة الهمجية الفريدة في الانحدار والتخلي عن كل القيم إلى الحد الذي يدفعهم لقتل أحد زملائهم بتهمة شريفة؛ كان جنود الإدارة الشيوعية يغضون الطرف عنها أحيانا مقابل بعض الفتات!


لم تتسع صدور جنود الإدارة السورية لجندي سابق في صفوفهم جريرته المساهمة في تهريب بعض المسلمات من الأهوال، بينما اتسعت لجميع الطوائف الكافرة من الدروز والعلوية والرافضة والنصارى، فما هذه العقيدة القتالية التي جعلتهم يطلقون النار على زميلهم دون تردد؟! بينما يقفون صفا واحدا كالخُشب المُسندة حمايةً لشجرة التثليث أو حمايةً لمعبدٍ رافضي يُسب فيه صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

نحن نخبركم أي عقيدة قتالية هذه، إنها عقيدة الجيوش العلمانية الكافرة، الذين تخرّجوا من المدارس العسكرية الغربية، التي تتقن صناعة الطواغيت وتحوّلهم إلى عبدة للطاغوت بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

يقول أحد إخواننا التائبين من إحدى الجيوش العربية المرتدة: كان الجيش في تدريباته يأمرهم بسب الذات الإلهية مرارا بصوت عال -والعياذ بالله- ويجبرهم على تصرفات قذرة غير بشرية خلال الدورات العسكرية "المتقدمة" ليقطعوا أي صلة بين هذا الجندي مع أي نزعة دينية أو خلقية أو بشرية مستقيمة قد تقف حاجزا بينه وبين بعض المهام الأمنية القذرة، هذه بعض طرق الجيوش العلمانية في صناعة جنودها الكفرة.

لكن ما هي طريقة "الجيش العربي السوري" في صناعة جنوده وإيصالهم إلى هذا المستوى المتقدم في الكفر والعربدة؟! ثم إنْ كان هذا سلوك جنود جيش الجولاني بعد أول عام لهم في الحكم، فليبشر أهل سوريا بنظام أسوأ من سابقه، لن يلبث جنوده طويلا حتى يُخرجوا "الشبيحَ" الحقير الذي بداخلهم، ومن لم يُخرجه منهم، سيخرجونه من صفوفهم كما فعلوا بآخرين.

ختاما، هذه رسالة لكل الغيارى من شباب المسلمين في الشام ممن يرون ويسمعون ما يحل بالحرائر في سجون شبيحة الجولاني في الهول وغيره، نقول لكم إن الموت على عتبات السجون ذودا عن هذه الحرمات، ميتة يحبها الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وهي والله دأب أولي العزمات من السابقين الأولين من المجاهدين الذين غيّبتهم القبور والسجون، والحر تكفيه الإشارة.

الخميس 10 شعبان 1447هـ
...المزيد

530📜 معضلة المشروع الكردي يكاد لم يبق طرف ولا جهة سورية لم تحتفل بسيطرة الميليشيات الكردية ...

530📜 معضلة المشروع الكردي

يكاد لم يبق طرف ولا جهة سورية لم تحتفل بسيطرة الميليشيات الكردية الكافرة على بلدة "الباغوز" بوصفها "الجيب الأخير" للدولة الإسلامية آنذاك، الجميع صفق وهلل شامتا فرحا بهذا الانتصار الشيوعي المزعوم الذي ألبسوه ثوب الثورة والوطنية، حتى أن كثيرا منهم شاركهم -يومها- احتفالهم بعيد " النوروز" وشربوا معا نخب انتصار الثورة على الخوارج.

اليوم، تذكر الثوار السوريون فجأة أن المشروع الكردي مشروع انفصالي انقسامي عدائي مدفوع بأجندة خارجية، فاشتعلت المعارك مجددا بين أبناء الوطن في "سوريا الحرة والموحدة" في حلب الشهباء، ضمن فصل جديد من فصول الثورة الجاهلية التي ليس للإسلام فيها نصيب إلا كنصيب "أحمد" من الشرع! ومع أن دخول الميليشيات الكردية إلى باغوز الإيمان كان على جثث المسلمين من المجاهدين الثابتين وذراريهم من الولدان والنساء والضعفة، بعد موجة قصف صليبي جنوني أمام عدسات الإعلام، ومع ذلك عده الثوار التكفيريون حقيقة -نصرا مؤزرا على "الخوارج" وتطهيرا لسوريا من "الدخلاء".

طوال مراحل الثورة المختلفة، تراوحت مواقف الفصائل الثورية من الميليشيات الكردية، بين المد والجزر والعداء والصلح، بحسب المصلحة السياسية البحتة والآنية، ففي وقت حربهم على الدولة الإسلامية يصوّرهم الإعلام الثوري على أنهم جزء لا يتجزأ من النسيج السوري ضد الخوارج المارقين، وعندما تتصادم معهم الفصائل، يصيرهم إعلام الثورة جواسيس وخونة انفصاليين و "قنديليين" كما هو الحال اليوم بعد صدامهم الأخير مع النظام الجديد.

وحدها الدولة الإسلامية من خاصمت وفاصلت وقاتلت وحاربت وأحبت وأبغضت ووالت وعادت في الله تعالى، ولذلك لم تضطرب مواقفها يمنة ويسرة ولم تتبدل أحكامها بين عشية وضحاها، ولم تغير اصطفافاتها بين الشيء ونقيضه كما يحدث اليوم مع الثوار، تارة أعداء وتارة شركاء، وهذا هو الفرق بين من تُحرّكه العقائد، ومن تُحرّكه المصالح.

أما جذور المشروع الكردي فهو قديم قدم خرائط وخطط الغزو الصليبي اليهودي للمنطقة، فهو مشروع دعمه الغزاة -وخصوصا اليهود- منذ منتصف الستينيات، ليكون جسما دخيلا وأداة تفتيت للمنطقة، وحليفا متقدما وعمقا إستراتيجيا لدويلة اليهود، ضمن الجدر العديدة التي غرسها اليهود في مناطقنا من خلف الستار الأمريكي والأوروبي وغيره، وهو ما يفسر السبب الذي يجعل ملف الأكراد شائكا معقدا أمام الدول، لأنه لا أحد له سلطة فعلية عليه غير صناعه وداعميه الأوائل.

وهذا سبب صموده إلى اليوم في مواطنه الرئيسة في شمال العراق، وجنوب شرق تركيا، وشمال غرب إيران، وأخيرا شرق سوريا حيث "الإدارة الذاتية" التي ما يزال ملفها عالقا لا قدرة للنظام السوري على حسمه حتى الآن، لأن الكلمة الفصل فيه تأتي من الخارج، و"الخارج" حتى اللحظة لم يحسم موقفه المتراوح بين العقدة اليهودية والرغبة الأمريكية.

تاريخيًا، كانت فكرة الدعم اليهودي للمشروع الكردي بنسخته الأولى في کردستان العراق"تطبيقا عمليا لنظرية الطاغوت الماكر "بن غوريون" أول رئيس وزراء لليهود، وحملت اسم "نظرية الأطراف" وتقوم على فكرة إنشاء علاقات نفعية متغلغلة مع "أطراف معتدلة" داخل بلاد الشام والجزيرة والأناضول ما يسمى بـ"الشرق الأوسط"- لدعم المشروع اليهودي التوسعي الذي كان غريبا بين محيطه في بداياته، وكل ما نراه اليوم من مفرزات "التطبيع" هو نتاج عملي لهذه النظرية اليهودية البنغريونية وأخواتها المشابهة.


وهكذا استمر الدعم اليهودي والصليبي للمشروع الكردي كأداة لتقسيم وتجزئة المنطقة على قاعدة "فرق تسد" التي يدمنها الغزاة، وكذلك كحالة نفعية متبادلة إذ شكلت كردستان العراق" على سبيل المثال، قاعدة أمنية متقدمة للأنشطة اليهودية والأمريكية الاستخبارية قرب إيران والعراق، حتى ارتبط اسم "أربيل" بالموساد اليهودي والمخابرات الأمريكية، إلى غيرها من المصالح السياسية والاقتصادية المشتركة ولا ننسى أن دويلة اليهود دعمت علنا ورسميا انفصال "كردستان العراق".

وفي سوريا تلقى المشروع الكردي دفعة قوية، عندما تم توظيفه في الحرب على الدولة الإسلامية في سوريا، فصبّ الصليبيون الدعم صبّا على الميليشيات الكردية بوصفها شريكا محليا وآمنا في الحرب على الإرهاب على مقربة من اليهود، وصنعوا لها "إدارة ذاتية" قومية كفرية على غرار كردستان العراق"، ومن يومها لا يجرؤ أحد من فصائل الثورة على أن يواجه المشروع الكردي مواجهة حقيقية، لأن الذي منح "الإدارة الذاتية" لـ "مظلوم عبدي " هو ذاته الذي منح "الإدارة السورية" لـ "الجولاني".

يتناغم "الحلم" الكردي" بإقامة دولة قومية كبرى تجمع شتاتهم، مع "الحلم اليهودي" المشابه الذي يرى في المشروع الكردي حليفا لا دينيا مقبولا، وأداة "آمنة" في ضرب خصوم اليهود في المنطقة مقارنة بأدوات أخرى لا تتناسب مع العقدة اليهودية الخانقة.

وفقا لكل المعطيات السابقة، غدا مشروع "دولة كردستان الكبرى" بمراحله ومقدماته في العراق وسوريا، جدارا من جدر الحماية المتقدمة عن دويلة يهود في العالم العربي، وبرغم سنفونية العداء العربية التقليدية لليهود، إلا أنه لم يحارب أحد هذا المشروع القومي تدينا إلا الدولة الإسلامية التي قاتلتهم في شمال العراق وشرق سوريا جهادا في سبيل الله بعيدا عن المصالح السياسية، قتال إيمان وكفر، وهو ما يفسّر التدخل المسعور للتحالف الدولي في المعارك التي اقتربت من "أربيل" و"كوباني " العواصم التقليدية للحلم الكردي القومي، والمعامل الخلفية للجهد الأمني اليهودي والصليبي.

كل ما سبق حول جذور وحقيقة المشروع الكردي القومي، يدركه المجاهدون منذ عقود طويلة بفضل الله تعالى، لكننا نعيد التذكير به اليوم تزامنا مع تجدُّد الصراع الكردي السوري الجاهلي بين البيادق الأمريكية المتنافسة، ليقف المسلم من جميع هذه البيادق والصراعات موقف المؤمن الفطن الذي يزن الأمور بمقياس الشرع لا مقياس الوطن، وينطلق في أحكامه على الواقع من هدي الكتاب والسنة، بعيدا عن الأهواء الشخصية والمصالح الحزبية والإملاءات الخارجية التي خنقت الساحة السوريةقديما وحديثا.

وبقدر ما يُرسّخ المسلم قواعد انطلاقه العقدية المنهجية ويُحكم وثاقها بحبل الله المتين؛ بقدر ما يثبت على هذا الطريق ويكون انحيازه لمعسكر التوحيد، وبقدر ما يفرّط في ذلك ويتهاون -ولو بالقليل-؛ بقدر ما يتردى في دركات الجاهلية بمرور الأيام حتى يجد نفسه في نهاية المطاف جنديا في معسكر الطاغوت، معادلة لا تخطىء ولا تحابي.
...المزيد

كل واشرب فما قدر سيكون سنين . دروع داود قذائف برؤوس متفجرة كالسيل والليل

كل واشرب فما قدر سيكون سنين
.
دروع داود قذائف برؤوس متفجرة كالسيل والليل
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
11 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً