قال ف بيته لا يثق في غدار ودركي. لا6. منين... يجرب كونت ودواء عليه هين ولاحقون باومن

قال ف بيته
لا يثق في غدار ودركي. لا6. منين... يجرب كونت
ودواء عليه هين ولاحقون باومن

الإصدار المرئي: صناعة الطاغوت أو الإرهاب! مؤسسة المرهفات المناصرة للدولة الإسلامية تقدم ...

الإصدار المرئي: صناعة الطاغوت أو الإرهاب!



مؤسسة المرهفات المناصرة للدولة الإسلامية تقدم الإصدار المرئي: صناعة الطاغوت أو الإرهاب!


أخي المسلم؛
لمشاهدة الإصدار قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://files.fm/f/f7s4k4ehgm


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

الشبيحة والهول! إن استغلال ورقة الهول ليس جديدا على الساحة، وهو قاسم مشترك استوت فيه الأطراف ...

الشبيحة والهول!


إن استغلال ورقة الهول ليس جديدا على الساحة، وهو قاسم مشترك استوت فيه الأطراف الكافرة الثلاثة؛ الإدارة الشيوعية والإدارة الثورية والحكومة الرافضية، فكل طرف يجذب هذه الورقة على النحو الذي يخدم مصالحه، فالإدارة الكردية استغلت الملف في تهديد خصومها واستجلاب الدعم الدولي لها، والنظام السوري استغل الملف لإثبات جدارته وتثبيت أوراق اعتماده في "مكافحة الإرهاب" لدى أسياده الصليبيين، أما الحكومة الرافضية فهي تستغل الملف بشكل خاص في تصفية حساباتها مع من مرّغوا أنفها في التراب وكشفوا للعالم سوءة جيشها الرافضي بغير غطاء الطيران الأمريكي.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد "532"
"الشبيحة والهول!"
...المزيد

سجون الحرمين صبرا يزداد شرُّ طواغيت آل سلول في بلاد الحرمين يومًا بعد يوم، فهم لم يكتفوا ...

سجون الحرمين صبرا


يزداد شرُّ طواغيت آل سلول في بلاد الحرمين يومًا بعد يوم، فهم لم يكتفوا بمحاربة الشريعة، وموالاة اليهود والنصارى، ونشر الفساد في أرض الوحي؛ بل زادوا على ذلك بأن تسلّطوا على العباد بالبطش والتعذيب، فزجّوا في سجونهم النساء والرجال، والصغار والكبار، وملؤوا الأرض المقدسة جورا وظلما لن يوقفه غير الجهاد في سبيل الله تعالى، وهو ما يحتّم على المسلمين الذين تهوي أفئدتهم إلى بلاد الوحي ويأتونها من كل فج عميق، أنْ ينتصروا لها وينزلوها منزلتها ويناصروا المستضعفين فيها، شأنها شأن سائر ديار المسلمين التي ترزح تحت ظلم طواغيت العرب والعجم.

ولقد تواترت أخبار جرائم جنود الطاغوت في هذه السجون، حيث التعذيب الجسدي والنفسي إلى الحد الذي يستحيي المرء مِن ذكره وبسط القول فيه، والذي لا يستحي هؤلاء المرتدون مِن ارتكابه، وكيف يستحون وقد شهد عليهم مَن كان تحت أيديهم أنهم يسبّون الله العظيم! ودينه القويم! ورسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-!، فلا عجب إذن من تعذيبهم الرجال واجترائهم على النساء وانتهاك حرماتهن، ومعاملتهن معاملة أسيادهم الصليبيين لنساء المسلمين في سجونهم، فليس بعد الكفر بالله ذنب ولا جرم.

وكثير من هذه السجون أنشأها طواغيت آل سلول نيابة عن أسيادهم الصليبيين لمحاربة المسلمين، فلا يسمعون بمجاهد غار على دينه وأراد أن يتحرك لنصرته، إلا سارعوا إلى الإيقاع به بشتى الطرق ليأسروه ويرموه في غياهب سجونهم، نصرة لأسيادهم وإبقاءً -في المحصلة- على ملكهم.

ومن حكمة الله تعالى، أنْ خرجت أخبار هذه السجون إلى العلن لتكون حجة أخرى على من يجادل عن هؤلاء الطواغيت وجنودهم، ويصبغ عليهم صفة الإسلام، مِن بلاعمة العصر المضلين، الذين ينبشون صغار السيئات في الناس ويتعامون عن الكفر الصراح عند أوليائهم! فتراهم يرقّعون لجنود الطاغوت؛ بالجهل تارة، وبالتأويل تارة، وبلقمة العيش تارة أخرى، دون أي اعتبار لدين الله تعالى، ودماء العباد وأعراضهم وأموالهم!، متجاهلين أنّ جنود الطاغوت هم يده ورجله وعينه، وحكمهم حكمه سواء بسواء، لقوله تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ}.

ومن أقدار الله وحكمته أيضا، أنّ أيديهم طالت في الآونة الأخيرة كثيرًا من دعاة الضلالة الذين كانوا يبايعونهم "ولاةَ أمر للمسلمين"، ويحرّمون الخروج عليهم، ويفتون بقتل المجاهدين ويسفّهون جهادهم، ويتقربون بذلك لآل سلول، حتى إذا طال عليهم الأمد، أوقعهم الله في شرّ أفعالهم، وأراهم "ولاة أمرهم" على حقيقتهم، فباتوا اليوم في السجون جنبًا إلى جنب مع مَن كانوا بالأمس يحاربونهم ويفتون بخارجيتهم، مع الفارق الكبير بين الفريقين.

ولقد دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب القتال لاستنقاذ المستضعفين من المسلمين، قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ..}، والأسرى من المستضعفين، كما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بفكاك الأسرى بقوله: (فُكُّوا العانِيَ) [رواه البخاري]، لأن السجن فتنة وعذاب، وبُعد عن الأهل والأحباب، وقد قال يوسف -عليه السلام- بعد أن خرج من الأسر: {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ} [يوسف]، وقال نبينا -صلى الله عليه وسلم-: (ولو لَبِثْتُ في السِّجْنِ طُولَ ما لَبِثَ يُوسُفُ، لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ) [البخاري] وفيه إشارة إلى مدى المحنة والصبر الذي بذله يوسف -عليه السلام- داخل السجن.

ولذلك، فعلى المسلمين في بلاد الحرمين وخارجها، أنْ يدركوا أنّ إخوانًا لهم خلف قضبان سجون آل سلول؛ يستنصرونهم ليفكّوا قيودهم، ويحرروهم من عذابات الأسر ومرارته، ويخلّصوهم من ظلم طواغيت آل سلول المجرمين، فما تسلط هؤلاء الطواغيت على رقاب المسلمين إلا لأنهم لم يجدوا مَن يردعهم، ويجاهدهم في الله حق الجهاد، فالطريق الصحيح في هذا الزمان قد بدأه إخوانهم قبل سنين قليلة، حين قتل أحد أبطال الإسلام في بلاد الحرمين خاله (العقيد) المرتد واغتنم سيارته وتوجّه بها صوب (سجن الحائر)، وفجّر حزامه الناسف عند أسوار السجن على عساكر الطاغوت، ليرسم البداية كما رسمها من قبله الشيخ أبو أنس الشامي -رحمه الله- على أسوار (سجن أبي غريب)، ليُكمل المسير إخوانه بعد سنين قليلة ويتموا استنقاذ إخوانهم من الأسر في ملاحم بطولية سطّرها التاريخ.

وفي هذا المقام، نذكّر برسالة الخليفة أبي بكر البغدادي -رحمه الله- التي خاطب بها أهل الجزيرة قائلا: "يا أهل السنة في جزيرة محمد -صلى الله عليه وسلم- أين أحفاد الصحابة فيكم؟ أين غيرتكم على دينكم وأمتكم؟ أين مروءتكم وشهامتكم؟… ثبوا من رقادكم وسكرتكم، وانفضوا غبار الذل عنكم، فما عاد طغيان وكفر دولة آل سلول -قبّحهم الله- بخاف حتى على صبيانكم! وقد عزموا على تغريبكم وعلمنتكم في حملة ممنهجة، سعيًا لإكفاركم وتدمير منهج أهل السنة والجماعة على أرضكم".

وقال ابن عقيل -رحمه الله-: "إذا أردتَ أنْ تعلم محلّ الإسلام مِن أهل الزمان؛ فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بـ(لبيك)!، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة". فعلى المسلمين في بلاد الحرمين والوافدين إليها من كل حدب وصوب، أن يضعوا هذا الكلام نصب أعينهم، وأن يدركوا أن مقياس حبهم للإسلام هو نصرتهم لهذا الدين العظيم ومعاداتهم ومجاهدتهم لأعداء الله تعالى، وطواغيت آل سلول اليوم هم من ألدّ أعداء الله تعالى، وحربهم على دينه لا تخفى على أحد، وموالاتهم لليهود والنصارى صارت حديث الساعة، وقد طغوا وبغوا وفعلوا ببلاد الحرمين وأهلها ما لم يفعله طاغوت قبلهم.

أما إخواننا الأسرى في سجون بلاد الحرمين، فنذكرهم بأنهم في الأسر يُبتلون على قدر إيمانهم، وأنّ الله تعالى إذا أحب عبدا ابتلاه، ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة، فنوصيهم بالاحتساب والصبر فهم أهله، وأن يعلّقوا قلوبهم بالله تعالى، وأن يُدركوا أنه ما عاداهم وأسرَهم الطواغيت إلا لأنهم كفروا بهم كما أمرهم ربُّهم، فهم في السجون في سبيل الله تعالى كما إخوانهم يجاهدون الطواغيت في سبيل الله، فهي طريق واحدة وغاية واحدة، وليكونوا على يقين بأن فرج الله تعالى قريب، وأن الله تعالى لن يضيع أعمالهم وجهادهم بل هو سبحانه يهيؤهم لقادم الأيام، وأن الله تعالى سيرغم آل سلول وجنودهم وأحبارهم المرتدين، طال الزمان أم قصر، على أيدي عباد الله المجاهدين الذين عملوا بما علموا، وستعود بلاد الحرمين منارا لدين الله كما يرضاه الله، وما ذلك على الله بعزيز.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 345
الخميس 1 ذو الحجة 1443 هـ
...المزيد

سجون الحرمين صبرا يزداد شرُّ طواغيت آل سلول في بلاد الحرمين يومًا بعد يوم، فهم لم يكتفوا ...

سجون الحرمين صبرا


يزداد شرُّ طواغيت آل سلول في بلاد الحرمين يومًا بعد يوم، فهم لم يكتفوا بمحاربة الشريعة، وموالاة اليهود والنصارى، ونشر الفساد في أرض الوحي؛ بل زادوا على ذلك بأن تسلّطوا على العباد بالبطش والتعذيب، فزجّوا في سجونهم النساء والرجال، والصغار والكبار، وملؤوا الأرض المقدسة جورا وظلما لن يوقفه غير الجهاد في سبيل الله تعالى، وهو ما يحتّم على المسلمين الذين تهوي أفئدتهم إلى بلاد الوحي ويأتونها من كل فج عميق، أنْ ينتصروا لها وينزلوها منزلتها ويناصروا المستضعفين فيها، شأنها شأن سائر ديار المسلمين التي ترزح تحت ظلم طواغيت العرب والعجم.

ولقد تواترت أخبار جرائم جنود الطاغوت في هذه السجون، حيث التعذيب الجسدي والنفسي إلى الحد الذي يستحيي المرء مِن ذكره وبسط القول فيه، والذي لا يستحي هؤلاء المرتدون مِن ارتكابه، وكيف يستحون وقد شهد عليهم مَن كان تحت أيديهم أنهم يسبّون الله العظيم! ودينه القويم! ورسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-!، فلا عجب إذن من تعذيبهم الرجال واجترائهم على النساء وانتهاك حرماتهن، ومعاملتهن معاملة أسيادهم الصليبيين لنساء المسلمين في سجونهم، فليس بعد الكفر بالله ذنب ولا جرم.

وكثير من هذه السجون أنشأها طواغيت آل سلول نيابة عن أسيادهم الصليبيين لمحاربة المسلمين، فلا يسمعون بمجاهد غار على دينه وأراد أن يتحرك لنصرته، إلا سارعوا إلى الإيقاع به بشتى الطرق ليأسروه ويرموه في غياهب سجونهم، نصرة لأسيادهم وإبقاءً -في المحصلة- على ملكهم.

ومن حكمة الله تعالى، أنْ خرجت أخبار هذه السجون إلى العلن لتكون حجة أخرى على من يجادل عن هؤلاء الطواغيت وجنودهم، ويصبغ عليهم صفة الإسلام، مِن بلاعمة العصر المضلين، الذين ينبشون صغار السيئات في الناس ويتعامون عن الكفر الصراح عند أوليائهم! فتراهم يرقّعون لجنود الطاغوت؛ بالجهل تارة، وبالتأويل تارة، وبلقمة العيش تارة أخرى، دون أي اعتبار لدين الله تعالى، ودماء العباد وأعراضهم وأموالهم!، متجاهلين أنّ جنود الطاغوت هم يده ورجله وعينه، وحكمهم حكمه سواء بسواء، لقوله تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ}.

ومن أقدار الله وحكمته أيضا، أنّ أيديهم طالت في الآونة الأخيرة كثيرًا من دعاة الضلالة الذين كانوا يبايعونهم "ولاةَ أمر للمسلمين"، ويحرّمون الخروج عليهم، ويفتون بقتل المجاهدين ويسفّهون جهادهم، ويتقربون بذلك لآل سلول، حتى إذا طال عليهم الأمد، أوقعهم الله في شرّ أفعالهم، وأراهم "ولاة أمرهم" على حقيقتهم، فباتوا اليوم في السجون جنبًا إلى جنب مع مَن كانوا بالأمس يحاربونهم ويفتون بخارجيتهم، مع الفارق الكبير بين الفريقين.

ولقد دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب القتال لاستنقاذ المستضعفين من المسلمين، قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ..}، والأسرى من المستضعفين، كما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بفكاك الأسرى بقوله: (فُكُّوا العانِيَ) [رواه البخاري]، لأن السجن فتنة وعذاب، وبُعد عن الأهل والأحباب، وقد قال يوسف -عليه السلام- بعد أن خرج من الأسر: {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ} [يوسف]، وقال نبينا -صلى الله عليه وسلم-: (ولو لَبِثْتُ في السِّجْنِ طُولَ ما لَبِثَ يُوسُفُ، لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ) [البخاري] وفيه إشارة إلى مدى المحنة والصبر الذي بذله يوسف -عليه السلام- داخل السجن.

ولذلك، فعلى المسلمين في بلاد الحرمين وخارجها، أنْ يدركوا أنّ إخوانًا لهم خلف قضبان سجون آل سلول؛ يستنصرونهم ليفكّوا قيودهم، ويحرروهم من عذابات الأسر ومرارته، ويخلّصوهم من ظلم طواغيت آل سلول المجرمين، فما تسلط هؤلاء الطواغيت على رقاب المسلمين إلا لأنهم لم يجدوا مَن يردعهم، ويجاهدهم في الله حق الجهاد، فالطريق الصحيح في هذا الزمان قد بدأه إخوانهم قبل سنين قليلة، حين قتل أحد أبطال الإسلام في بلاد الحرمين خاله (العقيد) المرتد واغتنم سيارته وتوجّه بها صوب (سجن الحائر)، وفجّر حزامه الناسف عند أسوار السجن على عساكر الطاغوت، ليرسم البداية كما رسمها من قبله الشيخ أبو أنس الشامي -رحمه الله- على أسوار (سجن أبي غريب)، ليُكمل المسير إخوانه بعد سنين قليلة ويتموا استنقاذ إخوانهم من الأسر في ملاحم بطولية سطّرها التاريخ.

وفي هذا المقام، نذكّر برسالة الخليفة أبي بكر البغدادي -رحمه الله- التي خاطب بها أهل الجزيرة قائلا: "يا أهل السنة في جزيرة محمد -صلى الله عليه وسلم- أين أحفاد الصحابة فيكم؟ أين غيرتكم على دينكم وأمتكم؟ أين مروءتكم وشهامتكم؟… ثبوا من رقادكم وسكرتكم، وانفضوا غبار الذل عنكم، فما عاد طغيان وكفر دولة آل سلول -قبّحهم الله- بخاف حتى على صبيانكم! وقد عزموا على تغريبكم وعلمنتكم في حملة ممنهجة، سعيًا لإكفاركم وتدمير منهج أهل السنة والجماعة على أرضكم".

وقال ابن عقيل -رحمه الله-: "إذا أردتَ أنْ تعلم محلّ الإسلام مِن أهل الزمان؛ فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بـ(لبيك)!، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة". فعلى المسلمين في بلاد الحرمين والوافدين إليها من كل حدب وصوب، أن يضعوا هذا الكلام نصب أعينهم، وأن يدركوا أن مقياس حبهم للإسلام هو نصرتهم لهذا الدين العظيم ومعاداتهم ومجاهدتهم لأعداء الله تعالى، وطواغيت آل سلول اليوم هم من ألدّ أعداء الله تعالى، وحربهم على دينه لا تخفى على أحد، وموالاتهم لليهود والنصارى صارت حديث الساعة، وقد طغوا وبغوا وفعلوا ببلاد الحرمين وأهلها ما لم يفعله طاغوت قبلهم.

أما إخواننا الأسرى في سجون بلاد الحرمين، فنذكرهم بأنهم في الأسر يُبتلون على قدر إيمانهم، وأنّ الله تعالى إذا أحب عبدا ابتلاه، ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة، فنوصيهم بالاحتساب والصبر فهم أهله، وأن يعلّقوا قلوبهم بالله تعالى، وأن يُدركوا أنه ما عاداهم وأسرَهم الطواغيت إلا لأنهم كفروا بهم كما أمرهم ربُّهم، فهم في السجون في سبيل الله تعالى كما إخوانهم يجاهدون الطواغيت في سبيل الله، فهي طريق واحدة وغاية واحدة، وليكونوا على يقين بأن فرج الله تعالى قريب، وأن الله تعالى لن يضيع أعمالهم وجهادهم بل هو سبحانه يهيؤهم لقادم الأيام، وأن الله تعالى سيرغم آل سلول وجنودهم وأحبارهم المرتدين، طال الزمان أم قصر، على أيدي عباد الله المجاهدين الذين عملوا بما علموا، وستعود بلاد الحرمين منارا لدين الله كما يرضاه الله، وما ذلك على الله بعزيز.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 345
الخميس 1 ذو الحجة 1443 هـ
...المزيد

الانتصار للنبي المختار -صلى الله عليه وسلم- عندما يُغمد سيف العزة يتجرأ أرذل الخلق ليتطاولوا على ...

الانتصار للنبي المختار -صلى الله عليه وسلم-

عندما يُغمد سيف العزة يتجرأ أرذل الخلق ليتطاولوا على جناب سيد ولد آدم وأفضل خلق الله طُرا عليه الصلاة والسلام، وما ضرّوه فإن الله كفاه المستهزئين، وقد حقّت عليهم لعنة من الجبّار سبحانه لتدركنّهم إلى قبورهم، لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} [الأحزاب: 57]، فالعذاب واقع عليهم لا مناص منه في الدنيا قبل الآخرة.

وقد أمرنا الله أن نعذّب بأيدينا من آذى نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فقال تعالى: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [التوبة: 13]، فإيذاؤهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- بإخراجه من أرضه يوجب قتلهم وقتالهم، وكذا الطعن في عرضه -صلى الله عليه وسلم- بل هو أشد!

وإن ربنا سبحانه وتعالى يعلّمنا كيف نرد على من تطاول على دينه ونبيه -صلى الله عليه وسلم- فقد بيّن في كتابه السبيل الأنجع للرد على هؤلاء الكافرين فقال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} [التوبة: 14] فكان الحل الأمثل هو القتال، فبه يُردع الكافرون ويُذلّون، وبه يُعز المسلمون وينتصرون، فإن الله تعالى عزيزٌ كتب العزة لنفسه ولرسوله وللمؤمنين، ولا عزة للمسلمين اليوم بغير الجهاد والقتال في سبيل الله تعالى.

ولمّا ترك الناس سبيل الجهاد، أصبحوا يشغلون أنفسهم بـ"الاحتجاجات السلمية" و"الاستنكارات الإلكترونية" وغيرها من ضروب السراب التي لا تسترد حقًا ولا تدفع ظالما ولا ترفع ظلما، وكل ذلك لأن الوهن أصاب الناس فآثروا حبّ الدنيا على الموت في سبيل الله، وألِفوا الذلّ واستمرأوه وفضّلوه على حياة العز أو موت الكرامة.

إن أمة لا تحمل السلاح وتجاهد في سبيل دينها وتنتصر لنبيها وقائدها ومنقذها والحريص عليها -صلى الله عليه وسلم-؛ لم تصدق في محبّته -صلى الله عليه وسلم-، فإن أقواما من هؤلاء يوم القيامة سيطردون عن حوضه -صلى الله عليه وسلم- ويقول لهم النبي: (سُحْقًا سُحْقًا لِمَن بَدَّلَ بَعْدِي) [البخاري]، وذلك لأنهم بدّلوا بعده وخالفوا هديه.

فما تجرأ عبّاد الصليب بالأمس وعباد البقر اليوم على الإساءة إلى مقام نبينا -صلى الله عليه وسلم-، إلا بعد أن علموا أن إساءتهم ستمرّ كما مرّت غيرها؛ اعتصامات واستنكارات سرعان ما تنتهي وتُطوى كما طويت التي قبلها وهكذا دواليك، فابتدع هؤلاء طرقًا لنصرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكل شيء إلا الجهاد والقتال الذي فرضه الله علينا، بل ليتهم توقفوا عند هذا الحد، بل كانوا أول من يسارع إلى الطعن بالمجاهدين وتخوينهم عند أي هجوم يستهدف حكومات أو رعايا الدول التي تورطت بالإساءة إلى نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وإن تعجب فهناك الأعجب! صارت الهجمات المباركة التي يشنها الغيارى من أبناء الإسلام "مؤامرة مخابراتية" لإفساد حملات المقاطعة التي صارت دثار القاعدين المترخّصين! إنه مربع القعود ودائرة التيه وداء الوهن الذي شخّصه النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام.

ولقد تفحّصنا سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام، فوجدناهم قد انتصروا لنبيهم -صلى الله عليه وسلم- بالقتل والنحر وفلق الهام لا بالأقوال والكلام، وأخبارهم في الصحاح و كتب السير المعتبرة معروفة، فهذا محمد بن مسلمة ومن معه -رضي الله عنهم- أغاروا على كعب بن الأشرف حتى اختلفت فيه أسيافهم فخرّ صريعا، وطار بعدها عبد الله بن عتيك -رضي الله عنه- لينكي بأبي رافع فيقتله وسط داره ويضع السيف في بطنه حتى سمع صوت عظامه!، وهذا معاذ ومعوذ ابنا عفراء يقول كل منهما لعبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنهم- يوم بدر في أبي جهل: "أخبرت أنه يسبّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا" فشدا عليه وضرباه حتى قتلاه.

وأخرج أبو داود في سننه تحت "باب: الحكم فيمن سبَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-" عن ابن عباس رضي اللّه عنهما: أنّ أعمى كانت له أمّ ولد تشتم النبي -صلى الله عليه وسلم- وتقع فيه، فنهاها فلا تنتهي، فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي -صلى الله عليه وسلم- وتشتمه، فأخذ المِعْول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها! فأهدر النبي -صلى الله عليه وسلم- دمها"… هكذا انتصر الصحابة لنبيّهم قديما وهم ألصق بعصره وأعلم بهديه وسنته وطريقته، وعلى إثرهم سار مجاهدو الدولة الإسلامية اليوم فهاجموا الوثنيين الهندوس في معبدهم وقتلوهم مع حُماتهم المرتدين الذين صيّرتهم "أمريكا وقطر" مِن طلاب شريعة إلى حراس معابد وأوثان!

فالواجب على المسلمين في كل مكان أن ينتصروا لنبيهم -صلى الله عليه وسلم- كما ينبغي، انتصارا كانتصار محمد بن مسلمة، وانتصار ابن عتيك وغيرهم -رضي الله عنهم-، انتصارا يليق بمقامه الشريف -صلى الله عليه وسلم-، على طريق النبي وأصحابه لا طرائق الوهن والقعود والغثاء، فمن عجز عن ذلك، فلا أقلّ مِن أنْ يكف لسانه عمّن قدّم دمه وروحه فداء لنبيه -صلى الله عليه وسلم-، وقد قيل: ليت الذي لم يكن بالحق مُقتنعا، يُخْلي الطريق ولا يؤذي مَن اقتنعَ.

وتجدر الإشارة إلى أن ما تفوه به الهندوس الوثنيون مؤخرا يصدر مثله وأغلظ عن الرافضة وأشياعهم، ومع ذلك لم نسمع أحدا يطالب بمقاطعتهم! بل ما زال الناس ينتقدون قتال المجاهدين للرافضة ويعتبرون ذلك "إرهابا" و"تطرفا" و"خارجية"! فكيف ينتصر هؤلاء لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم لمّا يعرفوا صديقهم من عدوهم؟!

وبالمحصلة، فإن على كل مسلم أن يسعى لاتخاذ خطوات عملية لنصرة الإسلام ونبيه -صلى الله عليه وسلم- وأولى تلك الخطوات -بلا ريب- هي البراءة من الكافرين كافة ومعاداتهم، ثم السعي الجاد في جهادهم وقتالهم، فهو الحل القرآني لكل ما تمرّ به الأمة اليوم، ومهما بحث الباحثون واقترح المقترحون طرقا للدفاع عن الإسلام غير الجهاد فلن يجدوا أنجع وأنفع منه، فهو قدر المسلمين ومصدر قوتهم وعزتهم، به سادوا بالأمس وبغيره لن يسودوا اليوم، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 344
الخميس 23 ذو القعدة 1443 هـ
...المزيد

الانتصار للنبي المختار -صلى الله عليه وسلم- عندما يُغمد سيف العزة يتجرأ أرذل الخلق ليتطاولوا على ...

الانتصار للنبي المختار -صلى الله عليه وسلم-

عندما يُغمد سيف العزة يتجرأ أرذل الخلق ليتطاولوا على جناب سيد ولد آدم وأفضل خلق الله طُرا عليه الصلاة والسلام، وما ضرّوه فإن الله كفاه المستهزئين، وقد حقّت عليهم لعنة من الجبّار سبحانه لتدركنّهم إلى قبورهم، لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} [الأحزاب: 57]، فالعذاب واقع عليهم لا مناص منه في الدنيا قبل الآخرة.

وقد أمرنا الله أن نعذّب بأيدينا من آذى نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فقال تعالى: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [التوبة: 13]، فإيذاؤهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- بإخراجه من أرضه يوجب قتلهم وقتالهم، وكذا الطعن في عرضه -صلى الله عليه وسلم- بل هو أشد!

وإن ربنا سبحانه وتعالى يعلّمنا كيف نرد على من تطاول على دينه ونبيه -صلى الله عليه وسلم- فقد بيّن في كتابه السبيل الأنجع للرد على هؤلاء الكافرين فقال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} [التوبة: 14] فكان الحل الأمثل هو القتال، فبه يُردع الكافرون ويُذلّون، وبه يُعز المسلمون وينتصرون، فإن الله تعالى عزيزٌ كتب العزة لنفسه ولرسوله وللمؤمنين، ولا عزة للمسلمين اليوم بغير الجهاد والقتال في سبيل الله تعالى.

ولمّا ترك الناس سبيل الجهاد، أصبحوا يشغلون أنفسهم بـ"الاحتجاجات السلمية" و"الاستنكارات الإلكترونية" وغيرها من ضروب السراب التي لا تسترد حقًا ولا تدفع ظالما ولا ترفع ظلما، وكل ذلك لأن الوهن أصاب الناس فآثروا حبّ الدنيا على الموت في سبيل الله، وألِفوا الذلّ واستمرأوه وفضّلوه على حياة العز أو موت الكرامة.

إن أمة لا تحمل السلاح وتجاهد في سبيل دينها وتنتصر لنبيها وقائدها ومنقذها والحريص عليها -صلى الله عليه وسلم-؛ لم تصدق في محبّته -صلى الله عليه وسلم-، فإن أقواما من هؤلاء يوم القيامة سيطردون عن حوضه -صلى الله عليه وسلم- ويقول لهم النبي: (سُحْقًا سُحْقًا لِمَن بَدَّلَ بَعْدِي) [البخاري]، وذلك لأنهم بدّلوا بعده وخالفوا هديه.

فما تجرأ عبّاد الصليب بالأمس وعباد البقر اليوم على الإساءة إلى مقام نبينا -صلى الله عليه وسلم-، إلا بعد أن علموا أن إساءتهم ستمرّ كما مرّت غيرها؛ اعتصامات واستنكارات سرعان ما تنتهي وتُطوى كما طويت التي قبلها وهكذا دواليك، فابتدع هؤلاء طرقًا لنصرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكل شيء إلا الجهاد والقتال الذي فرضه الله علينا، بل ليتهم توقفوا عند هذا الحد، بل كانوا أول من يسارع إلى الطعن بالمجاهدين وتخوينهم عند أي هجوم يستهدف حكومات أو رعايا الدول التي تورطت بالإساءة إلى نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وإن تعجب فهناك الأعجب! صارت الهجمات المباركة التي يشنها الغيارى من أبناء الإسلام "مؤامرة مخابراتية" لإفساد حملات المقاطعة التي صارت دثار القاعدين المترخّصين! إنه مربع القعود ودائرة التيه وداء الوهن الذي شخّصه النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام.

ولقد تفحّصنا سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام، فوجدناهم قد انتصروا لنبيهم -صلى الله عليه وسلم- بالقتل والنحر وفلق الهام لا بالأقوال والكلام، وأخبارهم في الصحاح و كتب السير المعتبرة معروفة، فهذا محمد بن مسلمة ومن معه -رضي الله عنهم- أغاروا على كعب بن الأشرف حتى اختلفت فيه أسيافهم فخرّ صريعا، وطار بعدها عبد الله بن عتيك -رضي الله عنه- لينكي بأبي رافع فيقتله وسط داره ويضع السيف في بطنه حتى سمع صوت عظامه!، وهذا معاذ ومعوذ ابنا عفراء يقول كل منهما لعبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنهم- يوم بدر في أبي جهل: "أخبرت أنه يسبّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا" فشدا عليه وضرباه حتى قتلاه.

وأخرج أبو داود في سننه تحت "باب: الحكم فيمن سبَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-" عن ابن عباس رضي اللّه عنهما: أنّ أعمى كانت له أمّ ولد تشتم النبي -صلى الله عليه وسلم- وتقع فيه، فنهاها فلا تنتهي، فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي -صلى الله عليه وسلم- وتشتمه، فأخذ المِعْول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها! فأهدر النبي -صلى الله عليه وسلم- دمها"… هكذا انتصر الصحابة لنبيّهم قديما وهم ألصق بعصره وأعلم بهديه وسنته وطريقته، وعلى إثرهم سار مجاهدو الدولة الإسلامية اليوم فهاجموا الوثنيين الهندوس في معبدهم وقتلوهم مع حُماتهم المرتدين الذين صيّرتهم "أمريكا وقطر" مِن طلاب شريعة إلى حراس معابد وأوثان!

فالواجب على المسلمين في كل مكان أن ينتصروا لنبيهم -صلى الله عليه وسلم- كما ينبغي، انتصارا كانتصار محمد بن مسلمة، وانتصار ابن عتيك وغيرهم -رضي الله عنهم-، انتصارا يليق بمقامه الشريف -صلى الله عليه وسلم-، على طريق النبي وأصحابه لا طرائق الوهن والقعود والغثاء، فمن عجز عن ذلك، فلا أقلّ مِن أنْ يكف لسانه عمّن قدّم دمه وروحه فداء لنبيه -صلى الله عليه وسلم-، وقد قيل: ليت الذي لم يكن بالحق مُقتنعا، يُخْلي الطريق ولا يؤذي مَن اقتنعَ.

وتجدر الإشارة إلى أن ما تفوه به الهندوس الوثنيون مؤخرا يصدر مثله وأغلظ عن الرافضة وأشياعهم، ومع ذلك لم نسمع أحدا يطالب بمقاطعتهم! بل ما زال الناس ينتقدون قتال المجاهدين للرافضة ويعتبرون ذلك "إرهابا" و"تطرفا" و"خارجية"! فكيف ينتصر هؤلاء لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم لمّا يعرفوا صديقهم من عدوهم؟!

وبالمحصلة، فإن على كل مسلم أن يسعى لاتخاذ خطوات عملية لنصرة الإسلام ونبيه -صلى الله عليه وسلم- وأولى تلك الخطوات -بلا ريب- هي البراءة من الكافرين كافة ومعاداتهم، ثم السعي الجاد في جهادهم وقتالهم، فهو الحل القرآني لكل ما تمرّ به الأمة اليوم، ومهما بحث الباحثون واقترح المقترحون طرقا للدفاع عن الإسلام غير الجهاد فلن يجدوا أنجع وأنفع منه، فهو قدر المسلمين ومصدر قوتهم وعزتهم، به سادوا بالأمس وبغيره لن يسودوا اليوم، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 344
الخميس 23 ذو القعدة 1443 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
21 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً