مع كتاب الكامل لابي العباس المبرد رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت ...

مع كتاب الكامل لابي العباس المبرد رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( الكامل في اللغة والادب ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف هو أبو العباس محمد بن يزيد المبرِد (ت ٢٨٥ هـ)
و قبل الكلام على هذا الكتاب اقول :
انا اعتبر هذا الكتاب عمدة كتب الادب ( النظيف) فقلما تقف فيه على لفظة خادشة او كلمة ساقطة فهو يبحث في علوم اللغة وآدابها و هو أحد أصول علم الأدب واركانه، وهو بمثابة ديوان تخير فيه مصنفه نصوصا من أقوال العرب القدامى شعرا ونثرا، وشرح هذه النصوص واستخرج ما فيها من فوائد ونكت تخص اللغة والأدب العربي والشعر على وجه الخصوص.
كما يعد كتاب الكامل من أواخر ما كتب المبرد، ومن أهم كتبه عامة ( خلا المقتضب طبعا ) فقد اشتمل الكامل على طائفة كبيرة من مختار الشعر والنثر والأخبار، وفيه الكثير من التفسيرات اللغوية، والآراء النحوية.
ونشير الى منهج المؤلف في هذا الكتاب بصورة سريعة :
فقد أبان المبرد رحمه الله عن موضوع كتابه ومنهجه في أول الكتاب بقوله : (هذا كتاب ألفناه يجمع ضروباً من الآداب، ما بين كلام منثور، وشعر مرصوف، ومثل سائر، وموعظة بالغة، واختيار من خطبة شريفة، ورسالة بليغة . والنية فيه أن نفسر كل ما وقع في هذا الكتاب من كلام غريب، أو معنى مستغلق، وأن نشرح ما يعرض فيه من الإعراب شرحاً شافيًا، حتى يكون هذا الكتاب بنفسه مكتفيًا، وعن أن يرجع إلى أحد في تفسيره مستغنيا).
نصيحة :
هذا الكتاب من الكتب التي ينصح بها القراء كثيرا وبالخصوص لمن اراد ان يقوم لسانه ويكون عنده دربة ادبية ولا ينصح به للمبتدئ او من كانت عربيته ضعيفة ركيكة كصاحبكم راقم هذه الكلمات .
1- حوى هذا الكتاب على (59) بابا حسب الطبعة التي عندي غير معنونة فرق تحتها اشعار وحكم وخطب واقوال مأثوره وحديث وقران واخبار وآداب .
2- يبدأ كلامه غالبا بقوله ( ومما يستحسن في كذا).
3- يذكر المؤلف القطعة الادبية التي وقع اختياره عليها وبعد عزوها الى قائلها يفسر غريبها ثم يفسر ما يرد في التفسير من الغريب اثناء الشرح فكانه شرح للغريب داخل الشرح مما يربك القارئ عند العودة الى تفسير الكلام الاول وذلك بعد ان اضاف الى التفسير الكلام الثاني ثم الثالث .
4- يستدل على تفسير الغريب بالآية والحديث ان وجد والا فالشعر ثم المأثور من منثور الكلام .
5- التزم المؤلف تفسير الغريب حتى اصبح هذا الكتاب كما قال مؤلفه بنفسه مكتفيا وعن غيره مستغنيا .
6- وعمد المبرد إلى إيراد كثير من أقوال الحكماء وأخبارهم ، حتى إنه جعل فصلاً في ذلك عنوانه: نبذ من أخبار الحكماء يكرره كل حين .
7- كذلك عالج الكتاب كثيرًا من القضايا النحوية، وهذا ظاهر جلي في الكتاب ويورد المبرد - وهو رأس النحاة البصريين في عصره - المسائل النحوية في إثر شرح النصوص وذكر قضاياها اللغوية .
8- احال المؤلف على كتابه ( المقتضب ) واكثر من ذلك فرارا من التطويل وايثارا للاختصار .
9- والميزة اللطيفة في الكتاب أنه يتوشح بنكات وطرائف يوردها المؤلف بين الحين والحين، مما يجعل القارئ يستريح من عناء أو تعب، وينشط إذا مل أو سئم، وهو في هذه النكات لا يخرج إلى الفحش وخدش الحياء، بل كل الطرائف التي يوردها من الحديث المنعش المليح، وهو من أمتع كتب العربية، فهو يثقف النفس، ويهذب الروح، ويصقل العقل، ويوسع الأفق، وينمي في الإنسان ملكة حب المعرفة.
10- قد يذكر المؤلف الشيء ليس من نفس الباب ولكن لاجتماعه في اللفظ او لاشتراكهما في المعنى .
11- ساق المؤلف اخبار الخوارج في احسن نسق وابينه وطول في ذلك جدا واعتذر عن هذا التطويل وليته طول اكثر ففي اخبارهم فوائد كثيرة وقد بان من خلال عرضه انهم في الغالب لا يكذبون ولا يغدرون وبعضهم لا يكون منه البدائة بالقتال حتى يجار عليه او يظلم وغالبهم صاحب عبادة واجتهاد وخوف من الله .. .
12- حاول المؤلف في هذا الكتاب ان يوثق النصوص التي ينقلها او يرويها بالاسانيد التي اصفها انا بالمهلهلة اما عن الاحاديث التي استدل بها المؤلف فيكفي ان اقول لك هو كتاب ادب وهذا كاف في التعريف بحال الاحاديث الواردة في الكتاب فلا طائل من نقدها او الكلام عليها .
13- ومما لم احبذه للمؤلف في هذا الكتاب :
هو الصلاة على بعض الصحابة او الترحم عليهم ، فمن المعلوم ان مما درج عليه اهل السنة الصلاة والسلام على الانبياء والترضي عن الصحب الكرام والترحم على العلماء ثم على باقي المسلمين من الانام
لكني وجدت المؤلف مرة يسلم على النبي دون صلاة ومرة يصلي على غير واحد من ال بيته الكرام ومرة يترحم على بعض الصحب وكما ذكرت لك هذا ليس مما درج عليه اهل السنة والجماعة .
14- مما قيل في الكتاب :
- قال ابن حزم رحمه الله كما في معجم الادباء "هذا الكتاب (يقصد أمالي القالي) مبارٍ لكتاب الكامل الذي جمعه أبو العباس المبرد، ولئن كان كتاب أبي العباس أكثر نحواً وخبراً، فإن كتاب أبي علي لأكثر لغة وشعراً"
قلت حمدي الصيودي: والنية ان ابتاع كتاب القالي ليكون ضمن خطة الجرد لكتب السلف ،حبا في كلام منجنيق الغرب شاء الله .
- قال العلامة ابن خلدون في مقدمته ، مفهوم علم الأدب وأصوله ثم قال : (وقد سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين: وهي أدب الكتاب لابن قتيبة ، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي ، وما سوى ذلك فتبع لها وفروع عنها) قلت الصيودي : والحمد لله فعندي مما ذكر ثلاثة ويبقى علي كتاب القالي .
- قال القاضي الفاضل (طالعته سبعين مرة، وكل مرة أزداد منه فوائد).
- وقد تحدث عن أهمية الكتاب أيضا أبو الفرج المعافى بن زكريا في كتابه (الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي) يقول: “وعمل أبو العباس محمد بن يزيد النحوي كتابه الذي سماه «الكامل» وضمنه أخبارا وقصصا لا إسناد لكثير منها، وأودعه من اشتقاق اللغة وشرحها وبيان أسرارها وفقهها ما يأتي مثله به، لسعة علمه وقوة فهمه ولطيف فكرته، وصفاء قريحته، ومن جلي النحو والإعراب وغامضها ما يقل وجود من يسد فيه مسده”.
هذا وقد شرح هذا الكتاب غير واحد منهم
- سيد المرصفي في ثمانية أجزاء كبيرة بعنوان: “رغبة الأمل في شرح الكامل”.
- القرط على الكامل لابن السيد البطليوسي وهو من الشروح القديمة التي علقت على الكامل.
- نكت أبي الوليد الوقشي: ملاحظات وتعليقات على الكتاب.
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب القيم .
وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب زاد المسير في علم التفسير لإمام عصره وفريد دهره وشيخ الحنابلة في وقته ابو الفرج ابن ...

مع كتاب زاد المسير في علم التفسير
لإمام عصره وفريد دهره وشيخ الحنابلة في وقته ابو الفرج ابن الجوزي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( زاد المسير في علم التفسير ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف هو : ابو الفرج ابن الجوزي توفي سنة 597 هـ ( غني عن التعريف )
بداية نذكر وصف المؤلف لتفسيره فهو اعرف به حيث قال :
وإني نظرت في جملة من كتب التفسير، فوجدتها بين كبير قد يئس الحافظ منه، وصغير لا يستفاد كل المقصود منه، والمتوسّط منها قليل الفوائد، عديم الترتيب، وربما أهمل فيه المشكل، وشرح غير الغريب، فأتيتك بهذا المختصر اليسير، منطويا على العلم الغزير، ووسمته ب «زاد المسير في علم التفسير»
ما الذي ستجده في هذا الكتاب غير التفسير ؟
ستجد ايها القارئ في هذا الكتاب خلاصة كلام السلف واقوالهم في التفسير مرتبة مهذبة منظمة مرقمة حوى بين دفتيه من علم الفقه والنحو والصرف والبلاغة والشعر والزهد والرقائق وقليل من الحديث وكثير من القراءات وليس فيه من الاسناد ما يتجاوز اصابع اليدين ، واسعد الناس بهذا التفسير هم اهل الاسلام عامة والحنابلة خاصة مع ان المؤلف لم يخلي كتابه من النقول عن المذاهب الاخرى فيما يخص المسائل الفقهية ، كما حشى كتابه باللغة والغريب مما يوضح المعنى ويجليه ، واكثر جدا من النقول عن السلف مع العزو دون اسناد .
وقبل الدخول في الموضوع
ارى لزاماً علي ان اضع هذا الفصل الصغير من كلام المؤلف لان فيه ما يميز كتابه عن الكتب الاخرى في التفسير وما يرغب في مطالعته وحفظه حيث اشار الى ذلك فقال :
لما رأيت جمهور كتب المفسّرين لا يكاد الكتاب منها يفي بالمقصود كشفه حتى ينظر للآية الواحدة في كتب، فربّ تفسير أخلّ فيه بعلم النّاسخ والمنسوخ، أو ببعضه، فإن وجد فيه لم يوجد أسباب النزول، أو أكثرها، فإن وجد لم يوجد بيان المكيّ من المدنيّ، وإن وجد ذلك لم توجد الإشارة إلى حكم الآية، فإن وجد لم يوجد جواب إشكال يقع في الآية، إلى غير ذلك من الفنون المطلوبة.
وقد أدرجت في هذا الكتاب من هذه الفنون المذكورة مع ما لم أذكره مما لا يستغني التفسير عنه ما أرجو به وقوع الغناء بهذا الكتاب عن أكثر ما يجانسه.
وقد حذرت من إعادة تفسير كلمة متقدمة إلا على وجه الإشارة، ولم أغادر من الأقوال التي أحطت بها إلا ما تبعد صحته مع الاختصار البالغ، فإذا رأيت في فرش الآيات ما لم يذكر تفسيره، فهو لا يخلو من أمرين: إِما أن يكون قد سبق، وإِما أن يكون ظاهرا لا يحتاج إلى تفسير ، وقد انتقى كتابنا هذا أنقى التفاسير، فأخذ منها الأصحّ والأحسن والأصون، فنظمه في عبارة الاختصار، وهذا حين شروعنا فيما ابتدأنا له، والله الموفّق.
غرض المؤلف من التفسير :
ذكر في غير موضع من الكتاب ان الغرض منه الاقتصار على التفسير ليسهل حفظه ، لذلك صانه عن ذكر كثير من القصص الطويلة والاحاديث الغريبة التي وقع فيها غيره واشار الي استيعاب ذلك في الكتاب الكبير( المغني في التفسير ) الذي اختصر منه هذا الكتاب .
و قبل ان يدخل المؤلف في التفسير اشار في فصول خفيفة الى فضل التفسير واختلاف العلماء في التفسير والتأويل ومدة نزول القران واول ما نزل واخر ما نزل .
** والان ندلف الى ما قصدنا ومن اجله قدمنا ، وهي سمات ومميزات هذا السفر العظيم ، فدونك ما سطرت .
1- فسر الحروف المقطعة تفسيرا عاماً على ما هو مقرر في حكم تفسيرها ثم نقل عند كل سورة ما قالوه في معاني حروفها المقطعة واكثرها نقول عن ابن عباس .
2- اكثر المؤلف من عزو الاقوال الى قائليها .
3- اكثر من ذكر القراءات في الحرف الواحد ،انظر مثلاً كلمة ( مالك يوم الدين) من فاتحة الكتاب .
4- لا يرجح عند عرضه للأقوال الا في النادر .
5- اكثر من ذكر اقوال الامام احمد رحمه الله .
6- قد يختار المؤلف قول من الاقوال دون ترجيح فيقول وهو اختيارنا او ما نختاره او نذهب اليه او نقول به وهو قليل .
7- لم ينبه المؤلف على ما اورده من الضعيف والموضوع وهو صاحب كتاب الموضوعات وكتاب العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، وهذا عجيب منه وفي نظري يرجع هذا الى امرين الاول : لظهور حال هذه الروايات والثاني كثير منها غير مرفوع وثمة سبب ثالث وهو لعل التفسير يحتمل مالا يحتمل غيره من العلوم لذلك قول الامام احمد ان التفسير من العلوم التي لا اصل لها ( يقصد اسانيدها ) فهو شريك في هذا مع الملاحم والمغازي لان كثير منها يروى بغير اسناد .
8- فات المؤلف التنبيه على كثير من الاسرائيليات وليته صان كتابه عنها ، انظر مثلا في سورة المائدة عند الكلام على قوله تعالى ( ان فيها قوماً جبارين ... الاية ). وكذلك في مواضع عدة من كتابه .
9- ليس من عادة المؤلف ان يحكم على الاحاديث في كتابه الا انه حكم على عدد قليل جدا منها في ج3ص188 حديث ( المعدة بيت الداء والحمية راس الدواء .... الحديث ) كما حكم على عدد قليل جدا من الاثار .
10- اشار الى قدر كبير من الناسخ والمنسوخ .
11- كل ما في هذا الكتاب من الاحاديث صحيحها و ضعيفها وموضوعها قريب من 500 حديثا قد تزيد او تنقص .
12- ما استدل به من اشعار قريب من 800 بيتا قد تزيد وقد تنقص .
13- اما عن النكت البلاغية فحدث ولا حرج .
14- قد يرجح المؤلف وترجيحه قليل جدا ، كان يورد الاقوال ثم يقول والصحيح كذا... او اجودها كذا ... انظر ج9ص223.
15- عند عرضه لوجوه القراءات يبدأ غالبا بذكر الاختلاف من عند الصاحبة ثم التابعين ثم اتباعهم الى ان يصل الى المشهورين من اصحاب القراءات والوجوه وهذا في الغالب .
16- تكلم على المشكل باختصار وقال في اول سورة ال عمران وكل مشكل تركت شرحه فانك تجده فيما سبق وكذلك كل كلمة لم يفسرها فهي مفسرة او سبق تفسيرها وتركها طلبا للاختصار .
17- يكثر المؤلف من النقول في الكلمة الواحدة ليبين معناها انظر مثلا ج1 ص359 عند الكلام على لفظة (القنطار) قال ثم فيه احد عشر قولاً ثم سردها وكذلك لفظة (الشفع والوتر) في سورة الفجر ذكر عشرون قولا ولفظة( شاهد ومشهود )ذكر اربعة وعشرون قولا ج9ص70 .
18- يسمي المؤلف مقاتل ابن سليمان و مقاتل ابن حبان ( بالمقاتلين)
19- ذكر المؤلف بعض الاثار القليلة جدا بسنده الى القائل .
20- يذكر المؤلف الاعتراض ثم يذكر الاجوبة عليه انظر ج2 ص241 .
21- هناك اقوال ذكرها وجعل عزوها عاما مثل قوله ذكر بعض المفسرين او ذكره بعض العلماء ... ومثل هذه العبارات
22- القراءة اذا ترتب عليها خلاف او بعض خلاف يتوسع في ذكر وجوهها انظر مثلاً كلامه عند قول ربنا ( وعبد الطاغوت )ج2ص388.
23- بعض الايات التي لم تفسر في اماكنها فهي مكررة حتما فيقول فيها سبق تفسيرها ويقول وما أخللنا به سبق تفسيره او نحو هذا من العبارات .
24- يذكر في اول السورة فصلا او بعض فصل يشير فيه الى المكي والمدني ويقرر اذا كانت مكية بإجماع او مدنية بإجماع .
25- اذا كان هناك خلاف في قراءة كلمة خلاف الرسم يشير الى المصدر المأخوذة منه فيقول مثلا وكذلك هي في مصاحف اهل الشام او مصاحف اهل الكوفة او اهل البصرة او مصاحف اهل مكة او المدينة وهكذا.....
26- اذا اراد ان يتكلم في حكم فقهي او مسألة يبدأ بقول الحنابلة في الاغلب فيقول مثلا قال الاصحاب او في مذهبنا او عند الحنابلة او قال اصحابنا ..... وامثال هذه العبارات.
27- اكثر المؤلف من النقل عن القاضي ابو يعلى.
28- واكثر جدا من النقل عن ابن الانباري .
29- اكثر جدا من النقل عن الواحدي في اسباب النزول واهمل اسمه في كثير منها .
30- اكثر المؤلف من ذكر شيخه ،علي ابن عبيد الله وشيخه، ابو منصور اللغوي .
31- احال المؤلف في غير موضع على كتبه الاخرى اذكر منها ( الوجوه والنظائر – وكتاب لقط المنافع في الطب – وكتاب المغني في التفسير وهو اصل هذا الكتاب – التلقيح او تلقيح فهوم اهل الاثر – وكتاب الحدائق )
32- في كثير من الاحيان يذكر الاحاديث بالمعنى مما الضطر المحقق ان يذكر اللفظ في الهامش .
33- في عزوه للاحاديث نادرا ما يسمي غير الصحيحين .
34- عند نقل المؤلف للأقوال يبدأ بذكر القول ثم يثني بقائله فيقول مثلا وفيه خمسة اقوال احدها كذا وقال به فلان او قاله فلان وفلان وهكذا الى نهاية الاقوال وهذا ديدنه في طول الكتاب الا في مواضع قليلة عكس هذا الاتجاه .
35- قد يذكر أقولا ويجعل العزو مبهما فيقول ذكره بعض ناقلي التفسير انظر ج3ص419 .
36- اكثر عبارة تفسيرية كررها المؤلف في هذا التفسير هي جملة ( منسوخة باية السيف ) .
37- الجميل في هذا التفسير ذكره للمعنى ثم ذكره للتفسير في الآية الواحدة فيمر على كلمات الآية يذكر معناها ثم يعود فيقول وتفسيرها كذا وهو من محاسن هذا التفسير .
38- تعقب المؤلف لغيره قليل جدا لكنه لم يخلي كتابه من تعقب لغير واحد مثل الكلبي ومقاتل والثعلبي .
39- طريقة المؤلف في التفسير يبدأ بفصل في فضائل السورة ثم في نزولها ثم فصل في تفسيرها ويذكر الاية ويفسرها وينقل ما قيل فيها من عرض الاقوال وعزوها ويركز على المهم من الكلمات في الآية مثل الغريب منها وما يدور عليه الحكم ينقل عن اهل اللغة والغريب والقراءات والفقه ويؤيد القول بالشعر وكلام العرب يعني يذكر الاية ثم ما فيها من القراءات ثم ما فيها من الغريب ثم سبب نزولها ثم يفرق الاية الى مقاطع ليببن معناها على اجزاء وهذا مثال يوضح ما ذكرت الاية رقم 121 من سورة البقرة وما بعدها ( الذين اتيناهم الكتاب ....الايات ) يقول اختلفوا فيمن نزلت على قولين الاول كذا ... وقال به فلان و الثاني كذا... وقال به فلان وياتي الى الغريب فيقول مثلا ( ابراهيم) فيه ست لغات الاول كذا .. وقال به فلان .... ثم يذكر البقية ويقول والمعنى كذا ... على القول الاول ، اما على القول الثاني يكون المعنى كذا.... كل هذا بطريقة منظمة مرتبة لسهولة حفظ الاقوال .
40- واخيرا اقول لك الناظر في هذا التفسير كأنه ينظر في عدة تفاسير في آن واحد وذلك لتنوع وثراء مادته العلمية والمعرفية .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب تحفة الاحوذي للمباركفوري رحمه الله رجاء من الاصدقاء. اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) ...

مع كتاب تحفة الاحوذي للمباركفوري رحمه الله
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا، لحاجة في نفسي ، اعانكم الله على طول المنشور وصبركم على مطالعته.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب( تحفة الاحوذي) من واقع قراءتي للكتاب.
اسم الكتاب : تحفة الاحوذي بشرح جامع الترمذي
المؤلف : أبو العلا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (ت ١٣٥٣ هـ) وهو سلفي العقيدة في الشرح والتقرير مع اخلاله في بعض المواضع التي لا تكاد تذكر حيث نقل عندها ولم ينكر وقيد ولم يذكر .
تنبيه : مقدمة هذا الشرح مقدمة نفيسة جدا وقد افردت لها منشورا مستقلا فور الفراغ من مطالعتها انظره في اول تعليق .
مدخل :
هذا الشرح في بدايته على طريقة ( المزج يعني الشح الممتزج او الشرح التفسيري ) وهو ذكر المتن وسط الشرح في سبيكة واحدة يتخللها تعليق او تعقيب او تبيين او توضيح او اعتراض او غيرها من لوازم الشرح وأخل المؤلف او أقل في اواخر الشرح بهذا فصار يذكر كلمة ويسقط كلمات .
بدأ المؤلف كتابه بمعركة كلامية إثر جملة وردت في بعض النسخ في اسناد رواة جامع الترمذي وهي جملة ( فأقر به الشيخ الثقة الامين ) وكان قبلها قد نصب معركة حول الابتداء بالبسملة دون الحمدلة ، فأورد الأقوال ورجح ، وضعف وصحح ، وفيها فوائد .
الكلام على اول هذا الشرح كالكلام على اخره الا في مواضع منها مثلا :
- ايراده لمتون الاحاديث التي يقول عنها الترمذي ( وفي الباب ) ففي الاول استرسل وفي الاخير اختصر .
- ايراده لمتن الحديث المشروح في اول الكتاب ثم اقتصاره على بعض المتن في اخر الكتاب.
- نفسه في اول الكتاب اطول واقعد منه في اخره .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك ولا تتأمل فيها كبير شي انما هي شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب ، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة حول ما يميز هذا الكتاب .
1- يبدأ المؤلف في شرحه بجملة ( قوله كذا ...... ) ثم يشرح ويترجم لرجال الاسناد تراجم خفيفة لطيفة ظريفة تشمل الاسم والنسب وسنة الوفاة وقول العلماء او بعضهم في حال الراوي من حيث التوثيق والتضعيف مشيرا الى القائل او المرجع الذي نقل عنه وقد يذكر اثناء الكلام على الرواة فوائد تعزز ما يذكره او تأكد كلامه فيقول فائدة .... فائدة اخرى ... تنبيه ..... وهكذا .
2- يزيد احاديث يصلح ان تدخل في الباب لم يذكرها الترمزي وهو من حسنات هذا الكتاب مرة بذكر المتن ومرة بالعزو فقط .
3- يذكر المؤلف التواريخ بالأرقام والحروف فيقل مثلا ( 77 سبع وسبعون – 239 تسع وثلاثين و مأتين .... وهكذا ) .
4- الاحاديث التي يذكرها عقب قول الترمذي وفي الباب او يستدركها عليه قد يسوق متونها وقد يحيل الى اماكنها فيقول في الاحالة وفي الباب ايضا عن فلان وفلان ... ذكر احاديثهم الحافظ في التلخيص او الهيثمي في الزوائد او الزيلعي في نصب الراية او السيوطي في الجامع الصغير .... وهكذا
5- يضبط ما يمر معه من الاعلام بالحروف .
6- يكثر العزو الى مصادر النقل وهو من حسنات هذا الكتاب .
7- يرجح في المسائل الخلافية وينقل ترجيح غيره .
8- ينقل تصحيح الاحاديث او يحكم عليها وهذا في الغالب وان كان ترك جملة تستدرك عليه .
9- ينقل التضعيف عن غيره وقد يضعف بنفسه.
10- يضبط الكلمات الغريبة بالحروف .
11- اكثر المؤلف من النقل عن الحافظ ابن حجر في الفتح تجد نقولا مطولة ومختصرة كما اكثر من النقل عن الشوكاني .
12- اذا اغفل الترمذي قول ( وفي الباب ) استدرك المؤلف عليه وذكر ما يدخل تحت الباب من الاحاديث التي اغفلها في الغالب .
13- اكثر المؤلف من قول ( سكت عنه ابوداود او المنذري ) او يقول (ذكره ابن حجر والزيلعي وسكت عنه ).
14- قد يغفل المؤلف جملة لا يتكلم عليها من كلام الترمزي انظر مثلا : الحديث رقم 15 ج1 ص85 عند قوله والعمل على هذا عند اهل العلم .
15- كثير مما يقوم المؤلف بعزو فيه بعض التمويه لمن لا يعرف طريقته وذلك انه يذكر الكلام المنقول ثم يقول كذا في الفتح مثلا .... فيظن القارئ ان هذا الكلام من المؤلف نفسه لا سيما اذا طال النص المنقول حتى يصدم في نهاية الامر بقوله ( كذا في الفتح او كذا في الخلاصة او انتهى ما في التهذيب او ذكره فلان في كذا ) او غيرها من العبارات التي تفيد ان هذا الكلام من منقوله ، وليس من مقوله وقد لا يخفى هذا على من له دربة بكلام العلماء لاختلاف اسلوب الكاتب عن الناقل .
16- يستدرك المؤلف على من سبقه في بعض الاحكام الحديثية والفقهية انظر كلامه على الحديث رقم 19ج1ص99 .
17- عند تكرار رجال الاسناد يكتفي بالإحالة او بقوله تقدم او سبق ترجمته .
18- غالب ما يخرجه المؤلف من الاحاديث يكون بعد حكم الامام الترمذي فاذا قال الترمذي مثلا ( حديث حسن صحيح ) يقول المؤلف واخرجه فلان وفلان ......
19- يلخص الاقوال ويرجح بينها باختصار ومرات بإسهاب .
20- اذا كان القول الذي يذهب اليه لم يقل به احد ممن ذكرهم يذكر قوله فيقول مثلا والقول عندي كذا ، واذا كان قوله موافق لقول واحد منهم يقول والقول ما قال فلان او هو كما قال فلان .
21- قد يحيل المؤلف على كتبه الاخرى هروبا من التطويل ( سياتي ذكر ما احال عليه من كتبه )
22- كلام المؤلف على الابواب قليل وضعيف جدا .
23- كلام المؤلف على تعليقات الترمذي ضعيفة جدا .
24- الغالب على هذا الشرح التوسط ولكن قد يسهب ويتوسع انظر مثلا ج2ص91 وما بعدها وكذلك ج2ص243 وما بعدها ومرات يقتضب حتى تظن ان الكتاب اصبح حاشية فقط على الترمذي وليس شرحا.
25- اكثر المؤلف من النقل عن كتب علماء الهند و بالأخص الأحناف منهم وعلى صورة نقد لاذع .
26- يدلي المؤلف برئيه ويختار ويرجح فيقول الراجح عندي كذا والقول ما قال فلان والصواب كذا ونعتقد كذا .
27- اذا اراد المؤلف ان ينقد احدا نقدا لاذعا لا يذكر اسمه وانما يعمي عليه فيقول : قال بعض الاحناف ويكون القائل معروفا او يقول : قال بعضهم ، قال بعض اهل العلم ، وهناك من يقول كذا ... انظر مثلا ج2ص165 .
28- نقل المؤلف بعض النقول باللغة الفارسية (الاوردو) .
29- ينقل المؤلف كلام العلماء في المسألة ويرجح ويركز في النقل على الحنفي والشافعي وخصوصا في حال الاعتراض .
30- ساق المؤلف بعض الاحاديث بإسناد مخرجيها الى النبي صلى الله عليه وسلم وهي قليلة جدا انظر احدها في ج2ص522 .
31- قد ينتقد الشارح اشياء من صنيع الامام الترمذي في الترتيب او التبويب والتقديم والتأخير انظر مثلا ج3ص599 في كتاب الصوم ابواب الاعتكاف .
32- اذا اراد ان يضيف معلومة قال فائدة ، واذا اراد ان يذكر خطأ قال تنبيه .
33- قد يذكر المؤلف او ينقل عن غيره عدد مرويات الراوي عند المؤلف او غيره من الكتب الستة .
34- اذا كان الحديث فيه فوائد كثيرة ولم يذكرها يحيل في الغالب على مكان من وجودها او من استوعبها وفي الغالب احالته الى اربع كتب حسب ما رصدت بالنسبة للشروح ( فتح الباري – نيل الاوطار – شرح العيني على البخاري – شرح النووي على مسلم ) وبالنسبة للمتون ( الجامع الصغير ونصب الراية و مجمع الزوائد.
35- في كثير من الاحيان تشعر وكان الكتاب حاشية على الترمذي من كثرة الالفاظ التي يتعداها ولا يعقب عليها .
36- المؤلف ينقل كثيرا من المصادر الثانوية او المصادر الفرعية ويعزو اليها رغم توفر المصادر الاصلية فمثلا قد ينقل من المشكاة رغم وجود الحديث في البخاري ومسلم وهي متاحة ومتوفرة كما لا يخفى او ينقل من الجامع الصغير والحديث في مسند احمد او السنن .
37- يترجم المؤلف بعض الكلمات الى غير لغة فيقول مثلا ( البصل او الثوم) ومعناه بالهندية كذا او بالفارسية كذا ... انظر ج5ص534 .
38- في كتاب التفسير حاول المؤلف ان يفسر الاية كاملة ولم يقتصر على ما اورده المؤلف من الاية انظر ج 8ص427 وما بعدها .
39- قد يفوت المؤلف العزو او ينساه فتراه ينقل كلام الهيثمي بنصه ولا يعزوه اليه وليس هذا ديدنه .
40- اذا قال المؤلف قال الجزري فالمقصود ابن الاثير صاحب النهاية في غريب الحديث.
41- اذا قال المؤلف قال ابن تيمية فالمقصود به جد شيخ الاسلام لأنه ينقل كثيرا عن المنتقى وشرحه نيل المرام .
42- اذا صحح الترمذي حديثا وكان في سنده ضعيفا حكم المؤلف بضعف رواية الترمذي ثم يعتذر له بقوله وتصحيح الترمذي له لمجيئه من طرق اخرى ...... تقريبا هذا قوله عند غالب ما يخالف فيه الترمذي في الحكم .
43- علماء اكثر المؤلف من النقل عنهم : ابن العربي والسندي والسيوطي و ابن حجر و الذهبي والعيني والشوكاني والزيلعي والقاري وابن الاثير وابن قدامة والهيثمي .
44- علماء انتقدهم او انتقد اقوالهم : اكثرهم علماء الاحناف في زمن المؤلف ثم علماء في شبه القارة الهندية عموما - والامام العيني - وصاحب كتاب العرف الشذي العلامة الكشميري انور شاه - وصاحب كتاب بذل المجهود - وصاحب كتاب اثار السنن العلامة النيموي - والقاضي عياض .
45- شراح الترمذي الذين اخذ المؤلفمن شروحهم واستفاد منهم : عارضة الاحوذي لابن العربي وحاشية السندي والعرف الشذي للكشميري و قوت المغتذي .
46- احال المؤلف على غير كتاب من كتبه اذكر منها :
- تحقيق الكلام في وجوب القراءة خلف الامام .
- ابكار المنن في نقد اثار السنن .
47- دعيت من خلال هذا الكتاب بشكل غير مباشر الى قراء كتب اخرى اهمها ( المنتقى وشرحه نيل الاوطار - تهذيب التهذيب – الفتح لابن حجر – الترغيب والترهيب للمنذري – مجمع الزوائد للهيثمي – نصب الراية للزيلعي – المرقاة شرح المشكاة ....
48- و اخيرا و حتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اسوق لكم ما وقفت عليه من مؤلفات حول قول الترمذي ( وفي الباب ) منها :
- كتاب العجاب في تخريج ما يقول فيه الترمذي وفي الباب للحافظ ابن حجر ذكره السخاوي.
- نزهة الالباب في قول الترمذي وفي الباب لحسن الوائلي ف 6 مجلدات .
- كشف النقاب عما يقوله الترمذي وفي الباب وهو اكبرها طبع في 10 مجلدات لمحمد حبيب الله مختار وهذا الكتاب يحتاج الى منشور مستقل للكلام عليه .
- اللباب في تخريج المبار كفوري لقول الترمذي وفي الباب في مجلدين من الحجم الوسط لصبحي حلاق .
- رش السحاب لإكمال ما يقول الترمذي وفي الباب ( ولا اعرف عنه شيء )
- وقيل للعراقي كتاب لكن لم اقف عليه .
- كما خدم هذه الجملة ( قول الترمذي وفي الباب ) كل شراح جامع الترمذي ونثروا كلامهم في شروحهم عند كل باب .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة بالصورة وهي طبعة لا تليق بالكتاب فهي من حيث الاخراج والصف سيئة جدا حيث قسموا فيها الورقة الى اربعة اقسام الاول في اعلى الصفحة وضعوا فيه جامع الترمذي يليه التخريج والعزو للحديث ثم متن كتاب التحفة ثم الهامش والتعليقات الضرورية .
وهذا الصف حقيقة مرهق جدا في القراءة وحاصله تبدأ بقراءة متن السنن وهو في العادة يكون الباب كاملا فتقلب الصفحة لتكمل الباب ثم تعود لتنظر في التخريج وقد يطول التخريج فتقلب الصفحة ثم تعود لتقرأ الشرح وتقلب الصفحة ثم تعود لتنظر الى الهامش ثم تعود لمتن التحفة ..... وهكذا دواليك تقلب في ورق الكتاب لتربط الاول بالثاني والثاني بالثالث ....وهذا يدفعك الى الملل ، ويقطع حبل افكارك رغما عنك ، والاصوب في مثل هذا ان يكتب الباب كاملا في الاعلى او الحديث الذي سيتكلم عليه الشارح ثم يليه التخريج والعزو او يجعل التخريج في الهامش ثم الشرح فيساعدك هذا في ترتيب افكارك لا تشتيتها بين تقليب الورق ذهابا وايابا هذا كله بالاضافة الى ان التحقيق متوسط الى ضعيف من حيث ضبط النص والسقط والتحريف زد على هذا صغر حجم الخط وهي القشة التي قصمت ظهر البعير فالكتاب مطبوع في 10 مجلدات غير المقدمة وحقه ان يطبع في 20 مجلدة على اقل تقدير.
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع الامام الرامهرمزي في المحدث الفاصل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت أنا ابو ...

مع الامام الرامهرمزي في المحدث الفاصل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف :هو القاضي ابو محمد الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ت 360هـ
اسم الكتاب : المحدث الفاصل بين الراوي والواعي .
هذا الكتاب :
هو اول كتاب جمع مستقلاً في علوم الحديث ويعتبر اجمع ما جمع في زمان المؤلف ثم توسع الناس بعد ذلك ورتبوا وهذبوا فهو يعتبر اللبنة الأولى في هذا الفن كأول جمع ، ثم الف ابو عبد الله الحاكم معرفة علوم الحديث، ثم ابو نعيم الاصفهاني عمل على كتاب الحاكم مستخرجاً ، ثم الف الخطيب البغدادي الكفاية في علوم الرواية ثم الجامع لآداب الشيخ والسامع ، ثم جاء القاضي عياض والف الالماع ، ثم توال التأليف في هذا الفن الجليل بعد ذلك .
ولأولية هذا الكتاب واهميته فهو المقصود اذا اطلق القول في النقول عن المؤلف فاذا قيل ( قال ابن خلاد او قال الرامهررمزي ) ينصرف الى هذا الكتاب ، وهو محلى بالأثار وموشى بالأقوال ومزين بالقصص ومدبج بالنقول ومطرز بالأشعار كل ذلك بالإسناد وان كان غالبه اسانيد مهلهلة .
والركيزة الاساسية في هذا الكتاب والتي اكثر منها المؤلف وطول جدا هي طرق الرواية والتحمل والاداء والتحديث و السماع، وما يدور بين أهل الحديث في هذا المجال .
والان ندلف الى ماله قدمنا ومن اجله دونا وهي سمات ومميزات هذا الكتاب القيم.
1- بدء المؤلف كتابه بمقدمة شنع فيها على من ينتقص اصحاب الحديث وبين فيها فضلهم ومكانتهم وهي كلمات تشفي الغلة على ما فيها من قلة فلله دره وعليه اجره .
2- اول باب في كتابه جعله في فضل الناقل لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
3- اول حديث رواه بسنده الى علي رضي الله عنه حديث اللهم ارحم خلفائي الذين يروون أحاديثي ويعلمونها الناس قلت وهو حديث باطل لا يصح .
4- جل ما في الكتاب مسندا الا بعض الاشياء .
5- عدد ما في الكتاب من المسند 899 ما بين حديث واثر .
6- المرفوع من الاحاديث اقل من 220 حديثا شاملة للصحيح وغيره .
7- شيوخ المصنف الذين روى عنهم في هذا الكتاب حوالي 180 شيخا تقريبا .
8- اطول اسناد في الكتاب ثماني وتساعي( أي بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم 9 و 8 انفس ) .
9- اقصر اسناد خماسي .
10- بين المصنف وبين :
( مالك وابو حنيفة ثلاثة وسائط –الشافعي واحمد واسطتين – البخاري وابن خزيمة وابن ابي شيبة واسطة واحدة يعني هم شيوخ شيوخ المؤلف – ابي يعلى الموصلي بدون واسطة يعني شيخه الذي يروي عنه )
11- اكثر المؤلف جدا في وصف التحديث والتحمل والصيغ .
12- في الغالب يبدء بعد التبويب باحاديث مسندة ثم اقوال ونقول مسندة ثم بعض ابيات من الشعر ان توفرت يسندها الى قائلها.
13- هذا الكتاب كله ماتع ومن امتع ما فيه ( فصل من الدراية يقترن بالرواية ومقصور علمها على اهل الحديث ) وكذلك (القول في ترجمة المشكل المقصور علمه على اصحاب الحديث) .
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في طرق التحمل والاداء يستروح في ربوعه طالب العلم ويقتطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

omoonkassamabdi.com تالي سنشترك مع قسام ف تسليح والغذاء(اومن غزة فقط) وننطلق سكلترون ومحركات ...

omoonkassamabdi.com تالي
سنشترك مع قسام ف تسليح والغذاء(اومن غزة فقط)
وننطلق سكلترون ومحركات والطائر مع بدر

فتاة قرية استلمت غصن صماغ شجر يكثر العمران3 ويقضي الرجلان وفي حكاية تالية الواجهة حذيفة ...

فتاة قرية استلمت غصن صماغ شجر
يكثر العمران3
ويقضي الرجلان
وفي حكاية تالية الواجهة حذيفة tarik0001islam.com تكون تابعا لانور بطل قصة
حيث قتله احد تيتان
وعزما عل ان يكونا عملاقا ثم نكتشف عالم تيتان ...المزيد

ثم رجلان من رابل عصابات غاب هذا استلم سمكة وغيره وهذا استلم دينار 4لم تكن شريكا ولا فرد اومن

ثم رجلان من رابل عصابات غاب
هذا استلم سمكة وغيره وهذا استلم دينار
4لم تكن شريكا ولا فرد اومن

في طريقهم لمحطة يرضاها... تجارة جنرال يا ايها انسان انك كادح تاكل شعر100 الى ربك قيمة ...

في طريقهم لمحطة يرضاها... تجارة جنرال
يا ايها انسان انك كادح تاكل شعر100 الى ربك قيمة محطة من نفس ودم فملاقيه

شاهد مرفق وحفض اغذية ف تجاراته
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
18 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً