هذه مقارنة مختصرة جداً بين تحقيق الشيخ محمد حامد الفقي و الشيخ طارق ابن عوض الله لكتاب المنتقى من ...

هذه مقارنة مختصرة جداً بين
تحقيق الشيخ محمد حامد الفقي و الشيخ طارق ابن عوض الله لكتاب المنتقى من اخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم للمجد ابن تيمية الحراني جد شيخ الاسلام رحمه الله .
بداية هذا الكتاب له اكثر من طبعة
طبعة ابن الجوزي في مجلد تحقيق طارق عوض الله
وطبعة الرسالة في اربع مجلدات تحقيق خالد الشلاحي
وطبعة الشيخ الفقي في مجلدين الثاني منهما ضخم جداً حسب طبعة وزارة الشئون الاسلامية السعودية
وطبعة الشيخ محب الدين بالمكتبة السلفية
وطبع أيضاً بتحقيق الشيخ صبحي حسن حلاق
وغيرها من الطبعات
والكلام الان على طبعة الشيخ حامد الفقي وطبعة الشيخ طارق
من حيث عدد الاحاديث : طبعة الشيخ الفقي ( 5029 ) حديث و طبعة الشيخ طارق (3926) حديث وسنوضح سبب الفارق في الترقيم آخر المنشور .
من حيث التعليق : طبعة الشيخ الفقي اوسع من حيث التعليق على متون الاحاديث والايضاح والفوائد بخلاف طبعة الشيخ طارق فالتعليقات على المتون تكاد تكون معدومة .
من حيث الضبط : طبعة الشيخ الفقي فقيرة في هذا الجانب وغير مشكولة ( هذا حسب طبعتي التي في حوزتي ) بخلاف طبعة الشيخ طارق فهي مشكولة ومخدومة .
من حيث الحكم على الحديث : طبعة الشيخ الفقي نقل كثير من احكام العلماء على الاحاديث بخلاف طبعة الشيخ طارق فهي فقيرة حيث اكتفى بالتخريج المختصر جداً .
من حيث العزو : طبعة الشيخ الفقي العزو فيها قليل اعتماداً على ان المؤلف قام بعزو غالب الاحاديث وطبعة الشيخ طارق اكثر بالنسبة للعزو بالكتاب والرقم والصفحة والجزء .
من حيث الاستطراد : طبعة الشيخ الفقي زاد الاستطراد فيها والايضاح فيما يخص الحديث وهي اشبه بالتعليقات الخفيفة وقد يطول ليصل الى عدة صفحات بخلاف طبعة الشيخ طارق فهي في هذه تكاد تكون معدومة .
** والسبب في زيادة عدد الترقيم في طبعة الفقي هو ترقيم الشيح لكل الروايات في الكتاب حتى اقوال الصحابة فاذا اورد المؤلف حديثاً ثم ذكر له رواية اخرى او لفظ مختلف او زيادة قام الشيخ بترقيمها بخلاف طبعة الشيخ طارق فقد ذكرها بدون ترقيم وهذا هو السبب الرئيسي في الفارق بين الطبعتين في الترقيم .
هذه اهم الفروق بين الطبعتين فيما ظهر لي .
دمتم سالمين
وكتب
حمدي حامد الصيد
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع مقدمة تحفة الاحوذي للمباركفوري الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت أنا ابو ...

مع مقدمة تحفة الاحوذي للمباركفوري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات (مقدمة تحفة الاحوذي شرح جامع الترمذي) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة :
هذه مقدمة مهمة دسمة في غاية الروعة وكفيلة بان تحببك في علم الحديث ورجاله وترفع من همتك ، على بعض العلات فيها ، والتي لا اود ان افصح عنها الان.
وكأن المؤلف رحمه الله اراد من هذه المقدمة ان تكون اشبه بهدى الساري مقدمة فتح الباري للحافظ ابن حجر، ولكن هيهات هيهات ، فأين السماء من الارض والثرى من الثريا والقطر من البحر؟.
ولكن احسبها من باب تشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحُ
قسم المؤلف هذه المقدمة الى نصفين وجعلها في بابين .
الاول منهما: جعله في فوائد متعلقة بعلم الحديث واهله وكتبه عموما .
والثاني : جعله في فوائد متعلقة بالإمام الترمذي وجامعه على وجه الخصوص .
ولأهمية هذه المقدمة افردت بالطبع ، واخص هنا الباب الاول منها حيث طبع تحت عنوان قواعد في علوم الحديث وكتبه واهله ، بعناية الدكتور عبدالعليم البستوي ، وقد كتبت عن هذا الكتاب قبل ثمان سنوات وهو كتاب مهم للغاية .
والان ندلف الى ماله قدمنا ومن اجله دونا ، وهي سمات ومميزات هذه المقدمة.
1- المؤلف هو ابو العلاء محمد بن عبدالرحمن المباركفوري .
2- كلام المؤلف في هذا الكتاب في الغالب مقتضب وقلما يسهب فيه .
3- غالب نقول المؤلف في هذه المقدمة نقلها عن كتاب كشف الظنون يسميه هو ( الكشف) .
4- ينقل المؤلف بعض النقول باللغة الفارسية ( الاوردو)
5- وقد يترجم او يعرب هو هذه النقول فيقول مثلا ( قال العلامة الشاه عبدالعزيز في العجالة – ما معربه - ...... ثم يذكر القول ) .
6- غالب ما ذكره المؤلف من كتب في هذه المقدمة وزعها في فصول على انواع علوم الحديث مثل ( الصحيح – والحسن – والضعيف – والموضوع – و الغريب – و المؤتلف والمختلف - والانساب ) وغيرها من انواع علوم الحديث .
7- لم يستوعب المؤلف في هذه المقدمة الكلام على كتب الحديث ولا كاد ولا اقترب ، بل ذكر نماذج فقط ، فلا يغرنك ما عنون به هذا الباب .
8- يصف الاصول الستة بالصحاح الستة ، ومعلوم ما في هذا الاطلاق من المجازفة والخطأ البين .
9- ذكر المؤلف عدد لا باس به من المخطوطات لمؤلفات مهمة، وقد يشير الى اماكن وجودها وقد يشير الى سنة الطبع بالنسبة للمطبوع منها .
10- يذكر طرف من مقدمة الكتاب الذي يتكلم عنه ( بالنسبة لكتب الحديث ) فيقول كتاب كذا ... وأوله أو قال في مقدمته ..... ثم ينقل كلام مؤلفه .
11- بعض المقدمات التي ذكرها حاول ان يلخصها ومنها ما اوردها بلفظ مؤلفها .
12- رد المؤلف في هذه المقدمة على متعصبي الحنفية تحت عنوان( ذكر بعض الاصول التي ذكرها الحنفية او غيرهم لرد الاحاديث الصحيحة والكلام عليها) وقد اجاد في هذا الفصل رحمه الله.
13- ذكر المؤلف فصل في تفسير الالفاظ الواردة في جامع الترمذي وهو على قصوره مفيد جداً .
14- ترجم المؤلف لعدد من علماء الحديث الذين ذكرهم الترمذي في جامعه كما ترجم لعدد من علماء التفسير .
15- حاول ان يستوعب الكلام على جامع الترمذي في الجزء الذي خصصه له من هذه المقدمة لكن هيهات ....
16- ترجم لعدد من علماء اللغة .
17- ذكر المؤلف ما وقع من المكرر في جامع الترمذي ، والملفت ان اكبر عدد مكرر من الاحاديث لم يتجاوز الاربعة وغالب تكراره للحديث مرتين واكثر المكررات في احاديث التفسير والفضائل .
18- ذكر الرواة في جامع الترمذي ورتبهم على حروف المعجم .
19- ذكر الالفاظ التي سيستخدمها في شرحه لجامع الترمذي .
20- تكلم على النسخة الاحمدية وغيرها من النسخ المطبوعة من جامع الترمذي وبه ختم هذه المقدمة .
21- كنت اتمنى من المؤلف لو طول هذه المقدمة وتناول فيها ما تناوله الحافظ ابن حجر في مقدمته على فتح الباري ومشى فيها على ما في هدى الساري حذو القذة بالقذة .
22- وحتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اختم معكم حول فصل ختم به المؤلف الباب الاول من المقدمة ذكر فيه النسخ القلمية( المخطوطة)النادرة وبيان امكنة وجودها ، وهذا عنوان عريض وكبير لكنه اقتصر على مكانين فقط هما الخزانة الجرمانية ( وهي بدولة المانيا ) والمكتبة المحمودية ( وهي بالمدينة المنورة ) وغالب ما ذكره المؤلف من الخزانة الجرمانية ولا ادري ( والظن بالمؤلف خير) هل صح هذا ام لا ، والسبب في هذا الظن انه ذكر كتبا في غاية الاهمية بانها كاملة وهي مطبوعة ناقصة ، وكتبا اخرى اهم منها كاملة وهي لم تطبع حتى يوم الناس هذا ، وذلك من وفاة المؤلف قريب من مائة عام حيث توفي في 1353هـ ونحن في 1447هـ
- فمن المطبوع الناقص مثلا ( سنن سعيد بن منصور – المختارة للمقدسي – صحيح ابن خزيمة ... وغيرها كثير .
- ومن المفقود وهو كامل ( حسب كلام المؤلف) صحيح ابن السكن – مسند البخاري الكبير – مسند البزار الكبير المعلل ( غير المطبوع ) مسند بقي بن مخلد – مسند ابن ابي عاصم ( كبير جدا ) ..... وغيرها
والغريب ان ما حوته هذه الخزانة من مخطوطات غالبها نسخ علماء اهل مصر مثل ابن حجر والسيوطي والمنذري ... وغيرهم.
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذه المقدمة .
وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب الاشباه والنظائر لشيخ الحنابلة ، وواعظ الدنيا ، جمال الدين ابي الفرج ابن الجوزي رحمه ...

مع كتاب الاشباه والنظائر
لشيخ الحنابلة ، وواعظ الدنيا ، جمال الدين ابي الفرج ابن الجوزي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( نزهة الاعين النواظر) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف غني عن التعريف يكفي ان اقول : ابن الجوزي
اسم الكتاب : نزهة الاعين النواظر في علم الوجوه والنظائر
تقدمة :
هذه اول تجربة لي اطالع فيها مثل هذا النوع من الكتب ، ويعتبر هذا الكتاب خاص بالنظائر التي وردت في القران الكريم فهو يدور بين علم اللغة وعلم التفسير وطريقة المؤلف فيه جميلة جدا وسهلة ومرتبة .
وقد شرح المؤلف معنى الوجوه والنظائر في مقدمة الكتاب فقال:
واعلم أن معنى الوجوه والنظائر: أن تكون الكلمة واحدة، ذكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد، وحركة واحدة، وأريد بكل مكان معنى غير الآخر، فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع نظير للفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر، وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الأخرى هو الوجوه
فإذن النظائر: اسم للألفاظ ، والوجوه : اسم للمعاني
فهذا هو الأصل في وضع كتب الوجوه والنظائر
الوصف العام للكتاب :
قسم المؤلف الكتاب على الحروف وسماها كتب ، فيقول كتاب الاف كتاب الباء .. وهكذا الى اخر الحروف
ثم قسم الكتب الى ارقام وجعلها ابواب او جماع ابواب فيقول ابواب الاثنين ابواب الثلاثة ابواب الاربعة .. وهكذا ، ثم قسم جماع الابواب الي تبويب مستقل لكل ما تكرر ويحتمل اكثر من معنى فيقول مثلا في كتاب القاف ابواب الوجهين او الثلاثة باب القارعة باب القلم باب القلب ... وهكذا .
** والان ندلف الى ما قصدنا ومن اجله قدمنا ، وهي سمات ومميزات هذا الكتاب القيم .
1- عدد ابواب الكتاب (322 ) تقريباً .
2- اطول الحروف في هذا الكتاب من حيث المادة حرف الاف فقد شمل حوالي ستة وخمسون باباً .
3- اقصر الحروف حرف الثاء وفيه ثلاثة ابواب فقط .
4- اقل الكلمات في الكتاب ما كانت او ما وردت على وجهين فقط ومنها بدء المؤلف الترقيم اذ لا معنى لذكر ما كان على وجه واحد في هذا الكتاب .
5- اكثر الكلمات في الكتاب ما وردت على خمسة وعشرين وجهاً ( وهي لفظة الانسان )
6- يبدأ بعد التبويب في الكلام على اللفظة المرادة ويبين معناها باختصار شديد من معاجم اللغة ثم يردف كلامه ببيت من الشعر .
7- اذا اراد ان يتكلم على لفظة معينة وورودها في القران لابد ان يذكر هذه الكلمة :( ... وذكر بعض المفسرين ان لفظة ... كذا في القران على .. كذا وجه ) ثم يسردها ويعددها مع ذكر الآية والسورة وتوضيح خفيف للفظة المرادة ومعناها .
8- واخيراً اقول : انتخب المؤلف كتابه هذا من كتب الوجوه والنظائر التي كتبها ورتبها المتقدمون وزاد هو فيها من التفاسير المنقولة مالا بأس به وتساهل في ذكر كلمات نقلها عن المفسرين كما ذكر هو في خاتمة كتابه .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب مروج الذهب للمسعودي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت أنا ابو مسلم ...

مع كتاب مروج الذهب للمسعودي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( مروج الذهب ومعادن الجوهر) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة بين يدي الكتاب :
هذا الكتاب مصنف في التاريخ و مختصر من كتابين للمؤلف قبله الاول منهما كتاب اخبار الزمان وهو كتاب كبير جدا يقع كما قيل في ( 30 مجلدة ) وهو مفقود لم يعثر على شيء منه سوى الجزء الاول، والثاني كتابه الاوسط في التاريخ ولم اقف عليه وهو مختصر من سابقه مع بعض زيادات لم يذكرها في اخبار الزمان ثم جعل المؤلف كتابنا هذا مروج الذهب كالخلاصة او الاشارة لما حواه الكتابين السابقين بل يعتبر خلاصة كتبه الاخرى في هذا الفن وتستطيع ان تقول هو عبارة عن دراسة تاريخية جغرافية، جمع فيه المسعودى التاريخ وأخبار العالم، وما مضى من الزمان من أخبار الملوك والأنبياء والأمم ومساكنها وطبيعتها بل امتدت هذه الدراسة حتى شملت البحار والمحيطات والارض والسماوات .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا وهي سمات ومميزات هذا الكتاب
1- المؤلف هو : أَبُو ٱلْحَسَن عَلِيّ بْن ٱلْحُسَيْن بْن عَلِيّ ٱلْمَسْعُودِيّ الهُذَلي يرجع نسبه إلى عبد الله بن مسعود، رضى الله عنه ( ت 346 )
2- خوف المؤلف وحذر بل ودعى على من غير او بدل او زاد او نقص او نسب شيئا من الكتاب لغيره وجعل ذلك في اول الكتاب واخره حيث قال نصاً (فمن حرف شيئا من معناه، أو أزال ركنا من مبناه، أو طمس واضحة من معالمه، أو لبس شيئا من تراجمه، أو غيره، أو بدله، أو انتخبه، أو اختصره، أو نسبه إلى غيرنا، أو أضافه إلى سوانا، فوافاه من غضب الله، ووقوع نقمه، وقوادح بلاياه، ما يعجز عنه صبره، ويحار فكره، وجعله مثلة للعالمين، وعبرة للمعتبرين، وآية للمتوسمين، وسلبه الله - تعالى - ما أعطاه، وحال بينه وبين ما أنعم به عليه من قوة، ونعمة مبتدع السموات والأرض، من أي ملل كان، إنه على كل شيء قدير. جعلت هذا التخويف، في أول كتابي، وآخره، ليكون رادعا لمن ميله هوى، أو غلبه شقاء، فليراقب أمر ربه، وليحاذر سوء منقلبه، فالمدة يسيرة، والمسافة قصيرة، ) .
3- استهل المؤلف بفصل فيما حواه هذا الكتاب من الابواب والعناوين الرئيسية وهي قريب من مئة باب مفصلة ومرتبة على تداخل في بعض عناوينها اشبه بالفهرسة .
4- يعتبر الكتاب مختصرا جيدا في التاريخ من بدء الخليقة وحتى سنة 336 في خلافة المتقي لله .
5- ذكر المؤلف جملة كبيرة من كتبه الاخرى في هذا الكتاب ، (سأشير اليها فيما بعد ) .
6- يورد المؤلف في هذا الكتاب جوامع من التاريخ ولمع من الاخبار على سبيل الايجاز والاختصار مراعيا ذلك على ترتيب من تولى وحكم دون اسهاب او توسط فقد افرد للإسهاب كتاب اخبار الزمان وللتوسط الكتاب الاوسط .
7- قد يشير نهاية كل حاكم الى من مات في زمانه ولا يلتزم ذلك .
8- قد يذكر توثيق او تضعيف اهل الحديث فيمن يترجم لهم وهو قليل جدا .
9- كلام المؤلف منصب حول الخلافة والحكم وما يدور حولهما او في فلكهما او له علاقة بهما .
10- يذكر من مات او قتل من ال البيت رضي الله عنهم اجمعين وبالأخص مقاتل الطالبيين .
11- اكثر جدا من العزو الى كتبه الاخرى مثل اخبار الزمان و الكتاب الاوسط وهي اكثرها وكتاب طب النفوس – سر الحياة – كتاب الزلف – المقالات في اصول الديانات – القضايا والتجارب- راحة الارواح – الرؤوس السبعة – حدائق الاذهان – الاستبصار – الصفوة – الدعاوى – طب النفوس – الرؤيا والكمال – الزاهي – مزاهر الاخبار وطرائق الاثار ... وغيرها
12- المؤلف فيه تحامل على بني امية فان ذكر لهم حسنة اردفها بسيئات وان اورد فضيلة اعقبها برزيلة وان مدحهم مرة شنع عليهم مرات .
13- ذكر المؤلف اشعارا كثيرة جداً واورد في بعضها قصائد كاملة .
14- من مميزات هذا الكتاب
يقرب لك التاريخ على السنين والاحداث الكبار فيقول مثلا من ادم الى نوح كذا وكذا سنة ومن نوح الى ابراهيم كذا وكذا سنة ثم يعود فيرتب على الملوك فيقول من الاسكندر الى ملك فلان كذا سنة حتى تستطيع ان تضع الاحداث وترتبها وتعرف زمان وقوعها وحدوثها بالتقريب مما يعطيك صورة شبه كاملة لعمران الارض .
15- هذا الكتاب اعتبره الى كتب الادب اقرب منه الى كتب التاريخ ترى ذلك واضحا جليا عند تراجم اصحاب هذه العلوم وتلمس ذلك عند كلامه على اهل العلم عامة واهل الشعر على وجه الخصوص ففي الاولى تراجم مقتضبة وفي الثانية فيها بعض توسط او طول من ايراد اخبارهم و كثير من اشعارهم .
16- ينتابني شعور ان المؤلف يميل الى غير اهل السنة تلمس هذا فيما بين السطور و ظهر ذلك معي حينما تعرض للكلام على خلافة المتوكل وابن ابي دؤاد فقد مدح الاخير مدحا مفرطاً في حين لم يذكر من اخبار المتوكل الا ما غلب عليه المجون والشرب ، واشارة خفيفة الى المحنة ، بما سماه بالكلام في الحكمة والعدل حتى في تعرضه لوفاة الامام احمد ابن حنبل عند ذكره لبعض الوفيات كان كلامه مقتضباً جدا بصورة غير مرضية في حين تراجمه لكثير من غير اهل السنة في بعضها طول .
17- ختم المؤلف كتابه باب جامع مختصر من الهجرة الى وقت المؤلف ثم اردفه باب ساق فيه من حج بالناس من اول الاسلام حتى سنة 335هـ
18- حسب كلام المؤلف انه لم ينتصر فيه لمذهب ، ولا تحيز فيه لقول بل حكى عن الناس مجالسهم واخبارهم ولم يعرض لغير ذلك..... ( وهذه الكلمة فيها شبه تدليس من المؤلف فقد تسمع لقوم من الناس وتعرض كلامهم وتكثر منه وتشهره في حين تعرض عن اقوال الاخرين او تقتضبه وتختصره وهذا ما لمسته في كتابه .
19- واخيرا اقول هذا الكتاب لا انصح به، وخصوصاً من لم يسبق له مطالعة كتب في التاريخ ، وانا اعتبره من باب علم لا ينفع وجهل لا يضر، وفي غيره من كتب التواريخ غنية عنه ، فقد حشاه مؤلفه بالكذب غفر الله له ، وهذا راي شخصي غير ملزم لاحد ولا اطيل في الكلام عن المؤلف واعرض عن ذكر بعض ما عرفته عنه اكراماً لجناب جده الاعلى الصحابي الجليل عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
.............. فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............. فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
............ أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب روضة العقلاء ونزهة الفضلاء للحافظ ابن حبان البستي صاحب الصحيح الحمد لله والصلاة والسلام ...

مع كتاب روضة العقلاء ونزهة الفضلاء للحافظ ابن حبان البستي صاحب الصحيح
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( روضة العقلاء ونزهة الفضلاء) من واقع قراءتي للكتاب .
بين يديى الكتاب :
هذا الكتاب يصنف ضمن كتب الادب وكما ذكرت سابقاً عند مطالعتي لكتاب ابن قتيبة عيون الاخبار ، ان كتب الأدب عندي تنقسم إلى قسمين (وهذا التقسيم خاص بي طبعاً )
الأول : كتب الأدب النظيف , وأفضل مثال له كتابنا هذا روضة العقلاء فهو خالي من الالفاظ الخادشة للحياء فلا تكاد تجد فيه كلمة ساقطة او بيت شعر نابي المعنى او المبنى ويعتبر هذا من النوادر اذ كتب الادب لا تخلوا عادة من مثل هذه الاشياء غالباً وقد طالعت في الادب غير كتاب وكلها لا تخلو مما ذكرت وله اشرت غير كتابنا هذا فهو نظيف تماماً .
والثاني : كتب الأدب الغير نظيف ( وهو إلى قلة الأدب اقرب منه إلى الأدب) وادل كتاب على ذلك كتاب اخبار النساء المنسوب لابن الجوزي وكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ففيهما من ذكر العورات المخففة منها والمغلظة الى غير ذلك من فحش القول وبذائة اللسان .
وروضة العقلاء كتاب جيد جداً يصلح ان يقرا في المساجد على المصلين لأنه مقسم ومرتب ومنظم ومختصر ومهذب .
والكتاب يدور حول ما ينبغي للعاقل ان يفعله وما ينبغي للفاضل ان يتركه لذلك سماه روضة العقلاء ونزهة الفضلاء .
والان ندلف الى ماله قدمنا ومن اجله كتبنا ..... اهم سمات ومميزات هذا الكتاب
1- المؤلف هو : أبو حاتم محمد بن حبان التميمي الدارمي البُستي العربي نسباً الافغاني مولداً وموطناً .
2- سبب تأليف الكتاب ذكره في المقدمة فقال (( فلما رأيت الرُّعَاع من العالَم يغترون بأفعالهم، والهمجَ من الناسِ يقتدون بأمثالهم، دعاني ذلك إلى تصنيف كتاب خفيف، يشتمل متضمنه على معنى لطيف، مما يحتاج إليه العقلاء في أيامهم، من معرفة الأحوال في أوقاتهم، ليكون كالتذكِرة لذوي الحجى عند حضرتهم، وكالمعين لأولى النُّهى عند غيبتهم، يفوق العالِمُ به أقرانه، والحافظ له أترابه، يكون النديمَ الصادق للعاقل في الخلوات، والمؤنس الحافظَ له في الفلوات، إن خَصَّ به من يحب من إخوانه، لم يفتقده من ديوانه، وإن استبدَّ به دون أوليائه ، فاق به على نظرائه...)
3- كل ما ذكره في الكتاب من حديث او اثر او شعر رواه باسناده الى قائله تقريباً .
4- انت في هذا الكتاب بين ثلاث حدثنا واخبرنا وانشدنا .
5- بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة وسائط .
6- ذكر في هذا الكتاب خمسين شعبة من شعب العقل من المأمورات والمزجورات .
7- بنى كتابه على خمسين باب كل باب على حديث ثم تعليق له خفيف ، ثم يسرد ما يرويه تحت هذا الباب من اقوال واشعار ويتخلل هذا تعليق له خفيف في المبنى قوي في المعنى مثل سبيكة ذهب اشبه بالقاعدة او الحكمة او الخلاصة او التجربة .
8- وترتيب ما ذكر في النقطة السالفة الذكر كالاتي :
أ‌- التبويب فيقول مثلاً : ذكر اصلاح السرائر بلزوم تقوى الله .
ب‌- يذكر حديث بإسناده يندرج تحت التبويب السابق يناسب التبويب
ت‌- يعقب علىه قائلاً : الواجب على العاقل ..... ثم يذكر كلاماً يناسب الحديث او الباب وهو كلام قوي جداً .
ث‌- ثم يروي باسناده الاقوال والاشعار مختلطة متناسقة يشد بعضها بعضاً يتخلل ذلك تعليقاً له يوضح ويفسر ويبين ويؤصل ويعقب ويدلل ويبرهن .
ج‌- ثم يشير في نهاية الباب الذي يتكلم عنه انه قام بجمع ذلك واكثر في كتاب خاص به فيقول : ذكرت هذا الباب بكماله بعلله وحكاياته في كتاب كذا .... فاغنى ذلك عن تكرارها في هذا الكتاب .
ح‌- هذه الخمس سالفة الذكر و بالترتيب السابق لا يكاد يخرم منها شيء من اول الكتاب الى نهايته .
9- الكتاب به بعض النكات الحديثية ، كما لم يخلو من بعض الاحكام على الاحاديث صحة وضعفا وبعض الرواة جرحا وتعديلا انظر مثلا: ص 246 في حديث جودان ( من اعتذر الى اخيه ... ) .
10- يذكر المؤلف في الغالب مكان سماعه او اين حُدث فيقول مثلاً : حدثنا فلان بجرجان او اخبرنا فلان ببيروت او انبئنا فلان بمصر .... وهكذا .
11- ذكر المؤلف اشعارا كثيرة جداً مما انشده اياها شيوخه وغالب ما يذكره بيت وبيتين وقد يصل الى سبعة ابيات حسب ما يقتضيه المقام واكثرها تكرارا بيتين او ثلاثة .
12- واخيرا اقول هذا كتاب يلزم طالب العالم مطالعته كما انصح الخطباء بان يجعلوه امام اعيونهم دوما وهو كتاب يستحق الشرح والتوضيح وان ينشر على نطاق واسع ، ومن حبي في هذا الكتاب جعلته رفيقي في رحلة العمرة تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .

هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
.............. فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............. فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

هاكم ما وعدتكم به قبيل ايام إن كان ثمة من يتذكر موعودي اصلاً مع تفسير الامام ابن جزي الكلبي ...

هاكم ما وعدتكم به قبيل ايام إن كان ثمة من يتذكر موعودي اصلاً
مع تفسير الامام ابن جزي الكلبي الغرناطي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( التسهيل لعلوم التنزيل ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف: هو الامام الحافظ ابي القاسم محمد بن احمد بن جزي الكلبي الغرناطي الاندلسي .
وقبل البدء ، انوه هنا الى اني لن اتكلم على مقدمة هذا التفسير لان الكلام عليها يحتاج الى منشور مستقل وكلامي هنا لن يوفيها حقها ، ولن يوفيها حقها غير قراءتها والوقوف على ما فيها من الفوائد والدرر ، ولنفاستها وكثرت فوائدها واهميتها قد افردت بالشرح والتعليق.
وللعلم ، بعد مطالعتي لهذا التفسير حبب الي مطالعة تفسير ابن عطية ( المحرر الوجيز ) و زادت مخاوفي من مطالعة تفسير الزمخشري ( الكشاف) وهذا خاص بي .
1- هذا التفسير موضوع على رسم قراءة نافع لأنها كانت منتشرة في بلد المؤلف وبلاد الغرب الاسلامي عموماً وهي قراءة اهل المدينة في زمن المؤلف .
2- يعد هذا التفسير في مرحلة وسط بين التفسير بالمأثور والتفسير بالراي .
3- يلخص اقوال من سبقه باختصار شديد ولا يلتزم ذلك .
4- يفسر الآيات المرتبطة على معنيين او اكثر ، فيقول مثلاً في اية معينة تصلح في تفسيرها على طوائف متعددة : هي على تفسير المشركين كذا ... او في حق اليهود كذا ... او في حق النصارى كذا ... وان اختلف القول في تفسيرها فيقول وهي على القول الاول كذا وعلى القول الثاني كذا ......
5- يرجح المؤلف بين الاقوال ولا يلتزم ذلك .
6- اورد المؤلف تساؤلات كثيرة جدا واجاب عليها في ثنايا تفسيره .
7- يقدم قول مالك في المسالة ثم الشافعي ثم ابو حنيفة.
8- اهمل قول الحنابلة ( وما ادري ما السبب) بل لم يذكر قول الحنابلة في طول الكتاب الا في اقل من خمسة مواضع حسب رصدي وهذا على الاكثر.
9- اسعد الناس بهذا التفسير المالكية ثم الشافعية ثم اهل اللغة من نحو وصرف .
10- قد يذكر الفائدة التي يراها مفردة فيقول : وفيها فوائد ولا يلتزم ذلك .
11- لا يفسر الاية كلمة كلمة بل المهم منها والغامض والذي لا يتصور تفسير الاية بدونه .
12- يترك تفسير بعض الكلمات اعتماداً على ما ذكره في المقدمة .
13- اعرض عن تفسير بعض الكلمات وعدها من المتشابه لا سيما ما كان منها في حق الله انظر مثلاً سورة البقرة الاية 210 .
14- يحاول ان يتحرى الصحيح ويذكر الضعيف بقوله قيل كذا وقيل كذا .
15- يشير الى ما ورد في القصة من الضعيف بقوله وفيها اشياء ضعيفة او غير صحيحة .
16- يشير الى الناسخ والمنسوخ ولا يلتزم ذلك .
17- يشير الى اسباب النزول ولا يلتزم ذلك .
18- انتقد في هذا التفسير الامام الزمخشري (رغم انه قد اكثر من النقل عنه ) نقدا لاذعاً مثل قوله ( وذلك قلة ادب ) بعد قول ذكره له في سورة التحريم وحط عليه في غير موضع من الكتاب .
19- يعتبر هذا التفسير تدريب عملي على الاعراب من كثرة ما يورده المؤلف من اعراب في ثنايا تفسيره .
20- قد يستطرد المؤلف على غير العادة انظر مثلاً سورة الاعراف حيث ذكر ما جاء في التوراة عن نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
21- جزم المؤلف بأشياء هي خطأ محض مثل قوله في سورة التوبة في قوله ( ومنهم من عاهد الله) قال : نزلت في ثعلبة بن حاطب وفي سورة الاحزاب في قصة زيد بن حارثة .
22- بعض ملاحظاتي على هذا التفسير
- الاحاديث التي ذكرها المؤلف على قلتها فيها امرين الاول : ذكر المؤلف اغلبها بالمعنى و الامر الثاني : عند التحقيق كثير منها لا يثبت .
- عدم ذكره لقول الحنابلة الا في مواضع قليلة جداً على طول الكتاب رغم ذكره لمذاهب اخرى مثل الظاهرية وغيرها .
- بعض تفسيره لآيات الصفات فسرها على مذهب الاشاعرة.
- عدم تفسيره للآية كاملة بجميع كلماتها بل مرة يفوت كلمة او كلمات او اية او آيات .
23- ومن محاسن هذا التفسير ان مؤلفه حرره وتعب عليه واحكمه ونقحه حسب قدرته فلا تزال تقرأ في هذا التفسير هذه العبارات بكثرة ( تركنا ذكره لعدم صحته – يحتاج هذا الى قول صحيح – قيل في هذا كذا ولم يصح – يحتاج هذا الكلام ال دليل صحيح ولا يوجد – وهذا ضعيف- اكثر الناس في قصص هذه الاية وتركناه لعدم صحته – وقد ذكر الناس في هذه القصة اشياء كثيرة اسقطناها لضعف صحتها – قيل كذا وكذا وهذا يفتقر الى صحة نقل ) وغيرها من العبارات التي تدل على تحري المؤلف الصحة حول تفسير الاية بقدر الامكان .
24- نقد المؤلف في هذا التفسير فرقة المعتزلة نقدا لاذعاً وعلى راسهم الامام الزمخشري .
25- عند تفسير آيات الصفات يذكر راي السلف ويذكر راي غيرهم ويسميهم المؤلة او اهل التأويل وفي بعض المواضع يقول الاشاعرة وقد يقول وهذه الآية من المشكلات التي يجب الايمان بها من غير تكييف ولا تمثيل .
26- الكلمات التي سبق تفسيرها احال على اماكنها كأن يقول ذكر في سورة كذا ومر معنا في سورة كذا او ذكر معناها في سورة كذا او سبق معنا هذا في سورة كذا ...
27- ما وجدته في هذا التفسير من العلوم .
وجدت في هذا التفسير من العلوم المرتبطة به كالقراءات – وعلوم القران – واللغة – والبلاغة – وقليل من الحديث – والفقه على غير مذهب - والشعر – والعقيدة .
28- المصادر التي استقى منها المؤلف تفسيره .
مجاهد ابن جبر – النقاش – مكي القيسي – الزمخشري واكثر عنه جداً – الطبري – الثعلبي – ابن عطية واكثر عنه جداً – الرازي ...... وغيرهم
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب التذكرة للأمام القرطبي رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت أنا ...

مع كتاب التذكرة للأمام القرطبي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( التذكرة بأحوال الموتى وامور الاخرة ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين الاندلسي المشهور بالامام القرطبي (المتوفى: 671هـ) رحمه الله
و قبل الولوج الى الموضوع اليكم هذه العشر تحت عنوان هذا الكتاب :
هذا الكتاب : حري بان يقتنى واني اعجب من طالب علم لا يكون في مكتبته نسخة من هذا الكتاب .
هذا الكتاب : عمدة في بابه وعليه اعتمد كثير ممن جاء بعده ممن الف في هذا الباب و لولا ما شانه المؤلف بإيراده كثير من الاحاديث الضعيفة بل والموضوعة ثم اضطرابه في باب الاسماء والصفات لكان محل اتفاق واجماع .
هذا الكتاب: النظر فيه يرقق القلب ويدر الدمع فيه ترغيب وترهيب وافراح واتراح .
هذا الكتاب : لا يستغني عنه الخطيب والواعظ والباحث عن كشف النهايات .
هذا الكتاب : مشحون بالاحاديث والاثار والاشعار والحكم والمواعظ والارشاد والتوجيه .
هذا الكتاب : استوعب او كاد ، ما يمكن ادراجه تحت هذا الباب وهو الايمان باليوم الاخر بداية من قبل الموت وحتى دخول الجنة او النار مع الاشارة الى اهم الفتن السابقة لهذا الكلام .
هذا الكتاب: هدية لأهل الاسلام من مؤلفه ونعم الهدية كانت ولا زالت .
هذا الكتاب : لا تجعله يفارق طاولة القراءة فانت بحاجة ماسة اليه .
هذا الكتاب : سيغير فيك بعض الصفات ولن تخرج منه كما دخلت الا اذا كان قلبك اقسى من الحجر .
** والان ندلف الى ما قصدنا ومن اجله قدمنا ، وهي سمات ومميزات هذا السفر العظيم .
1- منهج المؤلف ذكره في المقدمة فقال : نقلته من كتب الأئمة، وثقات أعلام هذه الأمة، حسب ما رويته أو رأيته وسترى ذلك منسوبا مبيّنا إن شاء اللّه تعالى .........
2- رتب المؤلف كتابه ترتيبا جيدا جداً وبوبه تبويبا مناسبا للغاية حيث يذكر التبويب ثم يردفه بفصل او فصول يوضح فيها الغريب ويشرح ويعترض ويوجه ويبين ما تضمنه هذا التبويب .
3- طريقة المؤلف في تبويبه لهذا الكتاب تذكرني بطريقة الامام الترمذي في السنن فتجده يقول ابواب النار او ابواب الجنة او ابواب البعث او ابواب الفتن ثم يذكر تحته باب باب في كل ما يريد ان يذكره .
4- من خلال النظر في الكتاب يلاحظ تقسيم المؤلف كتابه هذا الى عدة اقسام الاول منها : الموت ومقدماته ثم القبر وعذابه ونعيمه حتى النفخ والثاني من هذه الاقسام : قسم البعث والنشور والنفخ في الصور والحشر والموقف واهواله وما ينجي منه القسم الثالث : النار واهوالها وما فيها من العذاب والجنة ونعيمها وما اعد لأهلها من الخير القسم الرابع : الفتن والملاحم واشراط الساعة وبه ختم الكتاب وكان حق هذا القسم ان يبدأ به على خلاف ما فعل .
5- ساق المؤلف الاحاديث والاثار دون اسناد ،غيرعدة احاديث ساقها بإسناده المتصل وهي قريب من خمسين حديث .
6- بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من عشرة وسائط كما في حديث تلقين الميت في قبره وهو حديث لا يصح .
7- يروي المؤلف عن الحافظ السلفي بواسطة واحدة فهو شيخ شيوخه ابن فتوح وابن هبة الله الشافعي وغيرهم .
8- يذكر المؤلف الصحيح في البداية غالباً ويردفه بالضعيف ثم الاثار ولا يلتزم ذلك .
9- طريقة المؤلف نفس طريقة اهل عصره او من سبقهم او تلى عصرهم بقليل مثل عبد الحق الاشبيلي في احكامه الوسطى كان يقول مسلم عن انس اوقد يسوق الاسناد من عند المؤلف كإسناد الترمذي الى الصحابي مثل طريقة ابن كثير في التفسير وقد يذكر الكتاب فقط كان يقول في الصحيحين ويسوق المتن وهكذا ...
10- قد يسوق المؤلف المتن فقط ثم يردفه بعزو خفيف او اشارة الى من خرجه فيقول مثلا خرجه مسلم او الترمذي او النسائي او الطبراني او البيهقي ...
11- اكثر المؤلف جداً من قول ( قال علمائنا – او قال بعض العلماء – او قال العلماء )
12- يعزو المؤلف الى كتبه الاخرى واكثرها التفسير والاسماء الحسنى .
13- قد يحيل المؤلف على مواضع متقدمة او متأخرة في كتابه وذلك فرارا من التكرار .
14- نقل المؤلف حكم كثير من العلماء على صحة الحديث كالحاكم او الترمذي او عبد الحق الإشبيلي كما حكم هو بنفسه على بعض الاحاديث .
15- ساق المؤلف عدد كبير من المنامات والرؤى .
16- نقل المؤلف من كتب كثيرة مفقودة مثل كتاب النصائح لابن المظفر المكي وكتاب الابانة للوايلي وغيرها كثير منثور في كتابه .
17- ساق المؤلف عدد كبير من الاعتراضات والاشكالات واجاب عنها وفي بعض اجاباته ضعف .
18- نقل كثيرا من احكام الترمذي وعبد الحق الاشبيلي على الاحاديث .
19- تكلم المؤلف في بعض الرواة وكلامه في ذلك قليل .
20- يرجح المؤلف بين الاقوال ويوازن بينها .
21- ذكر عدة اشياء لا دليل عليها تكميلاً للسياق وقد اوتي فيها من اتباعه للغزالي في كشف علوم الاخرة ، كما اوتي فيها من الحكيم الترمذي في نوادر الاصول ، وكان عدم ذكرها اولى ولولا الاطالة لذكرت عدداً منها واشير الى بعضها منها : ذكره لمسافة الصراط 1000 سنه صعوداً و 1000 سنة هبوطاً ومنها : الوصف الزائد عن الحد للملكين منكر ونكير ولما يجده الكافر في قبره ومنها : ذكره بانه لا يدحل احد الجنة حتى يجوز سبعة قناطر ثم حدد في كل قنطرة ما يسئل عنه..... وغيرها من الاشياء .
22- لم يستطع المؤلف ان يتخلص من حسه التفسيري فتجد نفسه التفسيري واضح جداً .
23- اكثر المؤلف من ذكر هذه الجملة ( ومثل هذا لا يقال من جهة الراي ).
24- قد يذكر الحديث في مكان ويكمله في مكان اخر ويحيل اليه , انظر مثلاً ج2 ص 509 .
25- تجد في هذا الكتاب اشياء من العلوم الاتية
- حديث وتفسير وفقه وعقيدة ولغة ونحو وصرف وجرح وتعديل وزهد ورقائق وشعر وشيء من القراءات .
26- مصادر المؤلف في هذا الكتاب متنوعة جداً وبعضها مفقود كما اسلفنا .
27- علماء اكثر المؤلف من النقل عنهم اذكر لك منهم
- ابو محمد ابن عبد الحق الاشبيلي - ابو حامد الغزالي - ابو نعيم الاصبهاني - ابن العربي- الحكيم الترمذي اكثر عنه جداً - ابن الجوزي - وباقي اصحاب الكتب المذكورة في النقطة التالية .
28- الكتب التي اكثر المؤلف من ذكرها والنقل منها :
- صحيح البخاري - وصحيح مسلم وقد اكثر منه جدا - سنن ابي داود - سنن النسائي - سنن ابن ماجة واكثر منه جدا - مسند احمد - مسند البزار - مسند الطيالسي - معجم الطبراني الكبير - كتاب الدرة الفاخرة للغزالي واحياء علوم الدين له - وحلية الاولياء - ونوادر الاصول اكثر عنه جدا - وسراج المريدين لابن العربي - والتمهيد والاستذكار كلاهما لابن عبد البر .
29- واخيراً اقول : هذا الكتاب قلما يصعد خطيب المنبر ويتكلم عن الموت والنزع والفتن واشراط الساعة والجنة والنار الا وكان هذا الكتاب اول مرجع له ، لذا انصح كل خطيب وداعية وطالب علم بان يكون هذا الكتاب قريب منه ، كما انصح لكل من اراد ان يرق قلبه ويخشع ويتعلق بالأخرة ويرغب في الزهد وفي القرب من الله ان يعاود النظر في هذا السفر كلما قسى قلبه او غفل عن الدار الاخرة .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع الامام السيوطي رحمه الله في كتاب الاتقان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت ...

مع الامام السيوطي رحمه الله في كتاب الاتقان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب (الاتقان في علوم القرآن) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة :
هذا الكتاب من اهم كتب الامام السيوطي رحمه الله ويعد من اهم الكتب في علوم القرآن ان لم يكن اهمها واشملها في هذا الفن وهو كالخاتمة في الدلالة على نضج هذا الفن.
جرد الامام السيوطي ما سبقه من كتب في هذا الفن (مصادره في هذا الكتاب قريب من 50 مصدر) ولخصها واضاف اليها وزاد عليها ، فكان هذا الكتاب القيم الفذ واسطة العقد ، وقد استفاد منه كل من كتب بعده في هذا الفن ، و مكانته في نظري اشبه بمكانة المقدمة لابن الصلاح في مصطلح الحديث لولا كتاب الامام الزركشي رحمه الله ( البرهان ) ولكن يغفر له في هذا انه عرف به وشهره للناس .
وهذا الكتاب عبارة عن مقدمة لكتابه الكبير( مجمع البحرين ومطلع النيرين) الذي جمعه في التفسير واختصر منه كتابه المشهور ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور) .
وسبب تأليفه لهذا الكتاب: هو عدم وجود كتاب شامل في هذا الفن يلم شتاته اسوة بالفنون الاخرى .
مؤلف الكتاب : غني عن التعريف ولكن لا بأس ان اشير الى شيء من ترجمته نكاية في ( شموسه ، القابع في ديار الكفر وينتقص ويطعن في اهل الاسلام)
هو الإمام الحافظ أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، له نحو 600 مصنف ( اتحدى شموسه ان يقوم بعدها بله ما حوته من علم ) ، ولد سنة (849 هـ) ونشأ في القاهرة يتيما (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل، منزويا عن أصحابه جميعا، كأنه لا يعرف أحدا منهم، فألف أكثر كتبه.
تميز الامام السيوطي بموسوعيته فيما يكتب , وجمعه للأقوال و النقول في المسألة بحيث يشبعها تحريراً وتنقيراً , سواء أكان الموضوع مخترعاً أم مجموعاً ، وكتبه هي المعتمدة في كثير من الفنون ومن عادته ان يستوعب الفن فيكتب في الفن الواحد مختصرا ومتوسطا ومطولا حتى اصبحت كتبه مدرسة في كل فن .
وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مرارا فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها ، وبقي على ذلك إلى أن توفي عام (911 هـ) بعد عطاء وإنجازات علمية يقل نظيرها .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا ، وهي سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
1- اصل هذا الكتاب، كتاب التحبير في علوم التفسير للمؤلف .
2- ساق المؤلف ( على طريقته في جمع الجوامع ) الكتب التي نظر فيها ورجع اليها في كتابه وهو عدد كبير مما يبين سعة اطلاع المؤلف رحمه الله .
3- ذكر المؤلف في هذا الكتاب 80 نوعا على سبيل الادماج ولو نوعت باعتبار ما ادمجه لزادت على الثلاثمائة نوع .
4- اول نوع من انواع علوم القران في هذا الكتاب هو المكي والمدني .
5- آخر نوع ذكره المؤلف طبقات المفسرين .
6- ختم كتابه بما رفع من التفسير الى النبي صلى الله عليه وسلم مرتباُ على سور القران وقد حكم المؤلف على غالبها وختم بكلام رائق جداً .
7- يبدأ المؤلف بذكر النوع ورقمه ثم يشير الى من افرده بالتأليف ان وجد ، ثم يذكر فيه من النقول ما يوضحه ويفسره ويجليه ويحليه ( فيقول مثلاً النوع الاول معرفة المكي والمدني وقد الف فيه جماعة ...... )
8- الاصل ان المؤلف في هذا الكتاب لا يذكر مسألة الا ويدلل عليها وهذه هي السمة الغالبة على الكتاب وقد يذكر الشيء ويقول لم يجد عليه دليل ، مثل ما قال في سبب نزول آمن الرسول( نزلت يوم فتح مكة ) قال المؤلف لم اقف له على دليل انظر ج1ص116 .
9-
10- لخص الامام السيوطي في هذا الكتاب كلام كثير من أهل العلم بعبارة سهلة واضحة رشيقة .
11- قام المؤلف بعزو الأحاديث والآثار التي ينقلها – غالبا – من مجاميع السنة والأجزاء الحديثية وقد يعزو الى مراجع نقلت من المراجع الاصلية ، وهو رائد في فن العزو .
12- قد يحكم المؤلف على الحديث او الاثر وقد يذكره دون حكم على المتن او الاسناد .
13- قد ينقل المؤلف التصحيح او التضعيف عن غيره .
14- قد ينقل او قد يحكم على رجال الاسناد .
15- اذا كان النوع الذي يتكلم عليه طويل او فيه خلاف ذكر فيه عدة انواع بسبب هذا الطول ومما رصدته في الكتاب من ذلك قوله : ( فصل او اكثر من فصل او فرع او اكثر من فرع وقد يذكر فيه ضابط او فائدة اولى او ثانية او ثالثة او تنبيه اول او ثاني او ثالث او يقول فيه مسائل ثم يعددها او تذنيب او فائدة اخرى وقد يقول خاتمة وبها ينتهي النوع ويبدأ نوعا جديدا ).
16- اذا بدأ المؤلف في نوع من الانواع الكبيرة المهمة يضرب له امثلة على ترتيب سور القران وقد يورد الامثلة على حروف المعجم وهذا من الاسباب التي جعلت الكتاب يطول .
17- قد يورد المؤلف اشكالاً او ينقله عن غيره ويحاول ان يرد او ينقل الرد عليه .
18- يذكر النوع والخلاف فيه ولا يرجح القول الصواب وقد يرجح في بعضها .
19- هناك مسائل حررها تحريرا لا تجده عند غيره ، وقد يشير هو الى انه لم يسبق الى مثل هذا التحرير انظر مثلا : النوع التاسع ، معرفة اسباب النزول ج1ص227.
20- قد يسوق المؤلف الاقوال وينص على اختياره منها ، انظر ج2 ص341 عند ذكر الخلاف في كلمة ( قرآن ).
21- في هذا الكتاب اشار المؤلف الى عدد لا باس به من المسائل التي جمعها ولم يسبق اليها بمثل هذا الجمع مثل: اسماء سورة الفاتحة - وبدائع القران .... وغيرها .
22- يختصر المؤلف في الامثلة التي يضربها ويشير في كثير من الاحيان الى اماكن هذه الامثلة دون ذكرها ، وهذا كله فرارا من التطويل او التكرار، وحتى لا يطول الكتاب ، ولولا ذلك لصار الكتاب ضعفي ما تراه.
23- قد يلخص السيوطي كلام غيره فيقع في الخطأ بسبب بتر الكلام وعدم نقله كاملاً بنصه ، ولولا الاطالة لدللت على ذلك، ولكن انظر احدها في ج2ص568 في تلخيص كلام ابن الجزري في كلام ائمة الوقف .
24- لخص الامام السيوطي في هذا الكتاب غير كتاب من كتبه ، كما لخص فيه غير كتاب من كتب غيره .
25- ختم المؤلف كتابه بما رفع صريحاً من التفسير سواء كان صحيحا او ضعيفا او مرسلا او معلقا ، وتجنب ايراد الموضوع ، وحكم على غالب هذه الاحاديث المرفوعة ، ثم نعى على اهل زمانه ما وقعوا فيه من الحسد والحقد والغيرة وقلة العلم وترك الشريعة والاهتمام بالفلسفة .
26- من امتع ما انت قارئ في هذا الكتاب النوع الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والعشرون وهو المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ والمرفوع والمدرج انظرج2ص491 الى 538
27- الاشياء التي زادها السيوطي في علوم القرآن, وهي كما يلي: ( هذه النقطة منقولة لأني لم اطالع كتابي ، البرهان و الزيادة والاحسان)
- ما لم يسبق إليه من الانواع وهي: (الأرضي والسمائي, ما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة, ما أنزل منه على بعض الأنبياء, ومالم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم.
- إضافات السيوطي الجديدة إلى ما في البرهان : وهي الصيفي والشتائي, والفراشي والنومي, وما نزل مفرقا وما نزل جمعا, ومعرفة العالي والنازل من أسانيده, وعرفة المشهور والآحاد والموضوع والمدرج, وفي الإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب, وفيما وقع في القرآن من الأسماء والكنى.( ينظر كتاب علوم القران بين البرهان والاتقان )
-علوم القرآن التي أصلُها في البرهان, وهي تعتبر إضافات تفريعية إلى الأنواع التي ذكرها الزركشي في البرهان, مثل: الحضري والسفري, والنهاري والليلي.
- إضافات مسائل جديدة في بعض المباحث التي ذكرها الزركشي, وتعتبر هذه المسائل إضافات مهمة في المباحث التي ذكرت فيها وجملتها (150) مسألة.
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة وهي طبعة جيدة جدا .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب اخبار مكة للإمام لأزرقي رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت ...

مع كتاب اخبار مكة للإمام لأزرقي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( اخبار مكة للأزرقي) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف : هو محمد بن عبدالله بن أحمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق والمشهور بلقب (الأزرقي) نسبة لجده الأزرق.
يعتبر هذا الكتاب اقدم مصدر تكلم عن خطط مكة وتاريخها واخبارها بهذا الشكل المفصل والموسع بالإسناد في كثير من مرويات الكتاب .
تجد في هذا الكتاب من وصف مكة شرفها الله واخبارها وتاريخها وذكر خططها واماكنها ومبانيها ومعالمها وطرقها ودورها وارضها وسمائها وامطارها ورعودها وسيولها وتجديد عمارتها وجبالها وسهولها وبواديها وحواضرها وصحرائها ورباعها وبيوتها وعائلتها وشيء من حروبها وعاداتها وتقاليدها مما يجعلك وكأنك تعيش في هذا الزمن .
1- بدء المؤلف رحمه الله بذكر ما كانت عليه الكعبة المشرفة فوق الماء قبل ان يخلق الله السماوات والارض .
2- كثيرا من مادة هذا الكتاب مكررة ولكن بشكل منظم جداً .
3- يقارن المؤلف في مواضع من كتابه بين ما يورده من امور الجاهلية وبعض ما جاء به الاسلام انظر مثلاً ما ذكره في حج اهل الجاهلية ومواسمهم .
4- اكثر المؤلف في هذا الكتاب بالنقل عن ابن اسحاق صاحب السيرة .
5- بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة وسائط وفي بعضها ستة او خمسة وسائط .
6- اعلى اسناد وقفت عليه عند المؤلف بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اربعة انفس وهو عن جده ( جد المؤلف ) ومحمد بن يحيى ومحمد بن سلمة كلهم عن مالك عن نافع عن ابن عمر انظره في دخول النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة والصلاة فيها وسؤال ابن عمر لبلال اين صلى النبي صلى الله عليه وسلم .
7- غالب مرويات هذا الكتاب عند المحاججة لا تصلح لان كثير منها ( مراسيل ومقاطيع وبلاغات وروايات عن مجاهل وحكايات وقليل منها مسند متصل وهذا الاخير بعضه صحيح وبعضه ضعيف )
8- هذا الكتاب فيه كثير من السؤلات والفتاوى الخاصة بالحرم والاجابة عليها .
9- فيه عدد من الحكايات التي ساقها المؤلف حول مكة والحرم .
10- ذكر فيه عدد كبير من الاوليات المتعلقة بالحرم مثل اول من فعل كذا او صنع كذا اول من حفر اول من بنى اول من زخرف اول من خطب وهكذا ذكرها مفرقة في كتابه .
11- ستجد في هذا الكتاب وصف عام لمكة في القديم وفي صدر الاسلام حتى قريب من وفاة المؤلف .
12- الطبعة التي في الصورة بها بعض القصور وعليها ملاحظات كثيرة منها :
- اختصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاشارة اليها بحرف (ص) طول الجزء الاول وهذا قبيح منهم جدا .
- لا يوجد فيها حكم على حديث او اثر .
- اثبات كثير من الفروق بين الطبعات بما لا يجدى نفعاً على كثير من القراء الا في فئة معينة .
- عدم المساوة بين الصحابة في الترضي عنهم وهذه لا ادري من فعل القائمين على الطباعة او من المؤلف نفسه .
- عدم ترقيم الاحاديث او الاثار وعدم فصلها بل كتبت في نسق واحد .
- ويحمد لهم ما قاموا بإلحاقه بالكتاب من تكملة وملاحق لعمل المؤلف كما يحمد لهم الاشارة الى فوارق النسخ وان كان هذا فائدته مقصورة على طائفة معينه .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع الامام الزرقاني رحمه الله في شرحه على الموطأ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...

مع الامام الزرقاني رحمه الله في شرحه على الموطأ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب (شرح الزرقاني على موطأ الامام مالك) من واقع قراءتي للكتاب .
تقدمة :
هذا شرح متوسط ، كما وصفه مؤلفه، على موطأ الامام مالك، دون اسهاب او تقصير حشاه مؤلفه بالدرر والفوائد ، فقد ذكر فيه كثير من نقول العلماء واقوالهم وبالأخص كلام اهل الحديث وشراحه ( وقدمهم على غيرهم ) ثم كلام اهل المذاهب الاربعة ثم المذهب الظاهري و نقل بعض كلام اهل التصوف .
حوى هذا الكتاب الكلام على (703) باب مقسمة على (62) كتاب وهو كل ما حواه الموطأ رواية يحيي ابن يحيي الليثي .
والان ندلف الى ما له قدمنا ومن اجله دونا وهي سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك
1- المؤلف هو : محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري المالكي وفاته في 1122هـ
2- اسم الكتاب انوار كواكب انهج المسالك بشرح موطأ الامام مالك .
3- سبب تأليفه للكتاب : ذكره في المقدمة وهو شعور المؤلف ان الموطأ هُجر في بلاده حتى يكاد لا يذكر ، مع قلة انتشار شروحه فقرر المؤلف وضع هذا الشرح عليه .
4- طريقته في الشرح يبدأ فيتكلم على رجال الاسناد بكلام خفيف جدا مخلوط بتعريف قصير .
5- يذكر الرويات التي تكمّل وتوضح وتبين رواية الموطأ ( وصنيعه هذا من حسنات هذا الكتاب )
6- يذكر الحديث من الموطأ كاملاً ، ثم يقوم بشرحه من خلال دمج المتن في الشرح من غير حرص على ذلك ،مثل طريقة السيوطي في تدريب الراوي .
7- اذا كانت الرواية في الصحيحين من نفس طريق مالك اشار الى ذلك في نهاية شرح الحديث .
8- قد يشير الى عدد مرويات الراوي في الموطأ ولا يلتزم ذلك .
9- يذكر الفوائد من الحديث بقوله وفيه ....( ثم يعددها ) او يقول فيه من الفوائد ....كذا وكذا .
10- قد يذكر عدة روايات ويعزوها الى من خرجها من الائمة بشكل مختصر سريع .
11- يحكم على الروايات التي ينقلها باختصار مثل قوله: روى فلان بسند حسن او اخرجه فلان بسند صحيح ، مثل طريقة الامام الهيثمي في مجمع الزوائد .
12- يقوم بضبط الاسماء والغريب بالحروف .
13- يشير الى الفرق بين روايات الموطأ من زيادة او نقصان ..
14- من الجميل في هذا الشرح انه يسوق لك الروايات والطرق التي تخدم الحديث المعني بالشرح ، وتوضحه وتبينه باختصار شديد لا سيما ما كان منها في الصحيحين او احدهما او السنن والمسند والقليل مما كان في غيرها .
15- ينقل تصحيح من سبقه مثل ابن خزيمة والحاكم وابن حبان وابن منده والترمذي وابن حجر وابن عبد البر وغيرهم ....
16- يذكرني صنيع المؤلف في كثير من المواضع بصنيع ابن حجر في الفتح ولكن بصورة مصغرة جدا.
17- قلما يخلو حديث من نقل عن ابن عبد البر في التمهيد والاستذكار .
18- قلما يخلو باب من نقل عن ابن حجر في الفتح او الاصابة او التقريب .
19- يذكر نهاية الشرح طرق الحديث من الصحيحين او رواة الحديث الذين وافقوا مالك في الصحيحين او احدهما .
20- يشير الى بعض اللطائف في المتن او الاسناد .
21- يستدل ببعض مقتطفات من الشعر وهي قليلة جدا .
22- يورد المؤلف وجوه الاعراب في الكلمة اذا ترتب عليها خلاف وكذلك يورد اوجه القراءات اذا ترتب عليها خلاف .
23- يحاول اثناء الشرح ذكر بعض الالفاظ من روايات اخرى للحديث فيها مزيد ايضاح او زيادة بيان للحديث الذي هو بصدد شرحه والكلام عليه .
24- يحاول جاهدا ان يجمع بين روايات الحديث اثناء الشرح اما بالنقل عن غيره او بالاجتهاد منه ، انظر مثال على ذلك ج2ص299 طبعة دار الحديث ( وهي طبعة سيئة جداً)
25- يشير كثيرا الى اتفاق العلماء .
26- يورد المؤلف الإشكال والرد عليه ، والاعتراض وجوابه ، انظر مثالا واضحا على ذلك عند الحديث الثاني من كتاب الجهاد ج3ص6 وما بعدها .
27- اذا كان الحديث به فوائد كثيرة اشار الى من جمعها مثل قوله : وفيه فوائد جمة جمعها ابن عبد البر في التمهيد ، او مثل قوله في حديث بريرة وفيه فوائد كثيرة ذكرها الحافظ في الفتح .... او نحو هذا .
28- قلما يخلوا باب من فائدة لغوية او نحوية .
29- كلامه على تراجم الموطأ وابوابه قليلة جدا وهي احد جوانب القصور في هذا الكتاب ، لا سيما اذا كان في الباب غموض ، او بعد حال الترجمة عن احاديث الباب .
30- وصل بلاغات الموطأ ومراسيله من التمهيد ثم من الفتح ثم مما وقف عليه منها في كتب اخرى ، وهي من حسنات هذا الكتاب .
31- يعلق على كلام الامام مالك و اقواله باختصار شديد وقد يستدل لكلامه من القران او السنة واقوال الصحابة .
32- قد يعبر المؤلف عن الحنفية بأهل الكوفة وعن الحنابلة بأهل بغداد وعن المالكية بأهل المدينة .
33- يجمع المؤلف بين الروايات ويسوقها مساقا واحداً وهو من مميزات هذا الشرح .
34- هناك جمل اكثر منها المؤلف في كتابه منها :
- بلاغات مالك صحيحة .
- الامر عندنا يعني اهل المدينة .
- اورد مالك هذا القول او الاثر بعد الحديث ليدلل على ان العمل عليه لا يزال جاريا ، او ان الحديث لم يدخله النسخ .
- العمل بما نسخ حرام .
35- وحتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اذكر لكم علماء اكثر المؤلف من النقل عنهم اذكر منهم : ( اصحاب الكتب الستة – اصحاب المذاهب الاربعة - ابن حجر ( اكثر عنه جداً) – السيوطي – الطحاوي – الحاكم – الدارقطني – القرطبي – النووي – القاضي عياض – الباجي ( اكثر عنه ) - ابن عبد البر (اكثر عنه جداً).
36- واختم معكم بعلماء نقد لهم المؤلف بعض المسائل منهم ( ابن عبد البر – السيوطي – ابن القيم – ابو حنيفة – ابن حزم ) والاخيران اكثر من غيرهم وآخرهم اكثرهم .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه : أرقام الصفحات المذكورة حسب الطبعة المرفقة وهي طبعة سيئة للغاية بها من السقط والتحريف مالله به عليم .
هذا وقد طبع الكتاب طبعة جديدة في سبع مجلدات بدار ركائز ولم اطلع عليها والظن انها طبعة جيدة كعادة مطبوعات هذه الدار مع ارتفاع في اسعار مطبوعاتها .
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

وحي الرسالة لمؤلفه احمد حسن الزيات الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت أنا ابو ...

وحي الرسالة
لمؤلفه احمد حسن الزيات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه كلمة حول هذا الكتاب من واقع قراءتي له .
وحي الرسالة كتاب ادب ليس الا , ومحاكمته خارج هذا الاطار ظلم له ولمؤلفه , ولو فتحنا باب النقد على هذا الكتاب لما وسعنا الكلام عليه في منشور بل في عدة منشورات حتى نستوعب كل ما فيه، ولا تكاد تخلو مقالة من النقد الا النادر .
والحق يقال هذا كتاب من اروع ما انت قارئ ، واكاد اجزم ان مطالعه يشعر وكأنه يعيش معهم في ذاك الزمن المنصرم ، من شدة ما صوره المؤلف في مقالاته واحاديثه وفصوله وحكاياته وقصصه .
ظل يصلح ويوجه ويقترح ويتوسط ويساهم في خدمة المجتمع الى أخر نفس .
وافضل ما في هذا الكتاب دقت وصفه للأشياء بأسلوب خلاب مما يجعلها كانها حقيقة .
فلو وصف لك بيت فكأنك تسكنه او طريق فكأنك تسلكه او حديقة فكأنك تتنزه في جنباتها او قطار فانت تستقله او طائرة فانت احد ركابها او شاطئ فكأنك تجلس على كرسي تشاهد الامواج وهي تتدافع لتحتضن الرمال تحت قدميك ثم تعود امام ناظريك وقت غروب الشمس وهي تلامس اشعتها سطح الماء .
واكثر الضربات الموجعة التي وجهها في رسائله , تلقاها منه الاغنياء , واكثر الصفعات المدوية كانت على وجوه المترفين , وكثير من مقالات رسالته كانت اليد التي يربت بها على كتف الفقير, والكف التي يمسح بها على راس اليتيم , والاصابع التي يكفكف بها دمع الارملة و المسكين .
هذا الكتاب فيه لمحة تاريخية بنَفًس الاديب ، لاسيما في الجزء الاخير منه حيث القى الضوء على سقوط الدولة العثمانية ونهضة العرب ثم نكبتهم بالدول المحتلة لأراضيهم في صورة انتداب واستعمار , وهي حقبة لا زالت بحاجة الى مزيد عناية في الدراسة والبحث ليتضح من خلالها الظلم الواقع على العرب مسلمهم ومسيحيهم, ثم الظلم الاكبر الذي وقع على المنطقة باسرها من عرب وعجم ومسلم وكافر .
ومن الاشياء الجميلة في هذا الكتاب
مناداته بالشريعة والرجوع الى تعاليم الدين الصحيح ونقده لكل ما هو من سبيله عدم العمل فيما يخدم رقي الوطن وتقدمه ورخائه .
اما عن السيء في هذا الكتاب فهو مدحه لأشخاص بان عوارهم وإضرارهم بالإسلام و المسلمين مثل كمال اتاترك ... وغيره
ومن اسمج ما فيه رفعه لبعض الاشخاص وتشبيههم بالأنبياء او جعلهم مصلحين يجرون في مضمار النبوة ، ناهيك عن عدم صلاته على النبي صلى الله عليهم وسلم مع انه قد افرد له غير مقالة ، وكنت احسن الظن من حيث ان هذه جريدة يكتب فيها فقد تلقى وتمتهن ، فضن الرجل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الجهة , او ان الجريدة مخصصة له مساحة لا يتجاوزها ، ولكن سرعان ما تبددت هذه الظنون حيث ذكر من أي القران جملة وافرة بخلاف ذكره للمولى عز وجل ، فسقط الظن الاول، ثم تبين لي فيما بعد انه اسهب في مواضع كثيرة جدا مما ساهم في اسقاط الظن الاخر، وبدا هذا الفعل اشبه بالعمد ولكن سقط ايضا هذا لما وقفت له على صلاة على النبي واحدة يتيمة في اواخر الجزء الرابع ثم اردفها بصلاتين قبيل نهاية الكتاب والله يغفر لنا وله .
لهذا ولغيره من الاشياء قلت ان اردت ان تحاكم هذا الكتاب او مؤلفه فلا تخرجه من اطار الادب .
ولولا اسلوبه الادبي الرائع لقلت غيره اولى منه بالمطالعة .
رحم الله صاحب وحي الرسالة وطيب ثراه ظل يجاهد بقلمه حتى لقي ربه فاللهم اغفر له وتجاوز عنه .
دمتم سالمين

يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
........... فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتب
الراجي عفو ربه القوي
.......... أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

كتاب انصح به فرغت قبيل ايام من مطالعة كتاب المحن لمؤلفه ابو العرب محمد بن احمد التميمي رحمه ...

كتاب انصح به
فرغت قبيل ايام من مطالعة كتاب المحن لمؤلفه ابو العرب محمد بن احمد التميمي رحمه الله
و هذا الكتاب في رايي مهم جداً في بابه وحري بطالب العلم ان يطالعه ثم يحمد الله انه في عافية .
ذكر فيه المؤلف جم غفير ممن اوذي وامتحن وهجر وغرب وعذب وضرب واستخفى وقتل وشرد وضيق عليه من لدن الصحابة رضوان الله عليهم وحتى عصر المؤلف ولم يستوعب ولا كاد انما ذكر نماذج او امثلة على المِحن التي اصابة الصحابة او التابعين و اتباعهم من الظلمة واعوان الظلمة وغيرهم .
ساق المؤلف جل هذا ان لم يكن كله بإسناده .
وعند مطالعتك لهذا الكتاب تستصغر نفسك جداً حيث لم يصبك كبير شيء مما اصاب القوم في ذات الله .
تتنقل بين صفحات الكتاب فلا تكاد تجد الا :
قتل وضرب وتعذيب وتقطيع وتشريد وفتن وحرمان و حبس وتقييد وتهجير وتشهير ونفي وترويع وتخويف واستخفاف ومِحن وطرد وتضييق وصلب وجلد واهانة وشتم وسب وتنقص وختم على العنق واذى بكل انواعه واشكاله .
والكتاب احاديثه قليلة جدا قريب من ( 70 ) واسانيد الكتاب مهلهلة جداً
وهذه الطبعة كلها سقط وتحريف وحسب كلام محققها لم يجد غير نسخة من الكتاب وهي مشوهة جداً .
قلت وكأنها اصابها مما حوته ، ولا حول ولا قوة الا بالله .
وكتب
ابو مسلم الصيودي
حمدي حامد محمود الصيد
#هاقد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

معلومات

حاصل على ليسانس في الآداب والتربية من جامعة الازهر بالقاهرة

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً