مع الامام الذهبي في كتابه الكبير سير اعلام النبلاء الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...

مع الامام الذهبي في كتابه الكبير سير اعلام النبلاء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( سير اعلام النبلاء ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك احد الثلاثة
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته
الثالث : إن لم تستطع اقتنائه او مطالعته فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• وليعلم القاصي والداني ان الامام الذهبي في السير اذا قال بعد أي موضوع معقباً عليه ( قلت ....) فهي اجمل من الماء البارد على الظمأ في اليوم الحار و الى نفسي اشهي من العسل .
و هذه ومضات قبل الدخول الى الموضوع :
الومضة الأولى :
في مطالعتك لكتاب سير اعلام النبلاء متعة لا تنتهي لان أسلوب المؤلف فريد في سرد التر اجم ، وهو كما قيل ، يفصل الترجمة على صاحبها بما لا مزيد او انتقاد عليه ( الا في مواضع بسيطة من حيث التوسعة او الاختصار.... ) لكن كحكم عام لا تجد عليه انتقاد الا في النادر ، ولا اظن ان احدا يطالع سير اعلام النبلاء يعتريه الملل او الضجر ، بل من متعة الى متعة ، ومن فائدة الى فائدة حتى نهاية الكتاب .
الثانية من هذه الومضات :
من باب جمع الفائدة والتركز عليها صنع المؤلف في كتابه شيئا جميلا ، وهو جمع تراجم البيت الواحد او اصحاب الصفة الواحدة في مكان واحد ، وذلك حتى يعطيك شمولية والماما بالمعلومة كاملة ، مثل سرده لتراجم خلفاء الاندلس او تراجم الخلفاء العبيدين او تراجم ابناء صلاح الدين وكثير من سلالته ولا يلتزم بذلك طبعاً كما سياتي معنا .
الومضة الثالثة :
في كون المؤلف لم يذكر في كتابه هذا سير كثير من الفضلاء والنبلاء وان كانوا اشهر بكثير ممن ذكرهم في كتابه فمنهم من افرد له مصنف مستقل ومنهم من لم يذكره اختصارا ومنهم من ترجم لهم خارج السير ، ولك ان تتخيل الصحابة على كثرة عددهم لم يذكر منهم في السير الا عدد قليل قرابة ال320 او نحوها كما سياتي معنا .
الومضة الرابعة والاخيرة :
المنهج العام للترجمة واركانها وحدودها في كتاب السير على وجه العموم
( مع الاخذ في الاعتبار انه لا يجتمع كل ما اذكره في ترجمة واحدة)
يذكر اسم المترجم له او ما اشتهر به من نسب او لقب او كنية ثم يذكر تاريخ مولده واحوال نشأته ودراسته وأوج نشاطه والمجال الذي برع واختص به والشيوخ الذين روى عنهم والتلاميذ الذين اخذوا عنه واثاره العلمية او الادبية او الاجتماعية ثم منزلته من خلال اقوال العلماء فيه ثم ينقل بعض اقواله المأثورة ثم تاريخ وفاته ، هذا هو السمت العام والظاهر والنظام المستمر في التراجم ، طبعاً قد يؤخر بعض هذه الاشياء او يقدمها او يحذف بعضها او يزيد عليها حسب الشخصية المترجم لها.
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الامام الكبير ، والعالم النحرير ، وشيخ المؤرخين ، وكبير المترجمين ، احد الائمة المجرّحِين والموثّقِين والمعدّلِين والمضعّفِين ، شمس الدين، محمد بن عثمان الذهبي .
2- اطلق العلماء على هذا الكتاب اكثر من اسم منها : تاريخ العلماء النبلاء - تاريخ النبلاء- كتاب النبلاء - أعيان النبلاء - سير النبلاء - سير أعلام النبلاء ، والاخير أشهرها .
3- عدد التراجم في كتاب السير حسب تعدادي الخاص نحو (5970) ترجمة ، وفيها تراجم غير مقصودة من قبل المؤلف ذكرها عرضاً ، وفي طبعة العصرية 6860 لا ادري كيف وصل العدد الى هذا الرقم ، ولم يتم ترقيم التراجم كاملة في طبعة الرسالة ، بل كل مجلد تعداده على حدة .
4- اشتمل هذا الكتاب على تراجم عدد كبير من الاعلام ، وذلك من بداية الاسلام الى سنة 700 تقريباً .
5- اول ترجمة في السير ترجمة الصحابي الجليل ابوعبيدة ابن الجراح رضي الله عنه .
6- اخر ترجمة هي ترجمة الملك المنصور نور الدين علي ابن السلطان ايبك التركي حسب طبعة الرسالة والتي لا تشمل الجزء المفقود ، والذي يقال فيه ترجمة شيخ الاسلام ابن تيمية .
7- ترجم الامام الذهبي في هذا الكتاب لأصناف كثيرة كالعلماء والخلفاء والملوك والوزراء والامراء والقضاة والقراء والمحدثين والفقهاء والادباء واللغويين والنحاة والشعراء والزهاد والعباد والفلاسفة والمتكلمين وكان النصيب الاوفر والحظ الاوفى ( للمحدثين والرواة ) .
8- الكتاب مقسم الى 35 طبقة كل طبقة 20 سنة تقريباً.
9- ساق المؤلف احاديث كثيرة بالسند المتصل بينه وبين الراوي الاعلى الصحابي او غيره ولو جمعت في مؤلف مستقل لكان حسناً.
10- يذكر في الترجمة عدة احاديث بسنده لبيان علو طريقه او موافقته او مصافحته لمن خرج الحديث .
11- الرموز المستخدمة في كتاب السير (ع ) للستة (4) لأصحاب السنن (خ) للبخاري (خت) له تعليقاً (بخ) له في الادب المفرد (م) لمسلم (د) لابي داود( ت) للترمذي (س) للنسائي (ق) لابن ماجة .
12- طريقة الامام الذهبي في العزو جميلة جداً ، فقد يكون العزو قبل الرواية فيقول مثلاً : وفي الزهد لابن المبارك ثم يسوق الاسناد ، وقد يكون بعدها فيقول بعد ان يذكر الرواية : اخرجه فلان من طريق فلان ....
13- قد يروي المؤلف الحديث بسنده ثم يعزوه الى احد الكتب المشهورة كالصحيحين ومراده المتن فقط .
14- علق المؤلف على غالب روايات الكتاب وحكم عليها .
15- قد يذكر المؤلف الحديث مع العزو ودون سند ويرفقه بالحكم عليه كقوله : وفي جامع الترمذي بإسناد حسن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم احد ( اوجب طلحة ) .
16- يحكم المؤلف على سند الحديث باختصار شديد كان يقول: اسناده صحيح ، اسناده لين ( وسياتي معنا الفاظه في الحكم على الحديث صحة وضعفاً ).
17- عند المؤلف اسلوب نقد لاذع ، ونقد بسخرية، ونقد تهكمي، ونقد بغضب، ونقد بتعجب .
18- قد يترجم في كثير من الاحيان لاحد الاعلام فيضطر الى ترجمة اكثر من شخص من قرابته وان كانت الطبقة مختلفة فيترجم مثلاً لأخوة المترجم له وابنائه ومن يلوذ به .
19- قد يلخص الاسناد في كلمات بسيطة كقوله مثلاً ( البخاري ومسلم ، جابر قال رسول الله .... ) كانه يريد ان يقول روى البخاري ومسلم من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... انظر ج1 ص 47
20- قد يروي الحديث فيقول مثلاً و بإسنادي في المسند للإمام احمد ابن حنبل .
21- احال في مواضع كثيرة الى غير ما كتاب من مؤلفاته مثل : تاريخ الاسلام وطبقات القراء وميزان الاعتدال .
22- يذكر في نهاية تراجم الصحابة كم لكل صحابي من حديث في مسند بقي ابن مخلد وكم له في البخاري ومسلم متفق ومفترق ولا يلتزم ذلك .
23- هناك تراجم صغيرة ومختصرة وتراجم طويلة جداً ، مثل ترجمة ابي البكير وترجمة الامام احمد .
24- الترجمة فيها تأخير وتقديم أي قد يذكر شيء في بداية الترجمة وهو في اواخر حياة المترجم له ، وقد يذكر في نهاية الترجمة من الاحداث التي مرت في بداية حياة صاحب الترجمة .
25- قد يفرد في الترجمة الطويلة عناوين خاصة مثل ( ذكر شيء من عالي حديثه – بعض فضائله – قصة مهمة يفردها بعنوان خاص – محنة او فتنة او حدث مهم او بارز في حياة صاحب الترجمة ) .
26- يمحص المؤلف الرواية و يوازنها بغيرها وينتقدها ويعرضها على الاحداث الاخرى ويخرج بنتيجة مختصرة موافقة للواقع .
27- يحاول المؤلف ان يصف صاحب الترجمة ببعض ما كان يتولاه فتراه يقول مثلاً : الامير - المجاهد - القاضي - الخطيب المفوه - السيد الكبير - المقرئ المجود – المحدث - العالم النحرير - واذا كان من الصحابة نوه لذلك فقال صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - العالم الكبير - الامام - الفقيه - المجتهد - الحافظ - سيد الحفاظ .... وهكذا .
28- قد لا يعرف لصاحب الترجمة نسب فيذكر اسمه فقط ، مثل ما فعل في ترجمة ابو الغادية فوصفه بعدة اوصاف منها الصحابي ، ومن وجوه العرب ومن فرسان اهل الشام ومن مزينة .
29- قد يحيل في الترجمة الى مراجع اخرى ليست له قد تكلمت عن صاحب الترجمة باستفاضة ، كما قال في ترجمة ابي موسى الاشعري جود ترجمته ابن سعد وابن عساكر ... ، وقد يحيل الى كتبه الاخرى كما اسلفت.
30- كلما كانت الشخصية المترجم لها مشهورة وعامة وفي حياتها عبرة وعظة كان الكلام عليها اوسع واوعب مثل ترجمة اصحاب المذاهب المتبعة او المذاهب المؤثرة فمثلاً ترجمة ام المؤمنين عائشة اطول واوعب من باقي تراجم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عن امهات المؤمنين ،و ترجمة الامام احمد اطول من ترجمة بقية اصحاب المذاهب وترجمة الليث و سفيان وابن المبارك والبخاري اطول واكبر واوعب من غيرهم وهكذا ..
31- لم يسلسل الترجمة او يسردها بطريقة معينة ولم يرتبها على فترات وسنوات متتالية لا حسب المواليد ولا حسب الوفيات .
32- قد يذكر الترجمة عرضاً لم يقصد صاحبها بل يكون للتمييز كما فعل في ترجمة رافع بن عمرو المزني البصري ذكره بعد ترجمة رافع الغفاري ج2ص478 وقد يذكرها للتشابه في الاسم كما ترجم لمسلم بن يسار مولى بني امية ثم اردفه مسلم بن يسار الجهني ثم مسلم بن يسار الدوسي ج4ص514.
33- غلّط المؤلف جماعة ووهم جماعة وتعقب جماعة وخالف جماعة ولولا الاطالة لذكرت امثلة على الكل .
34- ختم تراجم الصحابة بترجمة ابوعيسى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
35- عدد تراجم الصحابة في السير 318 صحابي .
36- يذكر في تراجم ما دون الصحابة من وثقه ومن ضعفه وقد يرجح ولا يلتزم ذلك.
37- ينقل كلام اهل العلم في صاحب الترجمة واقوالهم .
38- قد يحكم على صاحب الترجمة بنفسه فيقول فلان ثقة او فلان ضعيف او كذاب او ما شابه ذلك من الاقوال .
39- يشير المؤلف الى بعض مرويات صاحب الترجمة في الكتب الستة كان يقول : حدث عن فلان في الكتب الستة او في البخاري او مسلم او في السنن انظر مثلاً : ترجمة ابوقلابة ص468ج4
40- يذكر ويعنون للراوي او صاحب الترجمة بما اشتهر به فيقول مثلاً ( ابو الضحى - مسلم بن صبيح) ( ابوالسفر - هو سعيد بن يحمد الهمداني ) ( الاعرج -عبد الرحمن بن هرمز) ... وهكذا .
41- قد يذكر سؤلاً ولا يجد له اجابة انظر مثلاًج5ص78 ترجمة ميمون بن مهران في عدم اخراج البخاري لحديثه .
42- اذا لم يستطع تحديد سنة مولد صاحب الترجمة او سنة الوفاة جعل ذلك عاماً او شبه عام كان يقول مثلاً ولد في دولة يزيد او دولة مروان او خلافة عمر او مات في دولة الحجاج او خلافة معاوية وهكذا ......
43- قد يذكر وفاة صاحب الترجمة في سنة معينة ثم يذكر طائفة ممن توفي في نفس السنة انظر ترجمة غيلان بن جرير ج5ص239
44- قد يصدر حكمه على صاحب الترجمة قبل ان يسوق شيئا من ترجمته انظر ترجمة يحيى البكاء ص350ج5
45- اول ترجمة ذكر لصاحبها مؤلفاً او كتابا ، هو واصل بن عطاء ج5ص465
46- اذا كان صاحب الترجمة له حديث فيه نكتة اسنادية او خلاف ما يدور حوله ساق على حروف المعجم من روى هذا الحديث، كما فعل في ترجمة يحي بن سعيد في حديث انما الاعمال بالنيات ، وفي ترجمة هشام ابن عروة في حديث ان الله لا يقبض العلم .... الحديث
47- اذا كانت الاحداث في الترجمة متداخلة ذكر المهم منها في كل ترجمة انظر مثلاً تراجم ( ابو مسلم الخرساني – والسفاح – وعم السفاح – والمنصور ).
48- قد يشير المؤلف الى سن المترجم له قبل وفاته فيقول : مات وعمره 80 سنة او قارب الكهولة قرب من الستين او وصل التسعين او جاوز المائة ...
49- قد يقيم المؤلف احاديث صاحب الترجمة فيقول مثلاً : حديثه في درجة الحسن او يرتقي الى الحسن او قد يرقى الى الصحة، انظر ترجمة خصيف ص146ج6
50- قد تتضمن الترجمة الواحدة اكثر من شخص لسبب ما ، مثل تشابه في الاسم او الشيخ او الطبقة فيترجم لشخص او شخصين عرضاً ، ليبين الفارق بينهما .
51- طريقة المؤلف في روايته لبعض الاسانيد تذكرني بطريقة الامام مسلم في صحيحه انظر ترجمة الزبيدي ص283ج6.
52- قد يشير الى الحديث اذا كان صحياً وليس في الكتب الستة انظر المرجع السابق .
53- علامة تطويل المؤلف للترجمة ان يذكر عددا كبيرا ممن روى عنهم او ممن اخذو عنه .
54- ذكر المؤلف في ثنايا التراجم شيء من التاريخ ولم يستوعب ولا قصد ذلك اذا المقصود التعريف بالأعلام ، واكثر ما ذكره من الاحداث في تراجم الخلفاء والقواد والامراء وما شابههم ، وقد صرح بذلك في ترجمة ( الامين ) الخليفة العباسي حيث قال وفي تاريخنا عجائب واشعار لم انشط هنا لاستيعابها انظر ص 338ج9 وهذا ادل دليل على ان التاريخ سابق للسير في التأليف .
55- احكام المؤلف في كثير منها منصبة على الاسانيد التي يسوقها في كتابه لا على المتون فقد يضعف راوي في الاسناد ويكون المتن صحيحاً انظر مثلاًج9ص584 ضعف حديث ( لو دعيت الى كراع لأجبت ) لأنه ساقه من رواية عائذ بن شريح عن انس وهو في البخاري لكن من حديث ابي هريرة فقال هذا حديث غريب وعائذ ضعيف الحديث من صغار التابعين .
56- قد يذكر في نهاية الترجمة بعض من ماتوا في نفس السنة ولا يلتزم ذلك وهذا لو افرد بالتصنيف كذيل او تكملة لكتاب السير لكان حسناً . ( ترجمة من ذكرهم الذهبي في السير دون ترجمة )
57- قد يقدم ترجمة راوي عن اقرانه وذلك بسبب قدم الوفاة ، وقد يؤخرها لتأخر وفاته، وقد اعتذر عن ذلك في غير موضع من الكتاب انظر مثلاً ج10ص655 ترجمة ابوتوبة الحلبي ، حيث قال وانما قدمة ترجمته لقدمه ونبله ، ثم قال : ولذلك ما ازال متردداً في الكهل القديم الموت وفي المعمر الذي تأخر .
58- اذا كان صاحب الترجمة مكثراً من التأليف ذكر له عدة مؤلفات انظر مثلاً ترجمة ابن ابي الدنيا حيث ذكر له اكثر من 263 مصنفاً وانظر ايضاً ترجمة ابن عساكر ...
59- قد يستدرك المؤلف على غيره ممن سبقه كان يقول مثلاً في ترجمة ما ، وهو ممن فات الحاكم ذكره في تاريخ نيسابور، او يقول هو ممن فات المزي ذكره في التهذيب ...
60- ترجم في الجزء 14 حسب طبعة الرسالة للكثير من شيوخ الامام الطبراني .
61- قد يذكر في عنوان الترجمة اسم متشابه ومشهور مثل ( غندر) او ( البخاري) وتكون الترجمة لغير المشهور من هؤلاء الاعلام انظر مثلا ترجمته لغندر في ج17 ترجم لحوالي خمسة اشخاص بنفس الاسم ليس فيهم غندر المعروف .
62- قد يمر بالمؤلف شيء ليس عنده فيه خبر فيعد بالحث عنه انظر مثلاً ج17ص451 ترجمة الدارقطني حين تعرض لمن قرأ عليه قال : ولم يبلغني ذكر من قرأ عليه وافحص عن ذلك ان شاء الله .
63- قد يشير في الترجمة الى وجودها في احد المصادر اوفى واطول ، مثل عزوه لترجمة ابن جني الى تاريخ الادباء لياقوت الحموي ص18ج17
64- التراجم التي بعد الاربعمائة يذكر فيها فلان تلى على فلان وتفقه على فلان وقراء على فلان واجاز له فلان ويذكر سماعات صاحب الترجمة لبعض الكتب ويزيد اماكن موتهم و مواقع دفنهم .
65- وهنا بعض المتفرقات في بعض التراجم لا يلتزم بها في كل ترجمة منها :
- ذكره كثير من المؤلفات بحيث لو جمعت لجاءت في مؤلف مستقل .
- ومنها الاشارة الى من يختم القرآن في كل يوم او ثلاث او سبع او عشر .
- ومنها ذكر بعض السماعات ومن كانت اصوله صحيحة او فيها فوات وغيره مما يتعلق بالرواية .
- ومنها ذكره لبعض مرويات صاحب الترجمة من الكتب المتقدمة .
- ذكره لمن روى الصحيح او سمعه او حدث به كاملاً او كان في سماعه بعض فوات .
- ذكره لأول من سمع من صاحب الترجمة ولآخر من سمع من المترجم له فيقول اول سماعه من فلان وهو اعلى شيخ له او اخر من حدث عنه فلان .
66- من جميل ما في كتاب السير (وكل ما فيها جميل)
- قد يعدد ما للراوي من احاديث فيقول مثلاً وله 500 حديث او 100 حديث انظر مثلاً ترجمة الامام الزهري محمد بن شهاب ج5ص328
- ذكره لأقوال ابن المديني في حصره لاحاديث كثير من الرواة ، ولو افردت في تصنيف مستقل لكان حسناً ، مثل قول علي اين المديني في ابراهيم بن ميسرة له نحو من ستين حديثاً او فلان له نحو من مائة حديث وهكذا ....
- ذكر المؤلف في ثنايا التراجم عددا كبيرا جدا من الرؤى والمنامات مما يحتمل ان يفرد في مؤلف مستقل .
- قد يشير في بعض التراجم الى اماكن وجود العوالي التي وقعت له كان يقول مثلاً يقع لي من عواليه في جزء ابن عرفه او جزء ابن الفرات او مسند عبد بن حميد او الخلعيات او الجعديات وقد يقول يقع لي من عواليه ... ولا يذكرها .

67- اسانيد المؤلف
بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الاسانيد 12 واسطة
بينه وبين مالك و احمد والبخاري 6 و 7 وسائط
ابو يعلى الموصلي 6 و 5 وسائط
عبد الرزاق 7و 8 وسائط
الشافعي و مسلم والترمذي وقتيبة ابن سعيد 6 وسائط مع ان قتيبة شيخ البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة واحمد وابي داود والنسائي .
بينه وبين ابن ابي شيبة 7 وسائط
بينه وبين الطبراني 4 و 5 وسائط
ويوجد اسناد للمؤلف بينه وبين ابي حنيفة 11 واسطة رحم الله الجميع
68- كتب اكثر المؤلف من النقل عنها .
تاريخ ابن عساكر – طبقات ابن سعد – الكتب الستة – مسند احمد – مسانيد ابي يعلى والبزار والطيالسي – معاجم الطبراني- سنن البيهقي – سنن الدار قطني – التمهيد – المستدرك – تهذيب الكمال – التاريخ الكبير – سيرة ابن اسحاق – حلية الاولياء – الكامل لابن عدي – صحيح ابن حبان – السابق ولاحق للخطيب والتاريخ له – مرآة الزمان –الكامل لابن الاثير .
69- بعض مصطلحات المؤلف في الحكم على الاحاديث :
من مصطلحات التصحيح : صحيح – اسناده صحيح – اسناده صالح – اسناده حسن – صالح الاسناد محفوظ المتن – حديث نظيف الاسناد ولم يخرجه الجماعة .
ومن مصطلحات التضعيف : اسناده مظلم – منكر- فيه فلان ضعيف – اسناده واه – اخرجه فلان وهو موضوع – في اسناده فلان وهو كذاب – ليس اسناده بذاك – هذا حديث نظيف الاسناد منكر اللفظ – فيه نكارة وغرابة – حديث موضوع والسلام – شبه موضوع .
70- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم في كتاب السير .
البخاري ومسلم – احمد – اصحاب السنن ( ابوداود والترمذي (وهو اكثرهم ) والنسائي وابن ماجة ) ابن عساكر - الواقدي – محمد ابن اسحاق – المزي – الطبراني – ابن عبد البر – ابن يونس صاحب التاريخ – ابن معين – ابن سعد – ابو زرعة وابو حاتم الرازيين – الدارقطني – البيهقي – الحاكم – ابو نعيم صاحب الحلية – ابن حبان – ابن عدي – العجلي – ابن المديني – شباب وهو خليفة ابن خياط – الخطيب البغدادي – ابن عبد البر – السمعاني – ابن ماكولا – سبط ابن الجوزي – المنذري – الضياء المقديسي .
71- ما وجدته من العلوم او بعضها في هذا السفر المبارك
- التراجم وسير القوم
- التاريخ
- الحديث
- الجغرافيا ووصف بعض المواقع
- السياسة الشرعية والحكم والقضاء
- الشعر والأدب
- السيرة والمغازي
- الزهد والرقائق
- الفقه – وبعض التفسير
- فنون الكتب وسردها
- القراءات
- المواعظ والحكم
- تجارب الأمم
72- علماء وهمهم المؤلف او انتقدهم او خطأهم ، اذكر لك منهم .
ابن عساكر – ابن حزم – ابن يونس – الواقدي – الحاكم – ابن سعد – البخاري ص194ج5 – الدولابي – العقيلي – الدارقطني – العجلي – يحي القطان – ابن حبان – ابن تيمية ج7ص373 في ترجمة صالح بن حيان – ابن عدي – عبد الغني ازدي – ابن الجوزي – سبط ابن الجوزي ...... وغيرهم
73- مما يؤخذ على كتاب السير ( وليس لمن هم في مثل حالي ان يدخلوا في هذا ولكن من باب الفضفضة )
- عدم إحكام كثير من التراجم إحكاما عاما فتراجم كثيرة لم يذكر فيها ما يجلي من خلالها جميع جوانب المترجم له .
- عدم الحكم على صاحب الترجمة ( يعني بعد عصر الصحابة ) وحتى بعيد عصر الامام النسائي بطريقة محكمة ، فكثير من التراجم ينقل ما قيل في صاحبها من مدح او ذم او توثيق او تضعيف ويخرج من الترجمة وانت ما زلت في حيرة من امر المترجم له واصدق مثال على ذلك ، ترجمة عكرمة مولى ابن عباس ، مع ان الامام الطبري لخص الكلام فيه بطريقة جيدة ، ووددت والله لو حذا المؤلف حذوه ، ولكن يغفر للمؤلف ان الكتاب كتاب تراجم عامة لا كتاب جرح وتعديل او حكم على الرواة .
- عدم ادراج تراجم الخلفاء الراشدين ضمن الكتاب ( وان كان قد افردهم بالتصنيف) ، لان هذا الكتاب له ميزة فريدة وهو شموليته لكثير من النبلاء ، فليس من اللائق ان يخلو الكتاب من تراجم هؤلاء وهم سادة النبلاء والفضلاء خلى سيد الانبياء .
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في التراجم والسير يستروح في ربوعه طالب العلم ويقتطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب طبعة مؤسسة الرسالة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب معجم الادباء لياقوت الحموي رجاء من الاصدقاء. اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في ...

مع كتاب معجم الادباء لياقوت الحموي
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا لحاجة في نفسي .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( معجم الادباء لياقوت الحموي رحمه الله ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك واحد من ثلاثة نفر:
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه .
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته في اقرب فرصة .
الثالث : إن لم تكن الثنتان ، فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• و هذه ومضات اقدمها بين يدي الموضوع :
الومضة الأولى: ما الذي ستجده في هذا الكتاب ؟؟
ستجد في هذا الكتاب النادرة والبادرة .
ستجد الطريف والظريف
ستجد الحكاية المستملحة والمستثقلة والمستحسنة و المستقبحة
ستجد الفرح والسعادة والعزم والإرادة والموت والولادة .
ستجد كلام العقلاء والفضلاء والبلغاء والظرفاء والشعراء والحكماء والادباء والخلفاء والامراء .
ستجد المناظرة والمنافرة والمغامرة والمؤامرة والمقامرة والمصاهرة .
ستجد الهدايا والاعطيات والمنح الشافيات والقصص والحكايات
ستجد الحسرات والاهات والذفرات والصرخات
ستجد الضحك والبكاء والحزن والرثاء
ستجد تجد العذب والعذاب والعمران والخراب
لا استطيع ان اقول فيه اكثر مما قال الحسن بن محمد العسقلاني
و قرأته متنزهاً ..... في روضه وغديره
جمع البلاغة كلها ..... تختال بين سطوره
فالدر في منظومه .... والسحر في منثوره
الثانية من هذه الومضات : في مقدمة المؤلف
كتب له مؤلفه مقدمة طويلة نفيسة جدا عرف فيها بقيمة كتابه وحق له ذلك ولا يسعني هنا الا ان احيلك عليها فقد سبكها سبكا ، وحبكها حبكا ، فانظرها مشكورا ولن تندم ثم اردفها بفصلين في غاية النفاسة الاول منهما في فضل الادب واهله وذم الجهل واهله وهو بمثابة جرعة تنشيطية او تحفيزية لدخولك الى الكتاب ثم اردفه بفصل في فضيلة علم الاخبار وهو لا يقل فائدة واهمية عن سابقه .
الومضة الثالثة في اصناف المترجم لهم في هذا الكتاب :
ترجم فيه المؤلف لأصناف كثر ، فتجد اخبار النحويين واللغويين والادباء وهم الاصل في الكتاب ثم القراء المشهورين والاخباريين والمؤرخين والكتاب المشهورين واصحاب الرسائل المدونة وارباب الخطوط المنسوبة والمعينة وكل من صنف في الادب .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر القيم وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الاديب الاريب ابو الدري ياقوت بن عبد الله الرومي الجنس الحموي المولد والبغدادي الدار الملقب شهاب الدين .
2- اسم الكتاب : إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
3- حوى هذا الكتاب حسب تعدادي لتراجمه من الطبعة التي في الصورة حوالي (1032) ترجمة تقريباً .
4- الكتاب مرتب على حروف المعجم في الاسم واسم الاب وداخل الحرف الواحد رتب على الوفاة في حال التكرار واخل بهذا في بعض التراجم .
5- في نهاية كل حرف يذكر فصلاً خاصا فيمن اشتهر بلقبه .
6- يذكر وفاة من يترجم له ويبين مولده ويذكر تصانيفه وبعض اخباره المستحسنة وشيء من انسابهم واشعارهم .
7- يروي الاخبار محذوفة الاسناد الا ما قل رجال سنده في الغالب .
8- ذكر من الكتب والمؤلفات لأصحاب التراجم مالم اسمع به قط ولو جمعت وافردت بالتصنيف لحتمل ذلك مؤلف مستقل وهي مجموعة في المجلد الاخير من الطبعة المرفقة .
9- ذكر مجموعة كبيرة ممن الف بغير العربية مثل الفارسية وغيرها .
10- ذكر من الاشعار ما يحتمل كتابا مستقلا لو افرد ورتب قافيته على حروف المعجم .
11- هناك تراجم اطال فيها جدا ( ابراهيم ابن هلال الصابئ – وبديع الزمان - والصولي - والثعلبي والسيرافي والشافعي والطبري ) واخرى في سطرين وثلاثة .
12- ذكر في ثنايا التراجم من المخاطبات والمراسلات والردود بين الادباء والشعراء الكثير جدا .
13- قد يسوق نسب بعض اصحاب التراجم حتى يصل به الى ادم عليه السلام
14- شرطه في ايراد التراجم على المعجم الا انه خالف في بعض التراجم للقرابة كما فعل في ترجمة اسامة ابن منقذ وبعض قرابته حيث قال وفي بني منقذ جماعة شعراء وامراء اذكرهم هنا ولا افرقهم .
15- انفرد في كتابه هذا بغير ترجمة انظر مثلا ج7ص206 .
16- قد يذكر بعض الاسناد من صاحب الترجمة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد يتكلم في الحديث صحة وضعفا وهو قليل جدا انظر ج9ص37 .
17- اذا كان صاحب الترجمة على قيد الحياة اشار الى ذلك انظر ج15ص66
18- قد يذكر المؤلف جماعة من بيت واحد يذكرهم في نسق واحد تحت ترجمة واحدة مثل ما فعل في بيت بني جرادة عند ترجمة ابن العديم انظر ج16 اول ترجمة .
19- اذا كان صاحب الترجمة مغمورا عرف به عن طريق احد المشاهير في عصره فيقول كان في زمن فلان .
20- غالب التراجم القصيرة في هذا الكتاب يختمها بقول ( ولا اعرف من امره غير هذا )
21- حكم المؤلف على بعض الحكايات بانها مصنوعة ومختلقة انظر مثلا ترجمة الكسائي ج13ص197 .
22- قد يعطي المؤلف تقييمه في صاحب الترجمة كما في ترجمة علي بن حمزة الاصبهاني ج13ص208.
23- اذا كان الشعر المذكور في الترجمة متنازع في قائله اشار الى القائل من غير صاحب الترجمة .
24- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم والنقل من كتبهم :
يتيمة الدهر – ونشوار المحاضرة – وتاريخ بغداد – وتاريخ مدينة دمشق – والمنتظم لابن الجوزي – كما اكثر عن السمعاني جداً .
25- تنبيه مهم : الكتاب فيه من المجمون مالله به عليم ولكنه من كتب الادب الكبيرة وقد اعتذر المؤلف عن مثل هذه الاشياء التي اوردها في غير موضع من الكتاب قال مثلا في ج9 ترجمة الحسين بن احمد الكاتب : واني لا اقول كما قال ابو منصور لولا قول إبراهيم بن المهدي ان جد الادب جد وهزله هزل ، لصنت كتابي هذا عن مثل هذا المجون وحديث كله ذو شجون ...... وللحق اقول اورد المؤلف فيه اشياء في غاية قلة الادب من ذكر العورات المخففة والمغلظة واشياء ينبو عن ذكرها السان تعففاً ولكن كما اسلفت اعتذر عن ذلك في غير موضع من كتابه .
26- كلمة اخيرة في حق المؤلف
قيل عن المؤلف انه تكلم في الامام علي رضي الله عنه بما لم يحتمله منه الناس فطلبوه فهرب .. في كلام طويل تجده في شذرات الذهب وكأن هذا الكلام يحتاج الى تدقيق والتأكد من صحته ، اذ كيف يتكلم فيه ويستفتح الكلام في اول ثلاثة مواضع من كتابه بكلام الامام علي رضي الله عنه ؟ بل ويترضى عنه ويجله ويعظمه ؟ ثم هو فقط الوحيد المترجم له من الصحابة عليهم رضوان الله .
وفي الختام :
يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في الادب والادباء فهو ملاذ لطالب العلم يستروح في ربوعه ويقطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه ويرتوي من سلسبيله العذب النمير فهو ديوان من دواوين الادب الكبار وتراجم رجاله .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة التي بالصورة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب الكامل لابي العباس المبرد رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت ...

مع كتاب الكامل لابي العباس المبرد رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( الكامل في اللغة والادب ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف هو أبو العباس محمد بن يزيد المبرِد (ت ٢٨٥ هـ)
و قبل الكلام على هذا الكتاب اقول :
انا اعتبر هذا الكتاب عمدة كتب الادب ( النظيف) فقلما تقف فيه على لفظة خادشة او كلمة ساقطة فهو يبحث في علوم اللغة وآدابها و هو أحد أصول علم الأدب واركانه، وهو بمثابة ديوان تخير فيه مصنفه نصوصا من أقوال العرب القدامى شعرا ونثرا، وشرح هذه النصوص واستخرج ما فيها من فوائد ونكت تخص اللغة والأدب العربي والشعر على وجه الخصوص.
كما يعد كتاب الكامل من أواخر ما كتب المبرد، ومن أهم كتبه عامة ( خلا المقتضب طبعا ) فقد اشتمل الكامل على طائفة كبيرة من مختار الشعر والنثر والأخبار، وفيه الكثير من التفسيرات اللغوية، والآراء النحوية.
ونشير الى منهج المؤلف في هذا الكتاب بصورة سريعة :
فقد أبان المبرد رحمه الله عن موضوع كتابه ومنهجه في أول الكتاب بقوله : (هذا كتاب ألفناه يجمع ضروباً من الآداب، ما بين كلام منثور، وشعر مرصوف، ومثل سائر، وموعظة بالغة، واختيار من خطبة شريفة، ورسالة بليغة . والنية فيه أن نفسر كل ما وقع في هذا الكتاب من كلام غريب، أو معنى مستغلق، وأن نشرح ما يعرض فيه من الإعراب شرحاً شافيًا، حتى يكون هذا الكتاب بنفسه مكتفيًا، وعن أن يرجع إلى أحد في تفسيره مستغنيا).
نصيحة :
هذا الكتاب من الكتب التي ينصح بها القراء كثيرا وبالخصوص لمن اراد ان يقوم لسانه ويكون عنده دربة ادبية ولا ينصح به للمبتدئ او من كانت عربيته ضعيفة ركيكة كصاحبكم راقم هذه الكلمات .
1- حوى هذا الكتاب على (59) بابا حسب الطبعة التي عندي غير معنونة فرق تحتها اشعار وحكم وخطب واقوال مأثوره وحديث وقران واخبار وآداب .
2- يبدأ كلامه غالبا بقوله ( ومما يستحسن في كذا).
3- يذكر المؤلف القطعة الادبية التي وقع اختياره عليها وبعد عزوها الى قائلها يفسر غريبها ثم يفسر ما يرد في التفسير من الغريب اثناء الشرح فكانه شرح للغريب داخل الشرح مما يربك القارئ عند العودة الى تفسير الكلام الاول وذلك بعد ان اضاف الى التفسير الكلام الثاني ثم الثالث .
4- يستدل على تفسير الغريب بالآية والحديث ان وجد والا فالشعر ثم المأثور من منثور الكلام .
5- التزم المؤلف تفسير الغريب حتى اصبح هذا الكتاب كما قال مؤلفه بنفسه مكتفيا وعن غيره مستغنيا .
6- وعمد المبرد إلى إيراد كثير من أقوال الحكماء وأخبارهم ، حتى إنه جعل فصلاً في ذلك عنوانه: نبذ من أخبار الحكماء يكرره كل حين .
7- كذلك عالج الكتاب كثيرًا من القضايا النحوية، وهذا ظاهر جلي في الكتاب ويورد المبرد - وهو رأس النحاة البصريين في عصره - المسائل النحوية في إثر شرح النصوص وذكر قضاياها اللغوية .
8- احال المؤلف على كتابه ( المقتضب ) واكثر من ذلك فرارا من التطويل وايثارا للاختصار .
9- والميزة اللطيفة في الكتاب أنه يتوشح بنكات وطرائف يوردها المؤلف بين الحين والحين، مما يجعل القارئ يستريح من عناء أو تعب، وينشط إذا مل أو سئم، وهو في هذه النكات لا يخرج إلى الفحش وخدش الحياء، بل كل الطرائف التي يوردها من الحديث المنعش المليح، وهو من أمتع كتب العربية، فهو يثقف النفس، ويهذب الروح، ويصقل العقل، ويوسع الأفق، وينمي في الإنسان ملكة حب المعرفة.
10- قد يذكر المؤلف الشيء ليس من نفس الباب ولكن لاجتماعه في اللفظ او لاشتراكهما في المعنى .
11- ساق المؤلف اخبار الخوارج في احسن نسق وابينه وطول في ذلك جدا واعتذر عن هذا التطويل وليته طول اكثر ففي اخبارهم فوائد كثيرة وقد بان من خلال عرضه انهم في الغالب لا يكذبون ولا يغدرون وبعضهم لا يكون منه البدائة بالقتال حتى يجار عليه او يظلم وغالبهم صاحب عبادة واجتهاد وخوف من الله .. .
12- حاول المؤلف في هذا الكتاب ان يوثق النصوص التي ينقلها او يرويها بالاسانيد التي اصفها انا بالمهلهلة اما عن الاحاديث التي استدل بها المؤلف فيكفي ان اقول لك هو كتاب ادب وهذا كاف في التعريف بحال الاحاديث الواردة في الكتاب فلا طائل من نقدها او الكلام عليها .
13- ومما لم احبذه للمؤلف في هذا الكتاب :
هو الصلاة على بعض الصحابة او الترحم عليهم ، فمن المعلوم ان مما درج عليه اهل السنة الصلاة والسلام على الانبياء والترضي عن الصحب الكرام والترحم على العلماء ثم على باقي المسلمين من الانام
لكني وجدت المؤلف مرة يسلم على النبي دون صلاة ومرة يصلي على غير واحد من ال بيته الكرام ومرة يترحم على بعض الصحب وكما ذكرت لك هذا ليس مما درج عليه اهل السنة والجماعة .
14- مما قيل في الكتاب :
- قال ابن حزم رحمه الله كما في معجم الادباء "هذا الكتاب (يقصد أمالي القالي) مبارٍ لكتاب الكامل الذي جمعه أبو العباس المبرد، ولئن كان كتاب أبي العباس أكثر نحواً وخبراً، فإن كتاب أبي علي لأكثر لغة وشعراً"
قلت حمدي الصيودي: والنية ان ابتاع كتاب القالي ليكون ضمن خطة الجرد لكتب السلف ،حبا في كلام منجنيق الغرب شاء الله .
- قال العلامة ابن خلدون في مقدمته ، مفهوم علم الأدب وأصوله ثم قال : (وقد سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين: وهي أدب الكتاب لابن قتيبة ، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي ، وما سوى ذلك فتبع لها وفروع عنها) قلت الصيودي : والحمد لله فعندي مما ذكر ثلاثة ويبقى علي كتاب القالي .
- قال القاضي الفاضل (طالعته سبعين مرة، وكل مرة أزداد منه فوائد).
- وقد تحدث عن أهمية الكتاب أيضا أبو الفرج المعافى بن زكريا في كتابه (الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي) يقول: “وعمل أبو العباس محمد بن يزيد النحوي كتابه الذي سماه «الكامل» وضمنه أخبارا وقصصا لا إسناد لكثير منها، وأودعه من اشتقاق اللغة وشرحها وبيان أسرارها وفقهها ما يأتي مثله به، لسعة علمه وقوة فهمه ولطيف فكرته، وصفاء قريحته، ومن جلي النحو والإعراب وغامضها ما يقل وجود من يسد فيه مسده”.
هذا وقد شرح هذا الكتاب غير واحد منهم
- سيد المرصفي في ثمانية أجزاء كبيرة بعنوان: “رغبة الأمل في شرح الكامل”.
- القرط على الكامل لابن السيد البطليوسي وهو من الشروح القديمة التي علقت على الكامل.
- نكت أبي الوليد الوقشي: ملاحظات وتعليقات على الكتاب.
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب القيم .
وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب زاد المسير في علم التفسير لإمام عصره وفريد دهره وشيخ الحنابلة في وقته ابو الفرج ابن ...

مع كتاب زاد المسير في علم التفسير
لإمام عصره وفريد دهره وشيخ الحنابلة في وقته ابو الفرج ابن الجوزي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( زاد المسير في علم التفسير ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف هو : ابو الفرج ابن الجوزي توفي سنة 597 هـ ( غني عن التعريف )
بداية نذكر وصف المؤلف لتفسيره فهو اعرف به حيث قال :
وإني نظرت في جملة من كتب التفسير، فوجدتها بين كبير قد يئس الحافظ منه، وصغير لا يستفاد كل المقصود منه، والمتوسّط منها قليل الفوائد، عديم الترتيب، وربما أهمل فيه المشكل، وشرح غير الغريب، فأتيتك بهذا المختصر اليسير، منطويا على العلم الغزير، ووسمته ب «زاد المسير في علم التفسير»
ما الذي ستجده في هذا الكتاب غير التفسير ؟
ستجد ايها القارئ في هذا الكتاب خلاصة كلام السلف واقوالهم في التفسير مرتبة مهذبة منظمة مرقمة حوى بين دفتيه من علم الفقه والنحو والصرف والبلاغة والشعر والزهد والرقائق وقليل من الحديث وكثير من القراءات وليس فيه من الاسناد ما يتجاوز اصابع اليدين ، واسعد الناس بهذا التفسير هم اهل الاسلام عامة والحنابلة خاصة مع ان المؤلف لم يخلي كتابه من النقول عن المذاهب الاخرى فيما يخص المسائل الفقهية ، كما حشى كتابه باللغة والغريب مما يوضح المعنى ويجليه ، واكثر جدا من النقول عن السلف مع العزو دون اسناد .
وقبل الدخول في الموضوع
ارى لزاماً علي ان اضع هذا الفصل الصغير من كلام المؤلف لان فيه ما يميز كتابه عن الكتب الاخرى في التفسير وما يرغب في مطالعته وحفظه حيث اشار الى ذلك فقال :
لما رأيت جمهور كتب المفسّرين لا يكاد الكتاب منها يفي بالمقصود كشفه حتى ينظر للآية الواحدة في كتب، فربّ تفسير أخلّ فيه بعلم النّاسخ والمنسوخ، أو ببعضه، فإن وجد فيه لم يوجد أسباب النزول، أو أكثرها، فإن وجد لم يوجد بيان المكيّ من المدنيّ، وإن وجد ذلك لم توجد الإشارة إلى حكم الآية، فإن وجد لم يوجد جواب إشكال يقع في الآية، إلى غير ذلك من الفنون المطلوبة.
وقد أدرجت في هذا الكتاب من هذه الفنون المذكورة مع ما لم أذكره مما لا يستغني التفسير عنه ما أرجو به وقوع الغناء بهذا الكتاب عن أكثر ما يجانسه.
وقد حذرت من إعادة تفسير كلمة متقدمة إلا على وجه الإشارة، ولم أغادر من الأقوال التي أحطت بها إلا ما تبعد صحته مع الاختصار البالغ، فإذا رأيت في فرش الآيات ما لم يذكر تفسيره، فهو لا يخلو من أمرين: إِما أن يكون قد سبق، وإِما أن يكون ظاهرا لا يحتاج إلى تفسير ، وقد انتقى كتابنا هذا أنقى التفاسير، فأخذ منها الأصحّ والأحسن والأصون، فنظمه في عبارة الاختصار، وهذا حين شروعنا فيما ابتدأنا له، والله الموفّق.
غرض المؤلف من التفسير :
ذكر في غير موضع من الكتاب ان الغرض منه الاقتصار على التفسير ليسهل حفظه ، لذلك صانه عن ذكر كثير من القصص الطويلة والاحاديث الغريبة التي وقع فيها غيره واشار الي استيعاب ذلك في الكتاب الكبير( المغني في التفسير ) الذي اختصر منه هذا الكتاب .
و قبل ان يدخل المؤلف في التفسير اشار في فصول خفيفة الى فضل التفسير واختلاف العلماء في التفسير والتأويل ومدة نزول القران واول ما نزل واخر ما نزل .
** والان ندلف الى ما قصدنا ومن اجله قدمنا ، وهي سمات ومميزات هذا السفر العظيم ، فدونك ما سطرت .
1- فسر الحروف المقطعة تفسيرا عاماً على ما هو مقرر في حكم تفسيرها ثم نقل عند كل سورة ما قالوه في معاني حروفها المقطعة واكثرها نقول عن ابن عباس .
2- اكثر المؤلف من عزو الاقوال الى قائليها .
3- اكثر من ذكر القراءات في الحرف الواحد ،انظر مثلاً كلمة ( مالك يوم الدين) من فاتحة الكتاب .
4- لا يرجح عند عرضه للأقوال الا في النادر .
5- اكثر من ذكر اقوال الامام احمد رحمه الله .
6- قد يختار المؤلف قول من الاقوال دون ترجيح فيقول وهو اختيارنا او ما نختاره او نذهب اليه او نقول به وهو قليل .
7- لم ينبه المؤلف على ما اورده من الضعيف والموضوع وهو صاحب كتاب الموضوعات وكتاب العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، وهذا عجيب منه وفي نظري يرجع هذا الى امرين الاول : لظهور حال هذه الروايات والثاني كثير منها غير مرفوع وثمة سبب ثالث وهو لعل التفسير يحتمل مالا يحتمل غيره من العلوم لذلك قول الامام احمد ان التفسير من العلوم التي لا اصل لها ( يقصد اسانيدها ) فهو شريك في هذا مع الملاحم والمغازي لان كثير منها يروى بغير اسناد .
8- فات المؤلف التنبيه على كثير من الاسرائيليات وليته صان كتابه عنها ، انظر مثلا في سورة المائدة عند الكلام على قوله تعالى ( ان فيها قوماً جبارين ... الاية ). وكذلك في مواضع عدة من كتابه .
9- ليس من عادة المؤلف ان يحكم على الاحاديث في كتابه الا انه حكم على عدد قليل جدا منها في ج3ص188 حديث ( المعدة بيت الداء والحمية راس الدواء .... الحديث ) كما حكم على عدد قليل جدا من الاثار .
10- اشار الى قدر كبير من الناسخ والمنسوخ .
11- كل ما في هذا الكتاب من الاحاديث صحيحها و ضعيفها وموضوعها قريب من 500 حديثا قد تزيد او تنقص .
12- ما استدل به من اشعار قريب من 800 بيتا قد تزيد وقد تنقص .
13- اما عن النكت البلاغية فحدث ولا حرج .
14- قد يرجح المؤلف وترجيحه قليل جدا ، كان يورد الاقوال ثم يقول والصحيح كذا... او اجودها كذا ... انظر ج9ص223.
15- عند عرضه لوجوه القراءات يبدأ غالبا بذكر الاختلاف من عند الصاحبة ثم التابعين ثم اتباعهم الى ان يصل الى المشهورين من اصحاب القراءات والوجوه وهذا في الغالب .
16- تكلم على المشكل باختصار وقال في اول سورة ال عمران وكل مشكل تركت شرحه فانك تجده فيما سبق وكذلك كل كلمة لم يفسرها فهي مفسرة او سبق تفسيرها وتركها طلبا للاختصار .
17- يكثر المؤلف من النقول في الكلمة الواحدة ليبين معناها انظر مثلا ج1 ص359 عند الكلام على لفظة (القنطار) قال ثم فيه احد عشر قولاً ثم سردها وكذلك لفظة (الشفع والوتر) في سورة الفجر ذكر عشرون قولا ولفظة( شاهد ومشهود )ذكر اربعة وعشرون قولا ج9ص70 .
18- يسمي المؤلف مقاتل ابن سليمان و مقاتل ابن حبان ( بالمقاتلين)
19- ذكر المؤلف بعض الاثار القليلة جدا بسنده الى القائل .
20- يذكر المؤلف الاعتراض ثم يذكر الاجوبة عليه انظر ج2 ص241 .
21- هناك اقوال ذكرها وجعل عزوها عاما مثل قوله ذكر بعض المفسرين او ذكره بعض العلماء ... ومثل هذه العبارات
22- القراءة اذا ترتب عليها خلاف او بعض خلاف يتوسع في ذكر وجوهها انظر مثلاً كلامه عند قول ربنا ( وعبد الطاغوت )ج2ص388.
23- بعض الايات التي لم تفسر في اماكنها فهي مكررة حتما فيقول فيها سبق تفسيرها ويقول وما أخللنا به سبق تفسيره او نحو هذا من العبارات .
24- يذكر في اول السورة فصلا او بعض فصل يشير فيه الى المكي والمدني ويقرر اذا كانت مكية بإجماع او مدنية بإجماع .
25- اذا كان هناك خلاف في قراءة كلمة خلاف الرسم يشير الى المصدر المأخوذة منه فيقول مثلا وكذلك هي في مصاحف اهل الشام او مصاحف اهل الكوفة او اهل البصرة او مصاحف اهل مكة او المدينة وهكذا.....
26- اذا اراد ان يتكلم في حكم فقهي او مسألة يبدأ بقول الحنابلة في الاغلب فيقول مثلا قال الاصحاب او في مذهبنا او عند الحنابلة او قال اصحابنا ..... وامثال هذه العبارات.
27- اكثر المؤلف من النقل عن القاضي ابو يعلى.
28- واكثر جدا من النقل عن ابن الانباري .
29- اكثر جدا من النقل عن الواحدي في اسباب النزول واهمل اسمه في كثير منها .
30- اكثر المؤلف من ذكر شيخه ،علي ابن عبيد الله وشيخه، ابو منصور اللغوي .
31- احال المؤلف في غير موضع على كتبه الاخرى اذكر منها ( الوجوه والنظائر – وكتاب لقط المنافع في الطب – وكتاب المغني في التفسير وهو اصل هذا الكتاب – التلقيح او تلقيح فهوم اهل الاثر – وكتاب الحدائق )
32- في كثير من الاحيان يذكر الاحاديث بالمعنى مما الضطر المحقق ان يذكر اللفظ في الهامش .
33- في عزوه للاحاديث نادرا ما يسمي غير الصحيحين .
34- عند نقل المؤلف للأقوال يبدأ بذكر القول ثم يثني بقائله فيقول مثلا وفيه خمسة اقوال احدها كذا وقال به فلان او قاله فلان وفلان وهكذا الى نهاية الاقوال وهذا ديدنه في طول الكتاب الا في مواضع قليلة عكس هذا الاتجاه .
35- قد يذكر أقولا ويجعل العزو مبهما فيقول ذكره بعض ناقلي التفسير انظر ج3ص419 .
36- اكثر عبارة تفسيرية كررها المؤلف في هذا التفسير هي جملة ( منسوخة باية السيف ) .
37- الجميل في هذا التفسير ذكره للمعنى ثم ذكره للتفسير في الآية الواحدة فيمر على كلمات الآية يذكر معناها ثم يعود فيقول وتفسيرها كذا وهو من محاسن هذا التفسير .
38- تعقب المؤلف لغيره قليل جدا لكنه لم يخلي كتابه من تعقب لغير واحد مثل الكلبي ومقاتل والثعلبي .
39- طريقة المؤلف في التفسير يبدأ بفصل في فضائل السورة ثم في نزولها ثم فصل في تفسيرها ويذكر الاية ويفسرها وينقل ما قيل فيها من عرض الاقوال وعزوها ويركز على المهم من الكلمات في الآية مثل الغريب منها وما يدور عليه الحكم ينقل عن اهل اللغة والغريب والقراءات والفقه ويؤيد القول بالشعر وكلام العرب يعني يذكر الاية ثم ما فيها من القراءات ثم ما فيها من الغريب ثم سبب نزولها ثم يفرق الاية الى مقاطع ليببن معناها على اجزاء وهذا مثال يوضح ما ذكرت الاية رقم 121 من سورة البقرة وما بعدها ( الذين اتيناهم الكتاب ....الايات ) يقول اختلفوا فيمن نزلت على قولين الاول كذا ... وقال به فلان و الثاني كذا... وقال به فلان وياتي الى الغريب فيقول مثلا ( ابراهيم) فيه ست لغات الاول كذا .. وقال به فلان .... ثم يذكر البقية ويقول والمعنى كذا ... على القول الاول ، اما على القول الثاني يكون المعنى كذا.... كل هذا بطريقة منظمة مرتبة لسهولة حفظ الاقوال .
40- واخيرا اقول لك الناظر في هذا التفسير كأنه ينظر في عدة تفاسير في آن واحد وذلك لتنوع وثراء مادته العلمية والمعرفية .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع كتاب تحفة الاحوذي للمباركفوري رحمه الله رجاء من الاصدقاء. اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) ...

مع كتاب تحفة الاحوذي للمباركفوري رحمه الله
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا، لحاجة في نفسي ، اعانكم الله على طول المنشور وصبركم على مطالعته.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب( تحفة الاحوذي) من واقع قراءتي للكتاب.
اسم الكتاب : تحفة الاحوذي بشرح جامع الترمذي
المؤلف : أبو العلا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (ت ١٣٥٣ هـ) وهو سلفي العقيدة في الشرح والتقرير مع اخلاله في بعض المواضع التي لا تكاد تذكر حيث نقل عندها ولم ينكر وقيد ولم يذكر .
تنبيه : مقدمة هذا الشرح مقدمة نفيسة جدا وقد افردت لها منشورا مستقلا فور الفراغ من مطالعتها انظره في اول تعليق .
مدخل :
هذا الشرح في بدايته على طريقة ( المزج يعني الشح الممتزج او الشرح التفسيري ) وهو ذكر المتن وسط الشرح في سبيكة واحدة يتخللها تعليق او تعقيب او تبيين او توضيح او اعتراض او غيرها من لوازم الشرح وأخل المؤلف او أقل في اواخر الشرح بهذا فصار يذكر كلمة ويسقط كلمات .
بدأ المؤلف كتابه بمعركة كلامية إثر جملة وردت في بعض النسخ في اسناد رواة جامع الترمذي وهي جملة ( فأقر به الشيخ الثقة الامين ) وكان قبلها قد نصب معركة حول الابتداء بالبسملة دون الحمدلة ، فأورد الأقوال ورجح ، وضعف وصحح ، وفيها فوائد .
الكلام على اول هذا الشرح كالكلام على اخره الا في مواضع منها مثلا :
- ايراده لمتون الاحاديث التي يقول عنها الترمذي ( وفي الباب ) ففي الاول استرسل وفي الاخير اختصر .
- ايراده لمتن الحديث المشروح في اول الكتاب ثم اقتصاره على بعض المتن في اخر الكتاب.
- نفسه في اول الكتاب اطول واقعد منه في اخره .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك ولا تتأمل فيها كبير شي انما هي شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب ، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة حول ما يميز هذا الكتاب .
1- يبدأ المؤلف في شرحه بجملة ( قوله كذا ...... ) ثم يشرح ويترجم لرجال الاسناد تراجم خفيفة لطيفة ظريفة تشمل الاسم والنسب وسنة الوفاة وقول العلماء او بعضهم في حال الراوي من حيث التوثيق والتضعيف مشيرا الى القائل او المرجع الذي نقل عنه وقد يذكر اثناء الكلام على الرواة فوائد تعزز ما يذكره او تأكد كلامه فيقول فائدة .... فائدة اخرى ... تنبيه ..... وهكذا .
2- يزيد احاديث يصلح ان تدخل في الباب لم يذكرها الترمزي وهو من حسنات هذا الكتاب مرة بذكر المتن ومرة بالعزو فقط .
3- يذكر المؤلف التواريخ بالأرقام والحروف فيقل مثلا ( 77 سبع وسبعون – 239 تسع وثلاثين و مأتين .... وهكذا ) .
4- الاحاديث التي يذكرها عقب قول الترمذي وفي الباب او يستدركها عليه قد يسوق متونها وقد يحيل الى اماكنها فيقول في الاحالة وفي الباب ايضا عن فلان وفلان ... ذكر احاديثهم الحافظ في التلخيص او الهيثمي في الزوائد او الزيلعي في نصب الراية او السيوطي في الجامع الصغير .... وهكذا
5- يضبط ما يمر معه من الاعلام بالحروف .
6- يكثر العزو الى مصادر النقل وهو من حسنات هذا الكتاب .
7- يرجح في المسائل الخلافية وينقل ترجيح غيره .
8- ينقل تصحيح الاحاديث او يحكم عليها وهذا في الغالب وان كان ترك جملة تستدرك عليه .
9- ينقل التضعيف عن غيره وقد يضعف بنفسه.
10- يضبط الكلمات الغريبة بالحروف .
11- اكثر المؤلف من النقل عن الحافظ ابن حجر في الفتح تجد نقولا مطولة ومختصرة كما اكثر من النقل عن الشوكاني .
12- اذا اغفل الترمذي قول ( وفي الباب ) استدرك المؤلف عليه وذكر ما يدخل تحت الباب من الاحاديث التي اغفلها في الغالب .
13- اكثر المؤلف من قول ( سكت عنه ابوداود او المنذري ) او يقول (ذكره ابن حجر والزيلعي وسكت عنه ).
14- قد يغفل المؤلف جملة لا يتكلم عليها من كلام الترمزي انظر مثلا : الحديث رقم 15 ج1 ص85 عند قوله والعمل على هذا عند اهل العلم .
15- كثير مما يقوم المؤلف بعزو فيه بعض التمويه لمن لا يعرف طريقته وذلك انه يذكر الكلام المنقول ثم يقول كذا في الفتح مثلا .... فيظن القارئ ان هذا الكلام من المؤلف نفسه لا سيما اذا طال النص المنقول حتى يصدم في نهاية الامر بقوله ( كذا في الفتح او كذا في الخلاصة او انتهى ما في التهذيب او ذكره فلان في كذا ) او غيرها من العبارات التي تفيد ان هذا الكلام من منقوله ، وليس من مقوله وقد لا يخفى هذا على من له دربة بكلام العلماء لاختلاف اسلوب الكاتب عن الناقل .
16- يستدرك المؤلف على من سبقه في بعض الاحكام الحديثية والفقهية انظر كلامه على الحديث رقم 19ج1ص99 .
17- عند تكرار رجال الاسناد يكتفي بالإحالة او بقوله تقدم او سبق ترجمته .
18- غالب ما يخرجه المؤلف من الاحاديث يكون بعد حكم الامام الترمذي فاذا قال الترمذي مثلا ( حديث حسن صحيح ) يقول المؤلف واخرجه فلان وفلان ......
19- يلخص الاقوال ويرجح بينها باختصار ومرات بإسهاب .
20- اذا كان القول الذي يذهب اليه لم يقل به احد ممن ذكرهم يذكر قوله فيقول مثلا والقول عندي كذا ، واذا كان قوله موافق لقول واحد منهم يقول والقول ما قال فلان او هو كما قال فلان .
21- قد يحيل المؤلف على كتبه الاخرى هروبا من التطويل ( سياتي ذكر ما احال عليه من كتبه )
22- كلام المؤلف على الابواب قليل وضعيف جدا .
23- كلام المؤلف على تعليقات الترمذي ضعيفة جدا .
24- الغالب على هذا الشرح التوسط ولكن قد يسهب ويتوسع انظر مثلا ج2ص91 وما بعدها وكذلك ج2ص243 وما بعدها ومرات يقتضب حتى تظن ان الكتاب اصبح حاشية فقط على الترمذي وليس شرحا.
25- اكثر المؤلف من النقل عن كتب علماء الهند و بالأخص الأحناف منهم وعلى صورة نقد لاذع .
26- يدلي المؤلف برئيه ويختار ويرجح فيقول الراجح عندي كذا والقول ما قال فلان والصواب كذا ونعتقد كذا .
27- اذا اراد المؤلف ان ينقد احدا نقدا لاذعا لا يذكر اسمه وانما يعمي عليه فيقول : قال بعض الاحناف ويكون القائل معروفا او يقول : قال بعضهم ، قال بعض اهل العلم ، وهناك من يقول كذا ... انظر مثلا ج2ص165 .
28- نقل المؤلف بعض النقول باللغة الفارسية (الاوردو) .
29- ينقل المؤلف كلام العلماء في المسألة ويرجح ويركز في النقل على الحنفي والشافعي وخصوصا في حال الاعتراض .
30- ساق المؤلف بعض الاحاديث بإسناد مخرجيها الى النبي صلى الله عليه وسلم وهي قليلة جدا انظر احدها في ج2ص522 .
31- قد ينتقد الشارح اشياء من صنيع الامام الترمذي في الترتيب او التبويب والتقديم والتأخير انظر مثلا ج3ص599 في كتاب الصوم ابواب الاعتكاف .
32- اذا اراد ان يضيف معلومة قال فائدة ، واذا اراد ان يذكر خطأ قال تنبيه .
33- قد يذكر المؤلف او ينقل عن غيره عدد مرويات الراوي عند المؤلف او غيره من الكتب الستة .
34- اذا كان الحديث فيه فوائد كثيرة ولم يذكرها يحيل في الغالب على مكان من وجودها او من استوعبها وفي الغالب احالته الى اربع كتب حسب ما رصدت بالنسبة للشروح ( فتح الباري – نيل الاوطار – شرح العيني على البخاري – شرح النووي على مسلم ) وبالنسبة للمتون ( الجامع الصغير ونصب الراية و مجمع الزوائد.
35- في كثير من الاحيان تشعر وكان الكتاب حاشية على الترمذي من كثرة الالفاظ التي يتعداها ولا يعقب عليها .
36- المؤلف ينقل كثيرا من المصادر الثانوية او المصادر الفرعية ويعزو اليها رغم توفر المصادر الاصلية فمثلا قد ينقل من المشكاة رغم وجود الحديث في البخاري ومسلم وهي متاحة ومتوفرة كما لا يخفى او ينقل من الجامع الصغير والحديث في مسند احمد او السنن .
37- يترجم المؤلف بعض الكلمات الى غير لغة فيقول مثلا ( البصل او الثوم) ومعناه بالهندية كذا او بالفارسية كذا ... انظر ج5ص534 .
38- في كتاب التفسير حاول المؤلف ان يفسر الاية كاملة ولم يقتصر على ما اورده المؤلف من الاية انظر ج 8ص427 وما بعدها .
39- قد يفوت المؤلف العزو او ينساه فتراه ينقل كلام الهيثمي بنصه ولا يعزوه اليه وليس هذا ديدنه .
40- اذا قال المؤلف قال الجزري فالمقصود ابن الاثير صاحب النهاية في غريب الحديث.
41- اذا قال المؤلف قال ابن تيمية فالمقصود به جد شيخ الاسلام لأنه ينقل كثيرا عن المنتقى وشرحه نيل المرام .
42- اذا صحح الترمذي حديثا وكان في سنده ضعيفا حكم المؤلف بضعف رواية الترمذي ثم يعتذر له بقوله وتصحيح الترمذي له لمجيئه من طرق اخرى ...... تقريبا هذا قوله عند غالب ما يخالف فيه الترمذي في الحكم .
43- علماء اكثر المؤلف من النقل عنهم : ابن العربي والسندي والسيوطي و ابن حجر و الذهبي والعيني والشوكاني والزيلعي والقاري وابن الاثير وابن قدامة والهيثمي .
44- علماء انتقدهم او انتقد اقوالهم : اكثرهم علماء الاحناف في زمن المؤلف ثم علماء في شبه القارة الهندية عموما - والامام العيني - وصاحب كتاب العرف الشذي العلامة الكشميري انور شاه - وصاحب كتاب بذل المجهود - وصاحب كتاب اثار السنن العلامة النيموي - والقاضي عياض .
45- شراح الترمذي الذين اخذ المؤلفمن شروحهم واستفاد منهم : عارضة الاحوذي لابن العربي وحاشية السندي والعرف الشذي للكشميري و قوت المغتذي .
46- احال المؤلف على غير كتاب من كتبه اذكر منها :
- تحقيق الكلام في وجوب القراءة خلف الامام .
- ابكار المنن في نقد اثار السنن .
47- دعيت من خلال هذا الكتاب بشكل غير مباشر الى قراء كتب اخرى اهمها ( المنتقى وشرحه نيل الاوطار - تهذيب التهذيب – الفتح لابن حجر – الترغيب والترهيب للمنذري – مجمع الزوائد للهيثمي – نصب الراية للزيلعي – المرقاة شرح المشكاة ....
48- و اخيرا و حتى لا اطيل عليكم واجدني قد فعلت اسوق لكم ما وقفت عليه من مؤلفات حول قول الترمذي ( وفي الباب ) منها :
- كتاب العجاب في تخريج ما يقول فيه الترمذي وفي الباب للحافظ ابن حجر ذكره السخاوي.
- نزهة الالباب في قول الترمذي وفي الباب لحسن الوائلي ف 6 مجلدات .
- كشف النقاب عما يقوله الترمذي وفي الباب وهو اكبرها طبع في 10 مجلدات لمحمد حبيب الله مختار وهذا الكتاب يحتاج الى منشور مستقل للكلام عليه .
- اللباب في تخريج المبار كفوري لقول الترمذي وفي الباب في مجلدين من الحجم الوسط لصبحي حلاق .
- رش السحاب لإكمال ما يقول الترمذي وفي الباب ( ولا اعرف عنه شيء )
- وقيل للعراقي كتاب لكن لم اقف عليه .
- كما خدم هذه الجملة ( قول الترمذي وفي الباب ) كل شراح جامع الترمذي ونثروا كلامهم في شروحهم عند كل باب .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة بالصورة وهي طبعة لا تليق بالكتاب فهي من حيث الاخراج والصف سيئة جدا حيث قسموا فيها الورقة الى اربعة اقسام الاول في اعلى الصفحة وضعوا فيه جامع الترمذي يليه التخريج والعزو للحديث ثم متن كتاب التحفة ثم الهامش والتعليقات الضرورية .
وهذا الصف حقيقة مرهق جدا في القراءة وحاصله تبدأ بقراءة متن السنن وهو في العادة يكون الباب كاملا فتقلب الصفحة لتكمل الباب ثم تعود لتنظر في التخريج وقد يطول التخريج فتقلب الصفحة ثم تعود لتقرأ الشرح وتقلب الصفحة ثم تعود لتنظر الى الهامش ثم تعود لمتن التحفة ..... وهكذا دواليك تقلب في ورق الكتاب لتربط الاول بالثاني والثاني بالثالث ....وهذا يدفعك الى الملل ، ويقطع حبل افكارك رغما عنك ، والاصوب في مثل هذا ان يكتب الباب كاملا في الاعلى او الحديث الذي سيتكلم عليه الشارح ثم يليه التخريج والعزو او يجعل التخريج في الهامش ثم الشرح فيساعدك هذا في ترتيب افكارك لا تشتيتها بين تقليب الورق ذهابا وايابا هذا كله بالاضافة الى ان التحقيق متوسط الى ضعيف من حيث ضبط النص والسقط والتحريف زد على هذا صغر حجم الخط وهي القشة التي قصمت ظهر البعير فالكتاب مطبوع في 10 مجلدات غير المقدمة وحقه ان يطبع في 20 مجلدة على اقل تقدير.
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

مع الامام الرامهرمزي في المحدث الفاصل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : قلت أنا ابو ...

مع الامام الرامهرمزي في المحدث الفاصل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف :هو القاضي ابو محمد الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ت 360هـ
اسم الكتاب : المحدث الفاصل بين الراوي والواعي .
هذا الكتاب :
هو اول كتاب جمع مستقلاً في علوم الحديث ويعتبر اجمع ما جمع في زمان المؤلف ثم توسع الناس بعد ذلك ورتبوا وهذبوا فهو يعتبر اللبنة الأولى في هذا الفن كأول جمع ، ثم الف ابو عبد الله الحاكم معرفة علوم الحديث، ثم ابو نعيم الاصفهاني عمل على كتاب الحاكم مستخرجاً ، ثم الف الخطيب البغدادي الكفاية في علوم الرواية ثم الجامع لآداب الشيخ والسامع ، ثم جاء القاضي عياض والف الالماع ، ثم توال التأليف في هذا الفن الجليل بعد ذلك .
ولأولية هذا الكتاب واهميته فهو المقصود اذا اطلق القول في النقول عن المؤلف فاذا قيل ( قال ابن خلاد او قال الرامهررمزي ) ينصرف الى هذا الكتاب ، وهو محلى بالأثار وموشى بالأقوال ومزين بالقصص ومدبج بالنقول ومطرز بالأشعار كل ذلك بالإسناد وان كان غالبه اسانيد مهلهلة .
والركيزة الاساسية في هذا الكتاب والتي اكثر منها المؤلف وطول جدا هي طرق الرواية والتحمل والاداء والتحديث و السماع، وما يدور بين أهل الحديث في هذا المجال .
والان ندلف الى ماله قدمنا ومن اجله دونا وهي سمات ومميزات هذا الكتاب القيم.
1- بدء المؤلف كتابه بمقدمة شنع فيها على من ينتقص اصحاب الحديث وبين فيها فضلهم ومكانتهم وهي كلمات تشفي الغلة على ما فيها من قلة فلله دره وعليه اجره .
2- اول باب في كتابه جعله في فضل الناقل لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
3- اول حديث رواه بسنده الى علي رضي الله عنه حديث اللهم ارحم خلفائي الذين يروون أحاديثي ويعلمونها الناس قلت وهو حديث باطل لا يصح .
4- جل ما في الكتاب مسندا الا بعض الاشياء .
5- عدد ما في الكتاب من المسند 899 ما بين حديث واثر .
6- المرفوع من الاحاديث اقل من 220 حديثا شاملة للصحيح وغيره .
7- شيوخ المصنف الذين روى عنهم في هذا الكتاب حوالي 180 شيخا تقريبا .
8- اطول اسناد في الكتاب ثماني وتساعي( أي بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم 9 و 8 انفس ) .
9- اقصر اسناد خماسي .
10- بين المصنف وبين :
( مالك وابو حنيفة ثلاثة وسائط –الشافعي واحمد واسطتين – البخاري وابن خزيمة وابن ابي شيبة واسطة واحدة يعني هم شيوخ شيوخ المؤلف – ابي يعلى الموصلي بدون واسطة يعني شيخه الذي يروي عنه )
11- اكثر المؤلف جدا في وصف التحديث والتحمل والصيغ .
12- في الغالب يبدء بعد التبويب باحاديث مسندة ثم اقوال ونقول مسندة ثم بعض ابيات من الشعر ان توفرت يسندها الى قائلها.
13- هذا الكتاب كله ماتع ومن امتع ما فيه ( فصل من الدراية يقترن بالرواية ومقصور علمها على اهل الحديث ) وكذلك (القول في ترجمة المشكل المقصور علمه على اصحاب الحديث) .
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في طرق التحمل والاداء يستروح في ربوعه طالب العلم ويقتطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
...المزيد

omoonkassamabdi.com تالي سنشترك مع قسام ف تسليح والغذاء(اومن غزة فقط) وننطلق سكلترون ومحركات ...

omoonkassamabdi.com تالي
سنشترك مع قسام ف تسليح والغذاء(اومن غزة فقط)
وننطلق سكلترون ومحركات والطائر مع بدر

فتاة قرية استلمت غصن صماغ شجر يكثر العمران3 ويقضي الرجلان وفي حكاية تالية الواجهة حذيفة ...

فتاة قرية استلمت غصن صماغ شجر
يكثر العمران3
ويقضي الرجلان
وفي حكاية تالية الواجهة حذيفة tarik0001islam.com تكون تابعا لانور بطل قصة
حيث قتله احد تيتان
وعزما عل ان يكونا عملاقا ثم نكتشف عالم تيتان ...المزيد

ثم رجلان من رابل عصابات غاب هذا استلم سمكة وغيره وهذا استلم دينار 4لم تكن شريكا ولا فرد اومن

ثم رجلان من رابل عصابات غاب
هذا استلم سمكة وغيره وهذا استلم دينار
4لم تكن شريكا ولا فرد اومن

في طريقهم لمحطة يرضاها... تجارة جنرال يا ايها انسان انك كادح تاكل شعر100 الى ربك قيمة ...

في طريقهم لمحطة يرضاها... تجارة جنرال
يا ايها انسان انك كادح تاكل شعر100 الى ربك قيمة محطة من نفس ودم فملاقيه

شاهد مرفق وحفض اغذية ف تجاراته
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
21 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً