موعظة وذكرى للمجاهدين
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإلى ليوث الشرى وأسود الميادين، وسادة الأمة ورجال البطولات، أهل القِراع وحملة السلاح في زمن التراجع والانبطاح، من ترتعد فرائص الكفر من فِعالهم وتُنكّس رايات العِدا من ضِرابهم، هم قوة الدين المتين وحُماة العرض وتاج المسلمين، لكم يا مهجة الفؤاد موعظة وذكرى بعظيم طريقكم الذي سرتم عليه وفارقتم الناس ومِلتم إلى الملة الحنيفية عنهم؛ لتبقى معالمها، وتُعاد رسومها بدمائكم وأشلائكم.
أيها المجاهدون.. إنكم ما سلكتم هذا الطريق طريق التوحيد والجهاد، طريق الجنة الشاق، إلا لأنه فرض على العباد، فأعرض أكثر الناس عنه حبا للدنيا وكراهية للموت، وأما أنتم فقد وفقكم الله فأقبلتم عليه رغبة عن الدنيا، وطمعا في الآخرة وهي خير وأبقى.
فامضوا على دربكم يكتب الله آثاركم وتبقَ أجوركم، ولا تتكلّفوا حصول النتائج، فلستم بها مأمورين، فإن من الأنبياء من يأتي يوم القيامة وليس معه أحد، وما ذاك بسبب تقصير منهم -حاشاهم-، بل قاموا بأمر الله حق قيام إلا أن الهداية من عند الله وحده.
- لا يبطل الجهاد بسبب النتائج
والجهاد لا يُبطَلُ لمظنّة عدم ظهور النتائج، بل إن هذا عين الجهل بشريعة الله إذ الجهاد شأنه مختلف جدا، والنتائج فيه متحققة إما في الدنيا عاجلة وإما في الآخرة آجلة.
وتأمل معي قول الله تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}، إذن فالمجاهد نتيجة عمله حسنة دائما، فهي إما لحوقٌ بمواكب النور، وإما نصرٌ وعزٌ على الأعداء، وإن قدّر الله له الأسر فلا تسل عن عظيم ما أعد الله له من الأجر، إن احتسب وصبر.
وأعظم ما في هذا الطريق أن تعلم أن القتل فيه هو الفوز العظيم قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ}.
وتلك أمنية نبيكم محمد -صلى الله عليه وسلم- فعن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول إذا ذكر أصحاب أحد: (أما والله لوددت أني غودرت مع أصحاب نحص الجبل، يعني سفح الجبل) [رواه أحمد]
فتأمل حين يتمنى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يكون قد قُتل في أحد ولقي الله شهيدا، مع أن واقعة أحد كانت قبل صعود الإسلام والفتح الأكبر وتحقيق النتائج الكبرى لدعوة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومع ذلك فقد تمنى القتل في سبيل الله منذ ذلك اليوم.
إذن، فإن كانت النتيجة قِتلة في سبيل الله فأنعم بها من نتيجة، وأكرم بها من ثمرة، وأما الكافرون والمرتدون الذين تقاتلهم فالله متكفل بهلاكهم وسوء عاقبتهم، ولذا قال الله تعالى لنبيه -صلى الله عليه وسلم-: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ}.
- لا تلتفتوا للمبطلين والمخذلين
فلا تلتفتوا إلى قول المبطلين والمخذلين الذين هم إلى النفاق أقرب منهم للإيمان، ويا عجباً لمن يدعو لترك الجهاد ودفع المعتدين بذريعة اختلال موازين القوى!، وأنه بذلك لن يكون لجهادنا نتيجة ولا ثمرة، وأن المرحلة مرحلة صبر على الأذى أو بالأحرى "استسلام للعدو!"
وما علم هؤلاء الانهزاميون أن قولهم هذا مردودٌ عليهم من وجهين:
الأول: أن القيام بالجهاد في حالة وجوبه وتعيّنه، هو قيام بفرضٍ من فرائض الدين ليس للعقل أثر في إبطاله أو تركه والنكوص عنه. والثاني: أن الخيارات الأخرى المطروحة غير الجهاد، هي في حقيقتها ليست سوى صورة من صور الخنوع والاستسلام للعدو والركون إلى الدنيا.
وما هذا -والله- شأن أهل العزّةِ والغيرة، فضلاً عن أن يكون شأن المؤمنين بقول الله تعالى: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}.
فحذار.. حذار من تلبيس إبليس، بأنه لا فائدة من جهادِ فئة قليلة أمام دول عظمى، وأنه استنزاف لمقدرات الأمة ورجالها في غير ما فائدة، فهذا لعمري قريب من قول المنافقين عن شهداء أحد: {الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْـمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}.
وإنْ كانت النتائج المادية شرطا في الجهاد، فما هي نتيجة أصحاب الأخدود؟! إنهم أُحرِقوا، ولكنهم فازوا فقال الله عنهم: {ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ} [البروج]
واسمع أخي المجاهد حقيقة الأمر، قال تعالى: {إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، فالعقد تم والمؤمنون باعوا أنفسهم رخيصة في سبيل الله تعالى، والله سبحانه اشترى، فيا حسرة القاعدين.
- كرامات تنتظر الشهيد
وتنتظر الشهيد الذي يُقتل في سبيل الله تعالى، كرامات عِدة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يُعطى الشهيد ست خصال: يغفر له بأول قطرة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويكسى حلة من الإيمان، ويزوج ثنتين وسبعين من الحور العين، ويوقى فتنة القبر، ويؤمن من الفزع الأكبر) [رواه أهل السنن]، فطوبى لمن كُتب اسمه مع الشهداء.
أيها المجاهدون.. لا يتسرب إلى قلوبكم الشك بأن الله سبحانه وتعالى ناصر عباده المؤمنين على الكافرين ولو بعد حين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فأبشروا بنصر الله تعالى وبحسن عاقبته {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، وهذا أمر قد تيقناه وتحققناه والحمد لله رب العالمين، وقال تعالى: {وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}
وهنا حقيقتان لا بد من العلم بهما:
الأولى: أنّ الكفار يألمون كما نألم، ويجدون من الشدة والخوف والنقص في المال والنفس مثل ما نجده بل يزيد، وذلك كله في سبيل الدنيا والشيطان وخدمة كفرهم وديمقراطيتهم، فهم يذوقون ما نذوق وزيادة، لكن شتان شتان بين العاقبة.
الثانية: أننا نرجوا من الله ما لا يرجون، والنقص في الأموال والأولاد والأذى في سبيل الله؛ جزاؤه عند الله كبير ودرجات عُلى من الجنّة، والجرح في سبيل الله وسام فخر في يوم الحشر الأكبر؛ اللون لون الدم، والريح ريح المسك، والخذلان والمخالفة من القريب والبعيد؛ سمة الطائفة المنصورة، ولذلك صدّر الله تعالى الآية بقوله: {وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ}، نعم، لا تهنوا ولا تكسلوا ولا تلينوا ما دام ما تلاقونه من أذى هو في موازين الحسنات عند الله.
وتسابقوا في الجهاد فإنه درجات بعضه فوق بعض، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن في الجنة مائة درجة ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله) [متفق عليه]، فصبرًا وتصابرًا على مرارة الطريق، وشدة البلاء.. فأنتم لها إن شاء الله وإنَّ مع العسر يسرًا، وإن مع الشدّة الفرج، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، فسيروا على بركة الله، مستعينين بالله، واعلموا أنّ النّصر صبر ساعة، و{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
أيها المجاهدون.. ما انتصر المسلمون يوما بعدة ولا عدد، فلا تعتمدوا إلا على العزيز الوهاب، وأخلصوا نياتكم لله سبحانه وتعالى، فقد ذكرت بعض كتب السير أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهما- ومن معه من الأجناد: "أما بعد: فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال؛ فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراسا من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله".
- أجيدوا سلاح الدعاء
وختامًا، نذكركم أيها المجاهدون بضرورة الإكثار من الدعاء فإنه سلاح المؤمن، وهو للمجاهد أشد من المدافع، فأجيدوا وأحسنوا استخدامه، قال الله سبحانه وتعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟) [متفق عليه]، فارفعوا إليه أكفّ الضراعة واستغيثوا بربكم يستجب لكم، عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه كان يقول: "جدّوا في الدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له" [ابن أبي شيبة]، واجتهدوا بتحري الأوقات الفاضلة والأحوال الصالحة، دعاء وثناء وتمجيدا لله بعد البراءة من حولكم وقوتكم، فلا تفارقوا هذا السلاح ما حييتم، وسلوا الله الثبات والموافاة على الإيمان، والحمد لله رب العالمين.
● المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 360
السنة الرابعة عشرة - الخميس 17 ربيع الأول 1444 هـ ...المزيد
جمال الدين المغربي
التدوينات
منذ 2026-05-04
موعظة وذكرى للمجاهدين بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما ...
موعظة وذكرى للمجاهدين
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإلى ليوث الشرى وأسود الميادين، وسادة الأمة ورجال البطولات، أهل القِراع وحملة السلاح في زمن التراجع ...المزيد
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإلى ليوث الشرى وأسود الميادين، وسادة الأمة ورجال البطولات، أهل القِراع وحملة السلاح في زمن التراجع ...المزيد
جمال الدين المغربي
التدوينات
منذ 2026-05-04
صلاح الآباء وأثره في الأبناء للآباء في أبنائهم تأثير كبير وعظيم، وكثيرا ما يكون صلاح الأب ...
صلاح الآباء وأثره في الأبناء
للآباء في أبنائهم تأثير كبير وعظيم، وكثيرا ما يكون صلاح الأب سببًا لصلاح أولاده، وفساده سببًا لفسادهم، لما في الولد من تعلّق بأبيه، وسيرٍ على ما يعوّده عليه، ولا يقتصر ...المزيد
للآباء في أبنائهم تأثير كبير وعظيم، وكثيرا ما يكون صلاح الأب سببًا لصلاح أولاده، وفساده سببًا لفسادهم، لما في الولد من تعلّق بأبيه، وسيرٍ على ما يعوّده عليه، ولا يقتصر ...المزيد
الحكاية رجلان -الحكاية كدة_ياالبي
الحكاية رجلان -الحكاية كدة_ياالبي
اين اصبهان الثنائي قارو وفلانة رجلان مغامرا حكاية ايضا رعب والمشروع مرفق اكوا ولعبة هنا ...
اين اصبهان الثنائي قارو وفلانة رجلان مغامرا حكاية ايضا رعب
والمشروع مرفق اكوا ولعبة هنا وهناك ايضا رعب فالنكتشف كيف يكتشفون مرفق
والمشروع مرفق اكوا ولعبة هنا وهناك ايضا رعب فالنكتشف كيف يكتشفون مرفق
نتابع جحيم ثم خيال1 انقلبنا لمنطقة اصبهان بومضة اصبهان فيها اشجار مخيفة وفاكهة ضخمة متوحشة
نتابع جحيم
ثم خيال1 انقلبنا لمنطقة اصبهان بومضة
اصبهان فيها اشجار مخيفة وفاكهة ضخمة متوحشة
ثم خيال1 انقلبنا لمنطقة اصبهان بومضة
اصبهان فيها اشجار مخيفة وفاكهة ضخمة متوحشة
جمال الدين المغربي
التدوينات
منذ 2026-05-04
أمُّ الفرائض لا شكّ أنّ فريضة الجهاد في سبيل الله تعالى في زماننا، هي أمُّ الفرائض التي ...
أمُّ الفرائض
لا شكّ أنّ فريضة الجهاد في سبيل الله تعالى في زماننا، هي أمُّ الفرائض التي تزداد حاجة المسلمين إليها يومًا بعد يوم، بصفتها الوسيلة الشرعية الوحيدة للدفاع عن بيضة الإسلام والذود عن ...المزيد
لا شكّ أنّ فريضة الجهاد في سبيل الله تعالى في زماننا، هي أمُّ الفرائض التي تزداد حاجة المسلمين إليها يومًا بعد يوم، بصفتها الوسيلة الشرعية الوحيدة للدفاع عن بيضة الإسلام والذود عن ...المزيد
جمال الدين المغربي
التدوينات
منذ 2026-05-04
قصة شهيد: أبو إبراهيم الخراساني (رحمه الله تعالى) صدّق العلم بالعمل إن الدعوة إلى الله ...
قصة شهيد:
أبو إبراهيم الخراساني (رحمه الله تعالى)
صدّق العلم بالعمل
إن الدعوة إلى الله تعالى هدي الأنبياء، وسبيل الصالحين الأتقياء، قال سبحانه وتعالى مخاطبا نبيه -صلى الله عليه وسلم-: {ٱدعُ إِلَىٰ ...المزيد
أبو إبراهيم الخراساني (رحمه الله تعالى)
صدّق العلم بالعمل
إن الدعوة إلى الله تعالى هدي الأنبياء، وسبيل الصالحين الأتقياء، قال سبحانه وتعالى مخاطبا نبيه -صلى الله عليه وسلم-: {ٱدعُ إِلَىٰ ...المزيد
جمال الدين المغربي
التدوينات
منذ 2026-05-04
خوف العاجل وتناسي الآجل الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وإمام ...
خوف العاجل وتناسي الآجل
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وإمام المتقين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
لقد طغى على أهل هذا الزمان خوفهم من البشر أكثر من خوفهم من ...المزيد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وإمام المتقين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
لقد طغى على أهل هذا الزمان خوفهم من البشر أكثر من خوفهم من ...المزيد
جمال الدين المغربي
التدوينات
منذ 2026-05-04
الحرية في زمن العبودية كان من نتائج ترك المسلمين للجهاد؛ غزو الكافرين لبلادهم وسيطرتهم عليها ...
الحرية في زمن العبودية
كان من نتائج ترك المسلمين للجهاد؛ غزو الكافرين لبلادهم وسيطرتهم عليها إما مباشرة أو عبر الوكلاء، وقد صاحب هذا الغزو الميداني؛ غزو عقائدي خطير، سعوا من خلاله إلى تبديل وتغيير ...المزيد
كان من نتائج ترك المسلمين للجهاد؛ غزو الكافرين لبلادهم وسيطرتهم عليها إما مباشرة أو عبر الوكلاء، وقد صاحب هذا الغزو الميداني؛ غزو عقائدي خطير، سعوا من خلاله إلى تبديل وتغيير ...المزيد
جمال الدين المغربي
التدوينات
منذ 2026-05-04
التوكل.. حقيقته وثماره إن التوكل على الله تعالى من صفات عباده المؤمنين الخاشعين الذين جلّى ...
التوكل.. حقيقته وثماره
إن التوكل على الله تعالى من صفات عباده المؤمنين الخاشعين الذين جلّى الله صفاتهم في كتابه الكريم فقال فيهم: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ ...المزيد
إن التوكل على الله تعالى من صفات عباده المؤمنين الخاشعين الذين جلّى الله صفاتهم في كتابه الكريم فقال فيهم: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ ...المزيد
جمال الدين المغربي
التدوينات
منذ 2026-05-04
حقَّ جهاده أمرَ اللهُ تعالى عباده المؤمنين بأنْ يجاهدوا في سبيله حقّ جهاده فقال تعالى: ...
حقَّ جهاده
أمرَ اللهُ تعالى عباده المؤمنين بأنْ يجاهدوا في سبيله حقّ جهاده فقال تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، وفسّر ابن عبّاس ذلك بأنه "استفراغُ الطاقة فيه، وألا يخاف في اللهِ ...المزيد
أمرَ اللهُ تعالى عباده المؤمنين بأنْ يجاهدوا في سبيله حقّ جهاده فقال تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، وفسّر ابن عبّاس ذلك بأنه "استفراغُ الطاقة فيه، وألا يخاف في اللهِ ...المزيد
جمال الدين المغربي
التدوينات
منذ 2026-05-04
اختصارُ الكلامِ في الدَّعوةِ للإسلام الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ...
اختصارُ الكلامِ في الدَّعوةِ للإسلام
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
فنحن في زمن لا ينفق فيه المرء من الوقت إلا اليسير لتعلم ما يجب عليه تعلمه والله ...المزيد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
فنحن في زمن لا ينفق فيه المرء من الوقت إلا اليسير لتعلم ما يجب عليه تعلمه والله ...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00
يتبقى على
20
ذو القعدة
1447
| الفجر 00:00 | الظهر 00:00 | العصر 00:00 | المغرب 00:00 | العشاء 00:00 |