ان ربهم بهم يومئذن لخبير امتازو يوم الحق بمنطقة كذا منشور ف منطقة اخرى ضريبة تدفع

ان ربهم بهم يومئذن لخبير
امتازو يوم الحق بمنطقة كذا منشور ف منطقة اخرى ضريبة تدفع

افلا يعلم اذا بعثر مافي قبور (كفر وعصيان وحصل مافي صدور(انتيم جنة والانتيمان ولكل سقف وطير ...

افلا يعلم اذا بعثر مافي قبور (كفر وعصيان
وحصل مافي صدور(انتيم جنة والانتيمان

ولكل سقف وطير وسبيل

قال زمخاشري ثاني لزمخاشري ضيعت جيبي فيه اوراق وباسبور واوراق زمخا وكل شيئ

قال زمخاشري ثاني لزمخاشري
ضيعت جيبي
فيه اوراق وباسبور واوراق زمخا وكل شيئ

وسيقولو5 بسلك rasm0001bald.com _ rasm0000bald.com قصص ثم سلك 2d ثم 3d -مشاهدة ...

وسيقولو5 بسلك rasm0001bald.com _ rasm0000bald.com قصص
ثم سلك 2d
ثم 3d

-مشاهدة بل ادارة وغرفة دولة

قال زمخشري اني ف مطحنة سلك مائدة اني وخيالات ف مطحنة الا الذين صبروا وتواصو بالحق وتواصو بالصبر

قال زمخشري اني ف مطحنة سلك مائدة
اني وخيالات ف مطحنة
الا الذين صبروا وتواصو بالحق وتواصو بالصبر

قال زمخشري اني ف مطحنة سلك مائدة +فلانة وفلانة اني وخيالات ف مطحنة الا الذين صبروا ...

قال زمخشري اني ف مطحنة سلك مائدة +فلانة وفلانة
اني وخيالات ف مطحنة
الا الذين صبروا وتواصو بالحق وتواصو بالصبر

بسم الله الرحمن الرحيم وقفات مع مواطن الرحمات الخطبة الأولى: الحمد لله رب العالمين، الحمد ...

بسم الله الرحمن الرحيم
وقفات مع مواطن الرحمات
الخطبة الأولى:
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة في الدين ضلالة، أجارني الله وإياكم من البدع والضلالات، آمين اللهم آمين.
أما بعد، فيا أيها الأحباب الكرام في الله:
إخوة الإيمان، دقائق معدودة نعيش مع وقفات، وبعض المواطن التي تتنزل فيها رحمات الله عز وجل، حتى ننال رحمة الله سبحانه.
ما أحوجنا اليوم – إخوة الإيمان – إلى رحمة الله، فإن الرحمات إذا تنزلت على العبد، ولو اجتمعت عليه الابتلاءات والمحن والفقر والمصائب، ثم تنزلت عليه رحمة الله، عاش عيشةً هنية، في رضا وسكينة وطمأنينة وسعادة.
وقد قال بعض السلف: والله لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف.
وقالها وهو في حالٍ من الفقر، ومع ذلك ذاق لذة رحمة الله.
ومن المواطن – معاشر المسلمين – التي تتنزل فيها الرحمات: مجالس الذكر.
نحن اليوم في مجلس من مجالس الذكر، ألم يقل النبي ﷺ:
«وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» (رواه مسلم).
هذه هي مواطن الرحمات، التي ينبغي لكل مسلم أن يحرص عليها: حلق الذكر، ومجالس العلم.
ومن مواطن الرحمات – إخوة الإيمان – أن يتقي العبد ربَّه، ويبتعد عن الذنوب والمعاصي، ويتبع النبي ﷺ.
قال الله عز وجل:
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۝ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾ [الأعراف: 156-157].
ومن أراد أن يتعرض لنفحات رحمة الله، فليأمر بالمعروف، ولينهَ عن المنكر بقدر استطاعته.
قال النبي ﷺ:
«من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» (رواه مسلم).
فمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر حسب طاقته، نال رحمة الله، قال تعالى:
﴿أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾ [التوبة: 71].
ومن أراد أن تناله رحمة الله، فليكثر من الاستغفار، ومن التوبة الصادقة.
قال الله عز وجل:
﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [النمل: 46].
ومن مواطن الرحمات كذلك: حفظ اللسان، وأن يسخره العبد في طاعة الله.
قال النبي ﷺ:
«رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم، أو سكت فسلم» (رواه البخاري).
ومن داوم على أربع ركعات قبل صلاة العصر نال رحمة الله، قال ﷺ:
«رحم الله امرأً صلى قبل العصر أربعًا» (رواه أبو داود والترمذي وحسنه الألباني).
أسأل الله بمنه وكرمه أن يعينني وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه، فيا فوز المستغفرين.
الخطبة الثانية:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أحبة الكرام:
من أراد أن تتنزل عليه رحمة الله، ليعيش سعيدًا في الدنيا والآخرة، فليكن رحيمًا، وليصل رحمه.
قال الله تعالى:
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ۝ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ [محمد: 22-23].
فمن وصل رحمه نال رحمة الله.
ارحم أخاك المسلم، ارحم المسكين، ارحم الضعيف، فإن لم تستطع أن تعينه فادعُ له، وابتسم في وجهه.
قال النبي ﷺ:
«الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» (رواه الترمذي وصححه الألباني).
كيف نريد – معاشر المسلمين – أن يرحمنا الله، ونحن نظلم، أو نقف مع الظالمين، أو نقصر في حقوق الضعفاء؟
إن الله يقول:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11].
إذا أردنا رحمة الله، فلابد أن نتراحم فيما بيننا، وأن نتعاون، وأن نكون صفًا واحدًا.
ورحمة الله واسعة، لكنه يعطيها لمن يستحقها، ومن أعظم ما يُنال به رحمة الله: كثرة الدعاء.
قال تعالى:
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾ [آل عمران: 8].
وقال سبحانه:
﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ [الكهف: 10].
نسأل الله عز وجل رحمةً تهدي بها قلوبنا، وتجمع بها شملنا، وتوحد بها صفنا.
اللهم كن للمستضعفين في كل مكان، اللهم كن للمظلومين، اللهم احقن دماء المسلمين، وعليك بالمتآمرين على الإسلام والمسلمين فإنهم لا يعجزونك، اللهم عليك باليهود المعتدين والطغاة الظالمين ومن عاونهم.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: 23].
اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا رخاءً سخاءً وسائر بلاد المسلمين.
عباد الله:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۝ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وأقم الصلاة.
...المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم الوقاية من أهوال يوم القيامة الخطبة الأولى : الحمد لله رب العالمين، ...

بسم الله الرحمن الرحيم
الوقاية من أهوال يوم القيامة
الخطبة الأولى :
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم كتابه: ﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: 47]، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا ومعلمنا محمدًا رسول الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة في الدين ضلالة، أجارني الله وإياكم من البدع والضلالات، آمين اللهم آمين.
أما بعد، فيا أيها الأحباب الكرام في الله:
يقول الله عز وجل:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ۝ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: 1-2].
إنه يوم القيامة إخوة الإيمان، إنه يوم الصاخة، يوم الواقعة، يوم القارعة، يوم عظيم، له أهوال عظيمة، ينبغي لنا جميعًا أن نقي أنفسنا من أهواله.
قال الله تعالى:
﴿الْقَارِعَةُ ۝ مَا الْقَارِعَةُ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ۝ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ۝ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة: 1-5].
وقال سبحانه:
﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ۝ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ۝ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ۝ إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ۝ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ۝ فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا﴾ [الواقعة: 1-6].
وتعني كما قال المفسرون: أنها تخفض أقواماً كانوا أعزاء في الدنيا وتلقي بهم في أسفل سافلين (النار)، وترفع آخرين كانوا مستضعفين أو مؤمنين في الدنيا إلى أعلى عليين (الجنة).
إذاً فهي خافضة للمجرمين، خافضة للظالمين، خافضة للمنافقين والكافرين، رافعة للمؤمنين.
أيها المؤمنون عباد الله:
ومن أعظم طرق الوقاية من أهوال يوم القيامة: الإيمان والتقوى.
إذا أردنا الأمن والأمان يوم القيامة فعلينا بالإيمان بالله وتوحيده.
فالإيمان ليس بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل.
قد تجد إنسانًا يصلي، لكنه يغش، أو يعق والديه، أو يقطع رحمه، أو يتعامل بالربا، أو يسيء أخلاقه، فلابد للمسلم أن يجمع بين الإيمان والأخلاق.
الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.
وفي الحديث الصحيح:
«الحياء والإيمان قرناء جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر» (رواه الحاكم وصححه الألباني).
والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، يتبعه عمل صالح.
والتقوى: أن تجعل بينك وبين معصية الله وقاية، بفعل أوامره واجتناب نواهيه.
ولذلك كان الإيمان والتقوى من أعظم أسباب النجاة من أهوال يوم القيامة؛ قال الله عز وجل:
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [يونس: 62-63].
وقال سبحانه:
﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ۝ ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ [مريم: 71-72].
وقال تعالى:
﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ ۝ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [الزمر: 60-61].
وفي الحديث الذي رواه أحمد:
«المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه».
ومن أسباب الوقاية من أهوال يوم القيامة: خشية الله.
أن نحقق مراقبة الله في حياتنا، في بيوتنا، وفي أعمالنا، وفي مدارسنا، وفي كل مكان.
قال النبي ﷺ:
«سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله...» وذكر منهم:
«ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله»،
وذكر منهم:
«ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه» (متفق عليه).
وقال الله عز وجل:
﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا ۝ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ۝ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ [الإنسان: 10-12].
الأمن والأمان والاستقرار يوم القيامة لقوم اجتمعوا الدنيا على محبة في الله.
ما أعظم أن تحب أخاك المسلم من أجل الله، لا لماله ولا لنسبه ولا لقبيلته ولا للونه، وإنما لأنه مسلم موحد لله.
قال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه:
«أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» (رواه مسلم).
وفي حديث عمر رضي الله عنه، قال ﷺ:
«إن من عباد الله لأناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من الله».
قالوا: من هم يا رسول الله؟
قال: «قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فو الله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس» ثم تلا:
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: 62]
(رواه أبو داود وصححه الألباني).
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه، فيا فوز المستغفرين.
الخطبة الثانية:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
نختم بسبب رابع مهم من أسباب الوقاية من أهوال يوم القيامة، وهو: سلامة القلب.
ما أحوجنا أن نجاهد أنفسنا من أجل سلامة القلوب:
سلامتها من الشرك، ومن الغل، والحقد، والحسد، والبغضاء، والشحناء.
لماذا نجاهد أنفسنا من أجل سلامة القلب؟ لأن هذا القلب هو محل نظر الله، قال النبي ﷺ:
«إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (رواه مسلم).
نصلح قلوبنا ونجاهد أنفسنا على إصلاحها؛ لأن من أعظم المنجيات من أهوال يوم القيامة: سلامة القلب؛ قال الله تعالى:
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89].
ما أعظم هذه الآية لو تدبرها المسلم!
اللهم طهر قلوبنا من النفاق، والغل، والحقد، والحسد، وأعمالنا من الرياء، وألسنتنا من الكذب، وأعيننا من الخيانة.
اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.
اللهم استرنا فوق الأرض، واسترنا تحت الأرض، واسترنا يوم العرض عليك.
اللهم ارحم وقوفنا بين يديك، اللهم لا تخزنا يوم العرض عليك.
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، اللهم انصر عبادك المجاهدين في فلسطين وفي كل مكان، اللهم احقن دماء المسلمين، واجمع كلمة المسلمين على الحق.
اللهم كما نصرت أهل بدر وهم قلة، فانصر إخواننا في غزة والضفة يا أكرم الأكرمين.
اللهم أنزل عليهم نصرًا وثباتًا، وارحم ضعفهم، وفرج كربهم.
اللهم عليك باليهود المعتدين وحلفائهم، اللهم شتت شملهم، وفرق جمعهم، وأذل كبرياءهم، وأرنا فيهم عجائب قدرتك يا قوي يا عزيز.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: 23].
عباد الله، صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۝ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
22 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً