أذلةٍ على المؤمنين مع عزة نفس المسلم واستعلائه بالإيمان، فإنه لا يرى في الذلّة لإخوانه ...

أذلةٍ على المؤمنين


مع عزة نفس المسلم واستعلائه بالإيمان، فإنه لا يرى في الذلّة لإخوانه المسلمين ما يحُطّ من قدره، بل هي مما يزيده رفعةً وعزّة؛ لأن هذه الذلّة من التواضُعِ لله تعالى، الذي يرفع الله به قدر صاحبه، فالجزاء من جنس العمل، وهي أيضا عبادة يؤجر عليها، ويفعلها قُرْبة لله تعالى، يرجو بها رضاه سبحانه، وفي هذه العبادة من زيادة الألفة بين المسلمين وجمع صفهم وصفاء مجتمعهم ما يدفع المؤمن للحرص عليها، والمبادرة إليها، وفي هذا المقال نسلط الضوء على شيء من ذلك، إن شاء الله تعالى.


"رحماء بينهم"

لقد جاءت نصوص الكتاب والسنة تحث على الرحمة بين المسلمين والذلة عليهم والتواضع لهم، ولين الجانب والخطاب معهم، بل أمر الله تعالى نبيه -صلى الله عليه وسلم- بذلك في قوله تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر]، قال الطبري -رحمه الله-: "وقوله {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} يقول تعالى ذكره لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-: وألِنْ لمن آمن بك، واتبعك واتبع كلامك، وقرِّبهم منك، ولا تجف بهم، ولا تَغْلُظ عليهم، يأمره تعالى ذكره بالرفق بالمؤمنين، والجناحان من بني آدم: جنباه، والجناحان: الناحيتان" [التفسير].

وقد امتثل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر ربه، وأنِس به المسلمون، لما وجدوا منه من رقة القلب ولين الجانب والرحمة بهم، قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ..} [آل عمران]، وقد صار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة للمسلمين في ذلك، وقد ذكر الله تعالى صفات مَن يحملون رسالته بحقها، في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ..} [المائدة] قال ابن القيم -رحمه الله-: "لما كان الذُّل منهم ذلَّ رحمة وعطف وشفقة وإخبات، عدَّاه بأداة "على" تضمينًا لمعاني هذه الأفعال، فإنَّه لم يرد به ذلَّ الهوان الذي صاحبه ذليل، وإنما هو ذلُّ اللين والانقياد". [مدارج السالكين].

إذن فمن صفات المؤمنين المجاهدين الذين يحبهم الله ويحبونه: أنهم أذلة فيما بينهم، يتواضع أحدهم لأخيه، ويرحمه ويعطف عليه ويكون في حاجته، ويحب له ما يحب لنفسه، وليس في هذا معنى الذلة والانكسار والضعف بل هو من جنس الذُّل للأبوين، الذي يزيد الله به البار بهما رفعة ومقاما، قال تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ...} [الإسراء].


- نماذج من حياة الصحابة والسلف:

لقد كان هذا المعنى حاضرا في حياة الصحابة والسلف الصالح -رضي الله عنهم-، لا يمنعهم الجاه ولا المال من التذلل لبعضهم، فتأمل في حال الصدّيق أبي بكر -رضي الله عنه-، حين كان يحلب أغنام المسلمين قبل أن يكون خليفة، فلمّا صار خليفة للمسلمين ودخل السوق سمع جارية تقول: "الآن لا يحلب لنا"، فقال خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بلى لأحلبنَّها لكم، وإنِّي لأرجو ألَّا يغيِّرني ما دخلت فيه" [تاريخ دمشق].

ومن ذلك أيضا أن عمر الفاروق ذهب وهو أمير المؤمنين إلى زيد بن ثابت -رضي الله عنهما- "فاستأذن عليه، فأذن له، ورأسه في يد جارية له ترجّله (تمشط شعره)، فنزع رأسه، فقال له عمر: دعْها ترجلْك، فقال: يا أمير المؤمنين، لو أرسلت إليّ جئتك، فقال عمر: إنما الحاجة لي" [الأدب المفرد]، مع أن الفاروق أكبر عمرا من زيد بن ثابت -رضي الله عنهما- بما يقرب من 30 عاما فتأمّل! وقد أخذ ابنه عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- هذا الخلق السامي، قال مجاهد: "صحبت عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- لأخدمه، فكان هو يخدمني!" [السنة للخلال].

وقال إسماعيل بن إسحاق الثَّقفي عن الإمام أحمد ابن حنبل -رحمهما الله-: "قلت لأبي عبد الله أوَّل ما رأيته: يا أبا عبد الله، ائذن لي أن أقبِّل رأسك، فقال: لم أبلغ أنا ذاك" [الآداب لابن مفلح]، وقال عنه يحيى بن معين: "ما رأيت مثل أحمد بن حنبل صحبناه خمسين سنة، ما افتخر علينا بشيء ممَّا كان فيه مِن الخير" [سير أعلام النبلاء]، وكُتب العلماء فيها الكثير من هذه الصور والنماذج المشرقة التي تحكي عن واقع عاشه الصحابة والتابعون، من التذلل فيما بينهم وعدم إظهار العزة إلا على الكافرين والمرتدين، فقويت بذلك صفوفهم وانتصروا على عدوهم.


- من صور التذلل للمؤمنين:

وصور هذه الطاعة عديدة ووجوهها أكثر من أن تحصى، منها: الخدمة العامة في الأعمال اليومية بين المجاهدين في مضافاتهم ومعسكراتهم، أو بين عامة المسلمين في حلهم وترحالهم، وبذل النصح لهم وتعليم الجاهل وتنبيه الغافل منهم، وإحسان الظن بالمسلمين بقول أو عمل قد تشتبه عليك حقيقته، ودفع ما يجانب ذلك من سوء الظن فإن بعض الظن إثم.
ومنها: إطلاق الوجه وبشّه عند ملاقاة المؤمنين وإفشاء السلام، ومنها حسن المعاملة والمعاشرة ولين الخطاب والجانب، وترك ما يخالف ذلك من الغلظة والجفاء والمراء والخصومة والنميمة.

ومنها أيضا: الإيثار على النفس ولو كانت بها خصاصة، وحب الخير للمسلمين كما يحبه المسلم لنفسه، والشفقة عليهم والتألم لمصابهم، والفرح لفرحهم والحرص على ما ينفعهم.

ومنها كذلك: الصبر والحلم عليهم والعفو والصفح والمغفرة عمّن أساء منهم، ومنها: سلامة الصدر تجاههم بحيث لا يبيت المسلم ليلة وفي قلبه شحناء تجاه أخيه المسلم، وغيرها من صور التذلل من المسلم لإخوانه، والتي تنتج في النهاية صفا مسلما متماسكا متآلفا، بعيدا عن أحقاد النفوس وإيغار الصدور وفساد ذات البين، يتعاون فيه المسلمون على البر والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويتناصحون فيما بينهم ويتواصون بالحق ويتواصون بالصبر.

نسأل الله أن يجعلنا من المتذللين على إخوانهم المسلمين، وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه إنه على كل شيء قدير، والحمد لله رب العالمين.



● المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 361
السنة الرابعة عشرة - الخميس 24 ربيع الأول 1444 هـ
...المزيد

صحوات الشام واقتتال المصالح مرة أخرى في الشام، تتقاتل الفصائل والميليشيات المرتدة على حطام ...

صحوات الشام واقتتال المصالح



مرة أخرى في الشام، تتقاتل الفصائل والميليشيات المرتدة على حطام الدنيا، كلٌ منهم يريد أنْ يثبت لسيّده أنه الأجدر بالدعم من غيره، والأقدر على تحقيق مصالح "الداعمين"، أو أنه الأبعد عن "الإرهاب" والأقرب للاندماج والتماهي مع "النظام الدولي" الكفري، وكالعادة لم تغب عن معارك المرتدين هذه أوصاف "الجهاد!" مع صيحات "التكبير" ومصطلحات "الفتوحات" للمنتصرين و"دفع الصائل" للمهزومين! في أسلوب رخيصٍ متكررٍ للتستر بالدين؛ لا يستحي منه هؤلاء الفرقاء المتشاكسون، الذين فرّقتهم مصالحهم الحزبية، وجمّعهم وصفُ "الأدوات" التي تعمل في الساحة الشامية وفق ما يريد "اللاعبون الدوليون"، الذين حددوا لهم الضوابط ورسموا لهم الحدود، فمن خرج منهم عن حدّه تلقّى صفعة من سيّده أرجعته إلى الطريق المرسوم له، والحدّ المسموح به، والفراغ المقرر له أن يملأه، في مشهد عبودية واستخذاء صار علامة ملازمة لهذه الفصائل المرتدة التي زادت بلاد الشام وأهله رهقًا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

شرعيًا، لا تختلف هذه الفصائل فيما بينها من ناحية الحكم بغير ما أنزل الله، وموالاة الكفار على المسلمين، والجري خلف إرضاء "النظام الدولي" الكفري وكسب تعاطفه أو اعترافه، شأنهم شأن باقي الحكومات المرتدة في المنطقة، إلا أن بعض هذه الفصائل تحاول إخفاء ردتها وخيانتها، بتصدير الكثير من الحديث عن الكتاب والسنة في خطاباتها وبياناتها وملتقياتها، مع بعض المظاهر المؤيِّدة لذلك، على طريقة حكام آل سلول الكفرة الفجرة.

ولم يغب عن المشهد أيضًا الدعوات لاستخدام "الحاضنة الشعبية" لهؤلاء المرتدين الذين يقاتلون في سبيل إرضائها، تلك الحاضنة التي صارت فتنة أخرى للفصائل الثورية الوطنية أو تلك التي تنسب نفسها للجهاد، فيعملون لإرضائها حتى لو كان هذا على حساب سخط الله، وحتى لو أدى ذلك بهم للردة والخروج عن الدين والعياذ بالله، فالأكثرية والأغلبية التي تمثلها "الحاضنة" مقدَّمة عندهم على الحقّ، وهو ما ينسف كل دعواتهم النظرية للكفر بـ"الديمقراطية" التي طالما ادّعوا محاربتها بألسنتهم، وكذّبتهم على الواقع أفعالهم، في فصام بين القول والعمل صار سمة لهؤلاء المرتدين الذين بدّلوا دينهم وأخلفوا الله ما وعدوه، حين تخلوا عن حكم الشريعة فيما مكّنهم الله فيه؛ خوفا من "المجتمع الدولي" أن يقاتلهم، ويسلب منهم ملكهم الفاني، وطمعا بدعمه والاعتراف بهم، أو على الأقل تركُهم وما حصلوه من مكاسب مادية على أرضٍ يتنعمون عليها اليوم، وعمّا قريب بإذن الله سيكونون تحتها؛ ليواجهوا ما اقترفوا من الكفر بالله العظيم وموالاة أعدائه والحرب على أوليائه.

وفي الوقت الذي يحاول كل طرف من هؤلاء أن يبيّض صفحته أمام طواغيت العالم ليسترضيهم، ويستجلب دعمهم، تجد على الطرف الآخر من هؤلاء وطغاتهم: الدولة الإسلامية -أعزها الله- تصارح الجميع بحقيقتهم، وتصدع بتكفيرهم والبراءة منهم، على ملة إبراهيم الخليل -عليه السلام-، فلا استثناء لمرتد، ولا تنازل لطاغوت، ولا مداهنة على حساب الدين، لسان حالها مستعلية بالإيمان: {إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةُ وَٱلْبَغْضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة]، وتصيح بهذه الجموع التائهة في فوضى الحزبية، من هيئات وتنظيمات وفصائل: أنّ سبيل الله واحد واضح، لا يتعدد الحق فيه، وكل سبيل سواه ضلال، ينتهي بسالكه نحو الهلاك، قال ابنُ مسعودٍ -رضي الله عنه-: "خطّ لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خطّا ثم قال: (هذا سبيل الله)، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله، ثم قال: (هذه سبل على كل سبيلٍ منها شيطان يدعو إليه)، ثم قرأ: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُستَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُم عَن سَبِيلِهِ}" [رواه أحمد].

وقد اتبعت الدولة الإسلامية صراط الله المستقيم، فسمّت هؤلاء المرتدين بمسمّاهم، لأن المقياس فيها رباني، لا يتبع لأهواء الأطراف الضامِنة، ولا إملاءات الدول الداعمة، وها هي حقائق هؤلاء المرتدين، تتكشف يوما بعد يوم إلى الحد الذي لا يُبقي عذرا لجاهل أو تأويلا لمجادل، فطريق الحق واحد واضح أبلج، لا مجال فيه للزيغ أو الروغان، لكن تكاليفه عظيمة كبيرة، ضعفت همم هذه الفئات من المرتدين عن تحمّلها، فاختار كلّ منهم سبيله الذي يزعم أنه يحقق له مصلحته، نابذا كتاب الله وأمره ونهيه وراء ظهره.
إن ما يجري في الشام من اقتتال فصائل الصحوات فيما بينهم، لا يمكن أن نعزله عن فتاوى البلاعمة المضلّين داخل الشام وخارجها من المحسوبين على ما يُعرف بـ"التيار الجهادي"، فقد شارك هؤلاء في صبّ شُبَه الضلال على النفوس الضعيفة؛ فولّدت فتاواهم هذه ضلالا وانحرافا واقتتالا، زاد الأمة الإسلامية تشرذما وانقساما، بل أنتجت فتاواهم المشبوهة حرابة للدين والمجاهدين، شأنهم في ذلك شأن أمثالهم من مشايخ الطواغيت الذين تصدوا لساحات الجهاد من قبل فأفسدوها، كالعراق وأفغانستان والجزائر والجزيرة وغيرها، فقُتل بفتاواهم المجاهدون، واستبيحت أراضي المسلمين، وما زال المستمعون لهم يتهاوون في دركات الضلال، ويضْفون على انحرافاتهم وشركياتهم صبغة الإسلام! في الوقت الذي هم يعملون على هدمه! ويمكّنون لأعداء الأمة بتنفيذ مصالحهم نيابة عنهم، كل ذلك باسم السياسة الشرعية والمصلحة المرعية، والشريعة ومصالحها ومقاصدها بعيدة عنهم بعد المشرقين.

وسواء تبدلت هذه الفصائل أو أعيد توزيعها على المناطق، وفقا لمصالح وأجندة الدول المتورطة في الشام، تبقى حقيقة أنهم مرتدون عن الإسلام، وأن وجودهم مؤقت طارئ، وأن هذه الأراضي هي أراضي المسلمين، لا بد أن تحكم بشرع الله، رغم أنوف "اللاعبين" واتفاقاتهم ومساراتهم وخرائط طرقهم، وعسى أن يكون ذلك قريبا، (وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ)، والحمد لله رب العالمين.



● المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 361
السنة الرابعة عشرة - الخميس 24 ربيع الأول 1444 هـ
...المزيد

سلسلة بوصلة الروح - رحلة في مكارم الأخلاق ● الحلقة التاسعة: المروءة والاحترام وهي جامعة ...

سلسلة بوصلة الروح - رحلة في مكارم الأخلاق


● الحلقة التاسعة: المروءة والاحترام


وهي جامعة المحاسن والمكارم التي تظهر في الأفعال لا في الأقوال، عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنها قالت: "ما ضَرَبَ رَسولُ الله -صَلَّى الله عليه وسلَّمَ- شيئًا قَطُّ بيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا؛ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَا نِيلَ منه شَيْءٌ قَطُّ، فَيَنْتَقِمَ مِن صَاحِبِهِ؛ إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِن مَحَارِمِ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" [أخرجه مسلم]. ...المزيد

مؤسسة آفاق الإلكترونية سلسلة نصائح أمنية الحلقة السابعة: الفقرة الأولى احذر بشدة من: * ...

مؤسسة آفاق الإلكترونية

سلسلة نصائح أمنية
الحلقة السابعة: الفقرة الأولى

احذر بشدة من:

* الروابط الإلكترونية
* الملفات المرسلة إليك

⚠️ أناشيد
⚠️ ملفات PDF
⚠️ إصدارات
⚠️ صوتيات

فهذه من أسهل وأسرع طرق الاختراق ...المزيد

الوصية الثلاثينية لأمراء وجنود الدولة الإسلامية ● الوصية الأولى (1) • الإخلاص لله في القول ...

الوصية الثلاثينية لأمراء وجنود الدولة الإسلامية


● الوصية الأولى (1)

• الإخلاص لله في القول والعمل


"فإنَّ الله لا يَقْبَل من الأعمال إلا ما كان خالصاً صواباً، قال رسول ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»، وقال: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ كَلْمٍ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهِ حِينَ كُلِمَ؛ لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ وَرِيحُهُ مِسْكٌ»

وفي ذلك الفوز بالدارين؛ قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ؛ بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ».

واقصدوا بجهادكم أن تكون كلمةُ الله هي العليا؛ فعَنْ أَبِي مُوسَى -رَضِي اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَن الرَّجُل يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»."



● المصدر:
الوصية الثلاثينية لأمراء وجنود الدولة الإسلامية للشيخ المجاهد أبي حمزة المهاجر (رحمه الله)
...المزيد

والعاقبة للمتقين ومن سنن الله تعالى في الظالمين أنه تعالى يضرب عليهم الفشل والحسرة مهما طغوا ...

والعاقبة للمتقين


ومن سنن الله تعالى في الظالمين أنه تعالى يضرب عليهم الفشل والحسرة مهما طغوا وبغوا وعلوا في الأرض واستولوا على أدوات البطش والقوة، لقوله تعالى في أكثر من موضع من كتابه العزيز: {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ}، وقوله سبحانه: {فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} فالفشل عاقبة أمرهم، والعاقبة للمتقين وحدهم.

ومن سنن الله تعالى في إهلاك الظالمين أن موعد هلاكهم لن يتخلف كما قال تعالى: {وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا}، فموعد هلاكهم مقدّر في علم الله تعالى بأجل مسمى عنده، وإذا جاء لا يُرد ولا يتأخر.



● مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد 543
" السنن في إهلاك الظالمين "
...المزيد

ثباتٌ في وجه العاصفة مخطئٌ من ظنّ أنّ العاصفةَ قادرةٌ على اقتلاع الشجرة الشامخة الراسخة، قد ...

ثباتٌ في وجه العاصفة



مخطئٌ من ظنّ أنّ العاصفةَ قادرةٌ على اقتلاع الشجرة الشامخة الراسخة، قد تتساقطُ الأغصان، وقد تذبلُ الأوراق، لكنّ الجذور ضاربةٌ في عمق الأرضِ، لا تزحزحُها ريحٌ ولا يُوهنُها زمن، هكذا هي دولتنا المباركة كلما اشتدَّ عليها الكرب ازدادتْ يقينا بربَّها، وتمسكا بمنهجها ، فإذا هي كالطود الشامخِ في وجه طوفان الفتن. ...المزيد

البلد تدمير اومن -ادارة دمرني -جنرال واجهة jpg... digital art wallpaper

البلد تدمير اومن -ادارة
دمرني -جنرال
واجهة jpg...
digital art wallpaper

وعزم بلد على -قتله اي سافر قريبا بالطائرة و بلبل ف خلفية خيال2 نتابع جحيم اشجار عملاقة ...

وعزم بلد على -قتله اي سافر قريبا بالطائرة و بلبل ف خلفية
خيال2 نتابع جحيم
اشجار عملاقة بفاكهة مخيفة
ثم اذ بالمغامران ف مرفق وباعة ناصبين ورجال مسلسلين القدم بالقدم سلسلة مرفقهم
اذ سجن لاعادة تاهيل ...المزيد

مؤسسة البتار - صحيفة النبأ مؤسسة البتار تُقدّم: قراءة لافتتاحية صحيفة النبأ للعدد 544 بعنوان ...

مؤسسة البتار - صحيفة النبأ


مؤسسة البتار تُقدّم:
قراءة لافتتاحية صحيفة النبأ للعدد 544 بعنوان [ النصرة الانتقائية ]

ذو القعدة ١٤٤٧ هـ



للاستماع للقراءة الصوتية، انسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/5VqLRQ


لطلب القراءة الصوتية أو ملف الصحيفة على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

وكالة أعماق: مقطع مرئي عشرات الأسرى النصارى قبيل الإفراج عنهم بعد دفعهم الجزية للدولة الإسلامية ...

وكالة أعماق: مقطع مرئي

عشرات الأسرى النصارى قبيل الإفراج عنهم بعد دفعهم الجزية للدولة الإسلامية بمحافظة "إيتوري" في شرق الكونغو

24/04/2026




للمشاهدة؛ قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://files.fm/f/dgn2e3pdhz


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ صدر من الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية (نصرها الله) الصحيفة ...

الدولة الإسلامية - صحيفة النبأ


صدر من الإعلام الرسمي للدولة الإسلامية (نصرها الله)
الصحيفة الأسبوعية - النبأ العدد 544 -
الخميس 5 ذو القعدة 1447هـ


أخي المسلم؛
للإطلاع وتحميل الصحيفة قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://gofile.io/d/qfUfzd


أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
4 ذو الحجة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً