الأحدث إضافة

الوسائل الإسلامية لحفظ النفس الإنسانية

قد يتجرأ البعض على انتهاك حرمة النفس؛ لذا فإن الشريعة الإسلامية قررت مجموعة من الأحكام والعقوبات كضمانات تكفل عدم الاعتداء على حياة الإنسان؛ حتى يستطيع أن يمارس نشاطه بحرية تامة بدون إعاقة أو ضرر منها: ... المزيد

كيف يعود إليَّ إيماني وتعلقي بربي؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف يعود إليَّ إيماني، وتعلُّقي بربي، فأنا أحسُّ أنه لا طعم لشيء؟
لعلَّ المعاصي فعلتْ بي فعلتها فأسرتْني، أريد أن أبكي بين يدي ربي، وأتوب إليه، وأستغفره.
لا أدري ماذا أقول؟ لكن علمي بخبرتكم تكفي لأن أثقَ بأنكم ستتفضَّلون عليَّ بجواب شافٍ؛ بوركتم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومَن والاه، أما بعد: فعودتُكِ لمثل ما كنتِ عليه من الشعور بطعم الإيمان، أن تعملي ما كنتِ تفعلينه من قبلُ، وتنتهي عما كنتِ تنتهين، ثم التعرُّف على الله تعالى بمعرفة أسمائه الحسنى، وصفاته العلا، فقد ذاق طعمَ ... أكمل القراءة

ليس الذلة أن يقتل المرء أو يعتقل • ولكن الذلة أن يعيش عاجزا عن تطبيق شرعة ربه في الأرض والذلة أن ...

ليس الذلة أن يقتل المرء أو يعتقل

• ولكن الذلة أن يعيش عاجزا عن تطبيق شرعة ربه في الأرض والذلة أن ترى اليهود يسرحون ويمرحون بين ظهراني المسلمين وأنت صامتٌ لا تستطيع حراكًا ومكبلٌ لا تستطيع فكاكًا والذلة أن يتمكن الصليبيون وأعوانهم من بسط سيطرتهم وبناء قواعد لهم ثم الانطلاق منها لقتل المسلمين ومحاربة الله ورسوله والذلة أن ترى أخواتك وهن يصرخنّ من قهر السجان الصليبي وأنت مرتاح البال قرير العين!

• من كلمة صوتية بعنوان "فسيكفيكهم الله" للشيخ أبي مصعب الزرقاوي (رحمه الله تعالى)
...المزيد

وحدك ولو تخلى عنك الجميع • قال الله عز وجل: ﴿ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا ...

وحدك ولو تخلى عنك الجميع

• قال الله عز وجل: ﴿ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا.. ﴾ هكذا كان الأمر الرباني واضحا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: قاتل في سبيل الله ولو تخلى عنك الجميع وبقيت وحدك تحمل هم الدين وتقارع به الكفرة المعاندين فأنت لا تُكلف إلا نفسك ولست محاسبا عمن نكل وانخذل أو تراجع وبدّل ومع ذلك حرّض المؤمنين واحملهم معك في هذا الطريق الصعب الشاق المتعب حتى ولو كان للكفار بأس فإن الله تعالى سيكفيكم بأسهم إن استجبتم لأمره بقتالهم.

• افتتاحية النبأ "واغزهم نغزك" 435
...المزيد

إنَّما العلم الخشية • والعلماء الذين ينفعهم علمهم هم الذين يورثهم علمهم خشية الله تعالى كما قال ...

إنَّما العلم الخشية

• والعلماء الذين ينفعهم علمهم هم الذين يورثهم علمهم خشية الله تعالى كما قال سبحانه:
﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [ فاطر - ٢٨ ]

والخشية هي الخوف المقرون بتعظيم الله عز وجل فاجتمع فيهم العلم بالله والعلم بأوامره مع الخوف منه وتعظيمه سبحانه ولذلك كان اللائق بهم أن يكونوا ألزم الناس لطاعة الله وأبعدهم عن معصيته ومعرفتهم بالله تدعوهم إلى إخلاص العمل له فهو سبحانه الذي عنده حسن الثواب وهو الذي لا يوثق وثاقه أحد ولا يعذب عذابه أحد.

• مقتَطَفاتٌ مِنْ سِلسلةِ "الطَّواغِيتُ وَمَشايخ السُّوء" -٢-.
...المزيد

أنْواع البُكاء قال ابن القيم - رحمه الله - والبُكاء أنواع: • 1- بكاءُ الرّحمة وَالرّقة • ...

أنْواع البُكاء

قال ابن القيم - رحمه الله - والبُكاء أنواع:

• 1- بكاءُ الرّحمة وَالرّقة

• 2- بكاءُ الخوف والخشية

• 3- بكاءُ الفرح والسّرور

• 4- بكاءُ الحزن

• 5- بكاءُ النّفاق وهو أن تدمع العين والقلب قاس فيظهر صاحبه الخشوعَ وهو مِنْ أقسى النّاس قلبًا

• 6- البكاءُ المستعارُ والمستأجرُ عليه كبُكاءِ النّائحة بالأجرة

• 7- بكاءُ الخور والضّعف

• 8- بكاءُ الجزع مِن ورودِ المؤلم وعدمِ احتماله

• 9- بكاءُ المحبّة والشّوق

• 10- بكاءُ الموافقة وهو أن يرى الرّجل النّاسَ يبكون لأمر ورد عليهم فيبكي معهم

- بكاء النبي صلى الله عليه وسلم

وأما بكاؤه صلى الله عليه وسلم فكان من جنس ضحكه لم يكن بشهيق ورفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقهة ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا ويسمع لصدره أزيز وكان بكاؤه تارة رحمة للميت وتارة خوفا على أمته وشفقة عليها وتارة من خشية الله وتارة عند سماع القرآن وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية

[زاد المعاد من هدي خير العباد]


• المصدر: إنفوغرافيك صحيفة النبأ الأسبوعية العدد "459"
...المزيد

مع أي الجبهتين أنت؟! • وإن المطلوب اليوم من المنتسبين إلى الجبهة السنية هو تحرير وحسم الموقف ...

مع أي الجبهتين أنت؟!

• وإن المطلوب اليوم من المنتسبين إلى الجبهة السنية هو تحرير وحسم الموقف العقدي المنهجي من الرافضة بصفتهم طائفة كفر وردة وأن عداءنا معهم عداء ديني من جنس العداء مع اليهود والنصارى وليس مجرد صراع سياسي وأن الحل معهم تبعا لهذا الموقف المنهجي هو القتال والجهاد وليس التحالف تحت أي ذريعة كانت خصوصا أن ما صرح به الطاغوت الرافضي يقطع كل الذرائع التي روّجوا لها من قبل فالذي ظهر أن العداء الرافضي الحقيقي منصبٌّ نحو المسلمين وليس ضد اليهود وأن صراعهم مع اليهود لا يغدو كونه صراعا سياسيا تنافسيا على غزو المحيط السني العربي وتقاسم خيراته وليست حرب وجود كالتي بينهم وبين أهل السنة.

من زاوية أخرى فإن ما جرى أيضا هو من قبيل عدل الله تعالى في إقامة الحجج على الخلق {لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ} فالموقف الرافضي طلّق التقية ثلاثا وصار يصدع بالعداء للمسلمين حتى أدركه كل أهل الأرض عالمهم وجاهلهم.

والعجيب أن كل أعداء الإسلام يفاصلون أهله! ويخيّرونهم بين فريقين لا ثالث لهما فالصليبيون بالأمس قالوا على لسان طاغوتهم "بوش": إما معنا أو مع الإرهاب والرافضة اليوم يقولون: إما جبهتهم وإما جبهة السُّنة بينما المنتسبون للسُّنة يتفننون في الاندماج والتعايش والتماهي مع هذه المعسكرات المحاربة للإسلام وليسوا على استعداد للاصطفاف خلف الراية السُّنية التي تميزت بقتالها لكل هذه المعسكرات الجاهلية لكن لا مناص ولا مفر من الاختيار والتمايز فالناس يصيرون إلى فريقين إلى معسكرين إلى جبهتين لا ثالث لهما؛ جبهة تسلم الراية إلى عيسى - عليه السلام - وأخرى تسلمها إلى الدجال فاختر من أي الجبهتين أنت.


• المصدر: افتتاحية صحيفة النبأ الإسبوعية العدد "459"
مع أي الجبهتين أنت؟!
...المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً