من يرث من الورثة؟

توُفّي شخص وترك أُمًّا وأُختًا وأَخًا شقيقَيْن له من أبيه وأمّه، شقيقَيْن من الأمّ فقطْ، وأخًا آخَر من الأُمّ فقط. من يرثه منهم؟ وكم حصَّة كلّ واحد من التركة؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فإن سؤالك أيها الأخ غير واضح لأنه محتمل -فيما يظهر لحالتين، وقد يحتمل أكثر من ذلك- وسنجيبك على الحالتين اللتين ظهرتا لنا، فإن وافق ماتريد فالحمد لله، وإلا فأعد السؤال واضحًا: الحالة الأولى هكذا: أم أخ ... أكمل القراءة

العلاقة بين الخاطب والمخطوبة

ما حكم العلاقة بين الخاطب والمخطوبة؟
وهل يَحقّ له الاتّصال يوميًّا بالتليفون بالسَّاعات؟ وكذلك الاتّصال على المحمول؟ وأيضًا الحضور إلى زيارتِها وبوجود أهلها ولكن مع النَّظر إليْهما وهُما جالسان أمامنا ولكن جلوسُه بالسَّاعات؟
فما الحكم الشَّرعي في ذلك؟ ونرجو التَّوضيح بالتَّفصيل؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإنْ كان السَّائل الكريم يقصِد بالخِطبة الوعدَ بالزَّواج ولم يتمَّ بعدُ عقدُ الزواج، فإن كان كذلك فمخطوبتُه لا تزالُ أجنبيّة عنه، وحُكمُه بالنّسبة لِمخطوبتِه حكمُ الرّجال الأجانب إلا أنَّه امتاز عنهم بِحَقّه في ... أكمل القراءة

هل الأفضل الدعاء أم نشْر سنَّة؟

تصِلُني رسائلُ كثيرةٌ جِدًّا من أصحابِي عن طريقِ البريد الالكتروني أو عن طريق الهاتف تَحمل أدعيةً مأثورةً عنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وبعضُها تكون من تأليف فلان من الناس يدعو لي بالخير.
هل أنصَحُهم بنشر فائدة علمية أو سُنَّة نبويَّة أفضل من نشر أدعية هدفُها التَّعبير عن الحبّ أو غيره؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فَمَا ذَكَرْتَه من تداوُل رسائلَ مشتَمِلة على أدْعية نبويَّة أو غيرها من الأُمُورِ الحَسَنة الَّتِي فيها تعاوُنٌ على البِرِّ والتَّقوى، ومِنْ فِعْل الخَيْرِ؛ قال الله تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ ... أكمل القراءة

قطيعة الرحم

مَن هو قاطعُ الرَّحِم بالتَّحديد؟ وما هي واجبات المُسلم لوَصْلِ الرَّحِم؟
لي خالة، وبيني وبينَها مشاكل، في كلِّ مرَّة تَشتُمني وتسبُّني وتتلفَّظ بألفاظ غيرِ أخلاقية، وأنا مسلم -والحمد لله- أتخلَّق بأخلاق المسلمين، وفي كل مرة أسكتُ عمَّا أسمع، وتكرَّر هذا للمرة الثَّالثة على الأقل، وأنا لا أستطيع أن أتَحمَّل مثل هذه الشتائم؛ لأني بطبعي إنسان، ولي كرامتي وأحاوِل الصبر، وأتَمنَّى من الله الصَّبر الدَّائم على هذه الشتائم، لكن سؤالي هو: أني لا أستطيعُ زيارَتَها ولا الاتِّصال بِها؛ لأنَّ قلبي لا يقدِر على تحمُّل رؤيتها ولا سماع صوتِها، فأريد أن أعرف: هل بِسبب شتائِمها ومسبَّتها وبغضها لي، هل أكون أنا من قطَّاع الرَّحِم؟ مع العلم أني أتَّصل بِجميع الخالات وأودُّهم؛ إلا هي بعد حدوث ما ذكرت.
ملاحظة: أنا أعرف أنَّ زيارتي لها هي زيادة في عمَل الخير -والله أعلم- لكن السؤال: كواجبٍ شرعي، هل سقط مني أو لا؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فقاطع الرَّحم: هو الذي لا يصِلُ رحِمه، سواء بالإساءة إلى الرَّحِم أو ترْك الإحْسان، أو بالهجْر والقطيعة، فالقاطع ضدّ المحسن. قال القاضي عياض: "صِلَةُ الرَّحِمِ درجاتٌ، بعضُها أرفع من بعض، وأدْناها ترْك ... أكمل القراءة

حكم العمل بمنتديات بها أقسام أغاني وأفلام

أرغب في الاستِفْسار عن حُكْم العمل براتبٍ، بِمنتدى به قسم أغانٍ وأفلام، علمًا بأني لا أشارك في هذه الأقسام، ولا أطرح بِها مواضيعَ، ولا أُشارك فيها، إنَّما أطرح مُشاركاتي في الأقسام الأُخرى، فما حُكْمُ الرَّاتب الذي آخُذُه؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فإنْ كان الحالُ كما تقولين: أنَّ عملَك بعيدٌ كلَّ البعد عن الأقسام المحرَّمة، وأنَّكِ لا تشاركين فيها، وينحصِر عملُك في الأقسام المُباحة - فيجوزُ لكِ العملُ في ذلك المُنتدى؛ ولكن الواجب عليْك هو الإنكار على ... أكمل القراءة

استِعْمال اللَّولب في المباعدة بين الولادات

أريدُ أن أُباعدَ بين وِلاداتي، ماذا أفعل، هل استِعْمال اللَّولب حلالٌ أو حرامٌ؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فيجوزُ للمرأةِ أن تستعمل اللَّولب أو غيره كوسيلة لِلمباعدة بين الوِلادات، والمرجع في هذا لأهل الطب الثقات والمأمونين؛ لتحديد الوسيلة المناسبة والأكثر أمانًا؛ إذا تضرَّرتْ المرأة من توالي الحمْل والولادة: من ... أكمل القراءة

كيف أستطيع أن أرى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام؟

انتشرتْ في المُنتديات قصَّة بعنوان: "كيف أستطيعُ أن أرى الرَّسول في المنام؟"
وهذا نصُّ القصَّة:
ذهب أحدُهم إلى أحد الشيوخ الصالحين، وسأله: كيف أرى الرَّسول - صلى الله عليه وسلم؟
فقال له الشيخ: بسيطة، تستطيع أن ترى الرَّسول لو اتبعتَ التَّالي، كما أقول لك بالضَّبط.
فقال له: وكيف ذلك؟
قال الشيخ: اذهبِ اليوم إلى بيتِك، وتغدَّ وجبةَ سمكٍ وأكثِرْ من المِلْح، ولا تشرَب الماء أبدًا، وعندَ العَشاء كذلِك وجبة سمَك وأكثِر المِلح فيها، وإيَّاك ثُمَّ إيَّاك أن تشربَ الماء، فإذا شرِبْت الماء لم تَرَ شيئًا، بعده تنام.
فقال له الرَّجُل: فقط هكذا؟
قال له: نعم فقط هكذا، ولكن يجب أن تقاوِم رغبتَك في شرْبِ الماء، وبعدها تنام.
فذهب الرجل إلى بيته، وتغدَّى سمكًا، وتعشَّى سمكًا، وأكثرَ من المِلْح، وبدأ يشعُر بالعطَش، فتذكَّر كلامَ الشَّيخ، وقاوم شعورَه بالعطش، وقام إلى الفِراش وهو يشعُر بالعَطَش الشَّديد، ويُحدِّث نفسه بالشُّرب، ولكنَّه يَخشى أن لا يرى النَّبيَّ عليْه الصلاة والسلام وأمضى اللَّيل كلَّه يتقلَّب في الفِراش يُقاوِم شعورَه بالعَطش، حتَّى غلَبه النَّوم، وعند الصَّباح استيقظَ وذهب إلى الشَّيخ.
فبدأه الشيخ بالسؤال: هل رأيتَ الرَّسول صلَّى الله عليْه وسلَّم في منامِك؟
فقال الرجل: لا، لم أَرَه.
فقال الشيخ: وماذا رأيت؟
قال الرجل: لقد رأيتُ نفسي أشرب الماء، وأسبح في أنهار من الماء، ورأيت السماء تُمطر ماءً، والأرض تنبع ماءً، ورأيتُني أسبح وأشرب من الماء في كلِّ مكانٍ، والماء يتدفَّق من كلِّ مكانٍ حوْلي، وبتُّ طولَ اللَّيل وأنا أحلم بالماء، ولم أر الرَّسولَ صلَّى الله عليْه وسلَّم كما أخبرتني.
فقال له الشَّيخ: لو بتَّ ليلتَك تفكِّر في رسولِ الله، كما كنتَ تفكِّر في الماءِ، وتعلِّق قلبَك برسول الله، كما تعلَّق قلبُك البارحةَ بالماءِ - لكُنْتَ رأيتَ رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.
يا بُنَيَّ، إذا أردتَ أن تَرى رسولَ الله صلَّى الله عليْه وسلَّم فيجب أن يشغل الرَّسول عليه الصلاة والسَّلام كلَّ تفكيرِك وقلبك ونفسك، حتى لا تفكِّر، ولا ترى شيئًا سوى رسولِ الله، عندها يكرمك الله برؤية رسوله صلى الله عليه وسلَّم.
هكذا نستطيع أن نَرى رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم وقد قال عليْه الصَّلاة والسَّلام: "مَن رآني في المنام، فسيراني في اليقظة؛ فإنَّ الشَّيطان لا يتمثَّل بي"، أو كما قال عليه أفضل الصَّلاة والتَّسليم ومن أراد أن يكونَ الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم هو ما يشغلُ تفكيرَه، فعليْه أوَّلاً أن يزكِّي ويطهِّر نفسه من جَميع العيوب، ويقرأ سيرتَه، ويكْثِر من ذِكْره والصَّلاةِ عليه عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام ويشغل وقتَه كلَّه في ذِكْرِه والصَّلاة عليه، عليْه أفضل الصَّلاة والسَّلام.
ويُجاهد نفسَه بأن يصلِّي عليه كلَّ يومٍ على الأقل 100 مرَّة، بأي صيغةٍ كانتْ في أي وقْت، ويُكثر من الصَّلاة عليه عليْه الصَّلاة والسلام في يوم الجمُعة.

أرجو منكم إرسال هذه الرسالة إلى كل مَن تعرِفون؛ عسى الله أن يكرم كاتبَها وراسلها، وموصلها ومبلغها رؤية رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم في المنام واليقظة، في الحياة قبلَ الممات، ويجمعنا به وإيَّاكم في دار الفِرْدوس، في مقعد صِدْقٍ عند مليكٍ مقتدِر، وآخر دعْوانا: أن الحمدُ لله ربِّ العالمين.

فما رأي فضيلتِكم؟ وبِماذا تُفتون؟ وهل يجوز إدراج مثل هذه القصص؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فالرسالة المذكورة في السؤال يفوح من ألفاظِها الرِّكَّة، فضلاً عن المُخالفات التي سنبيِّنها، ممَّا يدلُّ على أنَّ مَن كتبها ونشرَها ليس من أهْلِ العلم. ولْتعلمي: أنَّه لا يُوجَد طريقة في الشَّرع يسلُكها مَن ... أكمل القراءة

حكم تمليس الشعر

ما حكم تغيير أصْل الشَّعر، يعني: (تمليس الشعر) من خشنٍ إلى ناعم؟ هل يعَدُّ تغييرًا في خلْق الله؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فإنَّ الضابط لتغير خلق الله هو فيما كان باقيًا من الزِّينة: مثل الوشم وتفليج الأسنان ووشرها وتحديدها، فأمَّا ما لا يكونُ باقيًا كالحنَّاء وصبغ الشعر وفرْده، وغير ذلك مِمَّا تتزيَّن به النِّساء، فليسَ من ... أكمل القراءة
Video Thumbnail Play

نسمع الآن قولين بالقبول والرفض على الدستورمن مشايخ أهل سنة فمن نتبع

احد مشايخ السنة في مصر أعلن رفضه للتصويت على الدستور فصنع ذلك بلبله بين المسلمين فجعل بعضهم في حيره من يتبعون ؟

المدة: 34:05

رؤية الزوج لزوجته متكشفة عبر النت

أنا فتاةٌ متزوِّجة -العقْد الشرعي والمدني- ولكنْ لم يتمَّ الدُّخول بعدُ؛ لأسباب عمل زوْجي، ولكنَّنا نتحدَّث عبر الإنترنت ولديْنا كاميرا، وهو يطلب منِّي أن يرى بعضَ أجزاءِ جِسمي؛ نظرًا للفِتَن الكبيرة المتواجدة حاليًّا، فهل يَجوز لنا ذلك أو لا؟ مع العلم أنَّ شهوتَه زائدةٌ، وهو خائفٌ على نفسِه من الحرام، ويقول: إني حلالُه الآن.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فقدْ سبقَ بيانُ ما يُباح للزَّوج بعد العقْد الشَّرعي وقبل الزفاف، في فتوى بعنوان: "حق العاقد"، فنرجو الرُّجوع إليْها.  أمَّا مسألة كشْف بعْض أجزاء الجِسم أمام كاميرا الإنترنت، فلا يَجوز؛ ... أكمل القراءة

قضاء صلاة العصْر، إذا دخل وقت المغرب

فاتتني صلاة العصْر، وأتتْ صلاةُ المغرب، هل أصلِّي صلاةَ المغرب أوَّلاً، وأعتبِر صلاةَ العصْرِ قضاءً، أو أصلِّي العصر ثُمَّ المغرِب؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فالواجبُ عليكِ قضاءُ صلاةِ العصْر، ثُمَّ أداء صلاةِ المغرِب، كما سبقَ بيانُه في فتوى: "قضاء الصلاة الفائتة إذا دخل وقت الأخرى".  إلا لو أتيتِ مسجِدَ جماعةٍ، فتبدئين بصلاةِ المغرِب مع الإمام، ... أكمل القراءة

معلومات

خالد بن محمد بن عبدالمنعم آل رفاعي

باحث شرعي في الفقه وأصوله، والعقيدة، والفرق الإسلامية، والمعاملات المالية المعاصرة.... وغيرها.

مستشار شرعي وأسري ...

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً