هل مس الذكر ينقض الوضوء

ماذا تَرَونَ في التَّعَارُض بين الحديثين التاليين:
حديث بُسْرَةَ بنت صفوان: "من مَسَّ ذَكَرَهُ فليَتَوَضَّأ".
وحديث طَلْقِ بْنِ عَلِىٍّ: "إنما هو بضعة منك".
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فقد اخْتَلفَت أقوالُ أهلِ العِلْمِ بين التَّرجِيح والجَمْع في تلك المسألة؛ فَرَجَّحَ بَعْضُهُم نَقْضَ الوُضوءِ مُطْلَقًا، والبَعْضُ رَجَّحَ عَدَم النَّقضِ مُطْلَقًا، وذَهَبَ آخرونَ إلى الجَمْعِ؛ فرؤوا أن المَسَّ إن كان ... أكمل القراءة

حكم تعلم علم النفس

انتشر علم النفس بكل فروعه في مختلف بقاع الأرض، فكان لزامًا على البشرية أن يعملوا بهذا العلم، إما للعلاج أو التحليل أو في الأبحاث، وأنا - ومن خلال دراستي في البكالوريوس - واجهني العديد من الصعاب والاستفسارات، التي بحثت عنها لأجدها، فكانت قليلة جدًا.
ومنها: ما دور الإسلام في علم النفس؟ وما دور علماء الإسلام في خدمة الإنسان من خلال علم النفس؟
ولكن ما وجدته أنَّ هناك العديد من العاملين بحقل الإرشاد النفسي وعلم النفس، هم من الملتزمين بمبادئ الدين الحنيف، ويعملون جاهدين لخدمة الإسلام وأهله، ومن خلال استفساراتي وسؤالي للعديد من العاملين في المجال الديني وعلماء الإسلام المحليين لم أجد إلا الرفض لهذا العلم، ونعت أهله بالكفر، لدرجة أن أخًا لي عندما سألته عن حكم الشرع فيما لو قُتِلْتُ أو مِتُّ وأنا ذاهب لدراسة الماجستير بجامعة القدس، فكانت الإجابة منه كالصاعقة عليَّ، إذْ قَال وبالحرف الواحد: إنك تموت على الجاهلية.
الله أكبر، أهكذا أكون؟! لقد سَخَّرتُ علمي وعملي لخدمة الإسلام، فهل حقًا يكون مصيري هكذا؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فنسأل الله العليَّ القديرَ أن يَتَقَبَّلَ مِنْكَ حِرْصَكَ على خدمة الإسلام. فمن المعلوم أِنَّ عِلْمَ النَّفْسِ الذي يُدَرَّسُ حاليا في المؤسسات التعليمية شعبةٌ من شُعَبِ الفَلْسَفَةِ اليُونَانِيَّة، وغيرهمْ ممن لا ... أكمل القراءة

عفو الآباء عن هفوات الأبناء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تَقَدَّم شابٌّ للزواج بي، ورفضه أبي دون أن يحدِّثَه أو يتعرف عليه؛ وذلك لطريقة تعرُّفي عليه.
أنا فتاة عمري 27 سنة، ملتزمة وعاقلة، وأعمل مُعيدة بكلية الصيدلة، وذلك الشاب عمره 27 سنة، ويدرس الدكتوراه بالخارج، وهو أيضًا على قدْرٍ منَ الالتزام والعقل والنُّضج.
كنتُ أدخل على منتدى يُناقش قضايا عامَّة على الإنترنت، وأُبدي برأيي في بعض هذه المواضيع، وقرأ آرائي، وأُعجب بها، وكان أحيانًا يُعَلِّق على ما أكتُبه، وحاوَلَ إضافَتي، والتحدُّث معي مرات عديدة على الشات، وكنتُ أرفض دائمًا؛ وذلك لأنَّني لا أتكلَّم نهائيًّا مع مَنْ لا أعرفه، ذكرًا كان أو أنثى.
وبعد حوالي ستة أشهر أراد أن يَتَقَدَّم للزواج بي، فسأل عنِّي إحدى صديقاتي، وهو يعرفها ويُحَدِّثها كثيرًا على المنتدى، وأخبرتْنِي صديقتي بذلك، وعندها - فقط - قبلْتُ أن أُحدثه لمدة أسبوع عن طريق الكتابة على الشات، بكلِّ احترامٍ وأدَبٍ، فأنا أؤدِّي الفرائض، وأرعى حُقُوق الله في تصرُّفاتي، ولكنَّني أخطأْتُ في أنَّني أخفيْتُ ذلك عن أهلي.
وبعد مُرُور أُسبوع وجدْنا أننا مبْدئيًّا نشترك في المبادئ والأهداف، ونتكافأ من حيثُ العقلُ والعلمُ والأُسرة والالتزام مبدئيًّا؛ فقال: إنَّه أخْبر أهله، ووافَق أن أُخبر أهلي بالموضوع.
أبي رفَض دون أنْ يراه أو يُحدِّثه؛ لأنَّني راسلته لِمُدة أسبوع بدون علْمِه، وبسبب طريقة تعارُفنا، فهل تعتقد - يا فضيلة الشيخ - أنَّ ذنْبِي - وهو مُحادثته لمدة أسبوع لِمَعْرفة الأساسيَّات عن شخْصيته - أسْتَحِقُّ أنْ أُعاقبَ عليه بِحِرْماني مِنْ فُرصة تعارُفي عليه، وتعارفه عليَّ؛ لنرى إن كان لي نصيبٌ في الزواج؟
إن كنتَ تُوافقني الرأي بأنَّ ذنْبِي ليس بالجرم الذي يجعل أبي يحرمني من إعطاء نفسي، وإعطاء ذلك الشاب فُرصة، لنرى ما كتَبَ الله لنا علمًا، ولأنني نادرًا ما يتقدَّم لي أحدٌ على هذا القدْر مِن التكافُؤ والتوافُق، فهل لك أن تقنعَ أبي بإعطائه فُرصة التقدُّم لي؟
آسفة للإطالة عليكم، وجزاكم الله الأجْر والثواب، ولا تنسونا مِن دُعائك.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:فقد أخطأتِ بلا شك بفتحك هذا الباب مِن الفتنة على نفسك، فمن الظاهر أن مخاطرَ المحادَثة بين الجنسَيْن عبر الإنترنت غير خافية عليكِ، ولا على والدكِ، ولعل هذا سِر غضبِه الشديد ورفضه لهذا الشاب، لا سيما والشات ليس موضعًا ... أكمل القراءة

حكم ضرب الدف

تَنَاقَشْتُ مع أَحَدِ الأشخاص على (الإنترنت) عن حكم ضرب الدف فهو لا يريد إلا كلامًا موثوقًا وليس نقاشًا وجدلاً.

أريد منكم تفصيلَ المسألة، وهناك قول بأن الدليل (أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالغربال) يخص الرجال والنساء، وغير ذلك فلا يجوز.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فقدْ رخَّص الشرعُ في استعمال الدُّفِّ في الأعراس والعِيدَيْنِ للنساء والأطفال، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة؛ منها: حديث الجاريتَيْنِ وغنائهما في بيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد ففي رِوايَةِ مُسْلِمٍ ... أكمل القراءة

حكم الاسْتِنْسَاخُ

أريدُ أنْ أَسألَ عن حُكْم (الاسْتِنْسَاخ)، وخاصةً اسْتِنْسَاخُ البَشَر؛ لماذا يَقولُ الفقهاءُ: إنه حرامٌ، برَغم أنَّه يَنفَعُ النَّاسَ كثِيرًا، ويَحُلُّ بعض المُشكِلات؟!
مثلًا: لو أَردْنا زيادةَ الثَّروة الحيوانيَّة لاستنسخنا خلايا النبات، لماذا يَحرُم استنساخُ الإنسان وهو مِثْلُ استنساخ النبات؛ مجرد زَرْعٍ لأنسجة حيوان في جسم حيوان آخرَ؟!
وقد يَكُون هذا حلًّا لمُشكِلة الإنسان الذى لا يُنْجِبُ.
فما يَسْتَجِدُّ من مَسائلَ وأشياءَ؛ فالأصل فيه الحِلُّ وليس الحُرْمَة.
وإن كانتْ هناك أضرارٌ؛ فهى أقلُّ بكثيرٍ منَ الفوائد العظيمة التى تُجْنَى من هذا الأمرِ.
هناك شيوخٌ يُعَادُونَ كلَّ جديدٍ؛ مثلَ (الإنْتَرْنِتْ)، و(الشَّات)، والاستنساخِ، وغيرِ ذلكَ؛ لمجرِّد أنَّها أشياء مستحدثة!!!
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد: فإنَّ الإسلامَ يَحُثُّ على العِلْمِ والبحثِ العلميِّ، ويجعلُهُ من فروض الكفاية، ويُشَجِّعُ على التَّفوُّق في كلِّ مجالٍ من مجالات العِلْمِ التي تَحتاج إليها الأُمَّة، ولكنْ مع التَّقَيُّدِ بقِيَمِ الدِّينِ والأخلاق، ... أكمل القراءة

إحرام الحائض بالعمرة

سوف أقوم بأداء العمرة - بإذن الله تعالى - وسوف تكون في موعد الدورة الشهرية، ولا أستطيع تناول أي أدوية لتأجيلها لظروف صحية، ولا أستطيع تأجيل العمرة لارتباطي بالفوج المسافر، إنني حزينة، هل من الممكن أداء بعض الفروض، وقراءة ما أحفظ من القرآن الكريم والأدعية. أفيدوني سريعًا؟ جزاكم الله كل خير.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإنَّ إحرامَ المرأة الحائضِ بالعُمْرة أو الحج صحيحٌ ومنعقدٌ، وإنما الواجب عليها إذا وصلت الميقات وهي تريد الحج أو العمرة أن تغتسل وتستَثْفِرَ بثوبٍ وتُحْرِمَ، ومعنى الاستثفار: أن تشد على فَرْجها خِرْقَةً وتربطها، ثم تحرم ... أكمل القراءة

حكم أساور الصداقة

ما حكم لبس أساور الصداقة؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإنَّ الأصل في الزينة هو الإباحة والجواز إلا ما دَلَّ الدليل على منعه؛ كالتشبه بالكافرين أو الفجار أو الرجال، ومن هذه الزينَةِ الأساورُ التي تُصْنَعُ من مجموعة من الخيوط - أساور الصداقة -، لكن ينبغي أن يُعْلَمَ أَنَّ ... أكمل القراءة

النَّوْمُ على البَطْن

هل النَّوْمُ على البَطْن مكروهٌ أم حَرَامٌ؟
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، ثم أمَّا بعدُ: فإنَّ النَّومَ على البَطْن مكروهٌ، وقد نهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عنه، وذلك فيما رَوَاهُ يَعِيشُ بْنُ طِهفَةَ الغِفَارِيُّ، عن أبيه قال: "ضِفْتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيمَنْ تَضَيَّفَهُ ... أكمل القراءة

المرأةُ والحِجَامَةُ

هل يجوزُ للرَّجُل أن يُداويَ المرأةَ بالحِجَامَة؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، ثمَّ أمَّا بعدُ: فالتَّداوي بالحِجَامَة مشروعٌ، وقد احْتَجَمَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلم وحَثَّ على الحِجَامَة، وبَيَّنَ أنَّها من خير الأدوية؛ ففي (الصَّحيحَيْن)، عن أَنَسٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ... أكمل القراءة

قَوْلُ: (صدق اللَّهُ العظيم) بعد الانتهاء من القراءة

ما الحُكْمُ في قَوْل: (صدق اللَّهُ العظيم) بعد قراءة القرآن؛ حيثُ إنِّي سمِعتُ أنها بِدْعَةٌ؟
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، ثمَّ أمَّا بعد: فإنَّ ما سمِعْتَهُ من أنَّ قَوْلَ القارئ بعد الانتهاء من قراءة القرآن: (صدق اللَّهُ العظيم) بِدْعَةٌ، هو الحقُّ؛ لأنَّه لم يُنْقَلْ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولا عن أحدٍ منَ الصَّحابة رضي الله عنهم ... أكمل القراءة

هل يجوز العمل في القنوات الفضائية؟

هل يجوز العمل في القنوات الفضائية؛ حيث إنني عُرِضَ عليَّ العَمَلُ في إحدى القَنَوَاتِ؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فاعلم أخي الكريم أن حُكْمَ العَمَل فِي القَنَوات الفضائِية مَبنِيٌّ على ما تُقَدِّمُه هذه القَنَوات من برامج؛ فإذا كانت الغَالِب على بَرَامِجهَا مِمَّا يُحَرِّمه الشَّرع، فإنه لا يجوز العمل فيها؛ لأنه من التَّعَاون على ... أكمل القراءة

الشهيد الطائر

من هو الشهيد الطائر؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فالشهيد الطائر هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشِي الهَاشِمِي، ابن عم رسول الله صلى عليه وسلم وأخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم الهاشمية، وكُنيته أبو عبد الله، ... أكمل القراءة

معلومات

خالد بن محمد بن عبدالمنعم آل رفاعي

باحث شرعي في الفقه وأصوله، والعقيدة، والفرق الإسلامية، والمعاملات المالية المعاصرة.... وغيرها.

مستشار شرعي وأسري ...

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً