حكم الانشغال بالطفل أثناء الصلاة

ما حكم انشغالي بطفلي في أثناءَ الصلاة خوفًا عليه، وأحيانًا يَبْكِي ولا أركز حتَّى لو قمت بحمله يبكي.. ماذا عليَّ علمًا أنه ليس لديَّ أحد يحمله هل أعيدُ الصلاة أم ماذا أفعل؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد: انشغال الأم بطفلها، وحمله في الصلاة، فلا بأس به؛ فقد ثبت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم "أنه صلَّى ذات يوم بالناس وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ ابنتِه، فكان إذا سجدَ وضعها وإذا قام حملها" (متفق عليه من حديث أبي ... أكمل القراءة

من أسلم ليتزوج مسلمة

ما هو حكم من أسلم من أجل الزواج من فتاة مسلمة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ: فإذا كان الشخص المذكور قد أسلم، وحَسُنَ إسلامه، وانسلخ مما كان عليه من كفر - فهو مُسْلِم، حتى وإن كان سبب إسلامه الزواج من مسلمة. وأما إن لم يلتزم بذلك، ولم ينسلخ مما كان عليه من كفر، ولم يلتزم بمقتضى ... أكمل القراءة

حكم العمل في التأمينات للحاجة

أنا شابة أبلغ من العمر 22 سنة، ملتزمة و الحمد لله، كنت أدرس شهادة (تقني سامي) في المحاسبة والمالية، وفي نفس الوقت كنت متدربة في شركة التأمين، يعني هذا أنني أدرس الجانب النظري والتطبيقي معًا، وكانت مدة التدريب 3 سنوات، وفي السنة الأخيرة - أي الثالثة - علمت أنَّ التأمين حرامٌ ورِبا.

لقد انتهيتُ الآن من الدراسة والتربُّص، وتحصَّلت على شهادة (تقني سامي) في المحاسبة والمالية، علمًا بأنني في نفس الوقت أدرس في الجامعة؛ لأنني في السنة الأولى من التربُّص تحصَّلت على شهادة (البكالورليا)، فأتممت دراستي في الجامعة، يعني هذا: كنت أدرس شهادة (تقني سامي) ومتربصة في شركة التأمين، وأدرس في الجامعة أيضًا، لكن لم أتمِّم بعد دراستي في الجامعة.

الموضوع المطروح الآن: أنا بحاجة إلى عمل، وفرصتي في العمل في شركات التأمين كبيرة، بسبب:
- الحاجة الماسة للعمل لنقص الجانب المادي لعائلتي، علمًا بأن أبي لا ينفق علينا، وأمي هي التي تنفق علينا بعملها في محل (البيتزا)، لكنها تعبت كثيرًا، وأملها الكبير في الله ثم فيَّ.
- تربُّصي خلال 3 سنوات في شركة التأمين، وأنها شركة جدُّ محترمة من حيث الموظفين.
- موافقة مدير شركة التأمين لو قمت بطلب عمل لديهم بأن يترك لي مجال لإتمام دراستي في الجامعة، بإعطائي يومين للجامعة، وهذا أمر شبه مستحيل لو عملت في شركة أخرى، هذا يعني أن دراستي في الجامعة هي السبب الذي لا يمكنني من أجله أن أتحصَّل على عمل في شركة أخرى.
السؤال: هل يمكنني العمل في شركة التأمين هذين العامين في حين ما أتم دراستي في الجامعة، وأتحصَّل على شهادة (الليسانس)، ثم أبحث عن عمل آخر؟ وهل عليَّ إثمٌ في هذه الحالة لو عملت في شركة التأمين؟
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد: فقد سبق بيان حكم التعامل مع شركات التأمين بنوعَيْها: التعاوني والتجاري، في فتوى لنا على الموقع بعنوان (أسهم شركات التأمين)، وحكم العمل في شركات التأمين كحكم التأمين نفسه الذي فصلنا في حكمه في هذه الفتوى، فلا ... أكمل القراءة

قراءة القرآن في السفر

هل يجوز أن أقرأ القرآن وأنا في السفر وغير متوضئ؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ: فتجوز قراءة القرآن للمُحدِث حدثًا أصغر بإجماع العلماء: قال ابن تيمية: "إذا قَرأ في المصحف أو اللوح ولم يمسّه جاز ذلك، وإن كان على غير طهور". اهـ. ولا فرق في الجواز بين أن يكون القارئ مُسافرًا أو ... أكمل القراءة

قراءة القرآن على الترتيب الموجود الآن في المصاحف

تعلمون أن بعض العلماء فضّل قراءة القرآن على الترتيب الموجود الآن في المصاحف.
ولكن؛ ألم يَرِد أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ البقرة والنساء وآل عمران، وكذلك الصحابي الذي كان يختم كل ركعة بسورة الإخلاص؛ فإنه قرأ في الركعة الأولى الإخلاص، ثم يقرأ في الركعة الثانية بسورة هي تسبقها من ناحية الترتيب؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ: فالأولى لقارئ القرآن أن يراعي في قراءته ترتيب السور في المصحف الشريف؛ فيقرأ الفاتحة ثم البقرة ثم آل عمران وهكذا؛ لأن ترتيب المصحف إنما جُعِل لحكمة؛ فينبغي على القارئ أن يراعيها، ولكن هذا هو الأولى فقط وليس شرطًا ... أكمل القراءة

حكم تشقير الحواجب وقصِّها

ما حكم تشقير المرأة حاجبيها تجملاً للزَّوج، إذا كانت عريضةً جدًّا وكثيفة وغير جميلة؟

ما حكم تقصير شعر الحاجب إذا كان طويلاً، لتهذيبه دون نزعه؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد: فإن تشقير الحاجبين: هو صبغ شعر الحاجبَيْن بلون الجِلْد؛ بحيث يبدو محدَّدًا مرسومًا، وقد ورد للجنة الدائمة للإفتاء السؤال التالي: انتشر في الآونة الأخيرة بين أوساط النساء ظاهرة تشقير الحاجبين بحيث يكون هذا ... أكمل القراءة

ما صحة هذا الدعاء؟

"اللَّهُمَّ سَلِّم لنا رمضان، وسلمنا له، وتسلمه منا"، هل هذا الدعاء له جانب من الصحة، أم هو أَثَر؟ وإذا كان أثرًا؛ مَنِ الذي قاله؟!

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ: فإنَّ الدعاء المذكور قد ورد في حديث عُبَادة بن الصامت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا هؤلاء الكلمات إذا جاء رمضان: "اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لرمضان، وسلم رمضان لي، وتسلمه مني ... أكمل القراءة

قسمة ميراث

رجل توفى وترك: زوجتين، وأم، وأخ، وثلاث أخوات شقيقات، وترك مبلغ 300 دولار؛ فما نصيب كل فرد؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ: فما تركه هذا الرجل من المال يُقَسَّمُ على ورثته الذين ذكرت كالتالي: تأخُذ الزَّوجَتَان الرُّبع، ويُقَسَّم بينهما بالسوية؛ لعدم وجود الفرع الوارث (الأبناء)، قال تعالى: {وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ ... أكمل القراءة

الوعد بالخطبة

أنا خاطب منذ عام ونصف، ولكنني أكون أحيانًا مرتاحًا، وكثيرًا ما أكون غير مرتاح، وكنت قد تركتُ خطيبتي مرة قبل ذلك، ثم عُدتُ؛ ولكنني عندما أكون غير مرتاح أخاف أنْ أَترُكَها بسبب طول المدة.

هي جريئة، وحاولتُ أن أمنعها من هذه الجرأة في الكلام واستجابتْ؛ ولكن تحدث أشياء أخرى من أهلها - ممكن تكون هينة؛ لكنني حساس جدًّا- فهذه الأشياء تجعلني أَكرَه هذه الخِطْبَة؛ ولكن أخاف أن يعاقبني الله لو تركتُها؛ بسبب طول المدة، وخاصة أني تركتُها مرة قبل ذلك، فلا أعرف ماذا أفعل؟!

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ: فاعلم أن الخِطْبَة ما هي إلا وعدٌ بالزواج، فيشرع عدم العُدُولُ عنها بلا مبرِّر شرعيٍّ؛ لِمَا في ذلك مِن خُلْفٍ للوعد، وعدم الوفاء بالعهد، وأيضًا لِمَا يترتب عليه من ضرر بالمخطوبة، والأذى النفسي لها ولأهلها. وأما ... أكمل القراءة

إلقاء السلام على القريبات من غير المحارم

ما حكم السلام على القريبات من غير المحارم؛ من بنات العم ونحوهن والسلام والسؤال عن أحوالِهن مشافهة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ: فإنه لا يجوز للرجل مخاطبةُ النساء الأجانب إلا عند الضرورة، أو الحاجة، وإِنْ كان ثَمَّ حاجةٌ داعيةٌ إلى التحدُّث إليهن، فيكون ذلك على قدر الضرورة دون انبساط في الكلام، مع مراعاة غضِّ البصر وأمن الفِتنة. وأما ... أكمل القراءة

من قتل عمداً ثم مات ولم يقتص منه

رجلٌ قَتَلَ رجلا مسلمًا عمْدًا -والعياذ بالله- ثم مات ولم يُقتصَّ منه، ويسأل أبناؤه هل عليهم كفَّارة عن أبيهم؟ وماذا يفعلون؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ: فإن الكفَّارةَ لا تجب في قتل العمد، كما هو الراجح من قول جُمهور أهْلِ العلم من الحنفيَّة والمالكيَّة، ومشهور مذهب الحنابلة، وبه قال الثّوري وأبو ثورٍ وابن المنذر. حيث استدلوا بقوله تعالى: {وَمَن قَتَلَ ... أكمل القراءة

ما حكم الشرع في السرقة إذا أعيدت ولا زال صاحب المال يدعو على السارق؟

أنا شابة أبلغ من العمر 27 عامًا، وفي سن 20 أو أقل قُمتُ بسرقة بعض المال من حَوْزَةِ جدَّتي، التي كانت تَقطُن معنا، وبعد أن عَلِمَتْ بالأمر قُمتُ -على مراحل- بإرجاع المال؛ حتى إنني أرجعتُ أكثر مما أخذتُه؛ لكن المُشْكِل هو أن جدَّتي -التي هي والدة والدي- ليستْ من النوع الذي يسامح أو يغفر؛ فبالرغم من أنني أرجعتُ لها مالها وزيادة؛ لكنها لا زالتْ تَدْعو عليَّ دائمًا؛ بل وصل بها الحال إلى أنها تذهب للسحرة؛ للإضرار بي!! اعترف أنني ندمتُ أشد الندم على أخذي لمالها، وأقسِم أنني لم أَعُدْ آخُدُ شيئًا، فبالرغم من أنه مرَّتْ أكثرُ من 7 سنوات، فكم مِن مرة أجدها تَدْعُو عليَّ بظَهْر الغيب! ولا تعترف بأنني أرجعتُ لها مالها، بالرغم من وجود شهود على أنني أرجعتُه لها؛ فأنا أطلب النصح!!

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ: فالحمد لله الذي مَنَّ عليك بتوبةٍ مِن تلك الكبيرةِ؛ لكن اعلمي أن للتوبة من السرقة شروطًا، وهي: الإقلاع عن المعصية حالاً، والندم على فِعْلِها في الماضي، والعزم الجازم على عدم العَوْد إلى مِثْلها أبدًا، ورَدُّ ... أكمل القراءة

معلومات

خالد بن محمد بن عبدالمنعم آل رفاعي

باحث شرعي في الفقه وأصوله، والعقيدة، والفرق الإسلامية، والمعاملات المالية المعاصرة.... وغيرها.

مستشار شرعي وأسري ...

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً