المصدر: موقع الألوكة
خالد عبد المنعم الرفاعي
المراسلة بالبريد الإلكتروني (الإيميل) بين الشاب والفتاة
ما رأيكم في عرض الفتاة لبريدها الإلكتروني الشخصي (الإيميل) في المنتديات؟
وما حكم تبادل الرسائل عبر البريد الإلكتروني (الإيميل) بين الفتاة والشاب؟ وهل يُعْتَبَر هذا الأمر خُلوَة مُحَرَّمة؟
أرجو إفادتنا في أقرب وقت.
خالد عبد المنعم الرفاعي
تقدم لي رجلان وأنا محتارة بينهما
أعمل مهندسةً، وعملي جيد، وضمن جوٍّ محافظ نوعًا ما -والحمد لله-، ومنذ أشهر قابلتُ شخصًا عندما كنتُ أنهي مصلحةً، فسألني: هل أنت متزوجة أو لا؟ فأخبرتُه أني غير متزوجة، وبعد مدة اتصل بي، وطلب الزواج.
المشكلةُ أنه يُحاول التقرُّب مُتذرِّعًا أنَّ قصدَه شريفٌ، لكن طريقته في التقرُّب مبعث للشكِّ، وأنا غيرُ مُقتنعة به نهائيًّا، ولا بعمله، ولا بعُمُره، ولكنه يكرِّرُ الاتصال أكثر من 4 إلى 5 مرات يوميًّا!
كذلك صادَف أن تقدَّم لخطبتي مِن أسبوعٍ رجلٌ يبلغ 55 عامًا، ويريدني زوجةً ثانية، ولا أعرف ماذا أفعل؟ كل يومٍ أُصَلِّي صلاتي الحاجة والاستخارة؛ عسى أن أجدَ مخرجًا لذلك، أرجو النُّصْح، وجزاكم الله خيرًا.
خالد عبد المنعم الرفاعي
حكم الصور الفوتوغرافية من الناحية الشرعية
أريدُ أن أعرفَ كلَّ ما يتعلَّق بالصور "الفوتوغرافية" من الناحية الشرعية، وهل الصور حقًّا تمنع مِن دخول الملائكة؟ وهل لتجنُّب ذلك يمكن وضعُها في درج المكتب، بدلًا مِن تعليقها على الحائط؟
من زوجك مع التحية
إبراهيم بن محمد الحقيل
المحكم والمتشابه في الشريعة
خالد عبد المنعم الرفاعي
كيف أنصح من يفعل اللواط
لي صديق صغيرُ السن، علمتُ -بعد أن حدَّثني أحدُ الإخوة- أنَّ هذا الفتى يقوم بعمل قوم لُوط، ثم بعدها أتاني بالبيِّنة التي تأكَّدتُ بها أن صاحبنا يُمارس الفاحشة، ولم يتبْ منها! وخلال تتبعي لحالته تأكدتُ أنه يستمتع مثل النساء بهذا الفعل، ولا يستطيع تركه، مع أنه يظهر المحافظة، لكن ليس بالقدر الذي كان عليه من قبلُ!
هو لا يعرِف أني أعرف أمره، فما نصيحتكم لي لإنقاذ هذا الفتى؟ وهل هناك دواء ناجع؟ وهل تنصحون بطبيبٍ نفسيٍّ لهذه الحالة؟ وما أسباب هذا الفعل عنده حسب خبرتكم؟ وهل يمكن شفاؤه من هذا المرض؟
خالد عبد المنعم الرفاعي
ابتُلي ابني باللواط فماذا أفعل؟
اكتشفتِ المدرِّسة أنَّ ابني -الذي يبلغ من العمر 11 عامًا- يعمل الفحشاءَ في المدرسة مع بعضِ الطلاَّب.
ابني قد فعَل هذا العمل وهو في الثامنة من العمر، وتمَّ الاعتداء عليه عن طريق التودُّد، واستخدام الرِّشوة، والملاطفة، وتقديم الهدايا له، وكان الشخصُ الذي اعتدى عليه يَكْبُره بخمس سنوات على الأقل، وتمَّ إرشاده وتعليمه آدابَ السلوك الجِنسي بعد هذا.
وقبل يومين اكتَشَفَتِ المدرِّسة أنَّ ابني يعمل الفحشاء في المدرسة مع بعضِ الطلاَّب, ولما اسْتَجْوَبْتُه، قال: إنه بدأ -قبل أسبوع- مع طالِب كان يخبره بقصص عنِ الفحشاء، ثم أخْبَره أن يُجرِّب هذا العمل، وكان يفعل بملاطفة جسديَّة خاصَّة بدون إزالة الملابس، ثم رآهم أحدُ الطلاَّب، وهدَّده بأن يخبر أخاه إن لم يفعلْ معه الفحشاء، وفعَل الفحشاء الكاملة, ثم أخْبر هذا الطالب أصحابَه في الصفِّ، وطلَب من ابني فعلَ الفحشاء، ووافَق، وفعل الفحشاء مع أربعة طلاَّب في نفْس اليوم.
حين سألتُه وضربتُه لِمَ فعلتَ هذا الفِعل؟ قال: إنَّه يعجبه.
ابني يُصلِّي ويصوم ويحفظ القرآن، وليس عندنا تلفزيون، أو الإنترنت، ونحن عائلةٌ ملتزِمة.
ماذا أفعل؟ وكيف أتصرَّف؟
خالد عبد المنعم الرفاعي
كيف أتخلص من اللواط والعادة السرية
أنا شاب أبلغ منَ العُمر 20 سنة، عندما كان سني في الخامسة كان أبناء الجيران ينادونني ويفعلون معي اللواط، كنتُ لا أعرف هذا العمل.
وأنا الآن أدمنتُ ممارسته مع أكثر مِنْ 100 شخص، ووالله إنِّي لأتوب، ثُم أعود لِهذا الفِعْل الشنيع، أنا الآن محتار، ماذا أفعل؟ وماذا أصنع؟
أنا أصلِّي، وأحافظ على صلاةِ الجماعة، وأصوم أيام الخميس والاثنين، وأحفظ خمسة عشر حزبًا. بعض الناس يقولون لي: اترك الصلاة لأنك مُفسد في الأرض، والله إنِّي لأَتَأَلَّم من هذا الفعل لأنِّي كبرت معه، ولَم يأخذ أَحَد بيدي وأنا صغير، فماذا أفعل؟ وكيف أثبت؟
منذ فترة لَم أفعله، ولكن بعض أصدقاء السُّوء ينادونني، أمَّا أنا فلقد هجرْتهم منذ مدة، أرشدوني - بارك الله فيكم.
والمشكلة الثانية: شعوري فقط تجاه الرِّجال، ولا أفَكِّر في النِّساء، ولا أنجذب لهنَّ، وليستْ لدي أية رغبة في الزواج، ولا أتأثَّر برؤيتهنَّ، فماذا أفعل؟
والمشكلة الثالث: العادة السرية أنهكتني، أرجو ممَّن يقرأ هذا السؤال ألا يلعنني، وأن يحمد الله على النِّعمة التي هو فيها؛ لأنني عندما أرى الشباب يضحكون وهم سعداء أبكي، وأسأل الله أن يرجع لي فطرتي التي فطر الرجال عليها.
خالد عبد المنعم الرفاعي
شذوذ الزوج
اكتشفتُ من فترة أنَّ زوجي شاذّ، وله علاقات مع شبابٍ، بعضهم عمرُه 18 و 19 سنة؛ يَعني: مراهقين، وفي بعض المحادثات، لاحظتُ أنه يحاول أن يغوِيَ البعض بالكلام، وأنا -الآن- أُريد الطلاق، لديَّ ثلاثة أطفال، أُريد الاحتفاظ بحضانتهم، أرْجو إفادتي بالتصرُّف السليم، وشكرًا.
العجلة
خالد عبد المنعم الرفاعي
زوجي يظلمني ويُفَضِّل زوجته الثانية عليَّ
خالد عبد المنعم الرفاعي
المنهجية الصحيحة للوصول إلى الحكم الشرعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. درستُ أبوابًا من الفقه على مذهب الإمام مالك -رحمه الله- وكثيرًا ما كانتْ تستوقفني جملة مِن الأقوال المخالفة للراجح من حيثُ الدليلُ فيما أرى، ولأتحلى بالموضوعية قمتُ بدراسة أصول مالك؛ لأعرفَ مآخِذ الإمام مالك التي استند إليها في فتاواه، وكثيرًا ما كنتُ أقف حائرًا بين تضارُب الأقوال، حتى في القواعد نفسها داخل المذهب مِن حيثُ النقلُ عن الإمام، والترجيح، وترتيب الأدلة؛ كتقديم القياس على خبر الواحد مثلًا، وأدركتُ أن الأمر سيطول لو أنني أكملتُ السير على هذا المنوال، وتنقضي الأعوام وقد لا يزول الإشكال، وقِسْ على ذلك أصول المذاهب الأخرى؛ خاصة وأني لا أنوي التخصُّص في هذا العلم، وغايتي هي الوصول إلى معرفة الحكم الشرعي بدليله المعتَبَر بمنهجية وموضوعيَّة، دون تقليدٍ مذمومٍ، ودون تلاعُب بالشرع الكريم، بدعوى الاجتهاد، واتباع الدليل.
فما رأيكم في الاعتناء بمتن بلوغ المرام للحافظ -رحمه الله تعالى- حفظًا وشرحًا واشتغالًا؟ مع العلم بأن منطقتنا تفتقر إلى أهل علمٍ راسخين، يُستَنْجَدُ بهم في إزالة الإشكالات، وحلِّ المعضَلات.



